معلومات عن المشتبه بهم في عمليات التفجير

الكاتب : سامي   المشاهدات : 557   الردود : 0    ‏2001-09-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-09-20
  1. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    حصلت «الشرق الأوسط» و«عرب نيوز» على صور المتهمين باختطاف الطائرات الاربع التي افزعت اميركا الثلاثاء الماضي والتي وزعتها على نطاق ضيق الاجهزة الامنية الاميركية، وقد جمعت الصور من ملفات التأشيرات في السفارات الاميركية وادارة الهجرة والمدارس التي التحقوا بها جميعا.
    هذه الصور والمعلومات الجديدة التي جمعها مراسلو الصحيفة داخل وخارج المملكة ساعدت في وصل كثير من النقاط لتتضح صورة ما حصل صباح الثلاثاء الدامي في اميركا.
    واول النتائج هو استبعاد كافة طياري الخطوط السعودية الذين تدربوا في الولايات المتحدة بالفعل وتطابقت او تشابهت اسماؤهم مع اسماء المتهمين والذين تعجلت وسائل الاعلام الاميركية بنشر اسمائهم وصورهم. ويقول مصدر اميركي ان «اف بي اي» اخطأت في البداية بالبحث اولا عن طيارين او متدربين على الطيران تتوافق اسماؤهم مع الخاطفين بناء على فرضية ان الخاطف لا بد ان يكون طيارا او على دراية بالطيران فحصل اللبس في اسماء الطيارين سعيد الغامدي (ظهر في تونس) وعبد الرحمن العمري (في جدة) ووليد الشهري (في الرباط).
    المعلومات الجديدة التي تستند الى فرضية صحة معلومات «اف. بي. اي» تشير الى وجود 4 من المتهمين على دراية بالطيران في مدارس اميركية مع التسعة عشر واكدت التحقيقات انهم درسوا الطيران في مدارس اميركية مع وجود احتمال ان بعض المتهمين ليس له علاقة بالخطف وقادهم حظهم العاثر الى واحدة من تلك الطائرات المنكوبة وهم كالتالي: ـ طائرة اميركان ايرلاينز رقم 11 التي اقلعت من بوسطن واصطدمت بمركز التجارة العالمي الساعة 8.45 وقادها المتهم المصري الجنسية محمد عطا (تتوفر عنه معلومات وفيرة) جلس في الدرجة الاولى المقعد3C وساعده في الخطف وائل الشهري الذي جلس في الدرجة الاولى 2A وبجواره شقيقه وليد الشهري (اختفيا من خميس مشيط في رمضان الموافق ديسمبر (كانون الاول) الماضي) وصورهما مطابقة للصور التي وفرتها عائلتهما ونشرت في عدد من الصحف السعودية امس.
    بالاضافة الى عبد العزيز العمري اسمه Abdul في مانيفست الرحلة، وسطام السقمي المعقد 10B، والاخيران لم تتوفر بعد معلومات محلية عنهما. وادى تأكيد وجود طيار سعودي اسمه عبد الرحمن العمري في جدة سليما معافى الى سحب «اف بي اي» الصور الاولى وتغيير المعلومات عن الخاطف والتي تطابقت مع الطيار المذكور.
    ـ طائرة يونايتد ايرلاينز التي اقلعت من بوسطن واصطدمت بمركز التجارة العالمي الساعة 9.05.
    قاد هذه الطائرة وفق المعلومات المتوفرة وليد الشهري (اماراتي الجنسية) وصديق مقرب لمحمد عطا الذي يشتبه في انه قاد الطائرة الاولى ويلاحظ ان التحقيقات اظهرت ان الاثنين درسا معا في المانيا وفي الولايات المتحدة وتشاركا السكن في نفس البيوت والفنادق ولكن في الحادث سافر كل منهما الى نفس الوجهة (لوس انجليس) في طائرتين مختلفتين تفرق بينهما دقائق ومن مطار واحد.
    غير ان هناك جانب اخر في حياتهما لا يتفق مع ربط الحادث بجهات اسلامية متطرفة، هو ما عرف عنهما من لهو وشرب للخمر، حتى ان عطا معروف انه «ثقيل الشرب» وهو ما يتناقض مع ما ذكر بان لهم علاقة بشباب متدين ذهبوا للقتال في الشيشان كما تبين لاحقا.
    وتعتقد «اف بي اي» انه ساعد الشهري في الخطف كل من فايز احمد (توجد معلومات عن شاب يدعى فايز احمد الشهري الذي غادر منزل اهله في عسير في عيد الاضحى الماضي واخبرهم انه ينوي المشاركة في الجهاد او في اعمال اغاثة) وليس عند المباحث الاميركية معلومات واسعة عنه ولم نحصل على صورته بعد. واحمد الغامدي (المقعد 9D وتوجد معلومات عن شاب يحمل نفس الاسم من بلجرشي بجنوب المملكة درس في جامعة ام القرى بكلية الهندسة وتركها العام الماضي للقتال في الشيشان حسبما اخبر والده ابراهيم الغامدي.
