من هم أهل الحق ؟! سؤال جوابه ليس صعباً!!

الكاتب : مراد   المشاهدات : 381   الردود : 0    ‏2004-05-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-03
  1. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    [color=666666]قد لا يمكن لمقالةٍ أن تردم فجوة يعود عمرها إلى زمنٍ تطاولت قرونه، لكن هي إشارة على الطريق ، وسعي يؤمن بدور"المقالة" في أي قضية من القضايا، بالأخص إذا وجدت آذاناً صاغية وقلوباً واعية.
    ولايمكن أن يخرج قاريء هذه السطور بفائدة مالم يضع رداء "التعصب" جانباًوينشد الحق بغض النظر عن شخوصه أو قائله.
    كثيراً ماواجهني سؤال يطلب مني تحديد أهل الحق من المسلمين خصوصاً فيمابعد "الخلافة الراشدة"، هل الحق عند أتباع عمر ومعاوية أم علي وآل البيت -رضي الله عنهم أجمعين-؟؟!!.
    ويشكل مثل هذا السؤال لدى البعض مصدراً للإزعاج، فيهرع إلى إغلاق أي نافذة تدخل منها ريح هكذا سؤال، إتقاءً لأي صُداع، وليدع "الفتنة" نائمة كمايظن!!.
    أعود للسؤال الذي واجهني كثيراًخصوصاً عندما تطرت علاقاتي مع هؤلاء وأولائك، وكانت إجابتي مبهمة عند البعض حيث كنت أجيب ببعض كلمات لاأزيد عليهاشرحاً ولا توضيحاًليس فراراً من النقاش،ولكن لأن لدي قناعة في مثل هذه الإشكالات لاأحيد عنها، فأنا أرفض التعصب لأي شخص مهما كان عدا سيد الخلق محمد -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- وهذه القناعة كنت أترجمها بإجابتي على ذلك السؤال فكنت أقول:أتباع محمد هم أهل الحق.. وكفى!.
    قال الخليفة أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- عبارةًأحسبها معلماً بارزاًفي فقه الخلاف ونحوه، عبارة لو تأملناها جيداً لكفتنا شر التخبط والتعصب ، وكان وقت قوله تلك العبارة من أشد الأوقات حزناً على المسلمين " يوم وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم" قال( أيها الناس : من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حيٌ لايموت)، ولايسعني دائماً إلا أن أصرخ قائلاً ماقاله سيدنا أبو بكر -رضي الله عنه- وقد أضيف على ماقاله بعض الكلام المناسب فأقول: من كان يعبد عُمراً فإن عمراً قد مات ومن كان يعبد علياً فإن علياً قد مات،ومن كان يعبد الله فإن الله حيٌّ لايموت.
    هل كان لأبي بكرٍ أو علي أن يحوزا فضلاً لولا محمد صلى الله عليه وسلم؟؟!!
    فهلاّ نبذنا التعصب للأشخاصوالسلالات وتمسكنا بماقاله مولانا تبارك وتعالى وما جاء به نبينا الكريم - صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- ؟!
    إن الماضي لا ولن يعود ولا يمكننا محاكمة أخطائه، خصوصاً ونحن نعيش حاضراً نواجه فيه حكماً بالإعدام أو السجن مدى الحياة. [/color]
     

مشاركة هذه الصفحة