أنا أقــاوم إذن أنا إرهــــابــــــــي ! !

الكاتب : أبو بنان   المشاهدات : 458   الردود : 1    ‏2004-05-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-02
  1. أبو بنان

    أبو بنان عضو

    التسجيل :
    ‏2004-03-23
    المشاركات:
    65
    الإعجاب :
    0

    أنا أقاوم إذن أنا إرهابي!

    لا أدري إذا أنفجر ضاحكاً أو أصرخ باكياً أو ألوذ ساخراً من هذا الاستهبال والاستحمار الأمريكي الفظيع لإنسان القرن الحادي والعشرين وبالتحديد الإنسان العربي، ففي الوقت الذي تفضلت فيه أمريكا مشكورة بإطلاق ثورة المعلومات وتحطيم الحدود الإعلامية وجعل هذا العالم قرية صغيرة من خلال الانترنت والأقمار الصناعية وأجهزة الاتصالات العجيبة والقنوات الفضائية العابرة للقارات نجد أنها في الوقت نفسه تحاول أن تزيف أبسط الحقائق الإنسانية والموضوعية فيصبح اللون لأبيض أسود والأخضر أصفر والبرتقالي أزرق في الخطاب السياسي والإعلامي الأمريكي الذي يردوننا أن نصدقه ونبصم عليه بالعشرة، وكأن أمريكا تقول لنا إنها لم تخترع وسائل الاتصال الحديثة لبث الوعي وتحرير عقول سكان المعمورة من الخرافات والسخافات بل كي تسخّرها لتزييف البديهيات وتحوير المسلمات والتلاعب بالفطرة البشرية. آه كم كنا نحسد الأمريكيين والبريطانيين على تفكيرهم المنطقي السليم ومنطقهم القويم، فكنا وما زلنا نضرب المثل بما يسمونه في بريطانيا وأمريكا الcommon sense أي الفطرة السليمة التي تقوم على الفهم الفطري للأمور دون اللجوء أو العودة إلى النظريات والفذلكات. لا بل إن القضاة والمحامين البريطانيين غالباً ما يعتمدون على حسهم الإنساني العام في الحكم على بعض القضايا المطروحة أمامهم ويضربون بالقوانين الموضوعة عرض الحائط. لهذا السبب أشعر بحزن شديد وأنا أرى كيف يقلب حكام بريطانيا وأمريكا أبسط الحقائق البديهية رأساً على عقب في زمن السموات المفتوحة والقرية الكونية. فكل من يحمل السلاح في وجههم في العراق دفاعاً عن تراب وطنه مثلاً هو إرهابي ابن إرهابي بالرغم من أن تلاميذ المدارس لا يصدقون هذه النكتة السمجة فما بالك باليافعين.

    لا أدري لماذا تبخرت الفطرة السليمة لدى أحفاد الأنغلو ساكسون بهذه السرعة الرهيبة. لنفترض أن مواطناً بريطانياً أو أمريكياً بسيطاً كان يعيش سالماً آمناً في بيته الوادع فإذا بلص مدجج بالسكاكين والهراوات والجنازير الحديدية يدق باب بيته ثم يخلعه ويقتحم المنزل عابثاً بكل ما يقع تحت يديه من مقتنيات نفيسة ثم يستولي على البيت ويأمر صاحبه بالجلوس تحت تهديد السلاح في إحدى زواياه. ماذا تتوقع من صاحب المنزل المغدور في هذه الحالة؟ هل تريده أن يستسلم للحرامي اللعين وأن يهادنه ويصادقه ويتودد له ويقبل يديه امتناناً له على فعلته الكريمة، أم تريده أن يدافع عن بيته البسيط حتى بأسنانه وملاعق المطبخ؟ هذا هو المنطق: أن يبدأ صاحب البيت بالمقاومة. لكن بدلاً من التسليم بهذه البديهية نرى اللص يتهم مالك المنزل المعتدى عليه بأنه إرهابي ومخرب ومارق وسافل لمجرد أنه أخذ يدافع عن بيته وكرامته. وتتحول القصة بأكملها من قصة إنسان تم الاعتداء عليه وعلى ممتلكاته إلى قصة أخرى تماماً لا علاقة لها أبداً بلب المشكلة. فبدلاً من أن ينصّب التركيز على جريمة اللص البشعة يبدأ الأخير بتحويل الأنظار إلى صاحب المنزل الذي يصبح دفاعه عن بيته إرهاباً ملعوناً حسب رأي اللص! هل القضية المطروحة هنا، يا جماعة الخير، قضية مالك المنزل الذي يكيل له الحرامي شتى أنواع الشتائم والاتهامات أم قضية لص مارق **** يحاول التغطية على جريمته النكراء بتلفيق تهم هزيلة للضحية؟ إنه منطق مضحك حقاً لا بل يجعلنا نموت من الضحك.

    هذا هو منطق المحتل الأمريكي في بلاد الرافدين، فقد حول قضية احتلاله وتدميره ونهبه للعراق إلى قضية إرهاب. والمضحك في الأمر أنه كان منذ البداية يعزو أعمال المقاومة إلى جهات أجنبية كتنظيم القاعدة ومتسللين غرباء كما لو أن الشعب العراقي قابل بذله وليس لديه أي نية للمقاومة. وهو يريد من الجميع الآن أن يخرسوا وينسوا جريمة الاحتلال والغزو وأن يدينوا أي عراقي يفكر أو يحاول أن يقاوم المحتل. يا للمنطق السليم! والويل كل الويل لمن يعارض الاحتلال. فما أن يتململ الشعب العراقي قليلاً كي يسأل عما حل ببلاده من خراب ودمار على أيدي الغازي الأمريكي حتى تثور ثائرة المحتل واصفاً العراقيين بأقذع الألفاظ ومهدداً كل من يؤازرهم بالويل والثبور وعظائم الأمور، فحتى اللذين يكتبون مقالاً ضد الاحتلال يصبحون إرهابيين فوراً وتـُقفل صحفهم وتـُكسر أقلامهم وربما تـُقطع ألسنتهم. وإذا تجرأت وسيلة إعلام ونقلت جرائم المحتل فتصبح بقدرة قادر إرهابية بامتياز وجب إخراسها وقصفها بما لذ وطاب من أسلحة الإبادة الأمريكية الغراء! لا يستحي الرئيس الأمريكي وأركان إدارته أبداً وهم يصفون العمليات التي تجري ضدهم في العراق بأنها أعمال إرهابية مشينة، ويساعدهم في ذلك إعلام أمريكي وآخر مرتزق غـُسل دماغه تماماً وراح يسمي الأشياء بغير مسمياتها. كيف يختلف هذا الإعلام الذي تباركه الإدارة الأمريكية وتدعمه عن آلة الدعاية التي كان يديرها غوبلز وزير إعلام هتلر الذي كان يقول لصحفييه: "اكذبوا ثم اكذبوا حتى تصدقوا أنفسكم"؟ وهكذا حال الإعلام السائر في فلك الاحتلال، فهو كذب حتى صدق الكذبة. إنه أبشع من الإعلام النازي لأن النازيين كانوا يراهنون في ذلك الوقت على سذاجة الشعوب وضعف وسائل الإعلام لتمرير أكاذيبهم. أما الآن فالأخبار تصل إلى أقاصي المعمورة بسرعة الصوت بفضل التكنولوجيا المعلوماتية الأمريكية الجميلة مما يجعل الناس أكثر وعياً والإعلام الكاذب أقل قدرة على ترويج الأباطيل. وقد شاهدنا كيف استطاع موقع بسيط للإنترنت أن يفضح كل الأكاذيب الرئاسية الأمريكية عندما نشر صوراً لتوابيت الجنود الأمريكيين المشحونة عبر مطار الكويت إلى أمريكا هذا في الوقت الذي كان يتستر فيه الأمريكيون على عدد قتلاهم. لقد قال الصحفي البريطاني الشهير روبرت فيسك: "إذا انتقدت الاحتلال الأمريكي فأنت عميل لصدام وإذا قاومته فأنت إرهابي وإذا تحدثت عن إسرائيل فأنت معاد للسامية." هذا هو المنطق الأمريكاني.

