كيف ترد على الأشاعرة(2)

الكاتب : أبو عبد المعز   المشاهدات : 989   الردود : 5    ‏2001-09-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-09-21
  1. أبو عبد المعز

    أبو عبد المعز عضو

    التسجيل :
    ‏2001-09-13
    المشاركات:
    20
    الإعجاب :
    0
    كيف ترد على الأشاعرة(2)
    نقصد فى هذا المقام المفوضة من الاشاعرة...الذين يدعون اننا خوطبنا بما لا سبيل الى ادراكه من الصفات الالهية..فإذا قيل لهم "يضحك الله" قالوا لا نعرف هذا..ونحن نفوض علم ذلك لله...ولا نؤول ..ولكننا نعلم يقينا أن الضحك محال فى حقه تعالى...
    نقول لهؤلاء:تأملوا معنا هاتين الجملتين
    أ-الرحمن على العرش استوى
    ب-الرحمن على العرش {د9؟ظ,آm)
    (ملاحظة :هذه الرموز {د9؟ظ,آ m) مقتبسة من اللغة الخنفشارية التى يجهلها كثير من الناس ومنهم الاشاعرة)
    نقول –وبالله التوفيق-هل تفهمون من "استوى" العربية معنى ما أم لا؟
    فإن قالوا نفهم ما يفهم كل عربىمن هذه الكلمة..قلنا له هذا هو جواب العقلاء...و إذن بطل مذهب التفويض...
    أما إن ركب رأسه ..وتحامق وتجاهل...وقال لا أفهم من" استوى" شيئا..قلنا له .إذن ففعل "استوى "عندك بمنزلة فعل"{د9؟ظ,آm " فى اللغة الخنفشارية..
    فيالكع بن لكع...لو خاطبنا الله تعالى باللغة الخنفشارية لكان لك متمسك فى مذهب التوفيض..فكيف وقد خاطبنا الله تعالى بأفصح لسان..وبينه لنا أبلغ العرب صلى الله عليه وسلم....
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-09-22
  3. محمد عمر

    محمد عمر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-05-07
    المشاركات:
    547
    الإعجاب :
    0
    سيبادرون

    ويقولون : عنزة ولو .... طارت ...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-09-22
  5. ابن السلف

    ابن السلف عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-05
    المشاركات:
    150
    الإعجاب :
    0
    و انظر يا أخ أبا عبد المعز التناقض عندهم فهم يقولون لا نعلم معنى ذلك ثم يقولون محال على الله أن يضحك فهم لا يعلمون المعنى فكيف ينفونه
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-09-22
  7. وليد العُمري

    وليد العُمري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-29
    المشاركات:
    101
    الإعجاب :
    0
    مما يؤكد ما ذكرته أخي - بارك الله فيك-

    ما قاله الإمام ابن عبد البر - في معنى الاستواء-:

    " وأما ادعاؤهم المجاز في الاستواء ، وقولهم في تأويل استوى : استولى؛ فلا معنى له؛ لأنه غير ظاهر في اللغة.
    ومعنى الاستيلاء في اللغة : المغالبة، والله لا يغالبه، ولا يعلوه أحد، وهو الواحد الصمد ، ومن حق الكلام أن يحمل على حقيقته حتى تتفق الأمة أنه أريد به المجاز؛ إذ لا سبيل إلى اتباع ما أُنزل إلينا من ربنا إلا على ذلك وإنما يوجه كلام الله عز وجل إلى الأشهر والأظهر من وجوهه ما لم يمنع من ذلك ما يجب له التسليم ولو ساغ ادعاء المجاز لكل مدع ما ثبت شيء من العبارات وجل الله عز وجل عن أن يخاطب إلا بما تفهمه العرب في معهود مخاطباتها مما يصح معناه عند السامعين ". ( 7/128) من التمهيد.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-09-30
  9. التقي السبكي

    التقي السبكي عضو

    التسجيل :
    ‏2001-09-21
    المشاركات:
    47
    الإعجاب :
    0
    قال الإمام القرطبي في تفسيره:


    والاستواء في كلام العرب هو العلو والاستقرار. قال الجوهري: واستوى من اعوجاج، واستوى على ظهر دابته؛ أي استقر. واستوى إلى السماء أي قصد. واستوى أي استولى وظهر. قال:
    قد استوى بِشر على العراق ----- من غير سيف ودم مهراق
    واستوى الرجل أي انتهى شبابه. واستوى الشيء إذا اعتدل. وحكى أبو عمر بن عبد البر عن أبي عبيدة في قوله تعالى: "الرحمن على العرش استوى" قال: علا. وقال الشاعر:
    فأوردتهم ماء بفيفاء قفرة وقد حلق النجم اليماني فاستوى
    أي علا وارتفع.
    قلت: فعلو الله تعالى وارتفاعه عبارة عن علو مجده وصفاته وملكوته. أي ليس فوقه فيما يجب له من معاني الجلال أحد، ولا معه من يكون العلو مشتركا بينه وبينه؛ لكنه العلي بالإطلاق سبحانه وقال قبله: وقيل: على دون تكييف ولا تحديد، واختاره الطبري. ويذكر عن أبي العالية الرياحي في هذه الآية أنه يقال: استوى بمعنى أنه ارتفع. قال البيهقي: ومراده من ذلك والله أعلم ارتفاع أمره، وهو بخار الماء الذي وقع منه خلق السماء. وقيل: إن المستوى الدخان. وقال ابن عطية: وهذا يأباه وصف الكلام. وقيل: المعنى استولى، كما قال الشاعر:
    قد استوى بشر على العراق من غير سيف ودم مهراق
    قال ابن عطية: وهذا إنما يجيء في قوله تعالى: "الرحمن على العرش استوى". انتهى

    فالرد على من أنكر جواز الإستيلاء بدون مغالبة أصلا قول الشاعر:

    قد استوى بشر على العراق من غير سيف ودم مهراق

    ولم ينكره أحد من أهل اللغة وهو من الشواهد المشهورة على اللغة وقال سيدنا ابن عباس: إذا أشكل عليكم شيء من اللغة فابتغوه في الشعر فإن الشعر ديوان العرب.

    أما إيهام في حق الله فذلك باطل واستولى بمعنى قهر واضح ولو كان يوهم لأوهمه قوله تعالى:

    وهو القاهر فوق عباده.

    فهل يقول عاقل بأن القهر في حق الله لا بد له من مغالبة؟ فتفسير استوى بمعنى استولى أي قهر صحيح لا ينكر.

    فيا لكع يا ابن لكع لو كان القهر يوهم لأوهمته هذه الآية:

    وهو القاهر فوق عباده
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-09-30
  11. القاضي عياض

    القاضي عياض عضو

    التسجيل :
    ‏2001-06-30
    المشاركات:
    14
    الإعجاب :
    0
    إثبات أن الله موجود بلا مكان

    اعلم أخي المسلم أن المخالف في تنـزيه الله عن الكيف والمكان كافر مخالف لصريح القرءان والحديث وإجماع الامة المحمدية، فالله ليس كمثله شئ موجود بلا كيف ولا مكان، لا يحتاج لشىء من مخلوقاته، لا يحتاج للعرش ولا للسماء ولا للأرض، سبحانه وتعالى عمّا يقول الظالمون علواً كبيراً، وهاكم اخوتي بعض الأدلة من القراءن والحديث وأقوال علماء الأمة سلفهم وخلفهم تدل دلالة واضحة على أن الله موجود بلا مكان
    قال الله تعالى: { ليس كمثله شئ وهو السميع البصير } سورة الشورى
    هذه الاية من الايات المحكمة وتفيد أن الله لا يشبهه شئ من الخلق ولا يشبه شئ من الخلق، وتفيد أنه تعالى موجود بلا مكان لأن الموجود في مكان يكون جوهراً متحيزاً أي يشغل حيزاً والله تعالى يتقدس عن مناسبة الحيز أي المكان
    والله تعالى غني عن العالمين أي مستغن عن كل ما سواه أزلاً وأبداً فلا يحتاج الى مكان يقوم به أو أي شئ يحل به أو الى جهة، ومن كان محتاجاً الى مكان يستقر أو يتحيز فيه فإنه ليس إلهاً
    - قال الله تعالى: { وكلُ شئ عنده بـمقدار } سورة الرعد، فالله منـزه عن المقدار أي الحد والكمية، فمن قال إنه حجم كبير بقدر العرش أو كحجم الإنسان فقد خالف هذه الاية، كما أنه خالف قول الله تعالى: ليس كمثله شئ سورة الشورى
    - قال الله تعالى: { ولم يكن له كفواً أحد } سورة الإخلاص، أي لا نظير لله بوجه من الوجوه
    - قال الله تعالى: { ولله المثل الأعلى } سورة النحل، أي الوصف الذي لا يشبه وصف غيره
    - روى البخاري وابن الجارود والبيهقي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " كان الله ولم يكن شئ غيره

