علماء عرب يطورون تقنية ذكية لمخاطبة الآلة

الكاتب : نسراليمن   المشاهدات : 539   الردود : 0    ‏2004-05-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-04
  1. نسراليمن

    نسراليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-09-30
    المشاركات:
    1,233
    الإعجاب :
    0
    قدمت المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا ومقرها الشارقة في مؤتمر صحفي عرضا تعريفيا وعمليا لاول منتج مشترك للعلماء والتكنولوجيين العرب والذين استطاعوا تطوير هذا المنتج الجديد ويعرف بالانظمة الذكية متعددة اللغات واللهجات للتمكين الصوتي مما يدعم صناعة جيل جديد من الاجهزة الجوالة كالهواتف الخلوية والمعدات المحمولة باليد واجهزة الاتصالات الذكية وسيتم طرح هذا المنتج قريبا في اسواق الاستثمار العربية والدولية.

    وقال الدكتور عبدالله عبدالعزيز النجار رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا في المؤتمر الصحفي "ان التكنولوجيا الجديدة تستهدف أسواق أنظمة الاتصالات الجوالة والمعدات المتحركة في منطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا" مشيرا الى ان المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا ساهمت في تطوير وتمويل التكنولوجيا الجديدة وأنها واحدة من عدة منتجات ومشاريع لعدد من أبرز العلماء العرب في الخارج والداخل وستعرض على ممثلي صناعات وخدمات الاتصالات.

    واشار الى ان هذه التكنولوجيا الجديدة تحقق أنظمة التعرف الصوتي التي طورها علماء عرب في تكنولوجيا الاتصالات معروفين على الصعيد العالمي تمثل نقلة جذرية في المعايير الصناعية الحالية العاجزة عن تطوير أنظمة اتصالات جوالة ذكية تحقق درجة عالية من الدقة تبلغ ما بين 80 و100 بالمائة تقريبا حيث يأتي هذا الانجاز باكورة انتاج لجنة الانظمة الذكية في المؤسسة نتيجة الدعم السخي الذي قدمته المؤسسة للمشروع وهي تكنولوجيا تتكون أساسا من منصة لتطوير دعم الصوت تتيح انشاء ونشر تطبيقات دعم الصوت في العديد من اللغات بما فيها اللهجات العربية المختلفة التي بمجرد نشرها يمكن تشغيل هذه التطبيقات بالصوت الطبيعي للمحادثة بغض النظر عن اللكنة أو التنغيم.

    واوضح ان المنتج الجديد للمؤسسة يعتبر تكنولوجيا رائدة في مجال تكنولوجيا الكلام المنطوق.

    واضاف الدكتور النجار ان المنصة الجديدة التي تم تطويرها على يد علماء ومهندسين عرب بمساهمات من علماء متميزين من كافة أنحاء العالم تعد ثورية نتيجة للامكانيات التي تتيحها لمطوري التطبيقات وللمستخدم النهائي لتكنولوجيا دعم الكلام على حد سواء حيث تمكن المنصة الجديدة المطورين من انشاء برامج دعم الكلام التي تعالج الكلام التخاطبي في جزء بسيط من الوقت المطلوب عادة لانشاء تطبيقات دعم الكلام اضافة لذلك تتيح هذه المنصة تطبيق وظيفة دعم الكلام على العديد من البيئات المختلفة التي لم تكن متاحة في التكنولوجيات السابقة.

    ومن وجهة نظر المستخدم النهائي تقوم المنصة الجديدة بتحسين جودة تجربة المستخدم مع التطبيقات عن طريق تمكينه من استخدام اللغة المنطوقة الطبيعية بدلا من الاوامر الجامدة باستخدام الكلمات المفتاحية وتعتبر عدم القدرة على استخدام اللغة المنطوقة الطبيعية من أهم الاسباب وراء البطء في التحول الى استخدام هذه التكنولوجيا.

    واكد انه يمكن للتطبيقات المطورة عن طريق المنصة الجديدة أن تنشر في عدد من البيئات بما فيها المدمجة وهو ما يسمح بالتحكم في وظيفية الجهاز والمعتمدة على الخادم/العميل وهو ما يسمح بانشاء تطبيقات بيانات دعم الكلام النقالة التي تعمل على شبكات اتصال الجيل الثالث.

    واشار الى انه في الوقت الحاضر تضع "فيستيك" وهي الشركة التي طورت التكنولوجيا الجديدة ومقرها كندا من خلال العلماء العرب منصتها للاستخدام السريع في قطاع الحوسبة والاتصالات النقالة وذلك لتطوير أجهزة اتصالات ذكية وتطبيقات بيانات نقالة مدعومة بالكلام المنطوق وكذلك قطاع المركبات لانشاء معدات داخل المركبة يمكن تشغيلها عن طريق الكلام المنطوق الطبيعي حيث تتفاوض المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا حاليا مع شركات عربية حول سبل التعاون ونشر أول أجهزة دعم الصوت الطبيعي العربية، هواتف خليوية وأجهزة محمولة باليد وغيرها.

