الكلمة الأخيرة للشيخ القائد المجاهد أسامة بن لادن حفظه الله الى جموعالأمة وشعب العراق خاصة ...

الكاتب : Mared   المشاهدات : 578   الردود : 3    ‏2004-05-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-08
  1. Mared

    Mared عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-22
    المشاركات:
    540
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
    أما بعد
    فهذه رسالة للأمة عامة ولإخواننا المسلمين في العراق خاصة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أحيي أهلنا الثابتين في العراق أرض الأبطال وأحيي المجاهدين في سبيل الله هناك وأقول لهم أنتم أعلام العرب وذادة الإسلام وإن المسلمين عاجزون عن شكركم وتقديركم فقد مر عام كامل على الغزو ولم يستطع الغزاة أن ينفذوا خططهم كما رسموها وذلك بفضل الله ثم بجهادكم وبجهاد من ناصركم فجزاكم الله خير الجزاء وقد فوجئ العدو بقوة المقاومة و جرت الرياح بما لا تشتهي سفنه فالنتائج التي تحققت داخليا وخارجيا من هذا الجهاد المبارك كبيرة جدا وإيجابية على مستويات كثيرة بفضل الله بما في ذلك الخسائر البشرية في صفوف العدو والاستنزاف المالي الهائل في ميزانياته وهو ما زال يتكبد الخسائر تلو الخسائر فلله الحمد والمنة وهنا أريد التأكيد على بعض النقاط المهمة:
    أولا: ذلك الحدث الهائل الخطير الذي أظهر الأمور على حقيقتها للجميع عندما أعلن المحتل بريمر أنه لن يرضى بأن يكون الإسلام مصدرا لجميع التشريعات أي أنه لن يرضى بالإسلام دينا للعراق وبالتالي جاء الدستور المعلن وفق إرادته وهذا يظهر بوضوح أن مجلس الحكم ما هو إلا دمية وأداة في أيديهم لتمرير مخططاتهم على الشعب ومن جهة أخرى يظهر مدى حقدهم الدفين على الدين وأن الصراع صراع ديني عقدي والصدام صدام حضارات فهم حريصون على تذويب الهوية الإسلامية في جميع العالم الإسلامي فهذا هو موقفهم الحقيقي منا أما موقفهم من الشعوب الأخرى فهم يستطيعون التعايش مع جميع المناهج الأرضية في الشرق أو الغرب لأن هذه المناهج يمكن تغييرها والاحتيال عليها بما يمكنهم من امتصاص خيرات الشعوب واستعبادهم وأمركتهم على المحاور التي يريدونها ولكن التحدي الحقيقي لهم هو في العالم الإسلامي حيث أن التحدي الرئيسي تحدي عقدي ديني وليس تحديا اقتصاديا أو عسكريا بالدرجة الأولى فمقصودهم هو القضاء على الإسلام قبل كل شيء لأنهم على قناعة تامة بأن مخططاتهم في بلادنا على اختلاف محاورها ولاسيما الاقتصادية والفكرية والعسكرية والأمنية لا يمكن تنفيذها إذا كان الإسلام قائما و حاكما في المنطقة لأن المسلمين حقا يملكون العقيدة والإرادة والقدرة على مقاومة مخططاتهم ودفع ظلمهم ورد الصاع بالصاع وبناءا على ما تقدم وبعدما ظهر جليا للجميع أن الحملة الأمريكية لا صلة لها بأسلحة الدمار الشامل أو برفع المعاناة عن الشعب العراقي وإنما هو احتلال سافر بكل ما تحمل الكلمة من معنى لدى فإن الجهاد متعين على جميع المسلمين في العراق في الشمال والوسط والجنوب وإن الذين كانوا يتعذرون بزعاماتهم الدينية المنخرطة في مجلس الحكم الانتقالي لم يعد لهم أدنى عذر بعد أن أقر هذا المجلس دستور بريمر الكافر حيث لا يخفى أن إشراك أي مصدر آخر للتشريع مع الإسلام شرك أكبر مخرج من الملة أي أن أعضاء مجلس الحكم الانتقالي بإقرارهم للدستور قد ازدادوا كفرا على كفرهم وإلا فما الفرق بين الزعامات السياسية فهد وحسني وجابر