    الحديث يفيد أن الله تعالى كان وحده في الأزل ولم يكن معه شئ لامكان ولا ظلام ولا نور ولا غير ذلك، فالله تعالى كان في الأزل بلا مكان ولا جهة وهو الذي أحدث الأماكن والجهات بعد أن لم تكن فلا يصح شرعاً ولا عقلاً أن يوصف بالفوقية بالحيز والمكان

    - روى الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ما في السمـوات موضع أربع أصابع إلا وفيه ملك قائم أو راكع أو ساجد "في هذا الحديث دليل على أنه يستحيل على الله أن يكون ساكن السماء وإلا لكان مساوياً للملائكة مُزاحماً لهم
    - قال الأمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: " من زعم أن إلـهنا محدود فقد جهل الخالق المعبود " رواه الحافظ أبو نُعَيم في كتاب حلية الأولياء، وقد قال أيضاً رضي الله عنه: كان الله ولا مكان وهو الان على ما عليه كان " رواه الامام أبو منصور البغدادي في كتاب الفَرق بين الفِرَق، وقال أيضاً رضي الله عنه " إن الله خلق العرش إظهاراً لقدرته ولم يتخذه مكاناً لذاته رواه الامام أبو منصور البغدادي في كتاب الفَرق بين الفِرَق بعد ان نقل الإجماع على تنـزيه الله عن المكان والحد
    - قال الامام زين العابدين علي بن الحسن رضي الله عنه في الصحيفة السجادية: " سبحانك أنت الله لا إله إلا أنت لا يحويكَ مكان " رواه الحافظ محمد مرتضى الزبيدي في كتاب إتحاف السادة المتقين
    - قال الامام أبو حنيفة رضي الله عنه الذي هو من أساطين السلف في كتاب الوصية وكتاب الفقه الأكبر عن الله تعالى: "لا يوصف بصفات المخلوقين. وقال في كتاب الوصية عن الله تعالى:وهو حافظ العرش وغير العرش من غير إحتياج، ولو كان في مكان محتاجاً للجلوس والقرار فقبل خلق العرش أين كان الله؟"، وقال في الفقه الأبسط: كان الله ولا مكان كان قبل أن يخلق الخلق كان ولم يكن أين ولا خلق ولا شئ وهو خالق كل شئ
    - قال الامام أحمد بن حنبل والامام ذو النون المصري: " مهما تصورت ببالك فالله بخلاف ذلك "، رواه الخطيب البغدادي
    - وقد قال الامام أبو جعفر أحمد بن سلامة الطحاوي المولود سنة سبع وثلاثين ومائتبن في عقيدته التي قال إنـها بيان عقيدة أهل السنة والجماعة عقيدة الامام ابي حنيفة النعمان وصاحبيه محمد بن الحسن الشيباني وأبي يوسف القاضي أي وغيرهم تعالى ( أي الله ) عن الحدود والغايات والاركان والاعضاء والادوات ولا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات " فهذا الامام أبو جعفر من رؤوس السلف الصالح وقد صرّح بأن الله تعالى منـزه عن أن تحويه الجهات الست وهي فوق وتحت وامام وخلف ويمين وشمال، وقال في نفس الكتاب: ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر
    - قال البيهقي الذي هو من رؤوس أهل الحديث في كتاب الأسماء والصفات: واستدل بعض أصحابنا في نفي المكان عنه أي الله بقول النبي صلى الله عليه وسلم: أنت الظاهر فليس فوقك شئ وأنت الباطن فليس دونك شئ وإذا لم يكن فوقه شئ ولا دونه شئ لم يكن في مكان
    - ونقل البيهقي في كتاب الأسماء والصفات عن ابي سليمان الخطابي انه قال: " إن الذي علينا وعلى كل مسلم أن يعلمه أن ربنا ليس بذي صورة ولا هيئة فإن الصورة تقتضي الكيفية والكيفية منفية عن الله وعن صفاته
