.. قصة.. عن حال الامة !!!

الكاتب : عرب برس   المشاهدات : 352   الردود : 0    ‏2004-05-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-02
  1. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    قصة واسلاماة
    ________

    عندما ياتلقاء المر الخبر مباغتة قد ينصدم وقد ويتصرف بطريقة لاتليق بعقليته وفكره وذلك السبب هو بشاعة الخبر المنقول لك باي حالاً من الاحول... كنت في ساعة فرحة وتجلّي مع النفس اتذكر بعض حياة السابقين الاولين .. وكنتُ اقراء سيرة عطرة من سيرة أعلام الموقعين .. وانغمست في خيال القصة كانها خيال لايصدقها العقل بسبب مبالغة الحديث والكلام فيها عن حال امتنا وكيف كانت شامخ تحب الانصاف وتحب الخير وتحب البناء وتحب الاصلاح وتهرب من المسؤلية والهرولة وراء المناصب .. وعند الحرب هم أهله .. وهذا حقيقة نقالها لنا الثقات من امتنا المجيدة .. ولكن هي حيقة واقعية لسيرتهم ومسيرتهم وحياتهم اليومية...


    نعم قلت عنها مبالغة بسبب الواقع المعاصر الذي نحن فيه .. نتعامل في لغة الكذب والسياسة والدسائس والتأمر على الامة ونأكل بعضنا البعض .. لا نغير على اعراض الامة والارض والانسان .. وكاعادتي فتح قنوات الاخبار حتى
    اتابع الوقع المرير الذي نعيشه وفتحت المجلس اليمني واذ احد الاخوة ينقل لنا صور غريبة بشعة المنظر يهتز منها الكافر ويتفاعل معها وينكر عليها
    وهي ذلك المنظر البشع في معاملة الاسرى العراقيين في سجن ابو غريب وذلك الجندي الذي تبول فوق جزاء من جسد الامة المجيدة وامام الملاء تنشر تلك المناظر البشعة .. فاإذ بعيني تذرفان الدمع.. والقهر استحوذ على كل اجزاء الجسد تلقيت الخبر بطريقة الجاهل والطفل لم اتمالك اعصابي من ذلك المنظر البشع الذي يمس كرامة الامة وبكيت وبكيت وبكيت ولكن ماذا افعل


    نعم انا هنا اندعي المثالية والغيرة على امتي وهذا حق من حقوقي المشروعة كيف لا وكان المنظر لايسر الكافر فما بالك في انسان ترباء في حضن ام مسلمة تلقنه (لااله الا الله) وساعة مولده يوذن في اذنه نداء( الصلاة (الله أكبر )
    وجد نفسي ضعيف ذليل لا استطيع الحركة واحسست في ذبلان في الجسد والخوف اعتراني والضعف والواقع كان اكبر من ذلك
    فقلت بصوت عااااالي
    وأسلامااااااااااااااه
    كما قلها قبلنا
    ولكن من السامع لذلك النداء؟
    لكم تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة