بدعة علم الكلام

الكاتب : ابن السلف   المشاهدات : 678   الردود : 8    ‏2001-09-21
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-09-21
  1. ابن السلف

    ابن السلف عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-05
    المشاركات:
    150
    الإعجاب :
    0
    اعلم أخي الكريم .. أن العصمة في الدين أن تنتهي في الدين حيث انتهى بك ، و أن تقف فيه حيث وقف ، لا تتجاوز ذلك ، إذ لا يجوز لك أن تزيد عليه شيئا لأن ذلك يعني أنك أكملت نقصا في الدين و أضفت إليه ما فات الله و رسوله .

    و كيف تضيف إلى الدين شيئا و الله سبحانه يقول : (( اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام دينا )) فالكامل لا يجب إكماله ، و لا يعقل القول بأن الزيادة فيه تزيد في كماله إذ هذا يعتبر أيضا من الكمال بعد النقص .

    فالكامل ما سد بابه عن الزيادة و الاضافة و أصبح غنيا عنهما .
    و الدين هذا كامل بالدليل الذي ذكرناه وهو الآية (( اليوم أكملت لكم دينكم ))

    فالرسول قد بلغ الرسالة و أدى الأمانة و قال : (( ما تركت من شيء يقربكم إلى الجنة إلا و قد حدثتكم به ، و ما من شيء يبعدكم عن النار إلا و قد حدثتكم به )) . و قال أبو ذر رضي الله عنه : (( لقد توفي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و ما من طائر يقلب جناحيه في السماء إلا أفادنا منه علما ))
    و كل مبتدع يأتي بالزيادة في الدين ، فإنه يأتي معها بالطعن على هذا النبي الكريم الذي قال بأنه بلغ الرسالة و أشهد الناس على ذلك ثم أشهد الله عليهم فقال : (( اللهم فاشهد )) فالمبتدع لا يكتفي بأنه يستحسن بدعته ، بل إنه يطعن في الآية الكريمة أولا : (( اليوم أكملت لكم دينكم )) و يطعن في الأحاديث التي بين فيها أنه ما من شيء يقربنا إلى الجنة إلا و قد أخبرنا به وما من شيء يقربنا إلى النار إلا و قد نهانا عنه . و كيف يحتاج بعد هذا الحديث إلى استخراج علوم سميت بعلم (( التوحيد )) بل قالوا بأنه أصل من أصول الدين !!!
    يا سبحان الله !! … كيف يعلمنا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كل ما ليس بضروري في الدين ، و يبينه لنا ؟ و كيف يصل الأمر به أن يعلمنا آداب المشي و آداب الجلوس و آداب النوم بل و آداب الدخول إلى الخلاء و إتيان الرجل أهله … الخ ، ثم يترك ثغرة في أصل الدين و نقطة البداية فيه ؟؟ .. مفتوحة !!
    أليس في هذا الطعن على رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم أن هناك شيئا يقربنا إلى النار لم ينهنا عنه ؟ إذ تركه لهذه الثغرة مفتوحة من غير أن يسدها ، و إهماله تعليم أمته أصول الدين و أمور التوحيد ، يفتح ثغرة عليهم لربما تؤدي بهم إلى مغبات الشرك و تنتهي بهم إلى النار . فما يكون الرسول صلى الله عليه و آله و سلم بذلك قد جنبهم ما يقربهم من النار و حاشاه بأبي هو و أمي .

    و هذا من مساويء البدعة أنها تطعن أول ما تطعن بنبي الأمة صلى الله عليه و آله وسلم الذي أشهد الناس على أنه بلغ الرسالة على أكمل وجهها فأقروا له بذلك .
    و البدعة ترد القول بالكمال في هذا الدين ، إذ لو كان كاملا لما أتى بها صاحبها ليضيفها إليه .
    فعلم بعد هذا أن هذا الدين إن كان كاملا ، فإنه لا يحتاج إلى تكملة ، إذ أن الله قد أغنانا بكتابه و بهذا الرسول الكريم صلى الله عليه و آله وسلم عن أي منهج آخر ، و عن أي علم آخر مهما كان .. يونانيا كان أم فارسيا .
    و علم أن الفلسفة و الجدل و ما يسمى بعلم الكلام لا تفيد الدين زيادته ، و لا يضره فقدانه ، فالله تعالى يقول : (( اليوم أكملت لكم دينكم .. ) الآية ، و لو علم أن الدين يكمل بوضع قواعد و مقاييس المتكلمة لما أنزل الله هذه الآية حتى يكشف للمسلمين عن هذه العلوم ، و إذا كمل الدين بدونها ، علم عندئذ أنها غير مرادة للمسلمين و غير مطلوبة لهم ، فيكفي معرفة الله بما جاء عن الله و عن الرسول و لا ينبغي الالتفات إلى ما سوى ذلك .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-09-22
  3. الأزهري

