الدول الافريقية المتنافسة على استضافة كأس العالم 2010

الكاتب : المصور زيزو   المشاهدات : 628   الردود : 0    ‏2004-05-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-03
  1. المصور زيزو

    المصور زيزو عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-03
    المشاركات:
    63
    الإعجاب :
    0
    الدول الافريقية المتنافسة على استضافة كأس العالم 2010



    المغرب
    عدد السكان 31 مليون نسمة

    هذه هي المرة الرابعة التي يعرض فيها المغرب استضافة البطولة. وخسرت عام 1994 أمام الولايات المتحدة بفارق صوت واحد.

    واحتل منتخبها الوطني المركز الثاني في كأس الأمم الافريقية التي جرت بداية العام الحالي في تونس.

    ويقول المسؤولون المغاربة إن لبلادهم أكبر تاريخ لكرة القدم في افريقيا.

    ويشير المسؤولون المغاربة إلى أن نقاط القوة في ملفهم تكمن في "بنية أساسية جيدة للغاية"، فهناك ثلاثة ملاعب جاهزة بالإضافة إلى إن هناك ثلاث ملاعب تحت الإنشاء.

    كما أن قرب المسافة بين المغرب وقارة اوروبا تعد عاملا قويا في دعم الملف المغربي، حيث لن يكون على مشجعي الفرق القيام برحلة طويلة من أجل مشاهدة المباريات، مثلما هو الأمر مع جنوب افريقيا، حيث يمكن للسائحين الذهاب إلى المغرب من أجل مشاهدة مباراة واحدة أو اثنتين.

    وأثارت التفجيرات التي تعرضت لها الدار البيضاء العام الماضي واعتقال مغاربة للاشتباه في علاقتهم بتفجيرات مدريد القلق بشأن قدرة البلاد في مواجهة الإرهاب. لكن دوروسيمي توماس من بي بي سي يقول إن هذه المخاوف مبالغ فيها.

    ولكنه يضيف إن افريقيا تخشى من إن فوز المغرب بتنظيم البطولة سينظر إليه على أنه فوز لدولة عربية وليست افريقية.

    جنوب افريقيا
    عدد السكان 44 مليون نسمة.

    خسرت جنوب افريقيا سباق تنظيم بطولة كأس العالم 2006 أمام المانيا بفارق صوت واحد.

    ولكن حظوظهم أفضل هذه المرة كما يعتقد البعض. فسبق للبلاد استضافة بطولتي كأس العالم في لعبتي الكريكيت والرجبي.

    لكن داني جوردان أحد العاملين في لجنة الملف يحذر من التفاؤل المفرط.

    ويقول داني: "بالرغم من أن حظوظنا أفضل هذه المرة، علينا بذل كل ما نستطيع. علينا أن نتذكر إن الدول الأخرى لديها عروض قوية".

    وأشار داني إلى أنه بالإضافة إلى استضافة بطولتي كأس عالم "ناجحتين ومربحتين"، استضافة البلاد أكثر دورات كأس الأمم الافريقية نجاحا عام 1996.

    ويضيف: "الأمر يتعلق بخلق مجتمع جديد، فليس من المعتاد أن تتاح لبلد تحارب فيه السود مع البيض لأكثر من 300 عام الفرصة من أن يتحد سكانه... لقد نجحت كرة القدم في تقريب الجانبين".

    وعلى جنوب افريقيا ملاعب أقل من الدول المنافسة.


    بطرس بطرس غالي الامين العام السابق للامم المتحدة سيقدم عرض مصر للفيفا
    ولكن تثور التساؤلات حول مدى شعبية كرة القدم مقارنة بلعبتي الرجبي والكريكيت، حيث يخشى البعض من ضعف الإقبال على المباريات التي لا يشارك فيها المنتخب الوطني.

    مصر
    عدد السكان 70 مليون نسمة

    كانت مصر أول دولة افريقي تشارك في بطولة كأس العالم عام 1934.

    كما أنها أول دولة افريقية تستضيف بطولة تابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم وهي بطولة العالم تحت 17 عاما، بالإضافة إلى أنها ستنظم بطولة كأس الأمم الافريقية القادمة عام 2006، ولديها بالفعل عدد من الملاعب الجاهزة.

    لكن هذه هي المرة الأولى التي يطلب فيها المصريون تنظيم كأس العالم.

    ويقول المسؤولون المصريون إن جميع أفراد الشعب المصري رجالا ونساء محبون لكرة القدم.

    ويقر المصريون بأن للمغرب وجنوب افريقيا خبرة أكبر، لأن الدولتين خاضتا التجربة في السابق، لكنهم يؤمنون بقدرة ملفهم على المنافسة.

    ويقول دوروسيمي توماس إنه بالرغم من أن الأمين العام السابق للأمم المتحدة بطرس بطرس غالي هو الذي سيرأس الوفد المصري إلا إنه يفتقد للجاذبية.

    وتقوم مصر بالدعاية لملفها في العالم العربي، لكن هناك علامات استفهام حول مدى قوة الملف المصري على الصعيد الافريقي.

    تونس وليبيا
    عدد سكان تونس 9.7 مليون نسمة وعدد سكان ليبيا 5.5 مليون نسمة

    ينظر إلى الدولتين على أنهما أضعف المتنافسين على استضافة البطولة.

    وتقدمت الدولتان بعرض مشترك، لكن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم سيب بلاتر رفض ذلك.

    وتعمل الدولتان الآن بشكل منفصل.

    وفازت تونس بكأس الأمم الافريقية الأخيرة التي نظمتها.

    ويؤكد المسؤولون التونسيون على أن هناك رعاة للبطولة وسيكون التسويق كفيلا بحل المشاكل في قطاعات الطرق والفنادق.

    وتعد ليبيا أقل الدول الخمس حظوظا. لكن المسؤولين الليبيين لديهم بصيص من الأمل.

    ويقولون إن بلادهم نظمت العديد من المسابقات الدولية وكان من بينها كأس السوبر الايطالي العام الماضي.

    وبالرغم من أن الاحتراف لم يدخل ليبيا بعد، إلا أن المسؤولين يقولون إن المسابقة المحلية قوية. ومن حقهم المنافسة.

    لكن رفض بلاتر للتنظيم المشترك حطم كثيرا من آمال الدولتين. وهناك شعور بأنهما فقدا فرصة المنافسة.
     

مشاركة هذه الصفحة