ابن لادن غادر قندهار على ظهر بعير، الغاء رخصة وكالة باكستانية حجزت مقعداً باسمه

الكاتب : سامي   المشاهدات : 412   الردود : 0    ‏2001-09-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-09-22
  1. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    لهثت وكالات الاستخبارات ومعها وكالات الأنباء أمس في محاولات مضنية لتقفي اثر «الارهابي» المزعوم أسامة بن لادن، وتضاربت تقاريرها بين تأكيد لمغادرته افغانستان تارة، وبقائه بها تارة اخرى.


    وخلال ساعات تسابقت مصادر المعلومات المتباينة على رصد عدة أماكن مزعومة لوجود «الطريد الطائر» تفرقت بين دول عديدة. واذا كان ابن لادن دوّخ اكثر من جهة بفرض السرية على تحركاته فقد نجح في ضخ معلومات تتسم بالطرافة في شرايين الاعلام العالمي حتى وصل الأمر الى اعلان ضبط «اسامة» بينما كان يستقل الطائرة من كراتشي الى اسلام اباد!


    فقد ذكر موقع على الانترنت ان سلطات الخطوط الجوية الباكستانية ألغت رخصة العمل الخاصة باحدى وكالات السفر لأنها حجزت مقعداً باسم اسامة في رحلة بين المدينتين المشار اليهما، لكن لم يعلم ما اذا كان المسافر اسامة بن لادن المطلوب ام شخص آخر يحمل الاسم نفسه، وعلى صلة بالأمر نفت الخطوط الجوية الباكستانية تقارير افادت ببيع اسهم الشركة الى احدى شركات ابن لادن وقال ناطق باسم الشركة ان هذه الاشاعات لا اساس لها من الصحة.


    وعودة الى المعلومات المتضاربة حول «اماكن» وجود «الرجل الطريد» فقد ذكر موقع الانترنت نفسه على لسان عدد من المهتمين في شئون افغانستان والمتخصصين فيها ان ابن لادن خرج قبل يومين مع عدد من رفاقه على ظهر البعير في ظلام الليل الدامس قبل يومين الى مكان غير معلوم. وكان الجنرال نصير الله بابر الذي نشأت حركة طالبان على ايامه عندما كان وزير الداخلية في حكم بينازير بوتو الثاني اول من أكد ذلك. كما صرحت شبكة «بي.بي.آي» الاخبارية ان ابن لادن توجه الى الصين في حين ان جهات اخرى مقربة من ابن لادن افادت انه سوف يفضل المغادرة نحو الشيشان حيث يوجد رفاق دربه ومن اشهرهم ابن الخطاب الشيشاني «الأردني المولد» والذي أعلنت السلطات الروسية جائزة مغرية لمن يأتي برأسه.


    وطبقاً «لتخريفات» الاعلام التائه فقد ابدى العراق استعداده لايواء ابن لادن واليمن كذلك حيث ان احدى زوجاته يمنية، بيد ان مصدراً مطلعاً في اسلام اباد اكد ـ حسب الشبكة ـ ذهاب ابن لادن الى الصين حيث يوجد عدد لا يستهان به من اتباعه في شنكيانج وتركستان الشرقية بالاضافة الى توفر المخابئ في جبالها الشاهقة ما يمكن لابن لادن من الاختفاء الى حين الاتفاق مع الحكومة او تهدئة الاوضاع.


    ورشحت المعلومات ايران ايضاً كوجهة محتملة لابن لادن غير ان احتمال ذهابه الى ايران ضئيل لاختلاف ابن لادن مع النظام الايراني.اما آخر المعلومات فقد جاءت من موسكو حيث قال مصدر رسمى في أجهزة المخابرات الروسية ان ابن لادن لايزال موجودا في افغانستان ولاينوى مغادرتها الى اى مكان اخر.


    وقد ابلغ المصدر وكالة «ايتار تاس» بذلك امس تعقيبا على الانباء التى ترددت عن ان ابن لادن قد غادر افغانستان الى بلد اخر. واعرب المصدر الروسى «الذى طلب عدم ذكر اسمه» عن اعتقاده بانه من المتعذر على اسامة بن لادن مغادرة افغانستان سرا مع حراسه وعددهم كبير وقال انه بالاضافة الى ذلك فان بن لادن يعرف تماما انه لا توجد اية حكومة تجرؤ في الظروف الراهنة على ان تمنحه حق اللجوء.


    واضاف انه في حالة انتقال ابن لادن سرا الى اراضى اية دولة غير افغانستان فان خطر اكتشافه من قبل الامريكيين سيتضاعف ولا سيما بعد اعلان امريكا عن منح مكافأة مالية ضخمة لتسليمه.


    ورجح المصدر ان يضطر ابن لادن «الذى أفلح في التخفي عن عيون الامريكيين في افغانستان منذ شهر اغسطس عام 1998» الى تغيير قواعده العديدة والمموهة جيدا والموجودة على الاراضى الافغانية الخاضعة لسيطرة حركة طالبان.


    وحسب معلومات الاجهزة المخابراتية الروسية فان هناك في ضواحى مدينتى قندهار وجلال اباد وحدهما العديد من هذه الملاجئ. ومع ذلك لم يستبعد المصدر الروسى احتمال اقامة ابن لادن بصورة غير شرعية في المناطق الشمالية الغربية من الباكستان المتاخمة لافغانستان والتى تقطنها قبائل البشتو التي تشكل عماد قوات حركة طالبان.
     

مشاركة هذه الصفحة