رئيس الجامعة الاسلامية في المدينة المنورة لـ"عكاظ":

الكاتب : سامي   المشاهدات : 498   الردود : 1    ‏2001-09-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-09-20
  1. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    استنكر مدير الجامعة الاسلامية في المدينة المنورة فضيلة الدكتور صالح بن عبدالله العبود الهجمات الارهابية التي تعرضت لها الولايات المتحدة الامريكية الثلاثاء قبل الماضي ووصفها بأنها عمل انتحاريين جبناء يعملون في الظلام اعتدوا على انفسهم اولا وعلى الابرياد ثانيا ودمروا منشآت ثالثا.

    وقال في تصريح لـ(عكاظ) ان ذلك حرام فعلوه بغير حق ويعتبر من المنظور الاسلامي ومن المنطلق الشرعي جريمة نكراء محرمة تحريما غليظا لا يقرها ذو دين حق ولا ذو عقل رشيد.

    واضاف انهم لو كانوا يسمعون او يعقلون ما اقدموا على هذه التفجيرات الآثمة وقتلوا انفسهم وهذا حرام ومن الكبائر العظام التي عقوبتها النار.. كما ان هدم العمائر والمنشآت افساد في الارض واهلاك للاقتصاد يضاهي اهلاك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد وارى انها دسيسة شيطانية دسها اعداء الانسانية والسلام ليشعلوا بها نار الفتنة بين الاصدقاء ويقدموا بها زناد التدمير في المجتمع البشري.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-09-20
  3. ابو هاشم العبسي

    ابو هاشم العبسي عضو

    التسجيل :
    ‏2001-09-17
    المشاركات:
    21
    الإعجاب :
    0
    حقاً ... إنها فتوى ... ولكن !!!

    انني لأعجب ان مثل هؤلاء العلماء لا يستنكرون إلا ما هو موافق لولاة أمرهم الطغاة بغض النظر عما إذا كان كلامه صحيح أو غير صحيح فأنا شخصيا لم أعد اقتنع بأي فتوى من فتاوى الموالين للحكام وإن كانت صحيحة فهناك من العلماء من ارتاح واقتنع بكلامهم بالرغم من أنهم ليسوا على درجة من الشهرة والنفوذ. إنني احترم العالم الذي يهب حياته من أجل قول كلمة الحق وفي مقابل هذه الكلمة فإنه ولا شك سيُحارب ولربما سُيعذب مثل ما حصل للشيخ سلمان العودة حفظه الله فقد زج في سجون الطغاة ست سنوات ولم يقم بنصرته أحد من العلماء الذين متقلدين منصب الفتاوى العظام بل على العكس فإنهم يعدونه من الخوارج ... في نظرهم ان الذي يقول كلمة الحق للسلطان من الخوارج والذي يواليي السلاطين في كل صغيرة وكبيرة فهو من أنصار أهل السنة والجماعة على الرغم من البون الشاسع بين هؤلاء المرجئة وأهل السنة والجماعة.

    لماذا لم يستنكر فضيلة الشيخ وجود القواعد الأمريكية في بلده وسائر بلاد الخليج أم أنهم سيصدرون فتوى مجاملة لحكامهم وسيقولون يجواز الاستعانة بالكفار وسيوردون الأدلة والأحاديث فما شاء الله والحق يقال أنهم قد أبدعوا في هذا المجال .. فقد أبدعوا في شرك القبور وفي المقابل مداهنتهم لأصحاب شرك القصور.

    لعل الاكراه والاجبار لهؤلاء العلماء قد بلغ ذروته لدرجة أنهم لا يستطيعون قول كلمة الحق استناداً إلى قاعدتهم الفقهية (درء المفاسد مقدم على جلب المصالح) ، وإذا كان الأمر كذلك فلماذا لا يطبقون ما قاله النبي عليه السلام (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت).
    وأكتفي بهذا القدر .. والله المستعان.
     

مشاركة هذه الصفحة