عبدالله بن زايد يشهد الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف: ويقوم بتكريم عدد من العلماء

الكاتب : المشهور   المشاهدات : 827   الردود : 11    ‏2004-05-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-01
  1. المشهور

    المشهور عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-15
    المشاركات:
    830
    الإعجاب :
    0
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-05-02
  3. السعيد اليماني

    السعيد اليماني عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-22
    المشاركات:
    59
    الإعجاب :
    0
    بوركت حبيبي المشهور على الخبر الطيب وقد شاهدناذلك في الليله الماضيه وكان والله حفل مبارك وكليمات نافعه وجوزيت خيرا كثيرا
    وقد اعجبتني جدا في ردك الرايع في المفتري على الداعية اليمني المعروف المسمى الجفري وجزاك الله خير ايها المشهور
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-05-02
  5. المشهور

    المشهور عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-15
    المشاركات:
    830
    الإعجاب :
    0
    اشكرك على المرور وكسبنا مخوتك بكل تاكيد ..... تمنياتي للجميع بالتوفيق ...
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-05-02
  7. المشهور

    المشهور عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-15
    المشاركات:
    830
    الإعجاب :
    0
    هذه صورة لمهرجان التكريم - وفيها يكرم الحبيب عمر بن سالم بن حفيظ من قبل الشيخ عبدالله بن زايد ال نهيان وزير الثقافة والاعلام .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-05-02
  9. وردة

    وردة عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-02
    المشاركات:
    236
    الإعجاب :
    0
    [color=CC3333]موقف الشرع من المولد النبوي [/color]؟

    --------------------------------------------------------------------------------

    رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "



    الشيخ الإمام عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله


    الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه .

    أما بعد :

    فقد تكرر السؤال من كثير عن حكم الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ، والقيام له في أثناء ذلك ،

    وإلقاء السلام عليه ، وغير ذلك مما يفعل في الموالد .


    والجواب أن يقال :

    لا يجوز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولا غيره ؛ لأن ذلك من البدع المحدثة في الدين ؛ لأن

    الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله ، ولا خلفاؤه الراشدون ، ولا غيرهم من الصحابة ـ رضوان الله على

    الجميع ـ ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة ، وهم أعلم الناس بالسنة ، وأكمل حباً لرسول الله

    صلى الله عليه وسلم ومتابعة لشرعه ممن بعدهم .

    وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " ، أي :

    مردود عليه ، وقال في حديث آخر : " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا

    بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة " .

    ففي هذين الحديثين تحذير شديد من إحداث البدع والعمل بها .

    وقد قال الله سبحانه في كتابه المبين : ( ومآ ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) ( سورة

    الحشر : 7 ) ، وقال عز وجل : ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ) (

    سورة النور : 63 ) ، وقال سبحانه : ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم

    الآخر وذكر الله كثيراً ) ( سورة الأحزاب : 21 ) ، وقال تعالى : ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار

    والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً


    ذلك الفوز العظيم ) ( سورة التوبة : 100 ) ، وقال تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي

    ورضيت لكم الإسلام ديناً ) ( سورة المائدة : 3 ) .

    والآيات في هذا المعنى كثيرة .

    وإحداث مثل هذه الموالد يفهم منه : أن الله سبحانه لم يكمل الدين لهذه الأمة ، وأن الرسول صلى الله

    عليه وسلم لم يبلغ ما ينبغي للأمة أن تعمل به ، حتى جاء هؤلاء المتأخرون فأحدثوا في شرع الله ما لم

    يأذن به ، زاعمين : أن ذلك مما يقربهم إلى الله ، وهذا بلا شك فيه خطر عظيم ، واعتراض على الله

    سبحانه ، وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، والله سبحانه قد أكمل لعباده الدين ، وأتم عليهم النعمة .

    والرسول صلى الله عليه وسلم قد بلغ البلاغ المبين ، ولم يترك طريقاً يوصل إلى الجنة ويباعد من النار إلا

    بينه للأمة ، كما ثبت في الحديث الصحيح ، عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ، قال رسول الله صلى الله

    عليه وسلم : " ما بعث الله من نبي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم ، وينذرهم شر ما

    يعلمه لهم " رواه مسلم في صحيحه .

    ومعلوم أن نبينا صلى الله عليه وسلم هو أفضل الأنبياء وخاتمهم ، وأكملهم بلاغاً ونصحاً ، فلو كان الاحتفال

    بالموالد من الدين الذي يرضاه الله سبحانه لبيَّنه الرسول صلى الله عليه وسلم للأمة ، أو فعله في حياته ،

    أو فعله أصحابه رضي الله عنهم ، فلما لم يقع شيء من ذلك علم أنه ليس من الإسلام في شيء ، بل هو

    من المحدثات التي حذر الرسول صلى الله عليه وسلم منها أمته ، كما تقدم ذكر ذلك في الحديثين

    السابقين .وقد جاء في معناهما أحاديث أُُخر ، مثل قوله صلى الله عليه وسلم في خطبة الجمعة : " أما

    بعد : فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ،

    وكل بدعة ضلالة " رواه الإمام مسلم في صحيحه .


    والآيات والأحاديث في هذا الباب كثيرة .

    وقد صرح جماعة من العلماء بإنكار الموالد والتحذير منها ؛ عملاً بالأدلة المذكورة وغيرها .

    وخالف بعض المتأخرين فأجازها إذا لم تشتمل على شيء من المنكرات ؛ كالغلو في رسول الله صلى الله

    عليه وسلم ، وكاختلاط النساء بالرجال ، واستعمال آلات الملاهي ، وغير ذلك مما ينكره الشرع المطهر ،

    وظنوا أنها من البدع الحسنة .

    والقاعدة الشرعية : رد ما تنازع فيه الناس إلى كتاب الله ، وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم .

    كما قال الله عز وجل : ( يآأيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في

    شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً ) ( سورة النساء :

    59 ) ، وقال تعالى : ( وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ) ( سورة الشورى : 10 ) .

    وقد رددنا هذه المسألة ـ وهي الاحتفال بالموالد ـ إلى كتاب الله سبحانه ، فوجدنا يأمرنا باتباع الرسول

    صلى الله عليه وسلم فيما جاء به ويحذرنا عما نهى عنه ، ويخبرنا بأن الله سبحانه قد أكمل لهذه الأمة

    دينها ، وليس هذا الاحتفال مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، فيكون ليس من الدين الذي أكمله

    الله لنا وأمرنا باتباع الرسول فيه ، وقد رددنا ذلك ـ أيضاً ـ إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فلم نجد

    فيها أنه فعله ، ولا أمر به ولا فعله أصحابه رضي الله عنهم ، فعلمنا بذلك أنه ليس من الدين ، بل هو من

    البدع المحدثة ، ومن التشبه بأهل الكتاب من اليهود والنصارى في أعيادهم .

    وبذلك يتضح لكل من له أدنى بصيرة ورغبة في الحق وإنصاف في طلبه أن الاحتفال بالموالد ليس من دين

    الإسلام ، بل هو من البدع المحدثات التي أمر الله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم بتركها والحذر

    منها .

    ولا ينبغي للعاقل أن يغتر بكثرة من يفعله من الناس في سائر الأقطار ، فإن الحق لا يعرف بكثرة الفاعلين ،

    وإنما يعرف بالأدلة الشرعية ، كما قال تعالى عن اليهود والنصارى : ( وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً

    أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ) ( سورة البقرة : 111 ) ، وقال تعالى : ( وإن تطع

    أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ) ( سورة الأنعام : 116 ) .

    ثم إن غالب هذه الاحتفالات بالموالد مع كونها بدعة لا تخلو من اشتمالها على منكرات أخرى ؛ كاختلاط

    النساء بالرجال ، واستعمال الأغاني والمعازف ، وشرب المسكرات والمخدرات ، وغير ذلك من الشرور ، وقد

    يقع فيها ما هو أعظم من ذلك وهو الشرك الأكبر ، وذلك بالغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو

    غيره من الأولياء ، ودعائه والاستغاثة به وطلبه المدد ، واعتقاد أنه يعلم الغيب ، ونحو ذلك من الأمور الكفرية

    التي يتعاطاها الكثير من الناس حين احتفالهم بمولد النبي صلى الله عليه وسلم وغيره ممن يسمونهم

    بالأولياء .

    وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إياكم والغلو في الدين ، فإنما أهلك من كان قبلكم

    الغلو في الدين " ، وقال صلى الله عليه وسلم : " لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم إنما أنا

    عبده ، فقولوا : عبد الله ورسوله " أخرجه البخاري في صحيحه من حديث عمر رضي الله عنه .

    ومن العجائب والغرائب : أن الكثير من الناس ينشط ويجتهد ي حضور هذه الاحتفالات المبتدعة ، ويدافع عنها

    ، ويتخلف عما أوجب الله عليه من حضور الجمع والجماعات ، ولا يرفع بذلك رأساً ، ولا يرى أنه أتي منكراً

    عظيماً ، ولا شك أن ذلك من ضعف الإيمان وقلة البصيرة ، وكثرة ما ران على القلوب من صنوف الذنوب

    والمعاصي ، نسأل الله العافية لنا ولسائر المسلمين .

    ومن ذلك : أن بعضهم يظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحضر المولد ؛ ولهذا يقومون له محيين

    ومرحبين ، وهذا من أعظم الباطل وأقبح الجهل ، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يخرج من قبره قبل

    يوم القيامة ، ولا يتصل بأحد من الناس ، ولا يحضر اجتماعاتهم ، بل هو مقيم في قبره إلى يوم القيامة ،

    وروحه في أعلى عليين عند ربه في دار الكرامة ، كما قال الله تعالى في سورة المؤمنون ( 15 ـ 16 ) : (

    ثم إنكم بعد ذلك لميتون * ثم إنكم يوم القيامة تبعثون ) .

    وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أنا أول من ينشق عنه القبر يوم القيامة ، وأنا أول شافع ، وأول

    مُشَفَّعٍ " عليه من ربه أفضل الصلاة والسلام .

    فهذه الآية الكريمة والحديث الشريف وما جاء في معناهما من الآيات والأحاديث ، كلها تدل على أن النبي

    صلى الله عليه وسلم وغيره من الأموات إنما يخرجون من قبورهم يوم القيامة ، وهذا أمر مجمع عليه بين

    علماء المسلمين ليس فيه نزاع بينهم ، فينبغي لكل مسلم التنبه لهذه الأمور ، والحذر مما أحدثه الجهال

    وأشباههم من البدع والخرافات التي ما أنزل الله بها من سطان . والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا

    قوة إلا به .

    أما الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي من أفضل القربات ، ومن الأعمال الصالحات

    ، كما قال تعالى : ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يآ أيها الذين ءامنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً ) (

    سورة الأحزاب : 56 ) .

    وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " من صلى عليَّ واحدة صلى الله عليه بها عشراً " ، وهي مشروعة

    في جميع الأوقات ، ومتأكدة في آخر كل صلاة ، بل واجبة عند جمع من أهل العلم في التشهد الأخير من

    كل صلاة ، وسنة مؤكدة في مواضع كثيرة ، منها بعد الأذان ، وعند ذكره عليه الصلاة والسلام ، وفي يوم

    الجمعة وليلتها ، كما دلت على ذلك أحاديث كثيرة .

    والله المسؤول أن يوفقنا وسائر المسلمين للفقه في دينه والثبات عليه ، وأن يمن على الجميع بلزوم السنة

    والحذر من البدعة ، إنه جواد كريم .

    وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وآله وصحبه
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-05-02
  11. وردة

    وردة عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-02
    المشاركات:
    236
    الإعجاب :
    0
    [color=CC3333]حكم الإحتفال بالمولد النبوي[/color]


    مجموع فتاوى و رسائل الشيخ بن عثيمين - المجلد الثاني
    البدع - (350) وسئل فضيلة الشيخ جزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء : عن حكم الاحتفال بالمولد النبوي ؟

    فأجاب قائلاً : أولاً : ليلة مولد الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، ليست معلومة

    على الوجه القطعي ، بل إن بعض العصريين حقق أنها ليلة التاسع من ربيع الأول

    وليست ليلة الثاني عشر منه، وحينئذ فجعل الاحتفال ليلة الثاني عشر منه لا

    أصل له من الناحية التاريخية.

    ثانياً : من الناحية الشرعية فالاحتفال لا أصل له أيضاً لأنه لو كان من شرع

    الله لفعله النبي ، صلى الله عليه وسلم، أو بلغه لأمته ولو فعله أو بلغه لوجب

    أن يكون محفوظاً لأن الله تعالى يقول :( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)(1

    ) فلما لم يكن شيء من ذلك علم أنه ليس من دين الله ، وإذا لم يكن من دين الله

    فإنه لا يجوز لنا أن نتعبد به لله – عز وجل – ونتقرب به إليه ، فإذا كان الله

    تعالى – قد وضع للوصول إليه طريقاً معيناً وهو ما جاء به الرسول ، صلى الله

    عليه وسلم ، فكيف يسوغ لنا ونحن عباد أن نأتي بطريق من عند أنفسنا يوصلنا

    إلى الله؟ هذا من الجناية في حق الله – عز وجل- أن نشرع في دينه ما ليس منه، كما

    أنه يتضمن تكذيب قول الله – عز وجل-: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي) (2)

    فنقول :هذا الاحتفال إن كان من كمال الدين فلا بد أن يكون موجوداً قبل موت

    الرسول ، عليه الصلاة والسلام ، وإن لم يكن من كمال الدين فإنه لا يمكن أن

    يكون من الدين لأن الله – تعالى – يقول : ( اليوم أكملت لكم دينكم) ومن زعم

    أنه من كمال الدين وقد حدث بعد الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، فإن قوله

    يتضمن تكذيب هذه الآية الكريمة، ولا ريب أن الذين يحتفلون بمولد الرسول ،

    عليه الصلاة والسلام ، إنما يريدون بذلك تعظيم الرسول ،عليه الصلاة والسلام،

    وإظهار محبته وتنشيط الهمم على أن يوجد منهم عاطفة في ذلك الاحتفال للنبي ،

    صلى الله عليه وسلم ، وكل هذا من العبادات ؛ محبة الرسول ، صلى الله عليه

    وسلم ، عبادة بل لا يتم الإيمان حتى يكون الرسول، صلى الله عليه وسلم ، أحب إلى

    الإنسان من نفسه وولده ووالده والناس أجمعين ، وتعظيم الرسول ، صلى الله عليه

    وسلم ، من العبادة ، كذلك إلهاب العواطف نحو النبي ، صلى الله عليه وسلم ، من

    الدين أيضاً لما فيه من الميل إلى شريعته ، إذاً فالاحتفال بمولد النبي ، صلى الله

    عليه وسلم ، من أجل التقرب إلى الله وتعظيم رسوله ، صلى الله عليه وسلم ،

    عبادة وإذا كان عبادة فإنه لا يجوز أبداً أن يحدث في دين الله ماليس منه ،

    فالاحتفال بالمولد بدعة ومحرم ، ثم إننا نسمع أنه يوجد في هذا الاحتفال من

    المنكرات العظيمة مالا يقره شرع ولا حس ولا عقل فهم يتغنون بالقصائد التي

    فيها الغلو في الرسول ، عليه الصلاة والسلام ، حتى جعلوه أكبر من الله –

    والعياذ بالله- ومن ذلك أيضاً أننا نسمع من سفاهة بعض المحتفلين أنه إذا تلا

    التالي قصة المولد ثم وصل إلى قوله " ولد المصطفى" قاموا جميعاً قيام رجل واحد

    يقولون : إن روح الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، حضرت فنقوم إجلالاً لها وهذا

    سفه ، ثم إنه ليس من الأدب أن يقوموا لأن الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، كان

    يكره القيام له فأصحابه وهم أشد الناس حبّاً له وأشد منا تعظيماً للرسول ،

    صلىالله عليه وسلم، لا يقومون له لما يرون من كراهيته لذلك وهو حي فكيف بهذه الخيالات؟!

    وهذه البدعة – أعني بدعة المولد – حصلت بعد مضي القرون الثلاثة المفضلة وحصل

    فيها ما يصحبها من هذه الأمور المنكرة التي تخل بأصل الدين فضلاً عما يحصل فيها

    من الاختلاط بين الرجال والنساء وغير ذلك من المنكرات.


    --------------------------------------------------------------------------------
    (1) سورة الحجر ، الآية "9" .
    (2) سورة المائدة ، الآية "3". [/size]
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-05-03
  13. جنوبي

    جنوبي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    691
    الإعجاب :
    0
    الاخت / ورده
    حفظك الباري .. وبارك فيك
    وجزيتي خيرا" على نقل الفتاوي الشيخين أبن باز والعثيمين يرحمها الله ..
    علم ..
    12ربيع الاول يوم وفاة النبي عليه الصلاة والسلام

    في هذا اليوم مات الرسول عيه الصلاة و السلام وفي زمن الدوله الفاطميه
    ودخول اليهود وتغلغلهم في الدوله الفاطميه ..
    جاء يوم 12 من ربيع الاول هو يوم ولادة النبي عليه الصلاة والسلام .. وبداوا الاحتفالات بيوم وفاته على أنه يوم ولادته عليه الصلاة والسلام ..
    الرسول ولد في عام الفيل ولم يعرف اليوم الذي ولد فيه .. ولكن العام معلوم ..
    هذا التنبيه حبيت أنبه أخواننا من الصوفيه أن أنبهم به ..
    أما اذا كان عندهم مصدر موثوق وتاريخ ولادة المصطفى عليه الصلاة والسلام فليتونا به مشكورين
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-05-03
  15. السعيد اليماني