وصدام وبقية الحكام وبين الزعامات الدينية في مجلس الشرك الانتقالي فالعلة الكبرى في تكفيرنا للحكام أنهم لا يحكمون شرع الله تعالى في جميع شؤوننا مع موالاتهم لأمريكا وهم يتعذرون بضغوطها عليهم وهذه نفس العلة التي وقع فيها أعضاء مجلس الشرك الانتقالي وبالتالي ينطبق عليهم نفس الحكم وما قلناه في البيان السابع عشر من الأدلة عن الحكام في ارتدادهم عن الملة وعدم التزامهم بمقتضيات لا إله ألا الله ينطبق كذلك على الزعامات الدينية في مجلس الحكم الانتقالي وعلى أي زعامة أخرى في أي مجلس مشابه في العالم الإسلامي تقترف ما اقترفوه حيث إن من أهم ما تعنيه كلمة لا إله إلا الله أي لاحاكم ولا مشرع إلا الله فالتشريع من أخص خصائص الألوهية فمن رضي بهذا المجلس ودستوره عن علم فقد كفر بالله تعالى فالمؤمن مأمور بطاعة الله تعالى وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام قال الله تعالى: "قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله" (آل عمران 31) وقال تعالى: "وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله" (النساء 64) فمن أطاع الرسول فهو المؤمن ومن أطاع الحاكم أو العالم أيا كان جنسه في تحليل ما حرم الله أو تحريم ما أحل الله فقد أشرك قال الله تعالى: "أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله" (الشورى 21) إذن لابد للصادقين من أن يتجاوزوا هذه الزعامات المرتدة وحيث إن الإصلاح والتحرير لا بد له من قيادة رشيدة ومنهج قويم وبما أن المنهج معصوم بفضل الله و القيادات كما ذكرنا فإذن فالواجب ينتقل بالتالي على من يليهم من الناس الأمثل فالأمثل فإن ارتد بعض الكبار أو قعدوا فليقم بالواجب من يليهم وإن كانوا شبابا فالحق أكبر من الجميع وفي هذه الحالة يجب على الصادقين في الأمة عامة وفي العراق خاصة التبرؤ من الزعامات المرتدة السياسية والدينية على حد سواء وهجر وإقصاء الزعامات المتثاقلة عن الجهاد أو الراكنة إلى الذين ظلموا والأخذ بزمام المبادرة والصدع بالحق ورفع راية الجهاد ضد الصليبيين والمرتدين ويترتب على ما تقدم أن كل من أعان الكفار على المسلمين كإعانته القوات المحتلة وماانبثق عنها كالحكومة المؤقتة أو الدائمة يكون قد ارتكب ناقضا من نواقض الإسلام يبيح ماله ودمه وتطلق منه زوجته كما أنه يتأكد تعين الجهاد على أهل العراق ليس ضد الصليبيين فحسب بل ضد الحكومة المرتدة ومن أعانها أيضا وكذلك يتعين على كل مسلم في العالم الإسلامي وخارجه يستطيع أن يدعم هذا الجهاد بالنفس والمال إلى أن تتم الكفاية مستدلا بالأدلاء الثقاة العارفين بالبلاد والعباد
    ثانيا: إن ما يسمى بنقل السيادة للعراقيين خدعة مكشوفة لتخديرالشعب وإجهاض المقاومة المسلحة وهي لم تنطلي على الصادقين والمجاهدين من أبناء العراق فلا سيادة للعراق ما بقي جندي صليبي على أرضه ولا سيادة للعراق ما لم يحتكم في جميع شؤونه للإسلام
    ثالثا: يقول مسيلمة العصر بوش إن العراق هو الجبهة الأمامية لمحاربة الإرهاب وهذا يعني بعبارة واضحة أن الجبهة الأمامية لمحاربة الإسلام اليوم هي في العراق وهذا يحتم تكثيف الجهود لجميع المسلمين لمدافعة هذه الهجمة و إني لأهيب بالشباب والتجار الصادقين بانتهاز هذه الفرصة السانحة للقيام بالواجب العظيم للدفاع عن الدين وإنقاذ الأمة وذلك بدعم الجهاد بالمال والتحريض والقتال ضد أعدائنا وخاصة في فلسطين والعراق
    إذا هبت رياحك فاغتنمها فإن لكل خافقة سكونا
