دور العدو الصهيوني في تدمير النساء العربيات

الكاتب : جيفارا_اليمن   المشاهدات : 449   الردود : 0    ‏2004-05-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-07
  1. جيفارا_اليمن

    جيفارا_اليمن عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-02
    المشاركات:
    110
    الإعجاب :
    0
    [align=right]دور العدو الصهيوني في تدمير النساء العربيات

    -جريدة الرياض- د.نورة السعد


    الحرص على تغيير ثقافة المرأة الفلسطينية ثم العربية ونمط تفكيرها واتجاهاتها ثم سلوكياتها بعد ذلك هو محور الاهتمام لدى جهاز المخابرات الصهيونية في القدس المحتلة.. وهذا ما صرح به شاؤول باريمان الضابط في جهاز المخابرات الإسرائيلية (الشاباك) والمختص بالشؤون العربية في العديد من مراكز الأبحاث الإسرائيلية حيث قال في ندوة عبر قناة التلفزيون الإسرائيلي التابعة للقطاع الخاص: (إن توجه المرأة العربية نحو أنماط الحياة الغربية يشعرنا بالرضا!!).. حيث يؤكد على أن إسرائيل في صراعها مع العرب اهتمت بالمرأة العربية مشيراً إلى أن طابع الحياة الذي تحياه المرأة العربية يؤثر على درجة المجتمع العربي لإسرائيل من حيث انه مجتمع محافظ ويخضع لضوابط سلوكية.. ويعترف باريمان بأن العرب يقدرون على المقاومة بشكل أكثر منسجمين مع تراثهم الديني وأعرافهم المجتمعية المستمدة من الإسلام بحيث إن معايير الصمود مرتبطة بمدى الانصياع لهذا التراث مؤكداً أنه كلما ابتعدت المرأة العربية عن الإسلام كان من الأسهل على إسرائيل تفكيك خليات المقاومة في الوطن العربي!!
    ولا يكتفي هذا الصهيوني المحتل بذلك بل تحدث عن الدور الذي حاولت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية أن تدبره للمرأة العربية ويقول: ليس سراً أن المخابرات الإسرائيلية وجميع أجهزة الاستخبارات الأجنبية التي حاولت جمع المعلومات عن العالم العربي اعتمدت على المرأة العربية بشكل مباشر وغير مباشر.. ويشرح هذا الدور بقوله: ان المخابرات الإسرائيلية سواء داخل الأراضي الفلسطينية أو خارجها قامت بتوظيف الجنس في عمليات تجنيد العملاء ويعتبر أن هذه الطريقة هي من أفضل الطرق المتبعة في تجنيد العملاء على الأخص في العالم العربي بسبب قضية الشرف!!
    ويقول أيضاً: إنه كلما قل التزام المرأة العربية بتعاليم المجتمع وتعاليم الدين كان من الأيسر على المخابرات الإسرائيلية تجنيدها لصالح عملها وبالتالي مساهمتها في تجنيد آخرين. أما المساهمة غير المباشرة للمرأة العربية في تفكيك خلايا المقاومة أمام إسرائيل كما يراها هذا البريمان فيمكن حسب رأيه "تكون في (دور الإلهاء) الذي يمكن أن تقوم به المرأة العربية حيث يمكن هدر طاقة الشباب العربي في البحث عن الملذات وهو في المحصلة (عمل) ينعكس (سلبياً) على قدرة المجتمع العربي على مقاومة إسرائيل" ..