    - وقال الحافظ ابن حجر في شرح البخاري في كتاب الجهاد ما نصه: "وصفه ( أي الله ) بالعلو من جهة المعنى والمستحيل كون ذلك من جهة الحس
    - وأما رفع الأيدي في الدعاء الى السماء فلأن السماء مهبط الرحمات والبركات وليس لأن الله موجود بذاته في السماء كما أننا نستقبل الكعبة الشريفة في الصلاة لأن الله تعالى أمَرَنا بذلك وليس لأن لها ميزة وخصوصية بسكنى الله فيها، فهذا الداعي الذي دعا الله تعالى وكان مادّا يديه الى السماء ليستنـزل الرحمات فإذا مسح بعد إنهاء الدعاء باليدين وجهه معنى ذلك أن هذه اليد نزلت عليها رحمات وبمسحه وجهه بهما أصابت هذه الرحمات وجهه
    - وأما استواء الله على العرش فقد ورد في القرءان، قال الله تعالى: "الرحمـن على العرش استوى "، فيجب الايمان بأن الله مستوٍ على العرش بلا كيف ( والكيف هو كل ما يكون من صفات المخلوقين كالجلوس والاستقرار ) فالله منـزه عن الاستواء بالكيف لأنه من صفات الأجسام بل نقول استوى على العرش استواء يليق به مع التنـزيه
    - وثبت عن الامام مالك ما رواه البيهقي بإسناد جيد من طريق عبد الله بن وهب قال: كنا عند مالك فدخل رجل فقال: يا أبا عبد الله: "الرحمـن على العرش استوى كيف استوى؟ فأطرق مالك فأخذته الرحضاء ثمّ رفع رأسه فقال: الرحمـن على العرش استوى كما وصف نفسه ولا يقال كيف وكيف عنه مرفوع وما أراك إلا صاحب بدعة اخرِجوه فقول مالك وكيف عنه مرفوع أي ليس استواؤه على عرشه كيفاً أي هيئة كاستواء المخلوقين من جلوس ونحوه
    - أما حديث الجارية الذي رواه مسلم وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها أين الله قالت في السماء فقال من أنا فقالت أنت رسول الله فقال إنـها مؤمنة، فالجواب أن هذا الحديث مؤول بأنه سؤال عن المكانة لا عن المكان، وقولها في السماء معناه علو المنـزلة والقدر أي أن الله أعلى من كل شئ قدراً، ومن لم يرض بذلك وأراد أن يحمله على ظاهره فاثبت المكان والحيز لله تعالى محتجاً بأنه لا يخرج عن الظاهر يقال له لقد خرجت عن الظاهر في حديث أصح من هذا وهو حديث إربعوا على انفسكم فإنكم لا تدعون أصمّ ولا غائباً، إنكم تدعون سميعاً قريباً، والذي تدعونه أقربُ الى احدكم من عنق راحلة احدكم فهذا الحديث لو حمل على ظاهره لكان إثبات تحيز لله بين الرجل وبين عنق راحلته وهذا ينقض معتقد أن الله مستقر فوق العرش بمماسة أو بدون مماسة أو في السماء، وهذا الحديث رواه مسلم وأخرجه البخاري عن أبي موسى الأشعري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
    فالحق الذي لا محيد عنه أنه لا يحمل حديث الجارية على ظاهره بل يؤول ويؤول الحديث الثاني على أن المراد به القرب المعنوي ليس القرب الحسي تنـزه الله عن ذلك
    أخي المسلم مقتضى البراهين النقلية التي ذكرناها لكم من القراءن والحديث وأقوال العلماء تدل دلالة واضحة لا شك فيها على استحالة مشابهة الله تعالى مخلوقاته بأي صفة كانت، فالتحيز في المكان والجلوس والحد والكمية من صفات الخلق وليست من صفات الرب، فالله سبحانه ليس كمثله شئ، فتمسك بهذه العقيدة التي كان عليها الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام رضي الله عنهم تكن من المفلحين

    والله أعلم واحكم
     

مشاركة هذه الصفحة