    السعيد اليماني عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-22
    المشاركات:
    59
    الإعجاب :
    0
    واليك هذه الفتوة من دائرة الاوقاف بدبي حول الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
    هذه كتب ومواقع سوف تفيدك حول الاحتفال بالمولد النبوي وحكمه

    http://www.taazim-
    http://www.taazim-annabi.net/book_11.htm
    http://www.taazim-annabi.net/book_11.htm
    http://www.almadeeh.com/Moled.doc

    وان شاء الله نفهم فضل المصطفى صلى الله عليه وسلم ونعلم ان الاحتفال بالمولد النبوي الشريف شي بسيط نقدمه لشهرف هذا النبي وفضله
    فالله يعرفنا اياه ويحببنا اليه ويبعدنا عن سب من يفرح لاجله


    اخوكم
    السعيد اليماني
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-05-03
  17. وردة

    وردة عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-02
    المشاركات:
    236
    الإعجاب :
    0
    [color=CC3366]شكراً لكم اخوتي الكرام [/color]

    وأقول كيف ينصرنا الله ونحن تركنا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم واتجهنا للبدع .
    تركنا حب الرسول صلى الله عليه وسلم الحقيقي وهو طاعته,وجعلنا حب الرسول عليه السلام إقامة المولد النبوي مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يأمرنا بإقامة هذا المولد .
    وهل نحن أكثر حب للرسول من الصحابة أبو بكر ,عمر,عثمان, علي رضي الله عنهم؟

    [color=CC3366]مستحيل[/color]
    مع حبهم للرسول عليه السلام لم يقيموا المولد؟

    وأقول لأخواني المسلمين أكنتم تحبون الرسول صلى الله عليه وسلم الحب الحقيقي أتركوا البدع واتبعوا سنة الرسول عليه السلام لامولد ولا غيره من البدع .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-05-03
  19. السعيد اليماني

    السعيد اليماني عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-22
    المشاركات:
    59
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]بارك الله في الأخت الكريمة ( وردة ) وأهلا بها لنتفهم معا جادة الصواب ، وأحسن الله إلى أخينا الفاضل ( جنوبي )
    وأقول كيف ينصرنا الله ونحن تركنا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم واتجهنا للبدع ( كما ذكرت الأخت وردة ) فعلا هذه نصيحة عظيمة وغالية. فمما يتحتم علينا لنصرة الله أن نترك البدع التي تخالف الهدي النبوي الشريف.
    وأحب أن أذكر لها بعض التوضيحات سائلا من الله أن يلهمنا وإياها للصواب. لم يحصر أحد محبة النبي في القيام بالمولد أبدا.. وإنما نعتبر الفرح بيوم ميلاد رسول الله هو صورة من صور التعبير عن المحبة لرسول الله.
    ثم ننظر إليه من ناحية شرعية أصولية .. هل المولد مخالف لهدي النبي وأصحابه؟ هل المولد من البدع التي حذر منها رسول الله؟ وأسئلة أخرى كثيرة.
    لمعرفة الجواب على هذا السؤال: نتعرف أولا على حقيقة المولد الذي هو عبارة عن افتتاح بتلاوة آيات من كتاب الله تذكر النبي والصلاة عليه، ثم قراءة فصول من ولادته ورضاعه ونشأته وقطوف من سيرته الغراء، يتعطر ذلك بالاكثار من الصلاة عليه وذكر فضائله وشمائله وترداد المديح له.
    هل هذا مخالف للشرع؟ أم هو من صميم ما يدعو إليه الشرع!؟ ثم هل كل عمل لم يعمله الصحابة يكون مبتدعا يجب علينا تركه!!؟؟
    ألم يجتمع الصحابة على ذكر سيرة رسول الله وفضائله؟ ألم يجتمع الصحابة على مديح رسول الله ؟ بل ألم يثب رسول الله من مدحه!؟ كل هذه أمور جاء بها الشرع وندبنا الرسول إلى فعلها.
    أنظروا إلى مثل احتفال الإمارات بالمولد النبوي .. هل يجوز لنا أن نعاديه بحال من الأحوال؟ إنه تلاوة لكتاب الله ثم كلمات كلمات لعلماء أفاضل من دول متعددة يذكرون لنا كيف نحسن صلتنا برسول الله وكيف تتنمى المحبة له في قلوبنا، لتنبعث من الهمم للإقتداء به ثم جرى تكريم هؤلاء العلماء وغيرهم.. هل هذا يعتبر تشريعا جديدا مخالفا لهدي الله وهدي رسوله .
    هل نمنع هذه المظاهر الطيبة لأنها بدع !!؟؟
    أسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطلا وأن يرزقنا اجتنابه.
    أخوكم السعيد اليماني
     

مشاركة هذه الصفحة