الملاريا Malaria

الكاتب : مرســ الحب ــال   المشاهدات : 6,512   الردود : 11    ‏2004-05-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-06
  1. مرســ الحب ــال

    مرســ الحب ــال عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-11-24
    المشاركات:
    2,058
    الإعجاب :
    0
    [color=660000]
    [color=FF0000]الملاريا Malaria [/color]

    يسبب مرض الملاريا طفيليات أحادية الخلية دقيقة جدا تعرف بالرغويات تنتقل من شخص لأخر عن طريق أنثى بعوضة الانوفليس Anopheles . ولأنه لا يوجد أي ناقل أخر للمرض لا تتمكن الرغويات من الدخول إلى مجرى دمك إلا بلسعة أنثى البعوض التي كانت قد امتصت دما من شخص مصاب بالملاريا. وفي حالات نادرة جدا ينتقل المرض عن طريق نقل الدم من شخص مصاب.

    [​IMG]

    [color=0000FF]تاريخ المرض[/color]

    عرفت الملاريا قديما منذ العقد السادس عشر قبل الميلادحيث درست العلاقة بين ارتفاع درجة الحرارة وتضخم الكبد،وعرفت هذه الأعراض أيضا في اوروبا باسم الملارياولم تعرف إلا عام 1880م .وتم التعرف على أربع أنواع من البلازموديوم تسبب مرض الملاريا في الإنسان وهي:

    1- Plasmodium falciparum

    [​IMG]

    2- Plasmodium vivax

    [​IMG]

    3- Plasmodium ovale

    [​IMG]

    4- Plasmodium malariae

    [​IMG]

    ويعتبر النوع الأول P. falciparum هو الأكثر إنتشاراً كما أن أكثر حالات الوفاة تتسبب عن الإصابة به.

    [color=0000FF]الوبائية [/color]

    تنتشر أنثى البعوض في الدول الاستوائية والقريبة من خط الاستواء، حيث تكثر أمراض الملاريا في أفريقيا- الهند-الشرق الأقصى- وجنوب أمريكا،وقد لوحظ أن مرض الملاريا في ازدياد مطرد في العالم ،ويفترض أن ثلث سكان العالم قد يكونون مصابون بالمرض . وسجلت 10 مليون حالة حيث قضوا نحبهم بالمرض. وبزيادة التنقل والسفر والهجرة بين القارات ازدادت الإصابة في العالم

    [​IMG]

    [color=0000FF]المسبب[/color]

    المسبب للمرض طفيل يسمى بلازموديوم وله دورة حياة معقدة نوعا ما في الدم بالنسبة للطفيليات الأخرى .تنقلها أنثى بعوضة الانوفلس وله دورة حياة تتكون من 3 مراحل وتتميز بطورين تسمى طور خارج خلوي وطور داخل خلوي ودورة حياة الطفيل في الإنسان والبعوض مشابهة لبعض .

    [color=0000FF]دورة حياة الطفيل[/color]

    1- تبدأ دورة المرض في الإنسان بعد لسعة من أنثى بعوضة الانوفلس مصابة بالمرض وتدخل المسبب بالتالي إلى خلايا القشرية في كبد الإنسان
    2- تتطور وتصبح بالغة في حدود اسبوعين
    3- تخرج من الكبد يكون عددها في حدود 10,000-40,000 ميروزيت merozoites
    4- تدخل هذه الطفيليات في الدم حيث تبيد الكريات الدم الحمراء وفي هذه المرحلة يحدث تزاوج لاجنسي للطفيليات في الدم ، بعضها تبقى في الكبد لمرحلة الكمون وتسمى هيبوزيت hypozites
    5- مع ذلك وفي معظم الحالات تستقر الطفيليات في الكبد وتتكاثر فيه وينطلق بعضها إلى مجرى الدم على فترات متقطعة ، وهذا يفسر تعرض الأشخاص إلى الذين يعانون من أنواع معينة من الملاريا إلى نوبات متكررة إذا لم يعط لهم العلاج في داخل الكريات الدم الحمراء تأخذ الطفيليات في التكاثر الجنسي لتكون الذكر والأنثى
    6- وفي هذه المرحلة التي تتغذى بها بعوضة الانوفلس من الإنسان المصاب وتدخل الطفيليات معدة البعوضة الانوفلس
    7- وهنا يتم التلقيح بين الذكر والأنثى لتكون الزيجوت وتخترق خلايا المعدة
    8- وتأخذ بعد ذلك عدة أطوار لتكون الآف سبوروزيت sporozoites
    9- بعد ذلك تتحرر بالتالي على الأمعاء
    10- وفي النهاية تهاجر إلى الغدد اللعابية للبعوضة وتكرر دورتها بعد ذلك مرة أخرى

    [flash=http://osp.mans.edu.eg/mansnews/environment/wakil/malaria/lifecycle.swf]WIDTH=600 HEIGHT=550[/flash]

    [color=0000FF]مـا هـي فتـرة الحضانـة للملاريـا ؟ [/color]

    تتراوح بين 10 ـ 35 يوماً ويعتمد ذلك علي النوع فأقصرها هو النوع P.falciparum وأطولها هي النوع P. malaria .

