سلسلة غزوات القاعدة : - 4 - نزيف الخسائر الأمريكية بعد الغزوتين !

الكاتب : أبو بنان   المشاهدات : 656   الردود : 1    ‏2004-05-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-04
  1. أبو بنان

    أبو بنان عضو

    التسجيل :
    ‏2004-03-23
    المشاركات:
    65
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم


    مركز الإعلام الإسلامي العالمي

    يقدم

    سلسلة غزوات القاعدة

    الحلقة الرابعة


    الحرب غير المتوازية


    نزيف الخسائر الأمريكية بعد الغزوتين


    إن الإحساس بالإحباط فيها - بعد دقائق - زاد على كل ما راكمته حرب كوريا وحرب فيتنام على الأعصاب الأمريكية طوال عشرين سنة! ، والخسائر المادية على مدى الأسبوع الأول من العملية تساوي تكاليف الحرب العالمية الثانية وقد دفعتها أسواق العالم وكان النصيب الأكبر منها خسائر السوق الأمريكية ، وتقديرها الأولى (2 تريليون دولار) نصف إجمالي الدخل القومي الأمريكي في تلك السنة ، والتضحيات من أرواح البشر بضربة واحدة أكثر مما تكبدته أمريكا في أي معركة عسكرية خاضتها ولم يكن هناك جبهة ولا ميدان قتال ولا تحركات جيوش تهيئ نوعاً من الإنذار المبكر - وعلى سبيل المثال فهي أكثر من كل الخسائر البشرية المصرية في معارك سنة 1967م .(كتاب "كلامٌ في السياسة").


    فالضربات التي ألحقها المجاهدون بأمريكا لم تكن خسائرها المباشرة وحدها هي المؤلمة ، بل إن تراكم الخسائر وتضخمها الذي سيستمر معهم إلى الانهيار بإذن الله تعالى ، هي التي أخضعت وسوف تخضع الأمريكان أكثر لما يريده العالم منهم ، فإما أن يحافظوا على وحدة بلادهم ويحافظوا على أكبر قدر من مصالحهم ويعلنوا هزيمتهم وحاجتهم لمساعدة العالم لهم ، أو يواصلوا العنجهية والصلف والتسلط وحشد العالم ضدهم واستنزاف مقدراتهم وإنهاك اقتصادهم المريض ليصلوا في النهاية إلى الانهيار والتفكك الحقيقي بعد انهيار القيم والحرية والديمقراطية والمبادئ التي طالما تشدقوا بها بعد الضربات المباركة .
    وتشير المعلومات والبيانات التي تنشر يوماً بعد يوم عن الخسائر التي تكبدها الاقتصاد الأمريكي منذ غزوتي نيويورك وواشنطن التي وقعت في الحادي عشر من سبتمبر ؛ إلى أنها خسائر ضخمة ومتصاعدة ، فاقت كل التوقعات السابقة ، بل إنها الأسوأ في تاريخ أمريكا.



    11 سبتمبر .. بداية مسلسل الخسائر :

    استهدفت الضربات التي وقعت في أماكن متفرقة من الولايات المتحدة الأمريكية أكبر رموز الهيمنة الأمريكية العسكرية (وزارة الدفاع) ، والاقتصادية (مركز التجارة العالمي).
    ولذلك فإن آثار هذا العمل غير المسبوق من نوعه تتنوع بين آثار سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية ، ونركز هنا على الآثار الاقتصادية التي بدأت في الظهور مع بداية دوي هذه التفجيرات المباركة ، وأخذت وما زالت تتفاعل داخل مختلف أركان الاقتصاد الغربي ...



    آثار الغزوة اقتصادياً :

    لحقت الأضرار بأسواق المال - سواء في الولايات المتحدة أو في أسواق المال العالمية - جرَّاء وقوع ضربات المجاهدين في الحادي عشر من سبتمير قبل بدء التعامل في بورصة نيويورك ، وهو ما منع فتح التعامل في هذه البورصة ، وأجبر ذلك معظم أسواق المال العالمية على الإغلاق ؛ خوفًا من حدوث انهيارٍ في أسعار الأسهم ، بسبب القيام بعمليات بيع جماعية من جانب حملة الأسهم ؛ خوفًا من تحمل خسائر أكبر في المستقبل.
    وكانت خطورة إغلاق أسواق المال في أمريكا على أسواق المال الأخرى بسبب تتابع توقيتات الافتتاح في هذه الأسواق ، حيث تبدأ التعاملات في طوكيو عقب إغلاق بورصة نيويورك ، ثم تبدأ بورصة لندن بعد الإغلاق في طوكيو ، وهو ما أثار مخاوف انتقال الهزات إلى هذه الأسواق بالتتابع ؛ ولذلك كان الإغلاق هو الحل الأفضل.
    ولحقت الأضرار بأسواق نيويورك التجارية "نايمكس" وبورصة السلع الأولية "نايبوت" ؛ حيث تم تعليق التداول في هذه الأسواق على بعض أهم السلع في العالم ، وهي السكر الخام والبن والكاكاو والقطن وعصير البرتقال.
    وتأثرت أسواق الصرف في جميع أنحاء العالم وخاصة سعر صرف الدولار الذي تراجع أمام اليورو والين ؛ حيث قفز اليورو إلى 97.5 سنتًا مقابل الدولار ، وهبط الدولار مقابل الين الياباني ليصل إلى حوالي 121 يناً.
    وحدثت قفزة في سوق السندات الأمريكية وفي أسواق الذهب العالمية ، حيث تعتبر سندات الخزانة الأمريكية والذهب الملاذ الآمن للمستثمرين في حالة حدوث الأزمات ، وقد زاد سعر أوقية الذهب في السوق العالمي بحوالي 20 دولارًا دفعة واحدة ، ثم أعقبها تذبذبات في السعر عاد بعدها السعر للاستقرار ولكن عند مستوى مرتفع.
    وتأثرت أسواق النفط وخاصة بالنسبة للعقود الآجلة - تعاقدات أكتوبر 2001م - حيث وصل سعر البرميل إلى حوالي 31 دولارًا ، ولكن هذا السعر أخذ في التراجع التدريجي عقب إعلان دول أوبك بما فيها دول الخليج استعدادها لزيادة إمدادات النفط ، وبسبب تراجع الطلب العالمي على النفط في أعقاب توقف حركة الطيران التجارية في الولايات المتحدة الأمريكية إلا أنه بصيغة عامة ظل في معدلات عالية.
    وتعرضت شركات التأمين العالمية وشركات إعادة التأمين للأزمات ، خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية ؛ وذلك بسبب التزامها بضرورة دفع التعويضات للشركات وجميع الجهات والأفراد الذين تأثروا بهذا الحادث ، ويقدر الخبراء هذه المبالغ بقيمة أولية تصل إلى حوالي 15 مليار دولار ، متمثلة في المطالبات المطلوب دفعها من قبل شركات التأمين فقط ، ويضاف إلى ذلك تعرض هذه الشركات إلى مزيد من الخسائر في المستقبل ؛ بسبب التحول من شراء أسهم هذه الشركات بعد تأثرها إلى شراء أسهم شركات أخرى ، وخاصة شركات البترول الذي يرجح البعض احتمالات ارتفاع أسعاره في ظل هذه الظروف ، وكذلك ارتفاع أسعار منتجات البترول في الأسواق الأمريكية ، ويدللون على ذلك بما حدث من ارتفاع في أسعار البنزين الذي ارتفع بمعدل 5 دولارات للجالون الواحد في الولايات المتحدة الأمريكية ، ويرجحون استمرار هذا الارتفاع لفترة قادمة.
    وتعرضت شركات الطيران والسياحة حول مختلف دول العالم لآثار سلبية ، وتراجع أعداد المسافرين لفترة قد تطول حتى يعود الاطمئنان والهدوء إلى العالم ، وهذه الآثار تتفاقم في ظل وجود رد عسكري أمريكي واسع النطاق على بعض الدول ، كما تأثرت معظم الشركات والمصالح التي يرتبط عملها بعمل شركات الطيران والسياحة وخدماتها.
    في أمريكا وحدها تراجع قطاع الطيران بنحو 32.2% في الأسبوع التالي للأحداث ، وهذا يعني خسارة 60 مليون راكب بالنسبة لسنة 2001م.
    ومع أن التباطؤ بدأ قبل 11 سبتمبر ، إلا أن الهجمات على نيويورك وواشنطن والخوف من ركوب الطائرات يفسر الهبوط الحاد في الشهور الأخيرة من العام الماضي.
    واستمر الضغط على الدولار الأمريكي ، خاصة مع طرح الاتحاد الأوروبي اليورو في التعاملات اليومية للمواطنين ، ومع اتجاه اليورو للتحسن أمام الدولار والإقبال على اتخاذ اليورو كعملة للاحتياط في العديد من دول العالم خشية تأثرها بسبب تراجع سعر صرف الدولار.
    وشهدت بورصة "وول ستريت" في الأسبوع الأخير من نوفمبر 2001م هبوطاً حاداً ونزيفاً مستمراً لخسائر الأسهم لم تشهد له مثيلاً منذ إنشائها قبل 210 أعوام مع معاناة الأسهم الممتازة من أكبر هبوط منذ الكساد الكبير في الثلاثينيات من القرن الماضي وذلك مع تزايد المخاوف من حرب طويلة على الإرهاب وعلامات على مزيد من التباطؤ للاقتصاد الأمريكي.
    وتم إلغاء ما يقارب من 100 ألف وظيفة ، حيث ألغت الشركات الجوية الأساسية الست ما مجموعه 58 ألف وظيفة في الأسبوعين التاليين للغزوات فقط ، ولهذا تفشت البطالة لتبلغ نسبة 6% من مجمل القوى العاملة ، ويعتبر هذا أيضاً رقماً قياسياً لم يسبق له مثيل منذ 20 عاما.
    كما حدثت فوضى إدارية عارمة جعلت جميع المرتبطين بعقود مع مركز التجارة العالمي يلجأون إلى إنقاذ ما يمكن إنقاذه والفرار ببقية أموالهم وبيع كل أسهمهم المالية لتوقعهم أن هذه الأسهم آيلة للسقوط.
    لحقت الخسائر كذلك بقطاع السياحة حيث انحسرت وفود السائحين في أمريكا ، وشغرت أكثر من 50% من غرف الفنادق الكبرى رغم أنها خفضت أسعارها بنسبة 40% ثم جاء وباء الجمرة الخبيثة فألغى كثيراً من المؤتمرات واللقاءات التجارية وأصبحت الفنادق تواجه مأزقاً إضافياً ليس في نيويورك وحدها وإنما في كل المدن الكبرى من شيكاغو إلى لوس أنجلوس إلى هيوستون وميامي.
    وتضاعفت خسائر البريد بمؤشرات أعلى إلى أن بلغت ملياراً ونصف المليار دولار حيث تناقصت خدمات البريد بنسبة 6.5% وهي أدنى نسبة تهبط إليها خدمات البريد منذ الكساد الكبير الذي شهدته الثلاثينيات.
    وقد بلغ العجز التجاري 504 مليار دولار ، في حين كان متوقعاً أن يصل العجز في الميزانية عام 2002م إلى 158 مليار دولار فقط.
    بمعنى أن العجز المزدوج - عجز في ميزانية الدولة الفيدرالية وعجز في الميزان التجاري بين أمريكا والعالم - وصل إلى الرقم القياسي 662 مليار دولار عام 2002م ، أي ما يعادل 6،4% من الناتج الإجمالي المحلي ، وهذا يبين أن الاتجاه العام يميل إلى الركود.
    كما حدث تغير كبير في الميزانية الفيدرالية من فائض بلغ 127 مليار دولار عام 2001م ، وصل في عام 2003م إلى عجز قياسي قيمته 300 مليار دولار ، يعادل 2،75% من الناتج الإجمالي المحلي.
    كذلك تقلصت البرامج الخدماتية المختلفة لعدد من الولايات ، حيث نقل تقرير لصحيفة نيويورك تايمز صورة قاتمة للوضع في الولايات الأمريكية ، عندما أشار إلى أن حاكم ولاية ميسوري أمر بإزالة ثلث المصابيح الكهربائية توفيراً في النفقات.
    ولكن تراجع الدولار أمام اليورو هو ما تنظر إليه أوروبا بقلق ، إذ إن اقتصادها يعتمد على التصدير لأمريكا ، وكل هبوط في قيمة الدولار يرفع أسعار البضائع المنتجة في أوروبا. وكل زيادة في قيمة اليورو مقابل الدولار بنسبة 10% تضرب أرباح الشركات الأوروبية بنسبة 4%.
    بما مضى يتضح أنه بعد الغزوة المباركة دخل رأس المال الأمريكي إلى طريق مسدود بعد أن فقد مصداقيته أمام العالم من جهة ، و بعد أن أصبحت الحكومة عاجزة عن استعادة زمام المبادرة لإنعاش الاقتصاد من جهة أخرى.



    تراجع الاستثمارات الأجنبية في الولايات المتحدة الأمريكية :

    اعترفت إحصائية لوزارة التجارة الأمريكية في 26/6/2003م بتراجع الاستثمارات الأجنبية للعام الثاني على التوالي بنسبة تزيد علي النصف ، حيث تراجع إجمالي الاستثمارات العالمية في الولايات المتحدة بنسبة 64 % لتصل إلى 1.147 مليار دولار أمريكي.
    وأشارت الإحصائية إلى أن التراجع في الإنفاق في عام 2002م يجسد الضعف المستمر في الاقتصاد الأمريكي وفي الاقتصاديات الأجنبية والتراجع في عمليات الاندماج والشراء في مختلف أنحاء العالم.
    وأشارت كذلك إلى أن اليابان احتفظت العام الماضي بمركزها كأكبر مستثمر آسيوي في الولايات المتحدة تليها بفارق كبير استراليا ثم سنغافورة وأوضحت الإحصائية أن اليابان كانت قد ضخت نحو43ر3 مليار دولار أمريكي العام الماضي 2002م مقارنة بنحو 34ر5 مليار دولار في عام 2001م ، أي بفارق يزيد عن المليار ونصف.
    فيما ضخت استراليا 65ر1 مليار دولار في عام 2002م مقارنة بنحو 84ر4 مليار دولار في عام 2001م ، أي بفارق يزيد عن الثلاثة مليارات دولار.
    وتزايدت عمليات بيع سندات الخزانة الأمريكية ، وتزايدت احتمالات انزلاق الاقتصاد الأمريكي نحو الركود في أعقاب التقارير التي أشارت إلى تراجع جميع القطاعات الاقتصادية رغم قيام بنك الاحتياط الفيدرالي بخفض معدل الفائدة أكثر من 12 مرة من تاريخ 11 سبتمبر ، بالرغم من ضخ الحكومة بمزيد من الأموال لتحقيق السيولة في الأسواق.
    وقد انعكست خسائر الاقتصاد الأمريكي سلباً على مناخ الاستثمار في الولايات المتحدة وتراجعت معدلات الإنفاق الاستهلاكي نتيجة إحجام المستهلكين عن إنفاق أموالهم ولجوئهم إلى الادخار في ظل الأوضاع الاقتصادية غير المستقرة ، وانعكس تراجع الثقة في مناخ الأعمال والإنفاق الاستهلاكي سلباً على أرباح وأسعار أسهم الشركات الأمريكية الكبرى.
    كما شهدت شركات التكنولوجيا الأمريكية تراجعاً حاداً نتيجة تقلص معدلات الطلب والإنفاق الاستهلاكي.


    إفلاس الشركات الأمريكية :

    في الفترة من 11 سبتمبر 2001م وحتى 11سبتمبر 2002م انهارت وأفلست مجموعة كبيرة من الشركات الأمريكية ، قدرت بـ 60 ألف شركة وقد تم تسريح ما لا يقل عن 140 ألف عامل أمريكي في نفس الفترة ، وفقاً لتقرير صحيفة "وول ستريت جورنال" وما زال مسلسل الانهيارات والإفلاسات مستمراً حيث يسجل قطاعا الطيران الأمريكي والتأمين أعلى معدلات الإفلاس والتسريح للعمال.



    وإليك أشهر الشركات التي أفلست بعد غزوتي نيويورك وواشنطن:

    • الشركة العملاقة المتحكمة في الطاقة "إنرون".
    • شركة "وورلد كوم" للاتصالات.
    • شركة "كاربت إنك" لصناعة أرضيات ملاعب الجولف.
    • شركة "ميديكال ليندر" للخدمات المالية للمؤسسات الصحية.
    • شركة "أوكوود هومز" ثاني أكبر شركة للمباني الجاهزة.
    • شركة "برجراين سيستمز" للبرامج.
    • شركة "بلانيت هوليوود".
    • مجموعة "يو.إس آيروايز".
    • شركة "باسيفك كروسنج" للاتصالات.
    • شركة "إكس أوكومينكشنز" للاتصالات وخدمات الإنترنت.
    • شركة "متروكول" للاتصالات.
    • شركة "آرثر اندرسون" للتدقيق المحاسبي بسبب فضيحة شركة "إنرون".


    وتستمر موجة الإفلاس بين الشركات الأمريكية فقد سجلت حالات الإفلاس في الولايات المتحدة ارتفاعها خلال النصف الأول من عام 2002م لتسجل رقماً قياسياً جديداً في حالات الإفلاس.
    وقد أدت حالات الإفلاس التي شهدها النصف الأول من ذلك العام والذي تضمن شركات كبرى مثل "إنرون" إلى وضع أصول قيمتها 260 مليار دولار تحت الحراسة القضائية لسلطات التفليسة والتصفية وبلغ عدد الشركات المسجلة في بورصة نيويورك التي أشهرت إفلاسها خلال الشهور الستة الأولى من عام 2002م ( 255 ) شركة.
    وما نطالعه كل يوم من أخبار عن إفلاس كبرى الشركات الأمريكية ، إنما هو بسبب تلاعب هذه الشركات في بياناتها ، والذي تمثل في تقليل النفقات الحقيقية وتضخيم الإيرادات الحقيقية ومن ثم إظهار أرباح وهمية وبالتالي يستفيد مديرو هذه الشركات نتيجة تضخيم مكافآتهم السنوية ومكافآت نهاية الخدمة ‏،‏ في الوقت الذي لا يبالون فيه بالخسائر التي تلحق بحملة الأسهم وأصحاب المعاشات من جراء إفلاس الشركات أو هبوط أسعار الأسهم في البورصة‏.


