ماذا تقول الوهابية في هذا؟؟؟

الكاتب : التقي السبكي   المشاهدات : 1,987   الردود : 12    ‏2001-09-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-09-21
  1. التقي السبكي

    التقي السبكي عضو

    التسجيل :
    ‏2001-09-21
    المشاركات:
    47
    الإعجاب :
    0
    قال عبدالله بن أحمد بن حنبل في العلل ومعرفة الرجال ج: 2 ص: 492

    سألته عن الرجل يمس منبر النبي صلى الله عليه وسلم ويتبرك بمسه ويقبله ويفعل بالقبر مثل ذلك أو نحو هذا يريد بذلك التقرب إلى الله جل وعز فقال لا بأس بذلك
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-09-22
  3. محمد عمر

    محمد عمر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-05-07
    المشاركات:
    547
    الإعجاب :
    0
    مجرد سؤال

    أنت مبتدئ... ثم تهاجم بهذا العنف ...
    قل لي : لماذا الوهابية بالذات ؟؟؟؟
    وشيئ آخر :
    من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ... ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ...
    بعيدا عن صحة نقلك من عدمه ...
    الله تعالى ربنا وولينا ...وليس محمد صلى الله عليه وسلم ... ولا أحمد بن حنبل رحمه الله ...
    ثم يا هذا ...ألا تعرف ابن حنبل أنت وجماعتك إلا في هذه المواطن ...؟؟؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-09-22
  5. ابن السلف

    ابن السلف عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-05
    المشاركات:
    150
    الإعجاب :
    0
    لرد هذه الفرية أقول :

    يقول الحافظ ابن حجر العسقلاني عن هذه الرواية أن بعض أصحاب أحمد قد استبعدوا ذلك )) فتح الباري 3/ 475

    و شكك ابن حجر الهيتمي في هذه الرواية عن أحمد أيضا و ذكر أن بعض أصحاب أحمد استبعدوا ذلك و قرينة ذلك ما رواه عن الأثرم من أنه سئل عن جواز لمس قبر النبي صلى الله عليه و آله و سلم و التمسح به فقال : ((( ما أعرف هذا ))) !!!! حاشية الهيتمي على شرح الإيضاح في المناسك 454
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-09-22
  7. محمد عمر

    محمد عمر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-05-07
    المشاركات:
    547
    الإعجاب :
    0
    جزاكم الله خيرا ...

    يرفع الموضوع ... حتى يعرف الناس من الذي يبحث عن الشرك والخرافة ... والتلمس والتحسس ... والخرابيط ...
    ليبتعد بالناس عن طلب البركة من واهب البركة وخالقها إلى الشبابيك والأعمدة والإسطوانات ... وتراب القبور ... وجدران الأضرحة ...
    حسبي الله ونعم الوكيل ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-09-22
  9. الأزهري

    الأزهري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-05
    المشاركات:
    235
    الإعجاب :
    0
    الرواية المنقولة عن أحمد صحيحة ثابتة من قول ولده نفسه في كتابه عينه ، فأي مطعن في هذه الرواية ؟؟؟

    الرواية التي استبعد بعض أصحاب أحمد صحتها عنه ليست هذه بل هذه :
    (( .. فنقل عن الإمام أحمد أنه سئل عن تقبيل منبر النبي صلى الله عليه وسلم وتقبيل قبره فلم ير به بأسا )) قال الحافظ ابن حجر : (( واستبعد بعض أتباعه صحة ذلك )) اهـ