    وأعتقد ان ما يقوله هذا المحتل الصهيوني هو واقع منذ زمن فهذا الانفتاح اللامتناهي عبر القنوات الفضائية الخاصة بتسويق الرذيلة والفساد وسوق النخاسة للنساء!! وما يبث من أغان مبتذلة تمول بمال عربي ومسلم!! وما ينشر من صور على أغلفة المجلات من صور لمفاتن المرأة ومن أخبار مبتذلة عن الفن والفنانين الذين تميزوا في السباق على من يحصد جائزة (الابتذال والمعاصي والمجاهرة بالكبائر) تحت شعار (رسالة الفن) ويصدقها البسطاء ويسوقون لها بتبعية ذليلة!! وخير نموذج أيضاً هو ما حدث في الأيام السابقة من تجريف للمزارع والبيوت وهدمها على ساكنيها أمام كاميرات القنوات الفضائية من قبل هؤلاء الصهاينة الأنذال ضد أصحاب الأرض الفلسطينيين، وبعض جمهور العالم العربي شباباً وكهولاً!! يتابعون الابتذال في (ستار أكاديمي والهوا سوا والأخ الأكبر) ثالوث الابتذال الممول سعودياً وعربياً!! وكأن هذه الجرائم لا تتم في فلسطين أو مثلها في العراق!! وكأنها أصبحت (عادة) ولكن ما أن يموت صهيوني واحد حتى تقوم الدنيا ولا تقعد كما يقال وتهتز شبكات القنوات بعبارات الشجب والاستنكار من القادة العرب ضد من يقوض (عملية السلام)!!
    وعودة إلى حرص هذا المحتل الصهيوني على تدمير البناء الأسري العربي.. نجده يؤكد على أن الحرص على هذا التوجه يتمثل أيضاً في أن المستشرق الإسرائيلي شاؤول بن اليعازر قد لفت الأنظار إلى ان القيادة السياسية في إسرائيل تهتم بوضع المرأة العربية وليس الأمر متعلقاً فقط بالمستويات العسكرية حيث يشير بن اليعازر إلى ما قاله رئيس وزراء إسرائيل الأسبق شمعون بيريز بعد عام من وصول وتشكيل السلطة الفلسطينية عندما قال أمام أعضاء في حزب العمل: (لمن يريد التأكد أن أوسلو قد حققت مكاسب كبيرة لدولة إسرائيل فلينظر إلى عدد النساء اللاتي (خلعن الحجاب) في غزة بعد تشكيل السلطة)!!
    وينقل بن اليعازر عن بيريز قوله في معرض آخر: إنه بلا أدنى شك فإن التزام المرأة العربية بالتقاليد الإسلامية هو أمر يجب أن (يدعونا للقلق دوماً) فإسرائيل لها مصلحة كبرى في (سيادة النمط الغربي) في كل ما يتعلق بالحياة في العالم العربي!!
    ويشير بن اليعازر إلى أن هناك أبحاثاً كثيرة تجري في إسرائيل لقياس توجهات المرأة العربية، ودراسة نتائج هذه الأبحاث، ومعرفة ما إذا كان هناك بالإمكان (التأثير عليها)!! ويوضح أن المستويات العسكرية والمدنية في إسرائيل تهتم بنتائج هذه الأبحاث لأنها تمثل حقيقة توجهات المجتمع العربي!!
    أما عنات ميخائيلي الناشطة في منظمة (نعمات إسرائيل) التي تمثل النساء في إسرائيل - دولة المحتل الصهيوني - فتؤكد أنها تسعى إلى اجراء اللقاءات مع الجمعيات النسائية العربية وذلك لتشجيعها على النمط الغربي في الحياة..
    @@ نشر هذا الاستعراض لآراء باريمان التي قالها في الندوة التلفزيونية في جريدة الشرق القطرية في 2000/9/4م!!
    ولا اعتقد أنني في حاجة للتعليق.. ولكن السؤال هو ما دور النساء العربيات المسلمات هنا في مجتمعنا وفي بقية المجتمعات العربية (لمحاربة هذا العدو)؟! خصوصاً أن بعض القنصليات الغربية في مجتمعنا وفي غير مجتمعنا تمارس الدور نفسه فتتغلغل في نسيج المجتمع بدعوى التقارب واللقاءات وتقوية العلاقات!! وفي الواقع أن الهدف هو تمرير وترسيخ (النموذج الغربي) بكل سيئاته وبعده عن التدين والأخلاق والحفاظ على العفة والحياء.
    @@ إن من يحاربون الدين الإسلامي الآن لم يعودوا الأعداء فقط ولكن (العملاء) في الداخل والجاهلات بالإسلام الراكضات خلف تبعية النموذج الغربي

    منقول للفائدة
     

مشاركة هذه الصفحة