    وقد قيل:
    إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة فأن فساد الرأي أن تترددا
    وهذه فرصة نادرة بكل ما تحمل الكلمة من معنى وثمينة في جوهرها لشحن طاقات الأمة وفك قيودها للانطلاق إلى ساحات القتال في العراق لوأد رأس الكفر العالمي فليحذر الشباب من المعذرين من الأعراب الذين يوهمون أنفسهم وإخوانهم أنهم على ثغر عظيم وهم في الحقيقة قعدوا عن سد الثغر العظيم وتركوا البلاد مباحة للصليبيين والمرتدين وأتي المسلمون من قبلهم فقد آن الأوان للصادقين من إخوانهم أن يتحرروا لتصحيح أوضاعهم تلك كما ينبغي التحرر والحذر من سحر الإعلام وأن لا نكون متفرجين على المصائب والأحداث وإنما مهمتنا مقاتلة العدو وصناعة الأحداث فهذه حرب مصيرية لها ما بعدها فإما صعود وعزة وإما انحدار وذلة فنحن على مفترق طرق وهذه قضية عظيمة مهمة لعامة الأمة ولا يخفى أن الخدعة الكبرى التي تسوق لها أمريكا اليوم تحت ما يسمى بفرض الإصلاح على العالم الإسلامي الكبير ما هي إلا نسخة مكررة من مشروع بريمر في العراق من إقصاء للدين و نهب للثروات و قتل للرجال وترويع واعتداء على الحرمات حتى على النساء في خدورهن في جوف الليل ولا حول ولا قوة إلا بالله أفلا تبصرون أفلا تغارون على دينكم وأخواتكم فلم يبق بينكم وبين نكرار ما يجري في العراق عليكم كثير ولا قليل فتدبروا ولا تكونوا كالذين في كل موطن لا يعقلون واعلموا أن الدفاع عن بقية بلاد المسلمين وخاصة الحرمين يبدأ بالقتال في خطوطه الأولى بأرض الرافدين فأفيقوا أيها المسلمون وعوا حجم الخطر وسرعة الأحداث وانفروا إلى ساحات الجهاد وقد نقل شيخ الإسلام رحمه الله الإجماع على أن أوجب الواجبات بعد الإيمان دفع العدو الصائل وعلم الله لو كنت بينكم طالبا لتركت دراستي ونفرت كما أمر الله: "انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون(41)" (التوبة) ولو كنت تاجرا لتركت تجارتي ولحقت بسرايا المجاهدين استجابة لقول الله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم (10) تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون (11)" (الصف) ولو تيسر لي أن أحدثكم مرارا لكثر حديثي معكم عن رأس الأمر "لا إله إلا الله" معانيها والعمل بمقتضياتها وعن الجهاد ذروة سنام الإسلام لتنفروا في سبيل الله فالأزمة الراهنة ليست أزمة علم أو مصنفات فالعلم منتشر بفضل الله وإنما الأزمة في القعود عن العمل بما نعلم لضعف الأمانة والصدق واليقين فالدين لا يقوم بفتات أموالنا وأوقاتنا وإنما يقوم بالوقوف تحت ظلال السيوف فطوبى للذين فقهوا المسألة واقتدوا بنبي الرحمة ونبي الملحمة عليه الصلاة والسلام فقاتلوا وقتلوا في سبيل الله نرجوا الله أن يتقبلهم في الشهداء وقد أثلج أهل العراق قلوب المسلمين في شهر بدر وما بعده في الناصرية بإسقاط عشرات القتلى والجرحى من الجنود الاحتلال وفي بغداد والفلوجة والرمادي والموصل وتكريت بما كبدوا العدومن خسائر مادية ومعنوية في إسقاط الطائرات وأذاقوهم بعض ما يذوق المسلمون في فلسطين والعراق وأفغانستان ولأهل سامراء وبعقوبة وغيرها من المدن التي رفعت راية الجهاد كل تحية وإجلال ونقول لهم اصبروا وصابروا وصبر ساعة زيادة على صبر بوش ومرتزقته تنالون ما تحبون بإذن الله فإنما النصر صبر ساعة.
    فدت نفسي وما ملكت يميني فوارس صدقوا فيهم ظنوني
    فوارس لايملون المنايا وإن دارت رحى الحرب الزبون
    ولا تبلى بسالتهم وإن هم صلوا بالحرب حينا بعد حين