    فاستبعاد بعض الحنابلة محمول على رواية التقبيل لا المسح ، وبينهما فرق كبير لأن المسح لا يقتضي هيئة السجود كما يقتضيها التقبيل ، فبان أن ما استبعده بعض الحنابلة ليس المسح الوارد من طريق موثوق كما يوهمه كلام ابن السلف بل رواية التقبيل .
    ولو فرضنا أن هؤلاء البعض من الحنابلة إنما استبعدوا رواية المسح فالإنصاف أن نقول لا وجه لهذا الاستبعاد بعد وروده ثابتا بجلاء في كتاب عبدالله بن أحمد عن أبيه نفسه ، وهذا سند لا مطعن فيه من وجه من الوجوه ، والقاعدة أن المثبت مقدم على النافي ومن عرف حجة على من لم يعرف .
    فإذا كان هذا القول أعني جواز مسح القبر الثابت عن أحمد غير مقبول ولا مستساغ لدى محمد عمر وغيره فعليه أن يوجه غضبه وسخطه إلى الإمام أحمد لا إلى أتباعه العارفين بقدره و منزلته في الاتباع والورع فقط ، وإلا فمن غير المنطقي أن يحرص الحنابلة كل الحرص على متابعة أحمد في قضايا العقيدة ثم يشكون في ورعه في مسائل التبرك !! .
    على أنه قد ورد أيضا عن الصحابة مسح رمانة المنبر النبوي فينبغي توجيه اللوم إليهم أيضا إذ ليس من الإنصاف أن يبدع من قلدهم واقتدى بهم فقط بينما هم أصل المسألة وأساسها .
    وورد عن بعض الصحابة انه وضع جبهته على قبر النبي صلى الله عليه وسلم كما في المسند !! فهذا فيه دليل على أن الشرك ـ حسب النغمة ـ وقع من بعض أجلاء الصحابة فما معنى تخصيص بعض المتأخرين بالذم دون بعض المتقدمين الذين كانوا قدوة فيما فعلوه لمن بعدهم ؟؟؟!!! اللهم علمنا الإنصاف .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-09-23
  11. الميزان العادل

    الميزان العادل عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-09-04
    المشاركات:
    336
    الإعجاب :
    0
    مزيدا من الأدلة على جواز بل استحباب التبرك بالآثار

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الهادي الى الصراط المستقيم، وعلى آله وصحبه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين، وبعد:

    اتفق علماء الإسلام على جواز بل استحباب التبرك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم والصالحين من عباد الله تعالى ويشهد له قوله تعالى حكاية عن سيدنا يوسف، على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام: {اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا}.

    والأدلة من الحديث الشريف كثيرة نذكر بعضها:

    1-روى الإمام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه (5896) قال عثمان بن عبد الله بن وهب: "أرسلني أهلي الى أم سلمة بقدح من ماء -وقبض اسرائيل ثلاث أصابع- من قصة فيها شعر من شعر النبي صلى الله عليه وسلم، وكان إذا أصاب الإنسان عين أو شيء بعث إليها مخضبة، فاطلعت في الجلجل فرأيت شعرات حمرا"
    قال العلامة العيني رحمه الله تعالى في عمدة القاري (79/18): "وبيان ذلك أن أم سلمة كان عندها شعرات من شعر النبي صلى الله عليه وسلم، حمر في شيء من الجلجل، وكان الناس عند مرضهم يتبركون بها ويستشفون من بركتها، ويأخذون من شعره ويجعلونه في قدح من الماء فيشربون الماء الذي فيه الشعر فيحصل لهم الشفاء".

    2-روى الإمام البخاري رحمه الله تعالى أيضا عن محمد بن سيرين قال: قلت لعبيدة: عندنا من شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم أصبناه من قبل أنس -أو من قبل أهل أنس- فقال: "لأن تكون عندي شعرة منه أحب إليّ من الدنيا وما فيها"

    3-روى الإمام مسلم رحمه الله تعالى عن أسماء بنت أبي بكر الصديق قالت:"هذه جبة رسول صلى الله عليه وسلم كانت عند عائشة حتى قبضت، فلما قبضت قبضتها، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يلبسها فنحن نغسلها للمرضى يستشفى بها"

    قال الإمام النووي رحمه الله تعالى في شرحه على الصحيح (44/14): "وفي هذا الحديث دليل على استحباب التبرك بآثار الصالحين وثيابهم"

    4-أخرج الإمام أحمد رحمه الله تعالى في مسنده عن داود بن ابي صالح قال: "أقبل مروان يوما فوجد رجلا واضعا وجهه على القبر فقال: أتدري ما تصنع ؟ فأقبل عليه، فإذا هو أبو أيوب فقال: نعم جئت رسول الله ولم آت الحجر، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (لا تبكوا على الدين إذا وليه أهله، ولكن أبكوا عليه إذا وليه غير أهله).

    وأخرجه الحاكم في المستدرك وقال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي. والحديث فيه التجاء أحد الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتمسحه بقبره الشريف.

    5-عن جعفر بن عبد الله ابن الحكم أن خالد بن الوليد فقد قلنسوة له يوم اليرموك فقال: "اطلبوها فلم يجدوها، فقال اطلبوها فوجدوها، فإذا هي قلنسوة خلقة، فقال خالد: اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فحلق رأسه فابتدر الناس جوانب شعره، فسبقتهم الى ناصيته فجعلتها في هذه القلنسوة فلم أشهد قتالا وهي معي إلا رزقت النصر"

    رواه أبو يعلى والحاكم والطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح.

    6-أخرج الحافظان ابن عساكر وابن الجوزي عن الربيع بن سليمان قال:" إن الشافعي رحمه الله تعالى خرج الى مصر فقال لي: يا ربيع خذ كتابي هذا فامض به وسلمه الى أبي عبد الله (أحمد بن حنبل) وأتني بالجواب، قال الربيع: فدخلت بغداد ومعي الكتاب فصافحت أحمد بن حنبل في صلاة الصبح فلما انفتل من المحراب سلمت اليه الكتاب وقلت له: هذا كتاب أخيك الشافعي من مصر فقال لي أحمد: نظرت فيه؟ فقلت لا، فكسر الختم فقرأ وتغرغرت عيناه فقلت له: أيش فيه يا أبا عبد الله؟ فقال: يذكر فيه أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فقال له: اكتب الى ابي عبد الله فاقرأ عليه السلام وقل له: إنك ستمتحن وتدعى الى خلق القرآن فلا تجبهم فسيرفع الله لك علما الى يوم القيامة، قال الربيع: فقلت له البشارة يا أبا عبد الله فخلع أحد قميصيه الذي يلي جلده فاعطانيه، فأخذت الجواب وخرجت الى مصر وسلمته الى الشافعي، فقال: أيش الذي أعطاك؟ فقلت: قميصه، فقال الشافعي: ليس نفجعك به ولكن بلّه وادفع اليّ الماء لأتبرك به"

    وفي رواية ابن الجوزي: قال الشافعي: "لا نبتاعه منك ولا نستهديه، ولكن اغسله وجئنا بمائه، قال: فغسلته فحملت ماءه اليه فتركته في قنينة وكنت أراه في كل يوم يأخذ منه يمسح على وجهه تبركا بأحمد بن حنبل"

    أبعد هذه الأدلة الصحيحة الصريحة، هناك من يستنكر من "السلفية" التبرك بالآثار ويتهمون المسلمين جزافا بالشرك والإلحاد، اللهم إن هذا بهتان عظيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

    الميزان العادل
    4-
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-09-23
  13. ابن السلف

    ابن السلف عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-05
    المشاركات:
    150
    الإعجاب :
    0
    مهلا يا دعاة الضلالة

    الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد و آله و صحبه أجمعين .

    ردنا على هذا الافتراء نقول :

    ما الذي يقوله الحنابلة عن التمسح و تقبيل القبور باختصار ؟

    قال ابن قدامة في المغني : (( و لا يستحب التمسح بحائط قبر النبي صلى الله عليه و آله و سلم و لا تقبيله قال أحمد : (( ما أعرف هذا )) قال ابن الأثرم رأيت أهل العلم من أهل المدينة لا يمسون قبر النبي صلى الله عليه و آله و سلم يقومون من ناحية فيسلمون ))

    فهذا عمدة الحنابلة لم يذكر أنه يستحب التمسح بالقبر و تقبيله أم أنه وهابي !!!
    و في الإنصاف للمرداوي الحنبلى قال : (( قال أحمد : أهل العلم كانوا لا يمسونه )) قال المرداوي : و لا يستحب التمسح بالقبر على الصحيح من المذهب )) فهذا هو الصحيح من مذهب الإمام أحمد و ليس مذهب الوهابية على زعمكم

    و في كتاب الفروع : (( يكره تقبيل القبور و الطواف بها .... و لا يكفيهم ذلك حتى يقولوا للميت : بالسر الذي بينك و بين الله .. و أي شيء من الله يسمى سرا بينه و بين خلقه .. و استشفوا بالتربة من الأسقام : فهذا يقول جمالي قد جربت و هذا يقول أرضي قد أجدبت كأنهم يخاطبون حيا و يدعون إلها ))

    و صرح السمهودي بأن الشافعي و مالك و أحمد قد أنكروا وضع اليد على القبر أشد الإنكار .

