مسائل وفتاوى

الكاتب : عبدالله الكاف   المشاهدات : 433   الردود : 0    ‏2004-05-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-02
  1. عبدالله الكاف

    عبدالله الكاف عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-08
    المشاركات:
    77
    الإعجاب :
    0
    السؤال " ماحكم الدين الإسلامي في العلاقة مع من نختلف معهم في الدين "

    الجواب :الحمد لله وصلى الله وسلم على من جاءنا بالهدى عن الله سيدنا محمد وآله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعد فقد بين لنا هدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليه وآله وصحيه وسلم التعامل مع أصناف الكفار والعلائق معهم ، فهم مابين مُؤَمََّنين أو مُعاهدين أو ذمِّيِّين أو حربيين ، فأما المؤمَّن فهو كل من دخل إلى بلا د المسلمين في أمان المسلمين . وأما المعاهد فمن بينه وبين المسلمين معاهدة واتفاق ومصالحه ..وأما الذمي فهو من يقطن ويسكن ببلاد المسلمين من أهل الكتاب على تسليم الجزية ، وهؤلاء الأصناف الثلاثة حرَّم دين الله تعالى دمائهم أموالهم ، وكان تعامل المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم عليه وآله وصحبه وسلم معهم مترجماً لعظمة دينه ، وكريم خلقه الشريف صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، أما الحربيون الذين نصبوا العداء لضر المسلمين وأذاهم والنَّيل منهم وقتالهم فيجب على المسلمين أن يقاتلوا الذين يقاتلونهم من أولئك الصادِّين عن سبيل الله والشاهرين سيوف الإعتداء والظلم والاستبداد والاستيلاء بالباطل على الأموال أو الدماء أو الأعراض .. فتبين بذلك من دلالات الكتاب العزيز والسنة النبوية وجوب احترام مبادئ الشريعة في التعامل مع كل هذه الأصناف ، والوفاء بالعهود التي تتم ويُتَّفق عليها مع نباهة المسلمين في دفع باب الضرر وتسرّب الشر ، عم مع ذلك محسنون في مستوىً رفيع من جمال التعامل حتى مع الصنف الأخير الحربي كما جاءنا في هدي النبي محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم من إحسانه إلى الأسرى الحربيين الذين أسرهم ، ومن أمره صحابته بالإحسان إليهم ،والقصد الإشارة إلى عظمة قواعد الدين في شأن التعامل فهو أبعد بكثير مما يظن الظانُّون ويتخيل المتخيلون من أنواع العلائق والإتصالات والتعاملات التي تكون في زمام الأهوِيَة أو التجنِّي أو العصبية الممقوتة في الشريعة ، ولم يتغير ذلك الحكم في التعامل والعلائق بين المسلمين والكفار على مدى القرون ، وبالإشارة إلى المعنى قال تعالى :"إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئاً ولم يظاهروا عليكم أحداً فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إن الله يحب المتقين "، إلى غير ذلك من الدلالات الواضحات التي تُحتِّم على المسلم أن يبذل الجهد في توضيح الحقيقة للكافر ولو كان حربيّاً عسى أن يسلم "عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم مودة والله قدير والله غفور رحيم "، ثم هو في كل تلك الأخلاق كريمة والمعاملة الطاهرة بعيداً عن أن يجلب مودة القلب أو الولاء على حساب دينه ومبدئه وشريعته بل هو معظم لأمر ربه ، منتبه لأحكامه ..ومن جملة أحكامه بسط التعامل على هذا الحذر والحيطة والإحسان والمعروف وحسن البيان لمختلف الأصناف من الذين يختلفون مع المسلمين ..أي من الذين يدينون بغير دين الإسلام ، وفي هذا ملمح إلى خلاصة القضية التي تحتاج إلى شيء من الشرح والتفصيل وبالله التوفيق.


    --------------------------------------------------------------------------------

    السؤال:أن امرأة توفي زوجها في أول الحمل فهل ينتهي إحدادها بوضع الحمل أو بمضي أربعة أشهر وعشرة أيام ؟

    الجواب والله ألم بالصواب أن العبرة بانتهاء مدة الإحداد بوضع الحمل زادت المدة على أربعة أشهر وعشر أو قصرت.