    وإن حمي الوطيس فلا يبالوا وداوو بالجنون من الجنون
    وقبل الختام أذ كركم بحادثة ذكرها أهل السيروهي أن المسلمين عند فتحهم لشمال أفريقياجعل قائد المشركين جائزة لمن يقتل قائد المسلمين فأشار عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما على قائد المسلمين أن يجعل نفس الجائزة لمن يقتل قائد المشركين فقتله رجل من المسلمين فأعطي جائزته كاملة وتعلمون أن امريكا قد جعلت الجوائز العظام لمن يقتل المجاهدين في سبيل الله وإننا في تنظيم القاعدة ملتزمون بإذن الله بجائزة قدرها عشرة الاف جرام من الذهب لكل من يقتل المحتل بريمر أو نائبه أو قائد القوات الأمريكية أو نائبه في العراق وأما الأمم المتحدة فما هي إلا أداة صليبية صهيونية وإن تسترت ببعض الأعمال الإغاثية وهل سلم فلسطين لليهود إلا الأمم المتحدة وهل فصل تيمور الشرقية إلا الأمم المتحدة وهل برر حصار العراق وقتل أكثر من مليون طفل إلا الأمم المتحدة وهي اليوم تواصل أدوارها ال****ة ضد الأمة لذا فإن من يقتل كوفي أنان أو رئيس بعثته إلى العراق أوممثليه كالأخضر الإبراهيمي فله نفس الجائزة عشرة آلاف جرام من الذهب وكذلك جائزة مقدارها الف جرام ذهبا لكل من يقتل عسكريا أو مدنيا من سادة الفيتو كالأمريكيين أوالبريطانيين وخمسمئة جرام ذهبا لمن يقتل عسكريا أو مدنيا من عبيد الجمعية العمومية بالعراق أيضا كاليابان وإيطاليا ونظرا للظروف الأمنية فتسليم الجوائز سيكون في أقرب فرصة متاحة بإذن الله وأما من قتل بعد قتله لأحد جنود الإحتلا ل فالجائزة الكبرى لنا وله أن يمن الله علينا بالشهادة في سبيله وأما جائزته الصغرى فستكون لورثته بإذن الله وفي الختام أوجه النداء لشباب الإسلام فأقول لهم هلموا لقتال الصليبيين واليهود واذكروا الله ذكرا كثيرا فما هو والله إلا النصر أو الشهادة وما هو إلا أن يقتل منا من حان أجله فيفقده أهله لتكون روحه كما قال رسولنا عليه الصلاة والسلام في أجواف طير خضر تسرح من الجنة حيث تشاء ثم تأوي إلى قناديل معلقة بعرش الرحمن فشتان شتان بين الجوارين بين جوار أهله وجوار ربه فيا فتيان الإسلام في كل مكان ولاسيما أهل الجوار حيث الواجب عليكم آكد فيا فتيان الإسلام في جزيرة العرب وأرض الكنانة والشام ويا جحاجح ربيعة ومضر ويا أحفاد صلاح الدين ويا فرسان محمد الفاتح ويا فدائيي أم الفدا وحلب الشهباء وغطافرة معان والزرقاء ويا مغاوير الأزد أبطال عسير ويابهاليل حاشد ومدحج وبكيل فليتواصل مددكم لتغيثوا إخوانكم في أرض الرافدين فإن رحى الحرب هناك دائرة ونارها مستعرة وقد جالت عليهم خيل الصليب وقتلت منهم الآلاف وأسرت الآلاف تريد أن تستأصل شأفتهم وتبيد خضراءهم وهم بفضل الله يقاتلون ثابتين في وجه غدرة الروم يضحون بالنفس والنفيس للذود عن دينهم فلله درهم ودر من ناصرهم
    هاموا في نصرة دعوتهم بدلوا الأرواح وأموالا
    لا تخشى الموت عزائمهم هجروا الأعمام وأخولا
    تركوا في الدار أحبتهم واتبعوا خالد وبلالا
    اللهم ربنا تقبل شهدائنا واشف جرحانا وفك أسرانا وثبت أبطالنا وأيدهم بنصر من عندك فإنه لا ناصر لنا ولهم إلا أنت اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر اللهم انصر المجاهدين على الكافرين في فلسطين والعراق وأفغانستان وكشمير والفلبين والشيشان وفي باكستان وفي كل مكان إنك سميع مجيب وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-05-08
  3. Mared

