الكويت تريد رأس الشيخ سليمان ابو الغيث

الكاتب : سامي   المشاهدات : 537   الردود : 0    ‏2001-09-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-09-20
  1. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الكويتي الشيخ محمد الخالد الصباح ان المواطن الكويتي سليمان بوغيث الموجود حاليا في افغانستان مطلوب للعدالة وهرب ولجأ الى افغانستان.
    واعتبر في تصريح للصحافيين امس ان فتوى سليمان بوغيث الاخيرة «لم تكن موفقة وانكم تعرفون ما اقصد».
    وكان بوغيث الموجود حاليا في افغانستان قد افتى اول من امس بضرورة الجهاد ضد الاميركان وأيد التفجيرات الاخيرة. وحول ما إذا كانت هناك نية لدى وزارة الداخلية لاستدعاء الكويتيين المنضمين لجماعة الافغان العرب للتحقيق معهم قال الشيخ محمد الخالد «كل ما لدي من جواب على هذا السؤال اننا نعرف كل شيء عن هؤلاء».
    وحول وجود قائمة باسماء مشتبه فيهم بشأن علاقتهم بالهجمات الارهابية الاخيرة على مدينتي نيويورك وواشنطن قال الشيخ محمد الخالد ان هناك تعاونا وتبادلا للمعلومات بشأن قائمة اسماء المشبوهين في السابق وهي ليست وليدة الظروف الحالية ولا يوجد اي شيء جديد بهذا الخصوص.
    ودعا وزير الداخلية الى عدم تحجيم العمل الخيري في الكويت تحت ذرائع وتكهنات بأن هناك بعض الجمعيات واللجان الخيرية التي تقوم بتمويل جهات اجنبية غير مرغوب فيها من غير وجود اي دليل. ونفى الشيخ محمد وجود أي دليل بشأن ذهاب اموال بعض الجمعيات واللجان الخيرية الكويتية الى جهات اجنبية غير مرغوب فيها. وقال ان «من غير المنطقي رمي التهم بعلاتها على عمل الجمعيات واللجان الخيرية». واكد ان «لا شيء ملموس حول ما نسمعه بين فترة واخرى من ان هناك جمعيات خيرية في الكويت وغير الكويت تساهم في تمويل بعض الجماعات والجهات غير مرغوب فيها».
    واعرب عن شعوره بالفخر والاعتزاز باعمال الخير الكويتية التي وصلت الى اقصى بقاع العالم. ودعا وزير الداخلية الجمعيات واللجان الخيرية الى تأمين وضعها القانوني وذلك من خلال اعداد كشوف حسابات للأموال ليتم تدقيقها من قبل الجهات المختصة لابعاد اي شبهة حول كيفية حصولها عليها وقنوات صرفها. واشار الى ان «عملية التعاون وتبادل المعلومات بين الاجهزة الامنية مع الدول الاخرى موجودة في الماضي لانها جزء من دورنا الامني».
    واضاف «بالنسبة للحادثة الاخيرة في اميركا فان التعاون والتبادل الامني موجودان على المستوى الخليجي والعربي والعالمي».
     

مشاركة هذه الصفحة