<>(( كاتب صهيوني ))<>

الكاتب : جرهم   المشاهدات : 453   الردود : 0    ‏2001-09-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-09-23
  1. جرهم

    جرهم عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-07-01
    المشاركات:
    1,331
    الإعجاب :
    1


    « تطور قدرات الجهاد الإسلامي وحماس »

    "من البراق"
    مازال الصهاينة يفتخرون بقدرة أجهزتهم الأمنية على اختراق المجتمعات، إلا أنهم ومنذ فترة أصبحوا يدركون أن الذين يواجهونهم لديهم القدرة ويستطيعون التغلب على المصاعب العديدة التي يواجهونها بفضل الاعتماد على الله، وفي هذا الإطار كتب رونين برغمان مقالاً في صحيفة معاريف الصهيونية كاشفاً أن الشاباك يستطيع التغلغل في مناطق سلطة الحكم الذاتي إلا أنه يواجه صعوبات ناجمة عن تطور قدرات الجهاد الإسلامي وحماس وآخرين في مواجهة الأجهزة الصهيونية.

    يقول رونين برغمان في مقالة له في صحيفة معاريف الصهيونية إن «اعتراف إسرائيل بشكل مبطن في البداية ومن ثم بشكل صريح لاحقاً عن أتباع سياسة التصفيات وضع أمام الشاباك مشكلة صعبة تتلخص هذه المشكلة بكشف وسائل الإعلام للأشخاص الموضوعين على قائمة الاغتيال». ويضيف برغمان أن ذلك «أشار للأشخاص المستهدفين حتى يتفادون الخطر».

    وينقل برغمان أنه يوجد في جهاز الشاباك من يعبرون عن الشك في فعالية سياسة الاغتيالات على المدى الزمني» ويضيف «إن ذلك ليس لأسباب أخلاقية، وإنما للتشكيك فقط في جدواه ويأتي برغمان بمثال اغتيال الشهيد القائد الدكتور فتحي الشقاقي أمين عام حركة الجهاد الإسلامي في العام 1995، حيث اعتبرت الأجهزة الأمنية الصهيونية أن هذا الاغتيال سيبدد تنظيم الجهاد الإسلامي، إلا أنه عاد بعد مدة لنشاطه».

    ومضى برغمان يقول حول بقاء وتطور قدرة الجهاد الإسلامي: «إن المجريات السريعة للأحداث والوتيرة «الدموية» الفتاكة على حد تعبيره التي ينطلق منها خلايا من أسماهم بالمخربين للعمل في المناطق و«إسرائيل» تلزم الشاباك بالرد السريع والتحليل الفوري لكل معلومة تصل فعملية ديزنغوف أكدت للشاباك أهمية التعامل الفوري مع المعلومات التي تصلهم. فهذه العملية التي تبنتها الجهاد الإسلامي تمخضت عن 13 قتيلاً ومائة جريح».

    ويكشف الكاتب أن «الشاباك عانى في السنوات العشر الأخيرة من سلسلة من الصدمات الشديدة التي أصابت عموده الفقري الحساس بالتصدعات، هذا أن لم تكن قد كسرته حقاً ومنها قتل رابين واندلاع انتفاضة الأقصى من دون إنذار مسبق، الأمر الذي تسبب في جز رؤوس قيادية كثيرة وعزز عملية التآكل في صورة الشاباك الاعتبارية».

    ويضيف: «الشاباك يواجه الآن خصوماً أكثر خبرة ودراية مما كانوا عليه في السابق، فهم أيضاً استفادوا من العبر وتعلموا وسائل عمل خصمهم» فقال برغمان: «من المحتمل أن يكون المسؤول عن الجهاز السري شخصاً معروفاً وله ملف في «إسرائيل»... إلا أنه ليس في مركز الخارطة مثل محمود الخواجا (أحد قادة الجهاد الإسلامي اغتيل في 22/6/2001) الذي كان يعمل في وكالة الغوث في غزة والذي لم يثر اهتمام الكيان الصهيوني رغم أنه معروف كناشط في الجهاد الإسلامي. وأخيراً كما يقول برغمان تبين أن العامل في وكالة الغوث هو نفسه قائد الجهاد العسكري في كل قطاع غزة. وقامت إسرائيل بتصفيته».
     

مشاركة هذه الصفحة