    Mared عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-22
    المشاركات:
    540
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم







    بيان بشأن تفجير مقر قيادة الطواريء







    الحمد لله رب العالمين والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :-

    فبعد عام من الجهاد المستمر في جزيرة العرب أحب أن أخاطب أخواني المسلمين ، مذكراً إياهم بتحقيق التوحيد والكفر بالطاغوت ، ومحرضاً لهم على القتال في سبيل الله في كل مكان ، فإن هذا الزمان لا مجال فيه للراحة أو الركون إلى الدنيا ، حيث استحكمت غربة الإسلام ، وقلًّ المعين على الحق وإن السعيد من استعمله الله في طاعته ، وأكرمه بتوحيده والجهاد في سبيله ، وإننا بعد هذا العام الذي أكرمنا الله فيه بانتصارات وابتلانا فيه بابتلاءات واتخذ منا شهداء ، وجعلنا نقمة وعذاباً على الأعداء ، نجدد عزمنا على ما بذلنا له أنفسنا من جهاد الكافرين وقتال الصليبيين في جزيرة العرب ، امتثالاً لأمر الله تعالى ( فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة ) مستبشرين بوعده سبحانه وتعالى ( ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نأتيه أجراً عظيماً ) فنحن بين هذين الوعدين نرجو فضل الله وكرمه فإما أن يمن علينا بالنصر على الأعداء ، ويرينا دولة الإسلام التي وعدنا بها على لسان رسوله صلى الله وعلى آله وصحبه وسلم ، وإما أن يمن علينا بالشهادة ، ليلحقنا بأحبابه ، وأوليائه ، في جنات النعيم .

    كما أستغل هذه الفرصة ، لتأكيد التزامنا السابق المعلن ، بسياسة قاعدة الجهاد وتكتيها العسكري ، باستهداف الصليبيين واليهود ، والإعراض عن العملاء والمرتدين ، ولا يعني ذلك بحال من الأحوال ، أن نقف مكتوفي الأيدي أمامهم ، وأمام عدوانهم علينا إذا واجهونا ، أو هتكوا حرمة بيوتنا ، أو روعوا نسائنا وأطفالنا ، وسنريهم ما يسوؤهم بحول الله وتأييده وقوته ، فهو بدأونا أول مرة وهم أظلم وأطغى ، وهم اختاروا لأنفسهم أن يكونوا فداء للطواغيت وللصليبيين من اليهود والأمريكان ، فلا يتوقعوا منا إلا ما رأوه في المواجهات السابقة ، والتي أذلهم الله فيها ونصرنا عليهم ، فله الحمد والمنة .

    وبناء على ذلك ، يُعلم عدم مسؤوليتنا عن تفجير مبنى قيادة الطوارئ ، في مدينة الرياض يوم الإربعاء 2/3/1425هـ ، وإن كنا لنوقن أنه نتيجة متوقعة ، لسياسة الكفر والبغي والظلم ، فلا يظن الحكام المرتدون ، أنهم سيكونون بمأمن من أشراف الأمة وأحرارها ، الذين يأنفون العيش تحت حكم مرتد كافر ، يبيح ما حرم الله ، ويحرم ما أحل الله ، وينشر الفساد في الأرض ، ويعتدي على حقوق الناس المشروعة ، التي كفلها لهم دينهم ، ويعين الكافرين على المسلمين ، ويسخر البلاد والعباد ، والإمكانيات والثروات ، لخدمة حلف اليهود والنصارى والمرتدين على حرب الإسلام والمسلمين ، وإننا نحذر الأمريكان مجدداً من البقاء في جزيرة العرب ، واتخاذ القواعد فيها ، والاستمرار في احتلال بلاد الإسلام ، ودعم اليهود في فلسطين ، ودعم الحكومات المرتدة المتسلطة على المسلمين ، بأن معنى ذلك كله ، استمرار استهدافهم في كل مكان ، حتى يكفوا عدوانهم ، ويسحبوا جنودهم من أراضي المسلمين .

    وعلى المسلمين الابتعاد عن أماكن الأمريكان وعن تجمعاتهم المدنية والعسكرية ، لئلا يصيبهم شيء من استهداف الكفار ، وسيبقى اليهود والأمريكيون والصليبيون عموماً ، هدفاًَ لعملياتنا القادمة ، وسيكون هذا العام بإذن الله أشد وأنكى عليهم ، ولن يكون للحكومة السعودية المرتدة ، قدرة على حماية مصالحهم ، أو توفير الأمن لهم ، فالمستجير بعمرٍ عند كربته كالمستجير من الرمضاء بالنار .

    ونذكر المسلمين بأن جهادنا هذا إنما لحفظ مصالحهم وحقوقهم ، والدفاع عن دينهم وأنفسهم وأموالهم ، وتحريرهم من تسلط أعداء الله عليهم ، فثمرة هذا الجهاد المبارك هي لهم ، وهم الذين سينعمون بعاقبتها الحميدة على المدى القريب والبعيد وسوف تنالهم بركاته وخيراته وإن كان لا بد من بعض العناء والمشقة في أول الأمر ، إلا أن عاقبة ذلك ومرده ستكون إلى خير وأجر وأمن وأمان ، في ظل شريعة الله ، وحكم الإسلام وخلافته الراشدة .

    لذا عليهم أن يقوموا بواجبهم العظيم في الانتصار للدين ونشر التوحيد والصدع بكلمة الحق ، وتكفير الطواغيت ، والبراءة منهم ، ومن أعمالهم ، والحذر من مناصرتهم وإظهار الولاء لهم .

    ونذكر المسلمين أيضاً بواجبهم العظيم ، في قتال الكفار وإخراجهم من بلاد الإسلام ، تحكيماً لشريعة رب العالمين ونصرة للمستضعفين ، ونوجه الشباب المجاهد ، إلى صرف الجهود نحو الصليبيين المعتدين ، وأما أذنابهم فهم أذل وأحقر ، وإذا هزم الله أسيادهم فسيولون الدبر ، فدونكم أعداء الله ، وهذه مصالحهم منتشرة ، وهاهم يقتلون أخوانكم المسلمين في كل مكان ، في فلسطين والشيشان وأفغانستان والعراق ، فاقتلوهم حيث ثقفتموهم واقعدوا لهم كل مرصد لتبرأ الذمم وتسقط التبعة ، ويرضى الرب جل جلاله .


    والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .




    أخوكم

    أبو هاجر عبدالعزيز بن عيسى المقرن

    تنظيم القاعدة

    جزيرة العرب
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-05-08
  5. الصاروخ

    الصاروخ عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-04
    المشاركات:
    75
    الإعجاب :
    0
    كما أستغل هذه الفرصة ، لتأكيد التزامنا السابق المعلن ، بسياسة قاعدة الجهاد وتكتيها العسكري ، باستهداف الصليبيين واليهود ، والإعراض عن العملاء والمرتدين ، ولا يعني ذلك بحال من الأحوال ، أن نقف مكتوفي الأيدي أمامهم ، وأمام عدوانهم علينا إذا واجهونا ، أو هتكوا حرمة بيوتنا ، أو روعوا نسائنا وأطفالنا ، وسنريهم ما يسوؤهم بحول الله وتأييده وقوته ، فهو بدأونا أول مرة وهم أظلم وأطغى ، وهم اختاروا لأنفسهم أن يكونوا فداء للطواغيت وللصليبيين من اليهود والأمريكان ، فلا يتوقعوا منا إلا ما رأوه في المواجهات السابقة ، والتي أذلهم الله فيها ونصرنا عليهم ، فله الحمد والمنة .

    وبناء على ذلك ، يُعلم عدم مسؤوليتنا عن تفجير مبنى قيادة الطوارئ ، في مدينة الرياض يوم الإربعاء 2/3/1425هـ ، وإن كنا لنوقن أنه نتيجة متوقعة ، لسياسة الكفر والبغي والظلم ، فلا يظن الحكام المرتدون ، أنهم سيكونون بمأمن من أشراف الأمة وأحرارها ، الذين يأنفون العيش تحت حكم مرتد كافر ، يبيح ما حرم الله ، ويحرم ما أحل الله ، وينشر الفساد في الأرض ، ويعتدي على حقوق الناس المشروعة ، التي كفلها لهم دينهم ، ويعين الكافرين على المسلمين ، ويسخر البلاد والعباد ، والإمكانيات والثروات ، لخدمة حلف اليهود والنصارى والمرتدين على حرب الإسلام والمسلمين ، وإننا نحذر الأمريكان مجدداً من البقاء في جزيرة العرب ، واتخاذ القواعد فيها ، والاستمرار في احتلال بلاد الإسلام ، ودعم اليهود في فلسطين ، ودعم الحكومات المرتدة المتسلطة على المسلمين ، بأن معنى ذلك كله ، استمرار استهدافهم في كل مكان ، حتى يكفوا عدوانهم ، ويسحبوا جنودهم من أراضي المسلمين .

    وعلى المسلمين الابتعاد عن أماكن الأمريكان وعن تجمعاتهم المدنية والعسكرية ، لئلا يصيبهم شيء من استهداف الكفار ، وسيبقى اليهود والأمريكيون والصليبيون عموماً ، هدفاًَ لعملياتنا القادمة ، وسيكون هذا العام بإذن الله أشد وأنكى عليهم ، ولن يكون للحكومة السعودية المرتدة ، قدرة على حماية مصالحهم ، أو توفير الأمن لهم ، فالمستجير بعمرٍ عند كربته كالمستجير من الرمضاء بالنار .

    ونذكر المسلمين بأن جهادنا هذا إنما لحفظ مصالحهم وحقوقهم ، والدفاع عن دينهم وأنفسهم وأموالهم ، وتحريرهم من تسلط أعداء الله عليهم ، فثمرة هذا الجهاد المبارك هي لهم ، وهم الذين سينعمون بعاقبتها الحميدة على المدى القريب والبعيد وسوف تنالهم بركاته وخيراته وإن كان لا بد من بعض العناء والمشقة في أول الأمر ، إلا أن عاقبة ذلك ومرده ستكون إلى خير وأجر وأمن وأمان ، في ظل شريعة الله ، وحكم الإسلام وخلافته الراشدة .

    لذا عليهم أن يقوموا بواجبهم العظيم في الانتصار للدين ونشر التوحيد والصدع بكلمة الحق ، وتكفير الطواغيت ، والبراءة منهم ، ومن أعمالهم ، والحذر من مناصرتهم وإظهار الولاء لهم .

    ونذكر المسلمين أيضاً بواجبهم العظيم ، في قتال الكفار وإخراجهم من بلاد الإسلام ، تحكيماً لشريعة رب العالمين ونصرة للمستضعفين ، ونوجه الشباب المجاهد ، إلى صرف الجهود نحو الصليبيين المعتدين ، وأما أذنابهم فهم أذل وأحقر ، وإذا هزم الله أسيادهم فسيولون الدبر ، فدونكم أعداء الله ، وهذه مصالحهم منتشرة ، وهاهم يقتلون أخوانكم المسلمين في كل مكان ، في فلسطين والشيشان وأفغانستان والعراق ، فاقتلوهم حيث ثقفتموهم واقعدوا لهم كل مرصد لتبرأ الذمم وتسقط التبعة ، ويرضى الرب جل جلاله .


    والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .

    كما أستغل هذه الفرصة ، لتأكيد التزامنا السابق المعلن ، بسياسة قاعدة الجهاد وتكتيها العسكري ، باستهداف الصليبيين واليهود ، والإعراض عن العملاء والمرتدين ، ولا يعني ذلك بحال من الأحوال ، أن نقف مكتوفي الأيدي أمامهم ، وأمام عدوانهم علينا إذا واجهونا ، أو هتكوا حرمة بيوتنا ، أو روعوا نسائنا وأطفالنا ، وسنريهم ما يسوؤهم بحول الله وتأييده وقوته ، فهو بدأونا أول مرة وهم أظلم وأطغى ، وهم اختاروا لأنفسهم أن يكونوا فداء للطواغيت وللصليبيين من اليهود والأمريكان ، فلا يتوقعوا منا إلا ما رأوه في المواجهات السابقة ، والتي أذلهم الله فيها ونصرنا عليهم ، فله الحمد والمنة .