    غير ان هناك مفارقة كبيرة فعند عرض الصور على احد معارف الغامدي اكد انه صاحب نفس الصورة المنسوبة لاحمد الحزنوني المتهم باختطاف الطائرة التي سقطت في بنسلفانيا، مما يعني ان على السلطات الاميركية البحث عن شخص اخر والتدقيق في معلوماتهم وقد جلس بجوار احمد الغامدي حمزة الغامدي.
    ولم تكشف المباحث الاميركية عن اي معلومات مهمة عنه ولكن توجد معلومات عن شاب ترك هو الاخر المملكة منذ 8 اشهر ليذهب الى الشيشان وعمره 20 عاما واسمه حمزة صالح الغامدي، وكان على نفس الطائرة المشتبه فيه محيد الشهري الذي كان في الدرجة الاولى مقعد 2B ولم تتوفر عنه معلومات محلية ومعلومات «اف بي اي» المعلنة انه يحتمل ان تكون اقامته في دليري بيتش بولاية فلوريدا وكذلك حال كافة المشتبه بهم في هذه الطائرة.
    ـ الطائرة الثالثة اميركان ايرلاينز التي اقلعت من العاصمة واشنطن واصطدمت بالبنتاغون ويشتبه ان قائدها كان هاني حنجور (لم نحصل على صورته بعد) والمعلومات المتوفرة عنه محليا ومن المباحث الاميركية تجمع ان لديه خبرة في الطيران وحاصل على رخصة عام 99 وعمره 29 سنة واكد معارف له انه غادر الى الامارات في رمضان الماضي وانقطعت اتصالاته بأهله منذ ذلك الحين.
    ويشتبه في انه ساعده في العملية كل من خالد المحضار ولا توجد معلومات محلية عنه (كان في المقعد 12B) كما لم تكشف اف. بي. اي عن معلومات مهمة باستثناء احتمال اقامته في لوس انجليس ونيويورك ومن مواليد 5/6/1975. وماجد مشان مجيد او مقيد (المقعد 12B) وتقول المصادر الامنية الاميركية انه سعودي الجنسية غير انه. لم تتوفر عنه معلومات محلية كما لم تتوفر لدى المباحث الاميركية معلومات عنه. ونواف الحازمي وشقيقه سالم وقد جلسا في مقعدين متجاورين 5E و5F في مقدمة الطائرة واعطيا تاريخ ميلاد واحد في طلب التأشيرة هو 2/2/81 ومعلومات FBI عنهما انهما من المقيمين احتمالا في نيوجيرزي ولوس انجليس.
    وتتوفر معلومات محلية عن اخوين بنفس الاسم اكبرهما نواف 25 سنة غادر المملكة قبل 4 سنوات وخبر والديه انه ذاهب «للجهاد» واتصل بهما من باكستان حيث اخبرهما انه في طريقه الى الشيشان اما دراسيا فهو حاصل على الشهادة المتوسطة فقط.
    اما سالم (21 سنة) فقد ترك الدراسة قبل عام ونصف العام للذهاب الى الشيشان واتصل بوالديه من باكستان.
    ـ الطائرة الاخيرة يونايتد ايرلاينز والتي سقطت في ولاية بنسلفانيا يشتبه ان قائدها كان زياد جراح (لبناني الجنسية) وهناك روايات عدة حول شخصيته. فبينما تحدث والده عنه بانه محب للحياة ولديه صديقة تشاركه العيش في سكنه بالمانيا، ذكرت الصديقة انه تغيب بشكل غامض لنحو شهر ونصف الشهر وقالت انها سمعت انه ذهب الى افغانستان. ولكن المفارقة انه استخدم نفس رقم هاتف وعنوان احمد النعمي واحمد الحزنوني اللذين شاركاه نفس الرحلة. وتعتقد اف بي اي انهم اشتركوا جميعا في الخطف. وتتوفر معلومات محلية عن شاب يدعى احمد عبد الله النعمي من عسير، عمره 23 سنة كان طالبا في كلية الشريعة واختفى منذ 15 شهرا بعد ادائه العمرة. واتصل باهله قبل اربعة اشهر ولم يكررها. وبينما يؤكد اهله ان لا خبرة له في الطيران وصفته مصادر امنية اميركية بانه طيار. واما احمد الحزنوني فهناك معلومات محلية عن شاب في بلجرشي غادر وانقطعت اخباره عن والده امام مسجد هناك. وقد يكون نفس الشخص المشتبه فيه في رحلة بوسطن الثانية.
    وآخر المشتبه فيهم سعيد الغامدي والذي خلطت اف. بي. اي بينه وبين الطيار في الخطوط السعودية الذي حمل نفس الاسم وظهر في تونس. غير ان سعيد هذا لم تتوفر عنه معلومات مهمة لدى اف بي اي باستثناء انه استخدم نفس ارقام الهاتف والعنوان مع الحزنوني وجراح والنعمي.
     

مشاركة هذه الصفحة