    [color=0000FF] لماذا تعتبر الملاريا من الأمراض شديدة الخطورة علي الإنسان ؟ [/color]

    الملاريا من أخطر الأمراض المنتشرة في العالم وتصيب مايقرب من 500 مليون شخص سنوياً وأخطر أنواعها تقتل الإنسان بينما الأنواع الأقل خطورة تقعد الإنسان مسببة للأعراض السابق شرحها ويتكرر ذلك على فترات قد تطول إلى عده سنوات إذا لم يعالج. ويموت ما يقرب من 3مليون شخص سنوياً بسبب الملاريا. والملاريا أشد خطورة على الأطفال من الكبار لضعف جهازهم المناعى حيث يموت طفل كل 30 ثانية بسبب المرض. وتنصح منظمة الصحة العالمية منع اصطحاب الأطفال الي مناطق انتشار المرض خاصة في المناطق التي اكتسب فيها الطفيل مناعة للأدوية المضادة. والملاريا أيضاً من الأمراض ذات الخطورة الشديدة علي الحوامل.

    [color=0000FF]ما هي علامات وأعراض الإصابة بالملاريا ؟ [/color]

    تتمثل أعراض الإصابة بالملاريا عادة في ارتفاع درجة حرارة الجسم إلي حوالي 38درجةم لمدة قصيرة وتتكرر الأعراض كل 48 ساعة إذا ما كانت حالة المصاب الصحية جيدة وتتشابة أعراض الإصابة مع أعراض الإنفلوانزا يصاحبها رعشة وقشعريرة و صداع و ألام مستمرة في العضلات وإجهاد شديد و غثيان و قيء و إسهال خفيف و آلام شديدة في الجهاز الهضمي و أعراض قرحة معدية و تشنجات و غيبوبة قد تنتهي بموت المصاب. وتظهر الأعراض خلال أسبوع ـ عدة أشهر من تاريخ لدغ البعوض. ومن المؤكد أن إهمال علاج الملاريا خاصة المتسببة عن النوع P. falciparum قد يؤدي إلي الموت. ومن الثابت إحصائياً أن أكثر من 2% من المصابين يموتون بسبب تأخر العلاج


    [color=0000FF] متى يشعر الأنسان بالمرض بعد لدغه من بعوضة مصابة حاملة للطفيل ؟ [/color]

    تشير التقارير الطبية إلى أن الأعراض تظهر خلال عشرة أيام إلي أربعة أسابيع بعد العدوي بالرغم من أن الإحساس بالمرض يحدث بعد 5-8 أيام وقد تصل هذة الفترة إلي عام كامل.

    [color=0000FF]كيف تتأكد من وجود طفيل الملاريا بالدم ؟ (التشخيص المعملي) [/color]

    ُيجهز المختص فيلم دم وبصبغه يمكن مشاهدة الطفيل بسهولة عند الفحص الميكروسكوبى باستخدام تكبير 100 X حيث يشاهد الطفيل منتشراً حول وداخل كرات الدم الحمراء. كما يمكن عمل فيلم رقيق من الدم لتحديد نوع الملاريا. ويعتبر أفضل وقت لأخذ العينة عندما ترتفع درجة حرارة المريض وعند احساسه بأعراض شبيها بالانفلونزا.

    [color=0000FF]هل نقل الدم من شخص مصاب إلي أخر سليم يعمل علي نقل المرض ؟[/color]

    ٌسجلت حالات انتقال المرض من أشخاص مصابين عن طريق نقل الدم وكذلك من الأم المصابة إلي الجنين وذلك قبل أو أثناء الولادة وأيضاً عن طريق استخدام سرنجات ملوثة.

    [color=0000FF] مـاهـي مضـاعفـات المـلاريـا ؟ [/color]

    تتسبب الملاريا في حدوث أنيميا واصفرار في لون الجلد نتيجة التآكل الشديد لكرات الدم الحمراء وقد تتطورأعراض المرض بسرعة في الأشخاص من ذوي المناعة الضعيفة لدرجة خطيرة ترتفع معها درجة الحرارة ويتلف الجهاز الحسي وتتكرر التشنجات مصحوبة بالغيبوبة ثم ينتهي الأمر إلى الموت ن وفي حالة الملاريا المتسببة عن الطفيل falciparum P. إذا لم يعالج المريض بسرعة فإن ذلك قد يتسبب عنه فشل كلوي وتشنجات وارتباك في الذاكرة والتفكير وغيبوبة تنتهي بالموت. وقد تصل الملاريا إلي المخ فتعمل كرات الدم المصابة بالطفيل والمتحللة على انسداد أوعيته الدموية وتسمي هذه الحالة بالملاريا المخية.