    و قال الزعفراني في كتابه : وضع اليد على القبر و مسه و تقبيله من البدع التي تنكر شرعا ))

    و نقول : هب أن الإمام أحمد قال هذا فعندنا عن أحمد روايتان فنرد ذلك إلى الكتاب و السنة على فهم السلف الصالح و نقول لهؤلاء أصحاب البدع الذين هبوا لنصرة بدعهم خوفا من تساقط أركانها هل ثبت أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم تمسح بقبر أو قبله أو تبرك به أو هل فعل ذلك أحد من أصحابه
    و نقول للميزان العادل و أين العدل الذي عنده : استدلالك بتبرك الصحابة بالنبي حجة عليك لا لك لأن نحن نرى جواز التبرك بفضلات رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم لو شيء من شعره أو وضوئه أو نخامته أو غير ذلك و لو وجدت لكنا أول المتبركين بها و الذين تبركوا بهذه الأشياء لم يثبت إطلاقا أنهم كانوا يتمسحون بقبره الشريف أو يقبلونه و نحن نتحداكم أن تأتي بدليل يثبت ذلك .
    الأمر الثاني : الذين تبركوا بشعر رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و غيره لم يفعلوا ذلك بأبي بكر رضي الله عنه و هو أفضل الأمة بعد نبيها و لا عمر و لا عثمان و لا على و هم القدوة لنا عند الاختلاف
    و أما ما ذكر من القصص و المنامات فاحتفظوا بها لأنفسكم و هي من الكذب على الأئمة رحمهم الله و أقسم بالله أنهم برءاؤوا منها كبراءة الذئب من دم ابن يعقوب
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2001-09-23
  15. الأزهري

    الأزهري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-05
    المشاركات:
    235
    الإعجاب :
    0
    هون عليك يابن السلف !!

    نحن ما أنكرنا أن تكون المسألة مما يسوغ الاختلاف فيه ، لكن صاحب المقال أورد قول الإمام أحمد بسند كالشمس من كتاب معروف ، الكتاب لعبدالله بن أحمد يخبر فيه عن والده فهذا سند عال صحيح ثابت ، فبأي شيء تدفع هذا النص الثابت ؟؟؟!! وكيف تجعل الأمر ـ مع ورود مثل هذا عن أحمد ـ مستوجبا للضلالة عندك ؟؟!!! .
    هلا دفعت هذه الرواية الثابتة بمثلها ؟؟ أعني أن تذكر لنا سندا صحيحا متصلا إلى أحمد ينكر فيه المسح ، لا أن تأتي بمقاطيع وأقوال لأناس ما رأوا أحمد وتدع رواية ولده عنه .

    ثم إنك أخطأت في فهمك لمذهب الحنابلة ، لأنك ظننت قول المرداوي في الإنصاف :
    (( و لا يستحب التمسح بالقبر على الصحيح من المذهب )) اهـ
    ظننته معارضا للرواية الصحيحة السالفة :
    (( قال عبدالله بن أحمد بن حنبل في العلل ومعرفة الرجال ج: 2 ص: 492

    سألته عن الرجل يمس منبر النبي صلى الله عليه وسلم ويتبرك بمسه ويقبله ويفعل بالقبر مثل ذلك أو نحو هذا يريد بذلك التقرب إلى الله جل وعز فقال لا بأس بذلك ))

    أنت أخطأت إذ ظننت أن هناك تعرضا بين هاتين الروايتين ، ولم تلتفت إلى أنه لا تعارض أصلا ، لأن ما نقله المرداوي فيه نفي الاستحباب فقط ، وليس فيه التحريم أو الكراهة ، فيحمل على الإباحة من غير استحباب بدليل رواية : ( لا بأس بذلك )
    إذن ( لا يستحب ) أي ليس مندوبا بل هو : ( لا بأس بذلك ) فلا تعارض بين الروايتين ، فالصحيح من مذهب الحنابلة أنه مباح فقط وليس مستحبا ، وهناك قولان آخران أهملتهما أنت وقد نقلهما المرداوي :
    الأول : الكراهة
    الثاني قوله : (( وعنه يتمسح به ، ورخص في المنبر )) فهذه الرواية صريحة في الطلب على سبيل الندب .
    وعلى كل هذه الروايات الثلاث فلا إثم ولا حرج فأين الضلالة التي ادعيتها ؟؟؟؟!!!!! .