    وبحلول نهاية عام 2002م أعلنت شركتا طيران عملاقتان إفلاسهما وهما:

    • شركة "يونايتد إيرلاينز" الشركة الأم لشركة "يونايتد إيرلاينز".
    • شركة "يو اس إيروايز" الجوية الأمريكية وتعد سابع شركة طيران أمريكية ‏،‏ كما أنها تشغل رقم‏14‏ في قائمة كبرى شركات الطيران العالمية وتخدم أكثر من‏200‏ موقع داخل الولايات المتحدة.

    كما شهد العام 2002م توقف الكثير من الشركات عن العمل ، فقد توقفت شركة طيران أمريكية صغيرة هي "ميدواي إيرلاينز" عن العمل وسرحت جميع موظفيها البالغ عددهم ألفاً وسبعمائة موظف.
    وقال مسئولو شركة "دلتا إيرلاينز" ، ثالث أكبر شركة طيران في العالم إنه من المحتمل أن تستمر الشركات في تسريح أعداد من الموظفين ، وتوقع "جوردون بيتون" رئيس شركة "كونتيننتال" أن يفقد مابين مائة ومئتي ألف موظف يعملون بشركات الطيران حول العالم وظائفهم بسبب الكارثة ويعتقد المحللون أن خسائر قطاع النقل الجوي في الولايات المتحدة قد تبلغ سبعة عشر مليار دولار في 2001م.


    وقد نجم عن مسلسل الإفلاس هذا :‏

    ‏انخفاض سعر الدولار أمام العملات الأجنبية‏ ،‏ فمنذ بداية العام الحالي انخفض الدولار بنحو‏12%‏ أمام اليورو ‏،‏ كما انخفض بنحو‏6%‏ أمام الجنيه الإسترليني ‏،‏ وبالنسبة نفسها تقريبا أمام الين الياباني‏ ، كما ‏بينا سابقاً.
    • التراجع الحاد في أسعار الأوراق المالية في البورصة "وول ستريت" وغيرها من أسواق المال الأمريكية‏.‏
    • فقد المستثمرين ثقتهم في الاقتصاد الأمريكي‏.‏
    • اتجاه البطالة نحو التزايد بسبب إفلاس بعض الشركات وتقليص حجم الأعمال في البعض الآخر‏ ،‏ فطبقاً لأحدث البيانات ارتفعت البطالة في أمريكا في شهر مايو‏2002‏م إلى ‏6%‏ لتسجل أعلى مستوى لها منذ أكثر من سبع سنوات.‏
    • أن كثيراً من البنوك المركزية بدأت تعيد النظر في اقتناء المعدن الأصفر "الذهب" إلى خزائنها كاحتياطي بعد التخلي عن هذه السياسة في السبعينيات من القرن الماضي حيث قامت كثير من البنوك المركزية ببيع احتياطياتها من الذهب بعد أن فقد بريقه كمستودع للقيمة‏ .‏


    كتبه
    أبو جندل الأزدي
    فارس بن أحمد آل شويل الزهراني
    جزيرة العرب




    سلسلة

    غزوات القاعدة


    الحلقة الأولى

    تنظيم القاعدة والحرب غير المتوازية



    الحلقة الثانية

    قبل غزوتي نيويورك وواشنطن



    الحلقة الثالثة

    غزوتي نيويورك وواشنطن



    الى اللقاء في الحلقة الخامسة


    من سلسلة غزوات القاعدة

    العمليات التي تلت غزوتي نيويورك وواشنطن

    مقتبس بتصرف من الكتاب الله أكبر .. خربت أمريكا


    والله أكبر- ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لايعلمون

    [​IMG]

    مركز الإعلام الإسلامي العالمي

    Global Islamic Media Centre


    رصد لأخبار المجاهدين وتحريض للمؤمنين

    Copyright © 2004 Global Islamic Media. All rights reserved
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-05-04
  3. أبو بنان

    أبو بنان عضو

    التسجيل :
    ‏2004-03-23
    المشاركات:
    65
    الإعجاب :
    0
    يرفع نصرة للمجاهدين
     

مشاركة هذه الصفحة