<>(( التوبة ))<>

الكاتب : جرهم   المشاهدات : 523   الردود : 0    ‏2001-09-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-09-23
  1. جرهم

    جرهم عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-07-01
    المشاركات:
    1,331
    الإعجاب :
    1
    الأفغان شعب شقيق ويكفيهه ما عانوا على مدى عشرين عاماً

    الشامي: "الجهاد" توقف العمل في فلسطين 48 إذا توقف استهداف إسرائيل للمدنيين الفلسطينيين


    غزة (فلسطين) - من عبد الغني الشامي - قدس برس
    أعلن الشيخ عبد الله الشامي، الناطق الرسمي باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن حركته ستوقف عملياتها الاستشهادية ضد "المدنيين" الإسرائيليين في داخل فلسطين 48 إذا أوقفت إسرائيل استهداف المدنيين الفلسطينيين، وستستمر في العمل العسكري ضد المستوطنين اليهود وجنود الاحتلال الإسرائيلي.وأكد الشامي في حديث لوكالة "قدس برس" أن حركته ستواصل العمل العسكري داخل الأرض المحتلة رغم الضغوط الأمريكية وإعلان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وقف إطلاق النار، لأنه "أمر مشروع"، وفق تعبيره.

    وقال "طالما الاحتلال قائم، فلن توقف حركة الجهاد الإسلامي على الإطلاق جهادها ضد العسكريين وضد المستوطنين، لأن هذا اعتداء مباشر، أما عمليات الجهاد الإسلامي الاستشهادية في العمق الإسرائيلي، فقد جاءت كرد فعل على سياسة الإجرام الصهيونية ضد مدنيينا ومواطنينا ومنازلنا".

    وأضاف "نحن لا نملك طائرات ولا صواريخ ولا مروحيات أباتشي لنرد على العدو الصهيوني بنفس الطريقة .. نحن لا نملك إلا أسلحة خفيفة لا تؤثر إلا بصورة خفيفة في أسلحته المتقدمة، ولكن نملك أجسادنا التي تنفجر لتشعر العدو الصهيوني بالألم، وقدرتنا على أن ندمي قلبه كما يدمي قلوبنا"، وتابع "إذا أوقف العدو الصهيوني جرائمه ضد مدنيينا وضد مؤسساتنا، فإننا لن نقوم بالعمليات الاستشهادية في العمق الصهيوني ضد المدنيين، وسيبقى استهدفنا للعسكريين والمستوطنين اليهود".

    وأشار إلى أن حركته تتفهم الظروف الدولية التي دفعت السلطة الفلسطينية إلى إعلان وقف إطلاق النار والضغوط التي تُمارَس والأحلاف التي تُشكل الآن ضد القوى الخارجة عن الإرادة الأمريكية أو النظام الأمريكي، والتحريض الإسرائيلي على السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني لوضعهم على قائمة الإرهاب. وقال "إن ما قام به الرئيس ياسر عرفات هو محاولة للخروج من هذا المأزق ومن دائرة الاستهداف، ولكننا متيقنون أيضا أن العالم يتفهم أن ما يقوم به الشعب الفلسطيني هو في دائرة النضال والجهاد من أجل التحرير وليس من اجل الإرهاب، بدليل أن النضال والجهاد على أرض فلسطين موجه ضد الاحتلال الصهيوني وليس موجها ضد قوة أخرى".

    وحذر من الخطورة التي قد تلحق بالشعب الفلسطيني إذا قامت السلطة الفلسطينية بخطوات ميدانية لوقف الانتفاضة، مشيراً إلى أن تخوفات حركة الجهاد الإسلامي من قيام السلطة باعتقالات في صفوفها ما زلت قائمة، لا سيما أنه تبع الإعلانات السابقة لوقف إطلاق النار التي أعلنها الرئيس عرفات تنفيذ أجهزة الأمن الفلسطينية اعتقالات وملاحقات ومصادرة أسلحة.

    وأضاف "الضغوط الآن أكبر على السلطة الفلسطينية، وأتصور أن السلطة ستندفع بهذا الاتجاه إذا مورست ضدها الضغوط، ولكن نحذر من هذا المنزلق الخطير جداً، الذي سيكون انتصاراً كبيراً جداً للعدو الصهيوني وعدم دفع استحقاقات الانتفاضة ومقاومة الشعب".

    ورداً على سؤال كيف يمكن أن يستقبل الشارع الفلسطيني اعتقال ناشطين من "حماس" والجهاد؟ أجاب الناطق الرسمي باسم حركة الجهاد الإسلامي "ربما قبِل الشارع الفلسطيني في مراحل سابقة سياسة الاعتقالات لأنه عاش تحت تأثير ضغوط ووعود تخدير بالدولة والرفاه الاقتصادي والسياسي، ولكن الأعوام السبعة الماضية لم تسفر عن شيء، والآن هناك انتفاضة مستمرة كشفت عن الوجه الحقيقي للعدو الإسرائيلي القاتل والمدمر، وبالتالي لا يمكن أن يقبل الشعب الفلسطيني العودة إلى سياسة الاعتقالات وسيقاوم ذلك بكل الوسائل السياسية والدبلوماسية".

    وقال "إن الشعب الفلسطيني يعرف طريقه وأهدافه جيداً وأدرك أن لا خيار ولا سبيل له سوى الانتفاضة والمقاومة، وإننا على يقين أن أي قوة، بما فيها السلطة الفلسطينية، لا تستطيع وقف الانتفاضة، إذ لا أمل في اتفاقات ولا أمل في أن تتخلى حكومة آرييل شارون أو أن يعطي الإسرائيليون الشعب الفلسطيني حقوقه على الأقل في الضفة الغربية وقطاع غزة كما تريد السلطة الفلسطينية، وبالتالي لا أتصور أن يقبل الشعب الفلسطيني بإنهاء الانتفاضة كما خُدع في المرات السابقة".

