هل تبدد الحلم العربي في تنظيم كأس العالم؟

الكاتب : wh0005   المشاهدات : 319   الردود : 0    ‏2004-05-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-06
  1. wh0005

    wh0005 عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-06
    المشاركات:
    78
    الإعجاب :
    0
    القاهرة في 6 مايو / تلقى المهتمون بكرة القدم في العالم العربي عموما وفي كل من المغرب ومصر خصوصا ضربة أولية قد تكون تدريبية لما هو آت بعد نشر التقارير الخاصة بالمفتشين التابعين للاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا حول استعدادات الدول المتقدمة لاستضافة نهائيات كأس العالم 2010.
    وسارعت الصحف المصرية ونظيرتها المغربية إلى التقليل من شأن نشر التقارير التي وصفتها بأنها غير ملزمة، وغير نهائية، وفرقت تلك الصحف بين التقارير وبين التصويت على اختيار البلد المضيف، ومع أن لأعضاء اللجنة الذين يحق لهم التصويت حسابات وتربيطات قد تكون سياسية وقد تكون أخرى في بعض الأحيان، إلا أن للتقارير المنشورة رأي في تكوين صورة أولية وحكم منطقي.
    وعلى العكس من الدول العربية، تلقّت آمال جنوب أفريقيا في استضافة النهائيات دفعة كبيرة بعدما منح المفتشون ملفها درجة ممتاز، فيما منحوا درجة جيد جدا لكلّ من الملفين المصري والمغربي ودرجة جيد للملف التونسي واستبعدوا التنظيم المشترك والملف الليبي.
    ونشر الفيفا تقريرا من 94 صفحة يحتوي على تقييم فني للدول المرشحة كتبه أعضاء فريق التفتيش الذي زار مصر وليبيا والمغرب وجنوب أفريقيا وتونس في الفترة بين سبتمبر ويناير الماضي لتقييم المقدرة الفنية لكل منها على استضافة النهائيات، وجاء في التقرير إنّ فريق التفتيش يعتقد أن جنوب أفريقيا مستعدة لاستضافة كأس العالم لكنها ستكون بحاجة لدعم خططها لا سيما في ما يتعلق بالأمن في بعض الأماكن، وهي تملك بنية تحتية ممتازة وملفا واضحا لاستضافة النهائيات.
    ووفقا للتقرير فإن الملف المصري يأتي في المركز الثاني رغم أنه يتعادل مع الملف المغربي من حيث الدرجة التي تمّ منحها إياه، ووجد المفتشون تضاربا بين ما يحتويه الملف المصري وما تم تقديمه خلال زيارتهم للبلاد.
    ووجه التقرير انتقادا للمغرب بسبب المشاركة الضعيفة لاتحاده لكرة القدم في ملفه الخاص بكأس العالم وافتقاره إلى البنية التحتية لكن التقرير أشاد بالحملة الترويحية الرائعة للملف ومستوى التأييد الحكومي، أما بخصوص تونس فقد قال المفتشون إنهم يعتقدون أنّ تنظيم النهائيات في هذا البلد ستكون جيدة إذا اختار التقدم بصفة منفردة، ولاحظ المفتشون عدم تحمس شعبي واسع لتنظيم الحدث في تونس.
    ومن المقرر أن يتم الإعلان عن الدولة التي ستفوز بالاستضافة بعد تصويت للجنة التنفيذية في مدينة زيورخ السويسرية في 15 مايو الجاري، ويصرّ مسئولو جنوب أفريقيا على استعمال نفس السلاح الذي أشهرته الدول العربية في الحملة، وهو الملف الأمني، وانتهزت جنوب أفريقيا موجة العمليات التي جدت في عدة أماكن من العالم في الآونة الأخيرة، لتشير إلى أنّ الملف الأمني سيكون مشكلا فعلا إذا ذهبت البطولة لدول تورط رعاياها في الإرهاب.
    ومع أن الأحلام مشروعة للجميع عربا وغيرهم إلا أن الفرصة الوحيدة أو نادرة الحدوث يجب أن تستغل أحسن استغلال وهو الأمر الذي تنبئ المؤشرات إلى فقدانه عربيا بعدم الإصغاء إلى ما قيل قبل تقديم الملفات والترشيحات من جمع الملفات العربية والجهود العربية وتسخيرها لدعم بلد عربي واحد أيا من كان سواء مصر أو المغرب التي تقدمت قبل هذا وهي تستعد منذ العام 1986 لتنظيم المونديال أو تونس أو حتى ليبيا
     

مشاركة هذه الصفحة