    عجيب أمرك أن تدع رواية صحيحة ثابتة عن أحمد وتذهب إلى نقول عنه لم ترو بسند معروف ، ثم تفهمها فهما خاطئا وتتصور التعارض بين نفي الاستحباب وبين رفع البأس !!! ثم لا تلتفت أيضا إلى باقي الأقوال في المذهب ، ثم تحمل الموضوع فوق ما يحتمل فتجعل منه بدعة ضلالة !!! .

    قال الذهبي في معجم شيوخه :
    (( وقد سئل أحمد بن حنبل عن مس القبر النبوي وتقبيله فلم ير بذلك بأسا ، رواه عنه ولده عبدالله بن أحمد )) اهـ

    روى ابن أبي شيبة في المصنف بسند صحيح قال
    نا زيد بن الحباب قال حدثني أبو مودودة قال حدثني يزيد بن عبدالملك بن قسيط قال :
    (( رأيت نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا خلا لهم المسجد قاموا إلى رمانة المنبر القرعاء فمسحوها ودعوا ، قال : ورأيت يزيد يفعل ذلك )) اهـ .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2001-09-23
  17. التقي السبكي

    التقي السبكي عضو

    التسجيل :
    ‏2001-09-21
    المشاركات:
    47
    الإعجاب :
    0
    الأخ الأزهري والمدافعون بارك الله فيكم وعذرا على التأخر في الرد وأقول:

    أما قول ابن حجر: واستبعد بعض أصحابه....

    فالجواب: القاعدة القاضية في هذه المسألة: عدم الوجدان لا يدل على عدم الوجود.

    فأولا: الذين استبعدوا لم يثبت عندهم أن الإمام قاله وقد ثبت فبطل ما استبعدوه

    وثانيا: الذي طعن في هذه الرواية هو ابن تيمية - وليت شعري - كيف يكون حنبليا وهو يناقض إمام مذهبه ومؤسسه؟

    قال الحافظ العيني في عمدة القاري شرح البخاري: وقال - يعني شيخه زين الدين العراقي - وأخبرني الحافظ أبو سعيد العلائي قال: رأيت في كلام أحمد بن حنبل في جزء قديم عليه خط ابن ناصر وغيره من الحفاظ أن الإمام أحمد سئل عن تقبيل قبر النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فقال: لا بــــــــــــــأس بذلك، قال فأريناه للشيخ تقي الدين ابن تيميه فصار يتعجب ويقول:

    عجبتُ أحمد عندي جليل يقوله؟ (وهذا استفهام إنكاري من ابن تيميه)

    وقال: وأي عجب في ذلك وقد روينا عن الإمام أحمد أنه غسل قميصا للشافعي وشرب الماء الذي غسله به، وإذا كان هذا تعظيمه لأهل العلم فكيف بمقادير الصحابة وكيف بآثار الأنبياء عليهم الصلاة والسلام. انتهى كلام القاري نقلا عن الحفاظ زين الدين العراقي

    أعلمتم يا وهابية إنكار ابن تيميه لهذه الرواية الآن بل إنكاره على الإمام أحمد زاهد الأمة؟
    -----------

    وقال ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم ص 367: فقد رخص أحمد وغيره في التمسح بالمنبر والرمانة التي هي موضع مقعد النبي ويده. انهى

    فما هذا يا وهابية؟

    وقال المحب الطبري (وهو من كبار علماء الشافعية) : يجوز تقبيل القبر ومسه قال: وعليه عمل العلماء الصالحين. (وفاء الوفا للسمهودي 4/1405)

    فما هذا يا وهابية؟

    وقال المرداوي الحنبلي في الإنصاف: يجوز لمس القبر من غير كراهة، قدمه في الرعايتين والفروع، وعنه يكره، وأطلقهما في الحاويين والفائق وابن تميم، وعنه - أي الإمام أحمد - يستحب قال أبو الحسين في تمامه: وهي أصح. انتهى

    فبهذا يتبين أن ابن تيمية وتبعه الوهابية في شذوذه عن الإمام أحمد الذي ينتسب إليه وأهل مذهبه الذين قبله كما شذ عن سائر علماء المسلمين فرمى بالشرك من فعل هذا.

    وقد رد عليه البهوتي الحنبلي في كشاف القناع عندما نقل عن ابن تيمية الإجماع الكاذب في الاختيارات: اتفق السلف والأئمة على أنه لا يتمسح بالقبر. فقال ردا عليه: قلت: بل قال إبراهيم الحربي: يستحب تقبيل حجرة النبي.انتهى

    وهذا البهوتي حنبلي لكن لما علم كذب دعوى ابن تيمية الإجماع وهيهات رده عليه بقول إمام جليل من أصحاب الإمام أحمد وهو سيدنا إبراهيم الحربي رضي الله عنه

    فهيهات هيهات

    وأخيرا: روى الحاكم في مستدركه بإسناد صحيح ووافقه عليه الذهبي أن الصحابي الجليل أبا أيوب الأنصاري وضع وجهه على قبر النبي وجعل يبكي ويذكر قوله صلى الله عليه وسلم:
    لا تبكوا على الإسلام إذا وليه إهله ولكن ابكوا عليه إذا وليه غير أهله.

    وقد أسفر الصبح لذي عينين
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2001-09-24
  19. ابن السلف

    ابن السلف عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-05
    المشاركات:
    150
    الإعجاب :
    0
    كل ما يهمني أن أرد عليه هو الحديث الذي أورده السبكي و هو أن أبا أيوب الأنصاري و ضع رأسه على قبر النبي صلى الله عليه و آله و سلم )) و هذا الحديث ضعيف فإن فيه داود بن أبي صالح و قد قال عنه الذهبي نفسه في الميزان (( حجازي لا يعرف )) و وافقه الحافظ في التهذيب فأني له الصحه ؟؟ زد على ذلك الاختلاف حول كثير بن زيد نفسه فقد قال الحافظ في التهذيب : (( صدوق يخطي )) و ضعفه النسائي و قال ابن معين (( ليس بذاك ))

    و قد أوقف السبكي في سفاء السقام جواز مس قبر النبي صلى الله عليه و آله و سلم على صحة هذا الحديث وهذا دليل على أنه ليس متيقنا من صحته و إذا كان الحديث ضعيفا فلا نترك إجماعا حكاه عامة أهل العلم أبرزهم الإمام النووي على المنع من مس القبر .

    و إليك كلام النووي كما في المجموع 8 / 257 :

    (( فرع )) لا يجوز أن يطاف بقبره صلى الله عليه و آله و سلم و يكره إلصاق الظهر و البطن بجدار القبر قاله أبو عبيد الله الحليمي و غيره ، قالوا : و يكره مسحه باليد و تقبيله ، بل الأدب أن يبعد منه كما يبعد منه لو حضره في حياته صلى الله عليه و آله و سلم )) ثم قال النووي (( هذا هو الصواب الذي قاله العلماء و أطبقوا عليه ، و لا يغتر بمخالفة كثيرين من العوام و فعلهم ذلك ، فإن الاقتداء و العمل إنما يكون بالأحاديث الصحيحة و أقوال العلماء ، و لا يلتفت إلى محدثات العوام و غيرهم و جهالاتهم ، و قد ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال : (( من أحدث في ديننا ما ليس منه فهو رد )) و في رواية لمسلم (( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد )) و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : (( لا تجعلوا قبري عيدا وصلوا على ، فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم )) رواه أبو داود بإسناد صحيح ، و قال الفضيل بن عياض رحمه الله ما معناه : (( اتبع طرق الهدى و لا يضرك قلة السالكين و إياك و طرق الضلالة ، و لا تغتر بكثرة الهالكين )) فأرجو منكم مراجعته فإنه مفيد لكم يا دعاة الضلالة
    و أنا ما زلت أتحداكم أن تأتوا بدليل أن الصحابة أو التابعون كانوا يمسون قبر النبي صلى الله عليه و آله و سلم و أما الرواية التي تستدلون بها عن الإمام أحمد فهي مشكوك فيها كما سبق و نحن ذكرنا رواية أصح منها و إذا كان الأزهري سيقبل الروايات كلها عن عبد الله بن الإمام أحمد كما في كتاب السنة فنتمنى ذلك أما أن يستميت على إثبات هذه الرواية و يشكك في الأخريات فهذه هي صفات المتعصبين الذين لا يريدون الحق و إنما يضللون الناس بكلامك المعسول لجذبهم إلى الضلالة نعوذ بالله من الخذلان .
     

مشاركة هذه الصفحة