    ومما يبعث على القرف والقشعريرة أن الأنظمة العربية لم تتجرأ حتى الآن أن تسمي الأشياء بمسمياتها، فهي لا تقوى حتى على التلفظ بعبارة "مقاومة عراقية" إلا ما رحم ربي، خوفاً من البطش الأمريكي. ومازالت وسائل الإعلام العربية تصف ضحايا الغزو الأمريكي للعراق بالقتلى. أليس كل من يسقط دفاعاً عن تراب وطنه شهيداً؟ لماذا هم شهداء في فلسطين وقتلى في العراق؟ هل يختلف الاحتلال الأمريكي للعراق عن الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين؟ ومما يزيد الطين بلة أن رهطاًً كبيراً من الصحفيين والكتبة والمأجورين العرب والعراقيين يساعدون الغازي الأمريكي في قلب الحقائق وتصوير الأمور بغير ألوانها الحقيقية. فهناك مواقع الكترونية تتكاثر كالخلايا السرطانية لا هم لها إلا النيل من المقاومة العراقية وتشويه سمعتها والتشكيك في أهدافها ومراميها. لاحظوا هذه الخطة الإعلامية السخيفة والمفضوحة التي تركز على مثالب المقاومين وتتعامى تماماً عن حقيقة الاحتلال وجرائمه الفظيعة، فبدلا ً من مجرد التذكير بأن بلدهم يرزح تحت غزو عسكري أجنبي عز نظيره ترى بعض "الكتبنجية" العراقيين يكيلون الشتائم لكل من يفكر بمجرد مقاومة المحتلين حتى لو بالكلام. ولا يفلت من ألسنتهم القذرة حتى الإعلاميون الذين يحاولون قول كلمة حق يتيمة لصالح المقاومة والحقيقة. هل يُعقل أن يصبح الثوار الذين يأبون أن يُستباح وطنهم وتـُنهب ثرواته ويتحول إلى ساحة لعشرات الآلاف من المرتزقة وقطاع الطرق هل يعقل أن يصبحوا هم الإرهابيين والمارقين، والمحتلون هم الأشراف وأصحاب الفضيلة؟

    كم أشعر بالغثيان عندما اسمع بعض أبواق المحتل الأمريكي من العرب والعراقيين الذين ينعمون بدعة ورغد العيش في أوروبا وأمريكا واسكندنافيا وهم يصورون الشاب الثائر مقتدى الصدر على أنه مرتش وأفـّاق وشاذ وطامع بالجاه وقاطع طرق وعميل لصدام. لنفترض أن الصدر فيه كل تلك الخصال القبيحة والسافلة، فهل هذا ينتقص من ذوده عن حمى وطنه؟ ألا تغفر له مقاومته للمحتل، مهما كان هدفها، رذائله إذا كان لديه رذائل حقاً كما يزعمون؟ فالدفاع عن تراب الأوطان من أسمى الفضائل في كل ثقافات الدنيا. وإلا لما خلد التاريخ المقاومين وأبطال الحروب. لماذا يصبح اللص خيّراً والخيّر شريراً في خطاب الأمريكيين وأزلامهم؟ إنه نفس المنطق الذي يستخدمه اللص مع ضحاياه. هل نصدق اللص عندما يبدأ في تشويه سمعة صاحب البيت الذي سرقه؟ بالطبع لا، فمهما كان صاحب المنزل ساقطاً فإنه يظل أقل سفالة وحقارة من اللص، فالبادئ أظلم. هل من المنطق أن نحول الأنظار عن جريمة اللص ومضاعفاتها وعقوبتها ونبدأ بتشريح شخصية مالك المنزل المسروق؟ هل يعقل أن نتجاهل جريمة المعتدي الشائنة ونضع شخصية الضحية على المشرحة الأخلاقية؟ هل يعقل أن ندين الضحية لمجرد دفاعه عن أملاكه؟ هل من المنطق أن نحول قضية اللصوصية والاحتلال والاستيلاء على أملاك الغير إلى قضية محاكمة للذين وقع عليهم الاحتلال والجور؟ لماذا أصبحت قضية العراق قضية إرهاب؟ لماذا هذا التزييف الرهيب للواقع؟ ألا يكفى مقتدى الصدر وأتباعه فخراً أنهم يقاومون الغزاة حتى لو كانوا ثلة من المارقين هذا إذا صدقنا أقاويل الأمريكيين وكتبتهم العرب. وعلى الأرجح أننا لن نصدقها. فكلنا يعلم أن عائلة الصدر كانت وما زالت تحظى باحترام كبير في أوساط الشعب العراقي إلى حد أن مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي سئل صدام حسين سؤالاً واحداً فقط عندما قابله بعد وقوع في الأسر: "لماذا قتلت الصدر والد مقتدى"؟ وقد سئل الربيعي صدام هذا السؤال انطلاقا من أهمية عائلة الصدر ومكانتها المرموقة في المجتمع العراقي. لكن ما أن رفع مقتدى السلاح في وجه المحتلين حتى أصبح في نظر الربيعي إرهابياً لعيناً فطالبه الأخير بتسليم نفسه إلى الأمريكيين دون قيد أو شرط إلى حد جعل أحد المحللين العراقيين يتهم الربيعي وأمثاله بأنهم يتاجرون بدماء الشعب العراقي. من الإرهابي الحقيقي، بربكم، الذي يدافع عن تراب وطنه أم الذين غزوا وطنه واحتلوه وأعادوه إلى القرون الوسطى؟

    على أية حال فالأمريكيون ليسوا أول وآخر من يسمون كل من يقاومهم إرهابيين، فهكذا كان المستعمران البريطاني والفرنسي يسميان الحركات التي كانت تذود عن أوطانها. فلا ننسى أن المستعمر البريطاني وصم الزعيم الهندي العظيم المهاتما غاندي بالإرهاب مع العلم أن الأخير لم يستخدم ضد المحتل البريطاني سوى العصيان المدني السلمي. فحتى المقاومة السلمية كانت في نظر البريطانيين إرهاباً مذموماً. ولا ننسى أيضاً كيف حاول المستعمر الفرنسي أن يشوه سمعة قائد الثورة السورية الكبرى الثائر العظيم سلطان باشا الأطرش، فاتهموه بأنه كان يؤوي المجرمين كي يقللوا من قيمته النضالية في أعين أبناء بلده وبالتالي يعزلوه وينفروا الناس من الالتحاق بثورته الميمونة. ثم جاء الصهاينة ليلعبوا اللعبة السخيفة ذاتها عندما راحوا يصورون حركات المقاومة الفلسطينية واللبنانية على أنها حركات إرهابية ويضعونها على قوائم الإرهاب الأمريكية، مع العلم أن كل المواثيق الدولية التي وقعت عليها أمريكا تبيح للناس أن يقاوموا محتليهم بشتى الطرق دون قيد أو شرط. لم نسمع أبداً أن هذا الميثاق العالمي أو ذاك ينص على أن يكون المقاوم صاحب شخصية مستقيمة وأخلاق حميدة وأهداف نبيلة كي يحق له مقاومة المحتلين أو الدفاع عن أرضه. فحتى الطيور تدافع عن أعشاشها بمناقيرها الغضة، ناهيك عن أن اللصوص أنفسهم يدافعون عن مسروقاتهم غير الشرعية ويستبسلون للاحتفاظ بها، فالأولى إذن بأصحاب الحقوق المشروعة أن يدافعوا عنها.

    إنها ألاعيب استعمارية معروفة ومفضوحة، فالمقاومون يظلون في نظر المحتلين إرهابيين حتى ينتصروا ويطردوا الغزاة، وعندها يتغير المسمى، فيصبحوا مناضلين. وهذا ما حدث لآخر الرجال المحترمين المناضل العظيم نلسون مانديلا الذي ظل الإعلام الغربي لعقود يصوره على أنه إرهابي سفاح. لكن ما أن خرج مانديلا من السجن منتصراً حتى راح الزعماء الغربيون يتسابقون على منحه الأوسمة والنياشين. فقد استقبلته ملكة بريطانيا استقبال الأبطال وقلدته أرفع الأوسمة، ثم جاءه الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون إلى جنوب أفريقيا كي يلتقط معه بعض الصور التذكارية. وقد غدا مانديلاً في نظر ملايين الغربيين رمزاً للمقاومة والصمود بعد أن كان رمزاً للإرهاب. فلا تيئسوا إذن أيها المقاومون في طول هذا العالم وعرضه ولا تخافوا من التصنيفات الأمريكية السخيفة، فهي شرف لكم تحصدونه فيما بعد لو تمكنتم من مقاومتها والصمود في وجهها. ولا تتوقعوا أبداً إلا تشويه سمعتكم من طرف المحتلين، فكل المناضلين كانوا في نظر المستعمر ين إرهابيين ومجرمين. لكن للتاريخ دائماً رأياً آخر. وفي اللحظة التي ترمون فيها أسلحتكم وتستسلمون للمحتلين فإنهم سيسقطون عنكم تهمة الإرهاب فوراً. فقد كان ياسر عرفات على مدى عقود إرهابياً مطلوباً في نظر أمريكا والصهاينة، لكن ما أن هادنهم حتى أصبح رجلاً محترماً جديراً بالاستقبال في البيت الأبيض. وهكذا الأمر مع معمر القذافي الذي اتهموه بالإرهاب لسنوات، لكنهم سحبوا التهم الموجهة إليه بمجرد أن "اتبع ملتهم"! ولو أطلق المرجع الشيعي علي السيستاني العنان للسانه فقط ضد الاحتلال فإنه سيتحول بين ليلة وضحاها من شخصية دينية يقيمون لها وزناً إلى إرهابي مطلوب.

    وأخيراً هل يحق لقوات الاحتلال أن تصف المقاتلين العرب والمسلمين الذين جاءوا لنصرة أشقائهم في العراق بأنهم إرهابيون وسفاحون؟ ألم يقطع الملازم الفرنسي الشهير لافاييت آلاف الأميال البحرية عندما أبحر من فرنسا إلى أمريكا كي يقاتل إلى جانب الجنود الأمريكيين ضد المحتلين البريطانيين قبل أكثر من مائتي عام؟ هل كان لافاييت الفرنسي إرهابياً لأنه ساعد قوات اليانكي في دحر الغزاة الانجليز؟ أم أن الأمريكيين خلدوه بالنـُصب والتماثيل؟ ولا شك أن العم سام ووسائل إعلامه تعرف جيداً أن المحتل البريطاني كان بدوره يطلق لقب إرهابي نذل على المناضل جورج واشنطن الذي حرر أمريكا من رجس الاحتلال الانجليزي. فهل كان واشنطن إرهابياً ساقطاً مارقاً سافلاً منحطاً؟


    د. فيصل القاسم

    جريدة الشرق القطرية opp@aljazeera.net
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-05-02
  3. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    اخي الغالي
    تصدق مقال يستحق الوقفة والتأمل بل التفكير في محتواه
    لقد اجاد /دفيصل القاسم
    ما اجمل القلم حين يستخدم لهدف الامة
    لك تحياتي
    ولي عودة بسبب ضيق الوقت الان
     

مشاركة هذه الصفحة