    (وأكد أن الضغوط الدولية على الفلسطينيين ليست جديدة وموجودة منذ بداية الانتفاضة، مشيرا إلى أنه قبل أربعة شهور حينما كان هناك تحرك سياسي في المنطقة دُفع الرئيس عرفات إلى القبول بوقف إطلاق النار، منوهاً إلى الضغوط مستمرة دون أي نتيجة مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي وبناء المستوطنات وتعقيد قضية اللاجئين، وقال "لا يمكن أن نسلم بوقف الانتفاضة طالما لم نحقق أهدافنا".

    ورداً على سؤال ألا تعتقد أن الرئيس عرفات تصرف بشكل سليم بإعلانه وقف إطلاق النار في الوقت الذي تحاول فيه إسرائيل الربط بين الفلسطينيين والإرهاب الدولي، والمقارنة بينه وبين أسامة بن لادن؟ أجاب الشامي "لا شك أن العدو الإسرائيلي حاول أن يستغل الأحداث الدامية في الولايات المتحدة ليحرض على الشعب الفلسطيني ويحرض على الرئيس عرفات لوضعه على قائمة الإرهاب، واعتبره أسامة بن لادن في المنطقة، ولكن إسرائيل فشلت تماما لأنها لم تجد أذناً صاغية لان العالم يفهم أن الشعب الفلسطيني مناضل ومجاهد ويسعى إلى التخلص من الاحتلال ولا يمارس عملا إرهابيا .. إنني أجزم أن إسرائيل فشلت في هذا الاتجاه".

    وأكد الشامي أن الولايات المتحدة وضعت منذ عقدين من الزمن حركة الجهاد الإسلامي على قائمة الإرهاب رغم أنها لم تمارس أي عمل ضد الولايات المتحدة ولم تعلن الجهاد عليها كما تعلن الولايات المتحدة الأمريكية الحرب عليها بوقوفها ودعمها المطلق للدولة العبرية.

    وقال "رغم كل ذلك فنحن لسنا متخوفين على الإطلاق أن تستهدفنا أمريكا، لان العمل الذي نقوم به اكبر من ذواتنا وهو التخلص من الاحتلال والحصول على حريتنا وان يعيش شعبنا بكرامة وحرية مثل باقي شعوب العالم، ولا يهمنا أن تضعنا أمريكا على قائمة الإرهاب .. الذي يهمنا هو أن نحقق أهدافنا الوطنية".

    واعتبر الشامي سحب دبابات الاحتلال الإسرائيلي من بعض المواقع خطوة تكتيكية ومخادعة ليس أكثر، مشيرا إلى أن الحصار وسياسة التجويع والعزل والقتل ما زال قائماً وسياسة التهديد والإملاءات على الشعب الفلسطيني مستمرة. وقال "على الاحتلال أن يرحل كلياً عن الأرض إذا أراد السلام، وليس أن يحرك بعض آلياته هنا وهناك".


    الشعب الأفغاني شعب شقيق

    وبخصوص الوضع الدولي بعد الهجمات على الولايات المتحدة الأمريكية والتهديدات بضرب أفغانستان قال الناطق الرسمي باسم حركة الجهاد الإسلامي "إن الحرب واضحة تماما وهي أن الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها يشنون حرباً على أفغانستان دون دليل أو بينة ودون إثباتات تبرر لهم ذلك، وهي ستتورط وتورط حلفاءها في هذه الحرب".

    وأشار الشامي إلى أن الشعوب العربية والإسلامية ستقف بثقل خلف الشعب الأفغاني لأنه شعب شقيق، وقال "يكفي الشعب الأفغاني ما عاناه خلال عشرين عاما ماضية وهو ما زال يعيش في حرب ضروس، ليس له بيت أو مزرعة تنتج، وهو يعيش على التسول والمساعدات .. يكفيه ما عاناه والولايات المتحدة بهذا الفعل إنما فعلا تجسد أنها عدو للعالم العربي والإسلامي".

    وأضاف "إن تصريحات (الرئيس الأمريكي جورج) بوش بإعلان حرب صليبية تعزز نظرتنا بأن بوش يستغل الفارق الهائل في القوة الآن بين الولايات المتحدة وحلفائها وبين الدول العربية والإسلامية، لكنه لا يدرك أن القوة كامنة في الصدور والقلب والإرادة، وأن مجال التحول الآن بات واضحاً، وهو أن العالم العربي والإسلامي بات يتقدم بصورة واضحة، ولن يبقى حليفا للولايات المتحدة إلى الأبد".

    وتابع "ما حدث في واشنطن وغيرها دليل على ضعف هذا النظام الأمريكي رغم امتلاكه الهائل للتقنية والقوة النووية والأساطيل وأجهزة الأمن المشهود لها مثل "سي آي إيه" و"إف بي آي"، فقد فشلت فشلاً ذريعاً في وقف عمليات استهدفت العمق الأمريكي أول مرة منذ الحرب العالمية الثانية"، وأضاف "هذا درس على الولايات المتحدة أن تدركه وأن تتعلم منه أن الشعوب المستضعفة قادرة على أن تؤذي الولايات المتحدة".

    نقلاً عن البراق.
     

مشاركة هذه الصفحة