    وبناء على ذلك ، يُعلم عدم مسؤوليتنا عن تفجير مبنى قيادة الطوارئ ، في مدينة الرياض يوم الإربعاء 2/3/1425هـ ، وإن كنا لنوقن أنه نتيجة متوقعة ، لسياسة الكفر والبغي والظلم ، فلا يظن الحكام المرتدون ، أنهم سيكونون بمأمن من أشراف الأمة وأحرارها ، الذين يأنفون العيش تحت حكم مرتد كافر ، يبيح ما حرم الله ، ويحرم ما أحل الله ، وينشر الفساد في الأرض ، ويعتدي على حقوق الناس المشروعة ، التي كفلها لهم دينهم ، ويعين الكافرين على المسلمين ، ويسخر البلاد والعباد ، والإمكانيات والثروات ، لخدمة حلف اليهود والنصارى والمرتدين على حرب الإسلام والمسلمين ، وإننا نحذر الأمريكان مجدداً من البقاء في جزيرة العرب ، واتخاذ القواعد فيها ، والاستمرار في احتلال بلاد الإسلام ، ودعم اليهود في فلسطين ، ودعم الحكومات المرتدة المتسلطة على المسلمين ، بأن معنى ذلك كله ، استمرار استهدافهم في كل مكان ، حتى يكفوا عدوانهم ، ويسحبوا جنودهم من أراضي المسلمين .

    وعلى المسلمين الابتعاد عن أماكن الأمريكان وعن تجمعاتهم المدنية والعسكرية ، لئلا يصيبهم شيء من استهداف الكفار ، وسيبقى اليهود والأمريكيون والصليبيون عموماً ، هدفاًَ لعملياتنا القادمة ، وسيكون هذا العام بإذن الله أشد وأنكى عليهم ، ولن يكون للحكومة السعودية المرتدة ، قدرة على حماية مصالحهم ، أو توفير الأمن لهم ، فالمستجير بعمرٍ عند كربته كالمستجير من الرمضاء بالنار .

    ونذكر المسلمين بأن جهادنا هذا إنما لحفظ مصالحهم وحقوقهم ، والدفاع عن دينهم وأنفسهم وأموالهم ، وتحريرهم من تسلط أعداء الله عليهم ، فثمرة هذا الجهاد المبارك هي لهم ، وهم الذين سينعمون بعاقبتها الحميدة على المدى القريب والبعيد وسوف تنالهم بركاته وخيراته وإن كان لا بد من بعض العناء والمشقة في أول الأمر ، إلا أن عاقبة ذلك ومرده ستكون إلى خير وأجر وأمن وأمان ، في ظل شريعة الله ، وحكم الإسلام وخلافته الراشدة .

    لذا عليهم أن يقوموا بواجبهم العظيم في الانتصار للدين ونشر التوحيد والصدع بكلمة الحق ، وتكفير الطواغيت ، والبراءة منهم ، ومن أعمالهم ، والحذر من مناصرتهم وإظهار الولاء لهم .

    ونذكر المسلمين أيضاً بواجبهم العظيم ، في قتال الكفار وإخراجهم من بلاد الإسلام ، تحكيماً لشريعة رب العالمين ونصرة للمستضعفين ، ونوجه الشباب المجاهد ، إلى صرف الجهود نحو الصليبيين المعتدين ، وأما أذنابهم فهم أذل وأحقر ، وإذا هزم الله أسيادهم فسيولون الدبر ، فدونكم أعداء الله ، وهذه مصالحهم منتشرة ، وهاهم يقتلون أخوانكم المسلمين في كل مكان ، في فلسطين والشيشان وأفغانستان والعراق ، فاقتلوهم حيث ثقفتموهم واقعدوا لهم كل مرصد لتبرأ الذمم وتسقط التبعة ، ويرضى الرب جل جلاله .


    والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .




    أخوكم


    أخوكم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-05-09
  7. Mared

    Mared عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-22
    المشاركات:
    540
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك أخي الكريم الصاروخ .. وجعلك الله صاروخا نوويا مزلزلا في عقر دار الكافرين والمنافقين وعملائهم الأذلين ..
     

مشاركة هذه الصفحة