بن لاجن وليس بن لادن

الكاتب : راعي السمراء   المشاهدات : 615   الردود : 0    ‏2001-09-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-09-22
  1. راعي السمراء

    راعي السمراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-02-24
    المشاركات:
    1,700
    الإعجاب :
    0
    ن أمريكا تتهم أسامة بن لادن وتصر على أنه رأس الحية والرأس المدبر والمخطط لأحداث الثلاثاء الدامية. مع أن العالم كله قد صدق الرواية الأمريكية. إلا أن عقلي وقلبي يقولان لي إن ابن لادن بريء ولا علاقة له بهذا الحادث المروّع الذي هز أمريكا وهز العالم. فهذا العمل عمل كبير وفي غاية التركيب والتعقيد، وفوق إمكانيات وقدرات الشيخ أسامة بن لادن. وهو ربما كان من عمل وفعل الجن. ربما كان بن لاجن وليس بن لادن وراء هذا العمل الجنوني. ولم لا؟ ونحن نعرف أن أمريكا قد استعدت ضدها الإنس والجن وألّبت العالم ضدها في عصر العولمة!.
    صدقوني. هذا عمل من أعمال الجن والشياطين لكن أمريكا التي تهوّل قدرات الدول... تهوّل وتضخم كذلك قدرات الأفراد العاديين لكيما تضرب من تشاء ساعة تشاء. فأمريكا عندما تريد أن تضرب مزرعة للدواجن تشيع بأنها معمل لتفريخ القنابل. وعندما تنوي ضرب مصنع للأدوية أو لحليب الأطفال تشيع بأنه مصنع لإنتاج الأسلحة الكيميائية أو الجرثومية. وهي بين عشية وضحاها تجعل من شخص عادي شخصاً خارقاً للعادة.
    فأعداء أمريكا هم أعداء العالم وأعداء الحضارة ولا بد من ملاحقتهم وإبادتهم والقضاء عليهم. وها هي أمريكا اليوم توحد العالم كله ضد أسامة بن لادن. وتحاول أن تقنعنا شعوباً وحكومات وأفراداً بأن ابن لادن مارد من المردة. وأنه دون تحالف العالم والأمم ضد هذا المارد الخرافي الذي حول مركز التجارة العالمي إلى لهب ودخان فإن الحضارة لا يمكن أن تستمر. هكذا وبقدرة أمريكا القادرة على كل شيء تحوّل بن لادن إلى ابن لاجن. وتحول من إنسان إلى شيطان
    عبدالكريم الرازحي كاتب يمني في جريدة الوطن السعودية
     

مشاركة هذه الصفحة