    --------------------------------------------------------------------------------

    السؤال:أن امرأة بنت زنا توفيت عن أم وزوج و عدد من الإخوة لأم فكم نصيب كل واحد منهم ؟

    الجواب والله أعلم أن للزوج النصف لعدم وجود الفرع الوارث .وللأم السدس لوجود عدد من الإخوة معها ، وللعدد من الإخوة للأم الثلث لعدم وجود من يحجبهم وهو الأصل الذكر والفرع الوارث أي الإبن وابن الإبن وإن سفل والبنت وبنت الإبن وإن سفل يشتركون ذكرهم كإناثهم .


    --------------------------------------------------------------------------------

    السؤال:أن امرأة توفيت عن أم وعدد من الإخوة للأم فماذا يفعل بالباقي من اعطاء الأم والإخوة مايستحقونه .

    الجواب والله اعلم …من المعلوم أن التركة تصرف للورثة أصحاب الفروض والعصبات من النسب إذا لم يستغرق أصحاب الفروض التركة ، فإن لم يكن هناك عصبات من النسب فالعصبات من الولاء أي يرجع الباقي للمعتق فعصباته المتعصبين بأنفسهم فمعتق المعتق فعصباته وهكذا فإن لم توجد العصبة بالولاء يرجع الباقي لبيت المال إن انتظم فإن لم ينتظم فيرجع المال إلى أصحاب الفروض بالرد عليهم كما في هذه المسألة فتكون أصل هذه المسألة إذا انحصر الإرث في المذكورين من ثلاثة ، اثنين للأخوة لأم وواحد للأم .


    --------------------------------------------------------------------------------

    السؤال :إذا أذن المؤذن لصلاة الصبح ، ودخل المصلي وهناك وقت متسع ، وأراد أن يصلي ركعتين تحية المسجد وركعتين سنة الصبح ، أرجو الإفادة فهناك من يقول بأنه لاصلاة بعد الأذان إلا ركعتين سنة الصبح فقط ، وجزاكم الله خير الجزاء على خدمة أمة الإسلام .

    الجواب الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى ، وآله وصحبه أولي الشرف والوفاء ومن تبعهم بإحسان إلى يوم اللقاء .
    وبعد فقد جاء في الحديث عند البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما : (شهد عندي رجال مرضييون وأرضاهم عندي عمر ـ رضي الله عنه ــ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد الصبح حتى تشرق ، وبعد العصر حتى تغرب )، وفي زيادة لمسلم عن عقبة بن عامر : ( وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تزول ) قال العلماء ــرحمهم الله ــ وفيه كراهية الصلاة بعد الصبح , والجمهور على أنه بعد فعل صلاة الصبح ، بحديث عمرو بن عبسة ــرضي الله عنه ــ قال قلت : يا نبي الله ، أخبرني عن الصلاة قال : ( صل صلاة الصبح ، ثم أقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس حتى ترتفع ، فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان وحينئذ يسجد لها الكفار .ثم صل فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى يستقل الظل بالرمح ، ثم أقصر عن الصلاة فإنه حينئذ تسجر جهنم . فإذا أقبل الفيء فصل فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى تصلي العصر ، ثم أقصر عن الصلاة حتى تغرب الشمس فإنها تغرب بين قرني شيطان وحينئذ يسجد لها الكفار ) رواه مسلم.فهذا الذي عليه الجمهور : أنه لا يدخل وقت الكراهة بطلوع الفجر بل لا يدخل حتى يصلي فريضة الصبح . وهناك قول :بأنه يدخل بصلاة سنة الصبح . وآخر : بطلوع الفجر ، وبه قال مالك وأبو حنيفة وأحمد ، واستدلوا له برواية البخاري ومسلم وفيها : ( أنه لم يصل بعد الفجر إلا ركعتين خفيفتين ) ، وبرواية ابن عمر عند أبي داود والترمذي : ( بالنهي عن الصلاة بعد الفجر إلا سجدتين )أي ركعتا الفجر وأجاب الجمهور بأنه الأول ليس فيه نهي ، وحديث ابن عمر لم يثبت ، فإن ثبت يؤول على موافقة غيره . والله أعلم
    ذكره الإمام النووي ــرحمه الله ــ في المجموع (ج4 /75)
    وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه والتابعين.


    السؤال: نرجو منكم الفتوى حول رجل كان أبوه خطيب الحمعة ويتولى عقد الأنكحة فمرض أبوه فقام الولد بدلاً عن والده بخطبة الحمعة وعقود الأنكحة إلا أن يده اليمنى بها شلل ، فقال بعض الناس ، إنه لا يجوز أن يعقد بين الناس لأنه يمسك العاقدين بيده اليسرى ، علما أن لديه قرار من القاضي بأن يتولى بدلاً عن والده . جزاكم الله خير

    الجواب: والله أعلم بالصواب أنه لا يضر في متولي عقود الأنكحة وضع اليد اليسرى بدلا عن اليمنى لوجود شلل بها بل لا يجب وضع اليد أصلا ، والله أعلم.


    --------------------------------------------------------------------------------

    السؤال حول الزكاة : جزر القمر وبصفة خاصة جزيرة هنزوان لا تملك بيت المال معنى ذلك أن أسهم: العاملون ـ المؤلفة قلوبهم ـ الرقاب ،لا تعمل، بقي لنا الغارمون ـ في سبيل الله ـ ابن السبيل، والتجار يخرجون الزكاة للفقراء والمساكين .
    السؤال الأول : (موتسامود )مدينة فقيرة وتجارنا يخرجون أكثر من خمسين مليون من الزكاة ألا يجوز أن نقسم النقود ونجد سهما لتصليح أو تعبيد طريق أو شراء محرك كهربائي لإخراج العاصمة من الظلام ،أو مشروع شبكة مياه أو بناء مدرسة ...الخ؟


    الجواب : والله اعلم بالصواب ، لا يجوز صرف الزكاة إلا للأصناف الذين ذكرهم الله تعالى في القرآن فلا يجوز صرف شيء منها فيما ذكر السائل من تعبيد الطرقات أو شراء محرك كهربائي لإخراج العاصمة من الظلام أو مشروع شبكة مياه ولا غيرها من المصالح العامة باتفاق المذاهب الأربعة .
    وفي فتاوى العلامة الشيخ علي بن أبي بكر بافضل وقد سئل سؤلاً يقرب من نحو بناء مسجد وغيره من المصالح العامة كما في الأنوار والمغني لابن قدامة الحنبلي لتعين صرفها إلى مستحقيها ولإ تفاق الأئمة الأربعة رحمهم الله على عدم جواز إخراحها لذ لك .
    قالوا : والمراد بقوله تعالى : “وفي سبيل الله “ الغزاة إلا الإمام أحمد رضي الله عنه في أظهر روايتيه فإنه جعل منه الحج كما نص عليه الإمام الشعراني في الميزان والشيخ محمد بن عبد الرحمن الدمشقي العثماني الشافعي في كتابه كتاب الرحمة والإمام النواوي رضي الله عنهم



    --------------------------------------------------------------------------------

    السؤال الثاني : تاجر يسأل ـ عندي ولد عمي أو أحد الأقارب أو صديق تاجر ولكن دكانه يكاد يفلس فبالصعوبة يدفع إيجار المتجر ، هل يمكنني أن أساعده بمبلغ كبير في زكاتي قدره مليون أو مليونان ؟

    الجواب : إن الذي يظهر والله أعلم أنه يجوز إعطاء هذا القريب أو الصديق ذلك المبلغ من الزكاة لتحسين متجره لأنه والحال هذه فقير أو مسكين لأن حدهما منطبق عليه ــ ففي فتاوى الشيخ العلامة سالم بن سعيد بكير وقد سئل سؤالاً يقرب من هذا من أثناء كلام نصه : وذكروا أيضاً أن من له عقار ينقص دخله عن كفايته أو مال لا يكفيه ربحه فقير أو مسكين ، ومن له عقار يكفيه دخله أو مال يكفيه ربحه غني فلا يعطى من الزكاة ــ ثم قال : ثم المراد الكفاية هنا وفيما تقدم في الفقير كفاية العمر الغالب لاسنة فقط . والله أعلم.


    --------------------------------------------------------------------------------

    السؤال: الجد أحمد سعيد بازهير لديه ثلاثة أولاد وبنت من أمهات مختلفات وهم (سعيد وسالم وهود وبخيتة) وقسم ميراثه بينهم على حسب الشرع والله أعلم ، والجدة (بخيتة) لديها بنت هي (زبيدة محمد محروس) فقط وسعيد توفي بعد بخيتة وسالم أيضاً، أما أبناء سعيد فقد تنازلوا عن نصيبهم وأما سالم ليس لديه أولاد ولكن لديه أخت من أمه ولقد نذرت بخيتة بكل ماورثته عن ولدها لأبنتها زبيدة والجدة مريم أيضاً والدة بخيتة نذرت بنصيبها إلى بنت بنتها زبيدة وذكرت ذلك النذر في نذرية وفي الوصية أيضا فهل يصح لإخوان بخيتة شيء من ميراثها بعد النذرية لزبيدة والجد هو يطالب بذلك فهل يصح له شيء لأن الجد سعيد وسالم توفيا فهل يصح لهما شيء؟

    الجواب: والله أعلم بالصواب : الذي يظهر أن الذي ورثته بخيتة من أبيها هو ملك لابنتها زبيدة بموجب النذرية إن كانت صحيحة ولم نطلع على صيغة النذر ــ ولا شيء لأحد من إخوانها ومابقي من تركة بخيتة غير الذي ورثته من أبيها ملك لورثتها وهم ابنتها زبيدة وإخوانها الثلاثة إن لم يكن فيهم شقيق لهما ، وإلا فهو الوارث ، على حسب قول السائل إن الذي نذرت به هو ماورثته من أبيها فقط وإن لم تصح النذرية لفقد شرط أو خلل في الصيغة أو نحو ذلك فجميع تركة بخيتة ملك لورثتها المذكورين ، ومما ذكرنا يعلم جواب بقية السؤال.


    --------------------------------------------------------------------------------

    السؤال: لو تيمم شخص للطواف الفرض وفي أثناء الطواف في الشوط الثالث مثلا أقيمت الصلاة فماذا يفعل بتيممه هذا ؟ ثم لو افترضنا أنه يجب أن يتيمم للصلاة فماذا بعد الصلاة هل يكفيه تيممه السابق في الطواف ليكمل طوافه هذا أم لا؟

    الجواب:الحمد لله الجواب والله أعلم بالصواب أنه لايبطل تيممه الأول لكن عليه أن يتيمم للصلاة لأنه يلزمه أن يتيمم لكل فرض ، فإذا انتهى أكمل طوافه بالتيمم الأول لعدم وجود مايبطله والله أعلم
    السؤال:أنا من الأمارات العربية المتحدة وتعرفت على شباب في الحارة وقد علموني العادة السرية وأنا أحاول الإمتناع عنها ولكن لم أستطيع التوقف عنها ، وأريد أن أتوب وأنيب وأرجع إلى الله وساعدوني في حل هذه المشكلة.

    الجواب :رسِّخ في قلبك خطر الإثم وصعوبة مقابلة الحق تعالى به ، وشدة الحالة عند العرض عليه ، وردد ذكر ( الله معي الله شاهدي الله حاضري الله ناظر إلي الله قريب مني ) وذكر (بسم الله الرحمن الرحيم اللهم ياحي يا قيوم برحمتك أستغيث ومن عذابك أستجير أصلح لي شأني كله ولاتكِلني إلى نفسي ولا إلى أحد من خلقك طرفة عين )19 مرة كل يوم وعند خطور خاطر المعصية ، وجالس أهل الخشية من الله ، وأعرض عن خاطر السوء أول مايرد عليك ، وتذكر دائما أن المعصية سبب البعد والطرد والحرمان والفضيحة يوم القيامة وحرمان الخيرات والأرزاق والدرجات العلا ، وأنك بالصبر اليسير عنها تظفر بالجزاء العظيم واللذات التي لا تفنى والكرامة والهناء ، فكرر ذلك واستعن بالله يعينك ، واعتصم به ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم .


    --------------------------------------------------------------------------------

    السؤال:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : أولا أحييكم على هذا المجهود الذي تبذلونه ، وسؤالي هو قد جرت العادة عندنا في ليبيا بعد إتمام معقبات الصلاة بأن يدعوا الإمام ويؤمن المأمومين لأنه ظهر من يحارب هذا العمل بشدة وينهى الناس عن الدعاء بعد الصلاة ويحتج عليهم بأن الرسول لم يفعل ذلك، فما قولكم ؟ والسلام عليكم ولكم جزيل الشكر.