    [color=0000FF] من هم أكثر الناس تعرضاً للملاريا ؟ [/color]

    الأطفال أكثر تعرضاً للإصابة وكذلك الأمهات الحوامل والمسافرون من أصحاب المناعة المحدودة والقاطنون للمناطق الموبوءة بالملاريا.

    [color=0000FF]مـا هـي أخطـر أنـواع الملاريـا ؟[/color]

    أهم الأجناس وأخطرها هو النوع P. falciparum كما أن أعراضه المرضية شديدة نظراً لقصر دورة حياته وهو المسئول عن معظم حالات الوفاة بالملاريا.

    [color=0000FF] مـاهـي الـ Congenital Malaria ؟ [/color]

    هي الملاريا التي تنتقل من الأم المصابة إلي الجنين فيصبح الجنين مصاباً بالملاريا وينتقل المرض الي الطفل الوليد أثناء الولادة أو قبلها.

    [color=0000FF] مـا هـي الـ Cerebral Malaria ؟[/color]

    هي الملاريا التي تصل الي المخ حيث يقوم الطفيل بتحليل كرات الدم في شرايين المخ فتعمل هذه الكرات المتحللة على سد الشرايين مسببة أعراض الملاريا المخية.

    [color=0000FF] مـا هـي الأدويـة المتاحـة المستخدمـة فـي عـلاج الملاريـا Antimalarial Drugs؟[/color]

    يوجد العديد من الأدوية المستخدمة في علاج الملاريا ويحدد الطبيب المختص النوع الملائم لكل حالة واضعاً في الاعتبار نوع الملاريا والمنطقة التي جاء منها المريض ودرجة مقاومة الطفيل للمركب الكيماوي المستخدم.

    ويتم التأكد من نوع الملاريا بعمل فيلم رقيق من الدم ويستطيع المختص تحديد النوع بسهولة.

    [color=FF0000]وأهم هذه الأدوية المستخدمة في العلاج:[/color]

    [color=009999]Malarone
    Fansidar
    Artemisins
    Quinine
    Lariam
    Halofantrine
    Primaqiune chloroquine
    Proguanil
    Chloroquine + proguanil
    Mefloquine
    Maloprim + chloroquine
    Doxlcyline
    Maloxine[/color]

    [color=0000FF] هـل يطـول عـلاج المـلاريـا ؟ [/color]
    الملاريا مرض يمكن الشفاء منه إذا تم تشخيصه وعلاجه مبكراًَ كما يتوقف ذلك أيضاً علي نوع العقار المستخدم ومدي حساسية الطفيل له وتتوقف فترة العلاج علي عمر المريض وعدد مرات الإصابة بالمرض وعدد المرات التي تكررت فيها الأعراض قبل بدء العلاج.

    [color=0000FF]هل يمكن حدوث ارتداد أو انتكاسة للملاريا بعد العلاج ؟[/color]

    يحدث فى معظم الأحوال أن يظل الطور الكبدى كامناً وقد تتكرر أعراض المرض بين الحين والآخر وقد يظل الطفيل فى الجسم طوال حياة المريض بالرغم من أخذ العلاج.

    [color=0000FF]هل يمكن التخلص من الطور المرضى للطفيل الكامن فى الكبد؟ [/color]

    يمكن ذلك عن طريق برنامج علاجى يحدده الطبيب المختص فى بعض الأحوال ويتوقف ذلك على نوع الملاريا وخبرة الطبيب.

    [color=0000FF]هل توجد أمصال واقية من الملاريا ؟ [/color]

    لاتوجد أمصال واقية لهذا الطفيل ولكن علي المسافرين لجهات موبوءة توخي الحذر من لدغ البعوض ذلك عن طريق استخدام الملابس الطويلة والتي تغطي معظم أجزاء الجسم واستخدام مواد طاردة للبعوض وصواعق الحشرات بأنواعها المختلفة والنوم تحت شباك واقية (ناموسية) في حالة المعيشة في غرف غير مكيفة أو لاتحتوي على نوافذ مثبت عليها أسلاك واقية للحشرات.

    توجد عقاقير مضادة للملاريا للوقاية من الإصابة في فتره تعرض الإنسان للدغ البعوض إلا أن ظهور سلالات من الملاريا مقاومة للعقاقير المستخدمة يجعل المشكلة أكثر تعقيداً.

    هناك أبحاث تجري لمحاولة الحصول علي أمصال مضادة وتوليفات جديدة من العقاقير للتغلب علي مشكلة السلالات المقاومة التي تظهر بين الحين والآخر ولكن لن يكون ذلك متاحاً قبل مرور سنوات.

    [color=0000FF]لمـاذا لاتوجـد أمصـال مضـادة للملاريـا ؟[/color]

    لايوجد حالياً أمصال مضادة للملاريا لاختلاف طبيعة الطفيل عن الأمراض الأخري التي تسببها الفيروسات والبكتريا حيث أن إنتاج مصل مضاد للملاريا عملية معقدة للغاية وهناك مشاريع بحثية فى هذا الإتجاه ولكن لاتوجد مؤشرات لإمكانية إنتاج مصل مضاد للملاريا خلال عدة سنوات قادمة.

    [color=0000FF]هـل يمكـن التأكـد مـن حـدوث إصابـة بالملاريـا ؟ [/color]

    لايمكن ذلك بالتحديد حيث أن الملاريا ُتحدث أعراضاً أشبه إلي حد كبير بأعراض أمراض أخري خاصة نزلات الانفلونزا ولكن إذا حدث لك شك في إصابتك بالملاريا فلا تتردد في أخذ العلاج في الحال دون انتظار زيارتك للطبيب المتخصص وذلك فى مدة لا تتجاوز 24 ساعة علي الأكثر فاذا لم تتمكن فعليك أخذ علاج الطوارئ الموصوف لك من قبل بواسطة الطبيب المتخصص قبل سفرك. ويلاحظ أن أنواع الملاريا شديدة الخطورة تحدث أعراضاً مرضية شديدة مثل الغيبوبة خاصة في حالة الملاريا المخية وتحدث أيضاً انيميا ـ نزلات معوية ـ فشل كلوي ـ ضيق في النفس. وعليك أن تلجأ إلي المستشفيات المختصة إذا ظهر عليك أعراض الملاريا حتى لو بعد مدة 3 شهور أو حتي عام كامل من تاريخ عودتك من المنطقة المنتشر بها المرض. وعادة لايشعر المسافر بأعراض المرض إلابعد عودته من السفر لذلك عند شعورك بأنك مريض يجب أن تنبه الطبيب أولاً أنك كنت مسافراً لمنطقة ينتشر فيها الملاريا.

    [color=0000FF] هل يكتسب الإنسان مناعة ضد طفيل الملاريا ؟ [/color]

    في المناطق الموبوءة ومع تكرار الإصابة بالمرض تحدث مناعة جزئية للإنسان بينما يظل الأطفال قابلين للإصابة ـ كما أن المرأة الحامل تكون أكثر عرضة للإصابة بالمرض وذلك لانخفاض قدرتها علي المقاومة أثناء الحمل.

    [color=0000FF] هل توجد طرق لمقاومة الملاريا بجانب العلاج بالأدوية ؟[/color]

    يجب الا ُنغفل مقاومة البعوض نفسه بجانب مقاومة الطفيل المسبب للملاريا. مع الوضع في الإعتبار إمكانية نشوء سلالات من البعوض مقاومة للمبيد المستخدم.

    اثبتت الدراسات الحديثة أن نقع شباك النوم (الناموسية) Bed nets في المبيد برميثرين Permethrin تعتبر من الوسائل الجيدة في المقاومة حيث يمتنع البعوض من الاقتراب منها والنقع يحتفظ بالمبيد لخمسة غسلات متكررة لهذه الشباك.

    توجد محاولات علمية لإجراء تعديل وراثي في البعوض الناقل للمرض بما لايسمح للطفيل بالبقاء في أحشاء الحشرة ، ثم إطلاق هذه السلالات المعدلة وراثياً لتنتقل منها هذه الصفة إلي السلالات المهجنة.

    يقوم الهنود بتربية أنواع من الأسماك صغيرة الحجم التي تأكل يرقات البعوض وليست مرغوبة للصيد كالأسماك الكبيرة الحجم وذلك للتخلص من أكبر عدد ممكن من اليرقات.

    [color=0000FF] مـا هـي المـواد الطـاردة للبعـوض؟[/color]