    الأزهري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-05
    المشاركات:
    235
    الإعجاب :
    0
    ذم الفلسفة والمنطق صحيح إلا إذا كان الدخول في الفلسفة والجدل والمنطق بنية نصرة الدين والرد على المبتدعين بسلاحهم كما فعل ابن تيمية وغيره ممن تقدمه ، فهذا قيد ضروري ينبغي الالتفات إليه ، والله أعلم .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-09-23
  5. محمد عمر

    محمد عمر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-05-07
    المشاركات:
    547
    الإعجاب :
    0
    من أين جئت بهذا الاشتراط يا هذا

    ابن تيمية لم يخض فيما خاض فيه إلا مضطرا ... وغلب ...
    أما علم الكلام والفلسفة والمنطق والجدل ... فهي علوم شيطانية ... تظل تستفز عقل الإنسان حتى تسأله :
    من خلق ربك ؟؟؟
    أستجير بالله من علم الكلام والمروجين له
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-09-23
  7. الأزهري

    الأزهري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-05
    المشاركات:
    235
    الإعجاب :
    0
    كل علماء الإسلام الذين تعلموا هذا العلم كانوا مضطرين لقمع الباطل كابن تيمية ، وإذا كان الخوض فيه بدعة أيا كانت الأسباب فلا تنس ابن تيمية ، وتذكر كلمة الذهبي عنه لما قال :
    (( فقد كان قبل أن يدخل في هذه الصناعة منورا مضيئا على محياه سيما السلف ، ثم صار مظلما مكسوفا عليه قتمة عند خلائق من الناس )) اهـ .

    ليس من الإنصاف أن تدعي تبديع كل من تكلم في هذا العلم وتستثني ابن تيمية فقط ، فإن كان عذره عندكم هو نيته الحسنة واضطراره لرد الباطل ، فهذا هو عذر غيره أيضا من العلماء الكبار ، لكن الإنصاف عزيز هذه الأيام .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-09-23
  9. أبو عبد المعز

    أبو عبد المعز عضو

    التسجيل :
    ‏2001-09-13
    المشاركات:
    20
    الإعجاب :
    0
    الى الاخ الازهرى ...مارأيك أن نتبرأ جميعا نحن وأنتم من علم الكلام وأهله..ونحن مستعدون فى هذه الحالة أن نبدع ابن تيمية...ولا نقبل من يعتذر له بالاضطرارفى الدخول فى علم الكلام....ما رايك أن نلتحق بمنهج الذهبى الذى استشهدت به...
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-09-23
  11. الأزهري

    الأزهري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-05
    المشاركات:
    235
    الإعجاب :
    0
    موافق تماما ابدأ أنت ولكن بعنوان واضح وسأتبع كلامك بالتقريض وهكذا ننتهي من المشكلة أسرع رجاء .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-09-23
  13. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    ما شاء الله

    عليكم علمائنا الأعزاء مسألة التبديع والتنكر للعلماء مسألة مزاجية يصطلح عليها اثنان فاكثر فتكون منهجا للبقية سبحان الله اي تنوير هذا الذي فتح الله به عليكم وأي طريقة جديدة هذه التي تريدون نهجها الله يهديكم جميعا وقبلكم ابو الفتوح محتاج إلى الدعاء بالثبات على سراط مستقيم.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2001-09-23
  15. التقي السبكي

    التقي السبكي عضو

    التسجيل :
    ‏2001-09-21
    المشاركات:
    47
    الإعجاب :
    0
    استحسان الخوض في علم الكلام

    باختصار شديد:

    روى ابن عساكر في تبيين كذب المفتري أن الإمام الشافعي كلم يوما بعض الفقهاء فدقق عليه وحقق وطالب وضيق فقيل: يا أبا عبد الله، هذا لأهل الكلام لا لأهل الحلال والحرام فقال الشافعي:

    أحكمنا ذلك قبل هذا. أي أحكمنا علم الكلام قبل علم الفروع

    أليس الله بين لنا ما نرد عليه بالأدلة العقلية التي تسمونها كلاما بقوله تعالى:

    ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض.

    هذا التفصيل في الأدلة (التي تسمونها كلاما) لم يجهلها الرسول صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة رضوان الله عليهم
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2001-09-24
  17. الأزهري

    الأزهري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-05
    المشاركات:
    235
    الإعجاب :
    0
    سامحك الله يا أبا الفتوح !!! .
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة