ُقبض عليهم أثناء شروعهم في الاغتيال يهود" يمنيين "وراء محاولة اغتيال مشعل في دمشق

الكاتب : anfsale   المشاهدات : 984   الردود : 15    ‏2004-05-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-01
  1. anfsale

    anfsale عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    471
    الإعجاب :
    0
    ُقبض عليهم أثناء شروعهم في الاغتيال
    أنباء عن ان يهود" يمنيين "وراء محاولة اغتيال مشعل في دمشق
    السبت 01 مايو 2004 20:53
    بهية مارديني من دمشق: أكدت مصادر مطلعة لـ"إيلاف" ما نقله راديو" سوا" حول محاولة إسرائيل اغتيال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مخيم اليرموك القريب من دمشق. وقالت المصادر إن المحاولة أُحبطت بالتعاون بين السلطات السورية وحرس قادة "حماس" الذين كشفوا المحاولة.
    وذكرت المصادر ان هوية الخمسة الذين حاولوا تنفيذ الاغتيال ليست فلسطينية و تبين أن جهاز المخابرات الإسرائيلية الخارجية "الموساد" قد جندهم لهذه المهمة.
    غير أن المصادر اشارت إلى أن المشتبه بهم في محاولة اغتيال مشعل "يهود يمنيون" أرسلهم جهاز الموساد الإسرائيلي، وقدموا أنفسهم كإسلاميين عرب من اليمن وهذا ما ينفي ما قاله احد مصادر ايلاف في اتصال هاتفي من الرباط اذ تحدث عن اصولهم المغربية.
    واضافت المصادرانهم وصلوا إلى سورية عبر الأردن، مستغلين التأبين الذي أقامته حركة "حماس" في مخيم اليرموك على مدى ثلاثة أيام عقب اغتيال الاحتلال الإسرائيلي قائد "حماس" في غزة الدكتور عبد العزيز الرنتيسي في 17 نيسان الماضي.
    وتابعت المصادر إن المتسللين نجحوا في دخول البلاد بهدوء و قدموا أنفسهم كإسلاميين يمنيين ، و طلبوا لقاء خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" والدكتور موسى أبو مرزوق عضو المكتب أثناء مهرجان التأبين، ولكنهم اعتُقلوا وهم يشرعون في عملية الاغتيال كما رجحت المصادر.
    ولم تصدر اية تأكيدات رسمية سورية بهذا الخصوص..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-05-02
  3. أبناء اليمن

    أبناء اليمن عضو

    التسجيل :
    ‏2004-01-08
    المشاركات:
    76
    الإعجاب :
    0
    [color=FF0000]الله لا وفقهم هذا عمل القبلي لاتمدن

    اول ما يسووه يروحوا يقاتلوا المسلمين قبحهم الله[/color]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-05-02
  5. ابو هشام2

    ابو هشام2 عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-15
    المشاركات:
    1
    الإعجاب :
    0
    الأخ ابن اليمن

    مع استنكاري الشديد لما قامت به الطغمة الفاسدة من محاولة اغتيال خالد مشعل
    ورغم الألم الذي حز في نفسي كون انتسابهم الى اليمن الحبيبة .
    ولكن ما زاد الطين بله هو اجابتك ..
    ما دخل القبيلي إذا تمدن في الموضوع برمته .
    القبيلي . . كان !! ولا زال!! وسيبقى !!
    ابن ناس ملتزم بإطار القبيلة التي تمتد عاداتها وتقاليدها من الدين الحنيف .
    وإن كان هناك بعض التقصير والمخالفات من بعض الناس .
    فهذا لا يعني أنهم على شاكلة واحدة

    وفقك الله أخي !! حاول أن لا ترعى حول الحمى توشك أن تقع فيه .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-05-02
  7. اوجادين

    اوجادين عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-03-12
    المشاركات:
    380
    الإعجاب :
    0
    الأخ ابوهشـــام

    عفوا يقصد (اليمني اذا تيهود )

    المنحوس منحوس ولو علقوا على رقبته فانوس

    يبدو ان التخلف والفشل يرافق اليمنييين حتى ولوكانو يهود

    على فكرة يهود اليمن هم الوحيدين في اسرائيل الذين ينامون تحت السرير

    شقي وين ماراح

    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-05-02
  9. hjaj22

    hjaj22 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-10
    المشاركات:
    1,242
    الإعجاب :
    0
    يقولو في المثل اليمني ( ماشي يهودي نصح مسلم)

    واليهود سيضلو يهود بمعتقداتهم سوا كانو يمنيين او غيريمنيين

    ولكن السؤل لابن اليمن ما وجه المقارنه بين اليهودي والقبيلي

    اتق الله يارجل انها مقارنه ضالمه

    ولو كنت يمني كما تدعي لعرفة ان ابنا اليمن بشكل عام هم ابناء

    قبايل وهم اكثر منك غيره علا الاسلام والمسلمين واكثرالم وحسرة

    علا مايجري في عالمنا العربي والاسلامي من انتهاكات ومجازر

    علا ايدي احفاد القرده والخنازير .

    ومن هنا نطالب الاعتذار منك علا هذه الجمله السخيفة التي تنم عن حقد

    رجل ساذج علا اليمن وابنائه
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-05-02
  11. .ابو مالك.

    .ابو مالك. عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-02
    المشاركات:
    70
    الإعجاب :
    0
    يهودي

    الست معي ان في القصة قسط من الغرابة....؟؟
    من متى كان اليهودي مشروع تضحية لاجل الغير..؟؟؟
    لم استطع هضم ان اليهودي بلغ من التضحية حدا يعلم انه بعد فعلته تلك سيقطع اربا؟؟؟؟
    لولا الملامة لقلت لكم ان من يجرؤ على ذلك ما هو الا مستعرب ...
    والتاريخ لنا شاهد.....؟؟
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-05-04
  13. الشعاع

    الشعاع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    728
    الإعجاب :
    0
    يهود يمنيون يحاولون اغتيال خالد مشعل!!

    نشرت صحيفة( طهران تايمز) في عددها الصادر يوم امس الاثنين 3/5/2004م، وكذلك صحيفة الخليج الاماراتية، وموقع ( اخوان أون لاين، ان قوات الامن السورية القت القبض على خمسة يمنيين وهم يحاولون اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس/ خالد مشعل و موسى أبو مرزوق وعدد من القيادات الفلسطينية في سوريا.
    وتبين ان هذه الخلية تعمل لحساب الموساد الاسرائيلي ومهمتها متابعة تحركات القيادات الفلسطينية وتنفيذ عملية الاغتيال التي هدد بها الارهابي شارون.
    وذكر الخبر انه قد القي القبض عليهم في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينين وهم يلبسون ملابس عربية مستغلين تسهيلات الاقامة التي تقدمها سوريا للاشقاء العرب.
    وجاءت هذه المحاولة الغادرة والجبانة خلال مراسم تأبين الشهيد/ عبد العزيز الرنتيسي في مخيم اليرموك.
    هذا الخبر أثار تساؤلات حول دور يهود اليمن في خدمة الكيان الصهيوني، خاصة والحكومة اليمنية تقدم لهم تسهيلات واسعة للسفر خارج الوطن، وعن حجم تغلغل الموساد الاسرائيلي بينهم، وهل لهم دور في الاغتيالات التي حدثت في اليمن سابقا، وهل هناك رقابة من جهاز الامن السياسي والامن القومي لليهود الذين يذهبون للدول الغربية ومنها امريكاو اسرائيل واخوانهم يزورونهم الى اليمن ولو بجوازات امريكية أو برخص مؤقتة!.
    كما اثار الخبر حجم الاساءة التي سيسببها امثال هؤلاء لسمعة اليمن بل وللمصالح والتسهيلات التي تقدم للمغتربين اليمنيين في الخارج، وما هي التحركات التي ستقوم بها الخارجية اليمنية لمتابعة هذا الامر.
    الجدير بالذكر ان الرئيس السوري بشار الاسد/ كان قد صرح لقناة الجزيرة الاسبوع الماضي: ان اغتيال أي قيادي فلسطيني داخل سوريا هو اعتداء على سوريا بكاملها ومساس بسيادتها ومن حق سوريا الرد على ذلك.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-05-04
  15. طربزوني

    طربزوني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-02-22
    المشاركات:
    733
    الإعجاب :
    0
    [color=FF0000]وهل هناك فرق بين اليهودي والزيدي ...[/color]
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-05-04
  17. اوجادين

    اوجادين عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-03-12
    المشاركات:
    380
    الإعجاب :
    0
    نعم هناك فــــرق

    واحد مسربل جنب أذنه والثاني مسربل أيده تذهب اينما ذهبت

    تحياتي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-05-04
  19. طربزوني

    طربزوني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-02-22
    المشاركات:
    733
    الإعجاب :
    0
    اليمن، ماذا بعد التطبيع؟


    [color=000000]تزامنت الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس اليمني علي عبد الله صالح إلى الولايات المتحدة مع تجدد التواصل مع اليهود الإسرائيليين من أصل يمني، والذين منحوا تسهيلات خاصة تمكنهم من زيارة موطنهم الأصلي بموجب وثائق سفر يمنية صادرة عن مندوب اليمن في الأمم المتحدة.

    ورغم ما تجده مثل هذه الخطوة من معارضة شديدة داخل الأطر السياسية اليمنية - وخاصة من خارج حزب المؤتمر الحاكم - يبدو أن خيار الحكومة اليمنية قد حسم بهذا الشأن وأن كل معارضة مهما كبرت لن تؤثر في قرار التقارب مع يهود إسرائيل وفتح أبواب اليمن أمامهم.

    واليمنيون، كغيرهم من المطبعين، يحتجون بالمصلحة الوطنية العليا، وذلك أن إسرائيل أصبحت بزعمهم واقعاً وأن عملية السلام قد حققت تصالحاً بين أصحاب القضية الفلسطينيين ممثلين بمنظمة التحرير وبين خصومهم التاريخيين الإسرائيليين، فلماذا لا ينظر كل قطر إلى مصلحته وقد زالت أسباب القطيعة والمقاطعة.

    والحقيقة أن مثل هذه العبارات باتت تسمع في أوساط عربية ومسلمة وقد خرجت من السر إلى العلن بفضل ما أضفته عملية السلام من شرعية على الاعتراف بإسرائيل وعلى التطبيع معها.

    ولعل ما يجري الآن في باكستان يؤكد ذلك، إذ ينادي البعض علانية بعدم جدوى الاستمرار في التمسك بمواقف تخلى عنها الفلسطينيون أنفسهم، الأمر الذي شجع بعض الأكاديميين على الاستفادة من منح تقدمها مؤسسات أمريكية كبرى مثل "فورد فاونديشن" للتطبيع مع إسرائيل.


    تعزز الاتصالات بين نخب يمنية ومؤسسات أمريكية الظن بأن التقارب اليمني اليهودي جزء من صفقة تورطت فيها نخب سياسية وفكرية داخل اليمن تسعى بشكل دؤوب، وبدعم من المؤسسات المانحة في الخارج، إلى استغلال قضية الانفتاح على العالم وتحقيق التنمية والتقدم للتطبيع مع إسرائيل مقابل تحقيق مصالح شخصية لا علاقة لها من قريب أو بعيد بمصالح الشعب اليمني وتحسين أوضاعه الاقتصادية المتردية، والتي لن تتوقف عن التردي ما لم يعالج سوء الإدارة ويقضى على الفساد.
    من المفيد في هذا الصدد التأمل في بعض محطات زيارة الرئيس اليمني إلى الولايات المتحدة حيث تورط الرئيس على عبد الله صالح - أو ورط من حيث لا يدري - في مأدبة غداء أقامها على شرفه مركز التعاون السلمي والاقتصادي للشرق الأوسط كان عدد كبير من المدعوين إليها من اليهود وكانت معظم الخطابات التي ألقيت احتفاءً به وتكريماً له تتحدث عن علاقات اليمن وإسرائيل كما لو كانت الدولتان في حالة من التطبيع.

    وما كان يمكن أن يجري ذلك لولا أن أطرافاً يمنية ساهمت بشكل رئيسي في تنظيم الحفل والإشراف على كل فقرة في برنامجه "التطبيعي". وزاد الطين بلة أن هب السفير الإسرائيلي الذي كان يجلس إلى طاولة قريبة من طاولة الرئيس اليمني ليصافحه بحرارة، ونظراً لما لذلك من انعكاسات محرجة فقد سارع الرئيس صالح فيما بعد إلى الإعلان بأنه فوجئ بالمذكور يصافحه دون أن يعلم هويته.
    إذا كان لا يوجد ما يدعو إلى التشكيك في صدق الرئيس على عبد الله صالح فثمة ما يبرر التساؤل، وبإلحاح، عن الجهة التي رتبت لمثل هذه الخطوة التي ما كان لها أن تحدث لولا بعض ترتيبات سابقة مهدت الطريق أمام السفير الإسرائيلي ليدخل هدفاً صاروخياً في مرمى الفريق اليمني.

    وفي الولايات المتحدة أيضا تعرض الرئيس لضغوط شديدة من قبل الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان وللمساءلة من قبل صحفيين ومسؤولين في مستويات متعددة وأماكن مختلفة لكي يأمر بتسليم فتى مسلم إلى أمه الإسبانية بعد أخذه عنوة من أبيه الألماني المسلم الفار بدينه وابنه من سطوة القانون الغربي الظالم، ورغم مقاومة الطفل وإصراره على عدم رغبته في العيش مع أمه التي وصفها بـ "الكافرة" حسبما نشرت وسائل الإعلام. لقد تحقق للضاغطين ما أرادوا رغم أنهم في بلدانهم لا يسمحون بمثل هذه التدخلات بحجة أن للقانون في بلادهم سيادة لا يجوز انتهاكها. والسؤال الذي لا مفر من طرحه هنا هو: هل كان الرئيس اليمني على وعي بما يجري من حوله، أم أن أطرافاً محيطة به صورت له الأمر على غير ما يحتمل وأقنعته بأن التضحية بالألماني المسلم - الذي أبعد فيما بعد - وابنه - الذي غالباً ما سيتعرض للتنصير والإفساد من بعد - ثمن يستحق الدفع مقابل التقارب والانفتاح الذي يسعى اليمنيون لإنجازه.

    أثارت تلك الأحداث من جديد تساؤلات طالما ترددت خلال السنوات القليلة الماضية حول حقيقة ما يجري في اليمن وحول القوة الحقيقية المؤثرة في السياسة الداخلية والخارجية للبلاد، وخاصة أن كثيراً من المواقف التي يجد الرئيس اليمني نفسه فيها يبدو واضحاً افتقادها للحكمة والفطنة وكأنما أريد لصورته أن تشوه ولسمعته أن تخدش في الوقت الذي يفوز سياسيون يمنيون مخضرمون من أصحاب التوجه العلماني بمواقف لاشك أن الرئيس نفسه يحسدهم عليها، ومنها على سبيل المثال لا الحصر الإنجاز المتعلق بحسم أزمة الجزر مع أريتريا.

    ولعل ما يساعد خصوم الرئيس من داخل النظام على التخطيط والإنجاز ما يتمتع به الرئيس اليمني من عفوية وصراحة في الوقت الذي يتسلح الآخرون بدهاء وقدرة فائقة على الفذلكة.


    إن المتتبع لأحوال اليمن وتطورات الأوضاع فيها - وبخاصة في الشهور الأخيرة - لا يملك إلا أن يتساءل عما إذا كانت الساحة السياسية تعد لمرحلة ما بعد علي صالح. فهو من جهة يدفع باتجاه سياسات تثير الرأي العام عليه وتفقده شعبيته، وتثير ظلالاً من الشك حول مصداقيته وأهليته، وخاصة فيما يبدو إقبالاً محموماً على التطبيع مع إسرائيل استرضاءً للولايات المتحدة واللوبي الصهيوني فيها.

    ومن جهة أخرى يورط الرئيس على صالح في مواقف على الساحة الدولية تحرجه وتنتقص من مكانته كرئيس دولة ذات سيادة. والأمران في نهاية المطاف يمهدان لقادم جديد ربما كان هو اللاعب الحقيقي حاليا ، ولكن من وراء حجاب.
    [/color]
     

مشاركة هذه الصفحة