    الجواب:الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله محمد بن عبد الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد ، الجواب : ونسأله تعالى التوفيق للصواب ، أن هذا العمل الذي جرت به العادة في بلادكم وفي كثير من بلاد المسلمين وهو أن يدعو الإمام بعد المعقبات ويؤمّن المأمون ليس فيه مخالفة للشرع بل هو موافق للشرع الحنيف قال الله تعالى لنبيه ( واصبر نقسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ) وقال تعالى ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان) وعن حبيب بن سلمة الفهري رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم " لا يحتمع ملأ فيدعو بعضهم ويؤمن بعضهم إلا أجابهم الله "رواه الطبراني والحاكم والبيهقي . وروى النسائي عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال " بينما أنا جالس وأبوهريرة وفلان في المسجد ذات يوم ندعو الله ونذكره إذ خرج علينا النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى جاء إلينا فسكتنا فقال عودوا للذي كنتم فيه قال زيد فدعوت أنا وصاحبي قبل أبي هريرة وجعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يؤمن على دعائنا ثم دعا أبو هريرة فقال اللهم إني أسألك ما سألك صاحباي وأسألك علماً لا ينسى فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آمين فقلنا يارسول الله نحن نسأل الله علماً لا ينسى فقال سبقكما بها الغلام الدوسي " فكيف يدَّعي المدعي أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لم يفعل ذلك والنصوص القرآنية والأحاديث النبوية تشهد بفضيلة ذلك العمل وخيريته وهو من السنن الثابتة ولا يحمل على إنكاره إلا جهل مركب أو تعشق إثارة بالبلة والخلاف بين المسلمين وتفريق صفوفهم .


    --------------------------------------------------------------------------------

    السؤال: شخص وقع في حادث سيارة وتوفي في الحادث زوجته وهي حامل وله منها أولاد، ماذا عليه؟ وكيف التوارث بينهم؟ نرجو الإفتاء على السؤال وشكراًَ.

    الجواب:الحمد لله : عليه تسليم ديتها لورثتها إلا أن يسامحوا وليس بوارث هو شيئا من تركتها وعليه أيضا صوم شهرين متتابعين كفارة له هذا إن كان هو السائق وإلا فيرث والديِّة على السائق، والله أعلم.


    --------------------------------------------------------------------------------

    السؤال: شخص يقول : أنه عقد زواجه على امرأة من أقاربه وإن هذا العقد كان بحضرة كثير من أقاربه وجيرانه والمأذون الشرعي ولكن العادة جرت بتأجيل الدخول إلى يوم الفرح، وإنه في المدة التي بعد العقد وقبل الفرح يختلي بزوجته وقد يلمسها ويقبلها فهل عليه من حرج وخاصة وأن أهلها يثقون به ويحترمونه.

    الجواب:الحمد لله الجواب والله أعلم بالصواب بما أنه قد تم العقد صحيحا فلا حرج فيما جرى بين الزوجين مما يقتضيه العقد لدخوله في دائرة الإباحة وإن جرت العادة بتأجيل ذلك إلى بعد الفرح وهذا من الأمور البينة الواضحة ، إنما المحذور المحرم اختلاؤه بها قبل العقد الشرعي مثل الذي يفعله بعض الذين لا يبالون بالدين .فيجب الإنتباه لذلك . أما بعد العقد الصحيح كما ذكر السائل فلا شيئ عليه أصلاً .


    --------------------------------------------------------------------------------

    السؤال:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أسأل الله أن تكونوا بأفضل حال إن شاء الله واسأل الله لكم العفو والعافية .
    أريد أ، أسألكم سؤالا ، أنا أعمل كمبرمجة كمبيوتر في أحد وزارات الحكومة وكأي دولة عربية فإن نظامها يتميز بالظلم ، حيث يقوم أغلب الموظفين عند وصولهم إلى العمل بالتوقيع في دفتر الحضور على أنهم قَدِموا قبل موعد الدوام حيث إن موعد الدوام يبدأ الساعة 8 صباحا وهم يوقعون قبل ذلكم رغم حضورهم على الساعة 9 أو غير ذلك وذلك ليتم أخذ ساعات إضافية آخر الشهر بدون حضور هذه الساعات وليتم لهم ذلك أنا احضر على موعد الدوام الرسمي ويجب أن أوقع على حضور مبكرا مثلا الساعة 7 ومن يأتي بعد يوقع مثلي والحمد لله أنا لا آخذ ساعات إضافية أبداً، هل يعتبر هذا مني مشاركة معهم على هذا الذنب وأنا أعلم أن هناك موظفين يقومون بأعمال مرهقة وهم بأمس الحاجة إلى المال أفيدوني جزاكم الله ألف خير.


    الجواب والله أعلم بالصواب إنه يحرم عليك هذا الفعل لأنه يعتبر إعانة على المعصية من كذب وأخذ مال بغير استحقاق قال تعالى" وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان " بل الواجب عليك من باب النصيحة تذكير هؤلاء الموظفين وإبلاغ المسؤولين عنهم وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " الدين النصيحة ، قلنا : لمن؟ قال : لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم
    السؤال:أتقدم لكم وأطلب فتوى على مشروعية العمل الذي أنا أعمل فيه وهو وظيفة مروج سجائر ، وطبيعة عملي كالتالي : 1ـ أقود سيارة عليها ماركة السجائر التي تنتجها الشركة .
    2ـ أقوم بعمل ملصقات لمنتج الشركة .
    3ـ أقوم بتوزيع الدعايات .4ـ أقوم بزيارة التجار وعمل كشف من لديه سجائر أو ليس لديه سجائر من منتجنا .
    5ـ أحيطكم علما أنني لا أستعمل السجائر ( لا أدخن )


    الجواب : إعلم أن الجزم بالحرمة في موضوع السجائر لا يمكن بسبب وجود الخلاف فيها ، ولكن يوجد في ذلك شبهة قوية ، وعلى ذلك يكون التنزه عنها وترك العمل فيها هو الأولى وفيه السلامة . ومن ترك شيئا لله عوضه الله عنه خيرا منه . ونسأل الله لكم التوفيق والبركة .


    --------------------------------------------------------------------------------

    السؤال: يقول السائل إنه لم يخرج زكاة التحارة عدة سنوات ولم يعلم النصاب في كل سنة فكيف العمل .

    الجواب : الحمد لله بعد تأمل السؤال ظهر لنا أنه يجب إخراج قدر يغلب على ظنه أنه قد استوفى به الزكاة للسنوات الماضية كلها ، فيحتاط بحيث لو لم يكن أكثر من الواجب عليه لم يكن أقل منه. والله أعلم .


    --------------------------------------------------------------------------------

    السؤال: بفضل الله سبحانه وتعالى اجتمعت المساجد في مدينة شبام وضواحيها على توحيد أوقات الأذان في شهر رمضان وهذا ما أثار ارتياح الناس جميعاً في هذه البلدة وما أن انقضى شهر رمضان حتى عاد الاختلاف والتباين بين الأذان من مسجد إلى آخر وأصبح الفارق بين الأذان حوالى (ربع ساعة) وهذا معناه أن أحدهم على صح والآخر على خطأ لأن وقت دخول الأذان عند أحدهم صح ودخول الأذان عند الآخر خطأ وهذا بمنطق العقل ولهذا يصبح الحكم على هذه الحالة إن أذان أحدهم صح وأذان الآخر خطأ من ناحية التوقيت يترتب على هذه الحالة صلاة النساء في البيوت وخاصة اللواتي يصلين بعد الأذان مباشرة . المرأة المتعلمة يمكن أن تصلي وتعرف الوقت لكن ماذا عن المرأة العامية التي لاتعرف إلا أن تأخذ السجادة وتصلي ، من يتحمل صلاتها في الوقت الخطأ ؟ ماهو الحل في هذه الحالة وهل سيستمر هذا الوضع في بلاد العلم والحكمة ؟

    الجواب : الحمد لله رب العالمين والصلاة على أشرف المرسلين سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين ، وبعد
    إعلم أيها السائل أرشدنا الله وإياك أن أوقات الصلاة لا تدخل بالأذان ولا تخرج به وإنما هو إعلام بدخول الوقت، والعبرة بما وقته الشارع لدخول أوقات الصلاة كما هو معلوم وكون الفارق بين الأذانين حوالي ربع ساعة فقد علمت أن الأذان لا يدخل به وقت الصلاة فإذا كان الأذانين بعد دخول الوقت الشرعي فكلاهما صحيح ومن سمع أذان إنسان أو أخبره بدخول الوقت لا يجوز الإعتماد عليه إلا أن علم اتصافه بالعدالة ومعرفة الوقت قال في بغية المسترشدين من أثناء مسألة (ي) فعلم أن من سمع أذان إنسان أو أخبره بدخول الوقت لا يجوز الإعتماد عليه إلا إن علم اتصافه بالعدالة ومعرفة الوقت وعدم تساهله في ذلك إلخ ، والله أعلم بالصواب .



    --------------------------------------------------------------------------------

    السؤال : تدعون يا معشر أهل حضرموت بأنكم تنتسبون للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فما هو دليلكم على ذلك؟ أرجو إفادة كاملة بالدليل حتى نستطيع الإجابة على من يحاورنا.

    الجواب : أهل حضرموت من قبائل شتى ، كل ينتسب إلى قبيلته ، قال تعالى ( وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) ، وفيهم من نسل وذرية الإمام المهاجر إلى الله أحمد بن عيسى ومن نسل سيدنا الإمام عبد القادر الجيلاني ومن نسل الإمام يوسف بن عابد الحسني المغربي وهؤلاء من الذين ينتهي نسبهم إلى الحسن والحسين ابني سيدتنا فاطمة الزهراء وهما اللذان استدعاهما رسول الله حين نزلت ( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ).
    والنسب إنما يثبت في الشريعة المطهرة بالأقدار والإستفاضة ، و( *** الله من انتسب إلى غير أبيه)، فالداخل فيه من غير أهله والخارج عنه من أهله ملعونون والعياذ بالله تعالى ، والطعن في الأنساب من الكبائر التي نهى عنها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وسماها كفرا ، والطعن في النسب قذف لأم المنتسب يوجب الحد أو البينة بأربعة شهود على الزنا والعياذ بالله تعالى ، والإمام المهاجر جَدُّ أكثر الموجودين من أهل البيت بحضرموت ، خرج من البصرة إلى حضرموت عام 318هـ ، ومن ابنه عبيد الله وُلِدَ علوي وجديد وبصري ، وانقرض بنو جديد وبصري واستمر إلى اليوم بنو علوي منتشرين في بقاع الأرض ، ومشجرات نسبهم من أشهر وأضبط مشجرات الأنساب في العالم الإسلامي تُبَينُ أبناء كل فرد منهم ثم أبناء الأبناء وهكذا ، ولما شكّ في صحة نسبة جدهم المهاجر بعض أهل حضرموت في عهده بعث ابنه عبيدالله إلى الحج فالتقى بأعداد من قضاة العراق الذين وفدوا إلى الحج ويعرفون بيتهم بالبصرة ونسبة المهاجر أحمد إلى أبيه عيسى ونسبة أبيه عيسى إلى أبيه محمد النقيب إلى أبيه علي العريضي إلى أبيه جعفر الصادق إلى آخر النسب الشهير.



    --------------------------------------------------------------------------------

    السؤال:الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، ماقول أهل العلم أدام الله عزهم في إمرأة توفيت ولم تخلف وارث، لا أصل ولا فرع، وهي من فخيذة معروفة مازالوا على قيد الحياة ، وقد سألوا في ذلك فجاء الجواب : لتوريث ذوي الأرحام بنات أخ وبنات أخت وابن أخت وأهلها وذوينا موجودون وهي بالذات من آل العمودي ومن آل بامومن عير أنه لم يطالب بالعصبة أحد معروف ولكن بالإستفاضة أن اقرب جناب عليها آل عمر الياس وبالذات محمد عمر الياس بامومن فما هو الحل هل يوقف ورثها أم يعطى لهذا القريب أم أنه لابد من اثبات نوع الإدلاء ، المسألة واقعة حال أفتونا أثابكم الله .

    الجواب: والله أعلم بالصواب : الذي يظهر أنه متى ماثبت ولو بالإستفاضة نسب المذكور واجتماعه معها في أحد الأجداد حصلت بينهما جهة الإرث ببني العمومة فإن لم يكن هناك وارث ولا عاصب أقرب منه ولا معه حاز التركة جميعها وليس لذوي الأرحام شي إذا كان الحال كما ذكر ولا موجب للتوقف وعدم المطالبة لا يمنع الإرث وأدلة ماتقدم مشهورة في كتب المذهب .
     

مشاركة هذه الصفحة