    *هي مبيدات أغلبها مركبات نباتية أهمها البيرثرم.
    *يلجأ البعض إلي استخدام زيت السترونيلا كدهان للجلد ولكن تأثيره محدود.
    *تتنافس الشركات العالمية في إنتاج المواد الطاردة للبعوض وفي صور متعدده منها الكريمات محاليل ـ جيل ـ أصابع - إسبراي.
    *من المعروف ان الأدخنة دائماً ما تطرد البعوض ويلجأ بعض الأوربيين إلي استخدام نوع من الشموع يكون احتراقه غير تام ليثير الأدخنة وذلك في حدائق المنازل عند إقامة حفل أو خلافه وتعتبر هذه وسيلة من الوسائل الطاردة للبعوض.
    *يوجد لوالب ُمدخنة يمكن استعمالها فى الاماكن المكشوفة.
    *يوجد أجهزة بسيطة بها سخان كهربائي لتبخير المبيدات النباتية من عبوة ملحقة بها يمكنها طرد البعوض وذلك فى الحيز المغلق.
    *توجد أقراص ماصة للمبيدات يتم تسخينها بسخان كهربائي بسيط وهذه تكون محتويه علي مبيدات نباتية طاردة للبعوض.
    *تستخدم صواعق للحشرات فى الاماكن العامة والمحلات والنوادى.
    *يوجد أيضاً لمبات حرارية طاردة للبعوض.

    [color=0000FF] بماذا ننصح المسافر إلي مناطق موبوءة بالملاريا؟ [/color]

    إذا شعر المريض بارتفاع في درجة حرارة جسمه أو بأعراض تشبه الأنفلونزا حتي بعد عودته من السفر ولو بعام كامل فعليه أن يزور الطبيب المختص في طب المناطق الحارة فوراً للتأكد من مدى إصابته بالمرض من عدمه وكذلك عمل فيلم من الدم للبحث عن وجود الطفيل بالدم.

    [color=0000FF]ما هى الإحتياطات الواجب اتخاذها عند التواجد فى مناطق موبوءة؟[/color]

    *يمكن استعمال خليط من زيت الليمون والكافور أو زيت السترونيلا لدهان المناطق المكشوفة بالجسم.
    *إستعمال الدهانات والسبراى الطاردة للحشرات على الملابس والأماكن المكشوفة من الجسم قبل الخروج لهذه المناطق.
    *عدم المشي علي المسطحات الخضراء عقب حلول الظلام.
    *الأجهزة الألكترونية الطاردة للبعوض غير فعالة ولا يجب الإعتماد عليها.
    *يمكن للطبيب وصف العقار المناسب لمنع الإصابة ويجب الحذر واتباع التعليمات بدقة ولخطورة الموقف يمكن أن يصف الطبيب علاجاً وقائياُ لاستخدامة في الوقت المناسب عندما يشعر المسافر أنه قد اصيب بلدغ بعوضة أو للوقاية. وهناك أسباب عديدة لإصابة هؤلاء المسافرين فمنهم من لا يتفهم خطورة هذا المرض فلا يتناولون الأدوية نظراً لآثارها الجانبية الغير محببة أو لأن الأدوية التي يتناولونها غير فعالة أو لم تؤخذ فى الوقت المناسب ويعتقد قاطنوا المناطق الموبوءة أن بلادهم خالية من هذا المرض نظراً لمناعتهم الجزئية.

    [color=0000FF]هل هناك مواسم لانتشار المرض في المناطق الموبوءه ؟[/color]

    تختلف درجة الإصابة من موسم لآخر فأعلاها يكون في مواسم الأمطار نظراً لانتشار البعوض بكثرة. كما يكثر البعوض الناقل للملاريا فى المناطق الدافئة الرطبة ويؤدي استقرار المناخ إلي انتشار المرض لفترة طويلة قد تمتد طوال العام.

    [color=0000FF]كيف يمكن حماية المسافرين من الإصابة بالملاريا وغيرها من الأمراض التي ينقلها البعوض؟[/color]

    *لابد من زيارة الوحدات الصحية لطب المناطق الحارة 4ـ6 أسابيع قبل السفر للإستعلام عن الأمراض المنتشرة في مناطق الزيارة وأخذ أدوية الحماية من الملاريا والأمصال لباقي الأمراض مثل الحمي الصفراء.
    *لابد من أخذ أدوية الوقاية من الملاريا في ميعادها وبكل دقة دون سهو أو نسيان.
    *تجنب التعرض للدغ البعوض وغيره من الحشرات خاصة في الأماكن المكشوفة وذلك باستخدام المواد الطاردة للحشرات سواء رشا علي الملابس أو علي الأماكن المكشوفة من الجسم وكذلك رش غرف النوم بالمبيدات قبل النوم خاصة بعد غروب الشمس.
    *تجنب لبس ملابس قصيرة والتركيز علي الملابس ذات الأكمام الطويلة وتجنب استعمال الملابس الداكنة اللون حيث أنها تجذب البعوض.
    *النوم تحت شباك عازلة سبق نقعها في المبيد Permethrin اذا كانت نوافذ الغرفة غير مدعمة بسلك واقي ضد الحشرات.
    *تجنب إستعمال العطور وكريمات ما بعد الحلاقة حيث أنها تجذب البعوض.
    *تغطية الأذرع خاصة في المساء ومن الشائع أن البعوض يهاجم منطقة القدم.
    *تجنب الخروج إلي المناطق المكشوفة بعد الغروب وحتي طلوع الفجر فإن كان لزاماً فوسائل الوقاية ضرورية.

    [color=0000FF]لماذا يصاب معظم المسافرين الي المناطق الموبوءة بالملاريا ؟[/color]

    المقيمون في المناطق الموبوءه يكتسبون مناعة جزئية للملاريا ولاتوجد هذة المناعة لدي المقيمين خارج هذه المناطق ويقدر عدد المسافرين إلي هذه المناطق والغيرمصابين للمرض بحوالي 20 مليون سنوياً ويصاب منهم حوالي 50000 شخص بالمرض ويظهر عليهم المرض عادة بعد عودتهم لبلادهم.

    [color=0000FF]هـل مـن الضـروري أخـذ دواء وقائى عند السفـر ؟[/color]

    يجب أن تناقش خطة السفر للمناطق الموبوءة مع الطبيب المختص أو مع المتخصصين بالوحدات الصحية للمناطق الحارة وذلك قبل السفر ـ فتحدد المنطقة والبلد ونوع النشاط وهل ستكون الإقامة في أماكن مكيفة أم لا (حيث يقل تواجد البعوض بها) وعليه ُيحدد نوع الدواء الوقائي إذا لزم الأمر وتشير بعض التقارير العلمية أن أدوية الوقاية لابد أن يبدأ المسافر أخذها قبل سفره بأسبوعين وبصفة يومية ولمدة 4أسابيع بعد مغادرة المنطقة التي ينتشر بها طفيل الملاريا.


    جمعت المعلومات للفائده
    ولكم مني كل الود اخوكم مرسال الحب
    [/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-05-06
  3. noor_103

    noor_103 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-07-18
    المشاركات:
    2,552
    الإعجاب :
    3
    [color=660000]مشكوووووووور أخي مرسال على المعلومات الجيدة......

    . وعلى الجهد المبذوال فى جمع المعلومات.....



    خالص الشكر والتقدير الك
    [/color]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-05-07
  5. مرســ الحب ــال

    مرســ الحب ــال عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-11-24
    المشاركات:
    2,058
    الإعجاب :
    0


    شكرا لك اختي الكريمه على مرورك الكريم

    تحياتي لك

    اخوك مرسال الحب



    [/color]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-05-07
  7. عاشق الابتسامات

    عاشق الابتسامات مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-28
    المشاركات:
    5,630
    الإعجاب :
    8
    [color=CC3399]خالص الشكر موصول لحبيبي و اخي د محمد ( مرسال الحب )
    كفيت ووفيت و لم تترك لنا مجالا ..
    ابدعت و ليس بالغريب عليك ..

    موضوع يستحق التثبيت على الجهد المبذول ..

    لكن المهم انك ثابت في قلوبنا ..

    و يبقى حضورك .. المعطر .. مبهج لقلوبنا و قلوب رواد المجلس الطبي[/color]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-05-07
  9. أبو المعالي

    أبو المعالي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-08
    المشاركات:
    830
    الإعجاب :
    0
    [color=330000]السلام عليكم...

    أحسنت اخي د. مرسال الحب ...
    مجهود طيب ..
    نعم الطبيب بكل ما تعني الكلمة يمكن أن يكون مرسال الحب....
    مرسال الحب لكل الناس..

    لي سؤال إن كنت من معايشي الطب في واليمن..
    ماذا عن الملاريا في اليمن.. من حيث :
    نسبة الإصابة بالمرض ومدى الإنتشار..
    وهل من جهد لمكافحته وما جدواها وسلبياتها من وجهة نظرك...

    جزاك الله خيرا..
    تحياتي..
    [/color]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-05-08
  11. مرســ الحب ــال

    مرســ الحب ــال عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-11-24
    المشاركات:
    2,058
    الإعجاب :
    0
    [color=660000]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    الف شكر للغالي الدكتور محمد صاحب الابتسامه الرائعه

    دائماً وكما اعدتنا عليك تتحفنا بردودك المتميزه التي تدخل لنفس السرور والبهجه

    دمت لنا اخاً عزيز لا عدمناك

    اخوك مرسال الحب ..
    [/color]
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-05-08
  13. مرســ الحب ــال

    مرســ الحب ــال عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-11-24
    المشاركات:
    2,058
    الإعجاب :
    0
    [color=660000] بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    شكرا لك اخي الفاضل ابو المعالي لاطرائك الجميل الذي يدل على سمو اخلاقك وطيبة معدنك

    للاسف لست من المقمين في اليمن ولكن سمعت عن البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا وقرأت بعض الاستطلاعات منها هذا الاستطلاع:

    ان الدراسات تشير الى انخفاض نسبة الاصابة في منطقة تهامة من 40% الى 7% والخطة الخمسية الثانية للمشروع تهدف الى خفض نسبة الاصابة والوفيات.

    حيث تعتبرالملاريا أحد أهم وأكبر المشكلات الصحية في بلادنا اذ تقدر حالات الملاريا سنوياً بحوالى مليون ونصف حالة، ونسبة الوفيات بحوالى 1% من تلك الحالات، أي حوالى 15000 حالة وفاة سنوياً. وهو مؤشر خطير للوضع الوبائي للملاريا في الجمهوريةالامر الذي دفع بوزارة الصحة اعلان عام2001م عاماً للملاريا وسبق ذلك توجيهات عليا باعادة احياء دور ونشاط البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا «26سبتمبر» تستطلع الخطط والجهود المبذولة لدحر هذا الوباء في مواطن تواجده وانتشاره في اليمن عبر هذا الاستطلاع:

    المعروف ان الملاريا تنتشر وتتوزع في اليمن بدرجات تختلف من منطقة الى اخرى. فالمناطق الساحلية درجة التوطن فيها متوسطة وعالية، المنحدرات الجبلية متوسطة، وجزيرة سقطرى متوسطة- عالية، المناطق الصحراوية خالية من الملاريا.

    و نشاط البرنامج الوطني لمكافحة ودحر الملاريا يستند الى ثمان مقومات اساسية من ضمنها عمليات المكافحة المتكاملة للناقل بصورة انتقائية تبنى على معلومات أساسية. حيث يتم فيها لكل منطقة تصميم طرق وبرامج معينة لمواجهة ومكافحة الناقل ومن اهم الطرق التي يتبعها البرنامج اعمال الرش للطور اليرقي واعمال الرش بمبيد الواسع المتبقي للطور البالغ وعمليات مواجهة التفشيات الوبائية بأعمال «الرش الضبابي» واستخدام الناموسيات المشبعة بالمبيدات وبدأ البرنامج بتوزيع 5000 ناموسية في جزيرة سقطرى.

    والطريقة الرابعة التي بدأت مع الصندوق الاجتماعي للتنمية المكافحة البيولوجية. تهدف هذه الطريقة الى ايجاد اعداء طبيعيين تأكل اليرقات الخاصة بالبعوض وابتداءً من 15 سبتمبر سيبدأ البرنامج بالتعاون مع الصندوق تطبيق هذه الطريقة في الأودية والترع المائية.. المسائية وهذه الطريقة تعد احدى الوسائل الآمنة التي ليس لها تأثير على البيئة ولها مردود عالٍ في عملية المكافحة.
    كما تعتبر من الوسائل الجديدة التي سيتم ادخالها بعد البحث والتجربة لمكافحة ناقل الملاريا في اليمن.

    من المشاريع الرائدة
    وعن تجربة البرنامج لمكافحة الملاريا في سقطرى.. ان مشروع مكافحة ناقل الملاريا في سقطرى يعتبر من المشاريع الرائدة في دول اقليم شرق البحر المتوسط والمشروع بدأ عمله على مراحل وينتهي في عام 2005م وهي الفترة التي حددها البرنامج لاستئصال مرض الملاريا من الجزيرة وحتى الآن تم انجاز 60% من المناطق المستهدفة.
    وحسب المؤشرات العالمية وصلت المرحلة الثالثة من عملية الاستئصال في المناطق حديبو وقلنسية وبعض المناطق بين نوجد وحديبو وسيتحقق الهدف نهاية 2005م.

    محور تهامة

    وفي محور تهامة الساحلي يوجد مشروع ارشادي موزع على سبع وحدات يشمل نشاطها جميع المديرات التابعة لمحافظة الحديدة والمناطق التهامية الواقعة على ساحل البحر الاحمر الى جانب عدد من المديريات التابعة لمحافظة صنعاء وصعدة وتعز وحجة والمحويت وذمار وجرى تقسيم هذه المناطق الى 7 محاور من الناحية الوبائية والبيئية. وحقق المشروع خلال سنتين نجاحات كبيرة وانخفضت نسبة الاصابة من 40% الى 7% وهذه نسبة ممتازة خاصة اذا ما أخذنا في الاعتبار بأن المناطق الواقعة في هذه المحاور السبعة تنتمي الى الملاريا المصنفة من افريقيا. وهي من اشرس انواع الملاريا خصوصاً ان الناقل من النوع الكفؤ. وهذا يعتبر انجازاً كبيراً للجمهورية اليمنية.

    الوضع في المدن

    وبالنسبة للوضع في العاصمة وباقي المدن الرئيسية عملت دراسة بالتعاون مع كلية الطب « جامعة صنعاء» واكتشفت ان كل الحالات خارجية ولم تكتشف حالة انتقال للملاريا داخل العاصمة .
    وبخصوص باقي المدن يوجد فرق للترصد وتتحرك حسب الامكانات المتوافرة، من تغطية الكثير من المناطق بمبيد الواسع المتبقي الذي يعتبر من الوسائل الجيدة، وتستمر فاعليته على الجدران لمدة ثلاثة اشهر.
    وحول تنفيذ المشروع الاقليمي للناموسيات المشبعة بالمبيدات في اليمن لمكافحة الملاريا يقابله تحدٍ كبير في توعية المواطنين وايجاد قنوات توزيع لمايساوي مليون وثمانمائة الف ناموسية للفئات الاكثر تعرضاً للاصابة بالملاريا « النساء في سن الانجاب- الاطفال دون سن الخامسة» وبحيث يتم تغطية 60% من هذه الفئات بحلول عام 2005م.
    وتناشد الهيئات الصحيه وسائل الاعلام بالمشاركة في تثقيف المواطنين بأهمية الناموسية وتوعية المجتمع بفائدتها الكبيرة كما تدعو المنظمات الطوعية بمشاركتها في توزيع هذه الكمية في المناطق الواقعة تحت خطر الملاريا.

    فمن هذا الاستطلاع ارى ان الجهود التي بدلت حتى الان جيده فتقليص النسبه من 60% الى 7% جهد يشكر عليه الجهات القائمه والاهم هو تثقيف الشعب لاخذ الاحتياطات الواجبه ومعرفة حجم خطر هذا الطفيل وتشخيص الحالات المصابه باسرع وقت والمتبوع بالعلاج الفوري الذي يمثل احد العناصر الاساسية لأنشطة مكافحة الملاريا للقضاء على الطفيل والتقليل من التنويع في الادويه التي قد تسبب الي تكون طفيليات مقاومه لا تتاثر بالادويه المتوفره.

    اتمنى ان اكون قد وفقت على اجابتك اخي الفاضل
    اخوك مرسال الحب
    [/color]
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-05-08
  15. أبو المعالي

    أبو المعالي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-08
    المشاركات:
    830
    الإعجاب :
    0
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-05-08
  17. عبدالله

    عبدالله مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-24
    المشاركات:
    2,906
    الإعجاب :
    0
    موضوع رائع جدااا ..

    وهناك علاج جديد للملاريا اثبت فعاليتة المطلقة ولم تكتشف اي حالات مقامة لة وهو :

    Artemether

    اكتشاف صيني ومستخرج من اعشاب طبية ..

    تحياتي ******
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-05-08
  19. ramadan

    ramadan عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-05-01
    المشاركات:
    332
    الإعجاب :
    0
    استراتيجية جديدة لمقاومة الملاريا

    استكمالا للموضوع الدي اتحفنا به مرسول الحب انقل لكم هدا الخبر الطازج جدا. حيث قدم خبيران في الصحة العامة امس استراتيجية جديدة لتقليل الوفيات الناتجة عن الاصابة بالملاريا الى النصف بحلول 2010 وقالا ان ربط مكافحة الملاريا ببرامج للوقاية من امراض اخرى في افريقيا سينقد الارواح ويوفر المال.وقال ديفيد مولينوز من كلية طب الامراض الاستوائية بليفربول وقيناند ناتوليا من الصندوق العالمي للايدز والملاريا انه بدلا من تنفيد برامج تركز على مرض واحد فان جمع اكثر من برنامج سيكون اكثر كفاءة.وقال ناتوليا---علينا ان نفكر بعمق ونتصرف بطريقة مختلفة---. وتوجد حاليا طرق لمكافحة الملاريا الا انها لا تصل للفقراء في المناطق النائية.واضاف ناتوليا---ادا اضيفت هده الادوات الى البرامج الموجودة بالفعل فانها قد تحدث فرقا---.واضاف ان افريقيا تواجة كارثة يومية ويقابل هدا بتجاهل ونقص في التمويل ولا يحصل الفقراء على الادوية والناموسيات الرخيصة مقارنة بما يتم انفاقة على انشطة عالمية احرى.واضاف ان برامج اخرىمثل تلك التي تهدف لتقليل الانيميا والديدان المعوية والحصبة توجد بالفعل وتصل لما نسبته 75 في المئة من اشخاص في امس الحاجة اليها .وطبقا للاستراتيجية التي نشرت في الدورية الطبية البريطانية فان توسيع تلك البرامج لتشمل مقاومة الملاريا قد يحسن توزيع الناموسيات والادوية على المناطق التي يصعب الوصول اليها. وقال ناتوليا --ادا الحقت هده الادوات ببرامج موجودة بالفعل فستحدث فرقا----.
     

مشاركة هذه الصفحة