    واشاد الدكتور عبدالله عبدالعزيز النجار رئيس المؤسسة بالدعم اللامحدود الذي يقدمه الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة الذي احتضن فكرة تأسيسها وقدم لها الدعم المادي والمعنوي مما جعلها حقيقة واقعة لخدمة المجتمع العربي وجذب العلماء العرب المغتربين الى اوطانهم ليقدموا خبراتهم بالتعاون مع اشقائهم علماء الداخل مما اثمر عن تقديم اول منتج عربي له اثره الفعال على الابحاث العلمية العربية.

    ودعا المؤسسات الاقتصادية والتجارية والمستثمرين ورجال الاعمال للتواصل مع هذه المؤسسة من خلال تقديم الدعم لها واستثمار المنتج الجديد حتى تتمكن من تطوير وتنفيذ بعض الافكار والبحوث الاخرى التي يقدمها العلماء العرب المنضمين لهذه المؤسسة.

    وتساعد التكنولوجيا الذكية التي ساهم في تطويرها علماء عرب من الداخل والخارج على استخدام لغة التخاطب المألوفة مع الهاتف او مع السيارة واجهزتها المختلفة او مع التليفزيون والمسجل الموسيقي وعشرات المعدات المنزلية والمكتبية المستخدمة في الحياة اليومية بما في ذلك الابواب والبردات والمطابخ والمصابيح وغير ذلك.

    وركز الدكتور فخري كراي رئيس لجنة الانظمة الذكية في المؤسسة في العرض العملي الذي قدمه خلال المؤتمر الصحفي على نسخة متكاملة من التطبيقات لنظام التمكين الصوتي المطور حديثا على ان المنتج الجديد يحقق نقلة جذرية في مجال التخاطب الصوتي مع الالة ويتميز بدقة تتراوح من 80 الى 100 بالمائة حيث يستطيع النظام فهم اللغة البشرية بتعدد لهجاتها دون التأثر بضجيج المكان أو ظروف قناة الاتصال أو حتى نغمة صوت المتحدث وطريقته في نطق الكلمات معتمدا بذلك على نفس الاسلوب المنطقي الذي يعتمده العقل الانساني في تحليل دلالات الالفاظ وفهم معاني خطاب اللغة على اختلاف لهجة المتحدث بها

    وقال الدكتور فخري كراي ان تطبيق النظام يدخل في العديد من الخدمات المتعلقة بالتكنولوجيا الصوتية كالهواتف المحمولة والاجهزة المثبتة داخل المركبات وكثير من الاجهزة والمعدات المنزلية والمكتبية المستخدمة في الحياة اليومية كما يدخل بشكل أساسي في تطبيقات مشروع نظم المعلومات العربية والذي تعمل المؤسسة على تطويره حيث يتيح هذا المشروع استخدام أجهزة الاتصال النقالة للتوصل الى العديد من تطبيقات دعم الكلام الموزعة باستخدام مختلف لهجات اللغة العربية.

    كما تتضمن التطبيقات أوقات الصلاة المحلية والاحوال الجوية والاخبار المحلية والاقليمية والعالمية ومواقيت الشروق والغروب واتجاه القبلة والخدمات المالية والترفيه والاستماع الى القران الكريم واسترجاع البريد الالكتروني والعديد من أنواع التطبيقات الاخرى.

    وقدم الدكتور فتحي غربال عضو مجلس ادارة المؤسسة عرضا اخر لابتكار جديد وهو عبارة عن أول فاحص روبوتي مستقل صغير الحجم لفحص الانابيب الطويلة جدا التي يصل طولها الى خمسة امتار وحتى غير عريضة القطر حيث يتراوح طول القطر الممكن فحصه من واحد الى خمس بوصات مثل الانابيب الملتفة والانابيب الموضوعة في باطن الارض أو في أعماق البحر وأنابيب المحولات الحرارية وأنابيب القدرة الكهربائية.

    وقال ان فكرة الروبوت الجديد تقوم على تسييره داخل الانابيب باستخدام مصدر ذاتي للطاقة ومجموعة من الحساسات والعدسات التي تعمل بأشعة الليزر والاشعة تحت الحمراء وكاميرات الفيديو الرقمية لنقل صورة حية وكاملة حول التآكلات أو العيوب التي تصيب تلك الانابيب مع تحديد دقيق لنقطة التلف الحاصلة مؤكدا ان التجارب أثبتت قدرة فائقة لهذا الروبوت على تشخيص الاعطاب والعمل فى ظل المتغيرات المختلفة.

    من جانبه ركز السيد عماد غندور مدير تطوير الاعمال في المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا على الفكرة وقال ان المؤسسة تسعى لتسويق المنتج الجديد وتطوير الافكار والاختراعات الى شركات ومؤسسات منتجة وتطوير خطة العمل وذلك من خلال اتفاقيات عديدة تتم بينها وبين المستثمرين وتسجيل المنتج وبراءات الاختراع في المحافل الدولية والعربية.
     

مشاركة هذه الصفحة