العربي أحمد منصور: أتعرض لحملة تهديد وتشكيك أمريكية كبيرة لتغطيتي أحداث الفلوجه

الكاتب : م/العـــامري   المشاهدات : 551   الردود : 1    ‏2004-05-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-01
  1. م/العـــامري

    م/العـــامري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-04-04
    المشاركات:
    8,995
    الإعجاب :
    0
    [color=0033CC]الصحفي العربي أحمد منصور: أتعرض لحملة تهديد وتشكيك أمريكية كبيرة لتغطيتي أحداث الفلوجة [/color]


    دعا صحافي عربي بارز منظمات الدفاع عن الصحفيين إلى مساندته في مواجهة الحملة الأمريكية، التي تستهدفه. وقال الصحافي والإعلامي المصري المعروف أحمد منصور إنه يتعرض لحملة تمييز وتهديد أمريكية ضده، مطالبا الصحفيين العرب ومنظمات الدفاع عن الصحافيين بالتضامن معه في مواجهة هذه الحملة.
    وقال منصور في رسالة موجهة إلى منظمات حقوقية دولية، أرسلت نسخة منها إلى وكالة "قدس برس" إنه يتقدم بشكوى "ضد ممارسة الحكومة الأمريكية لإرهاب الدولة والتمييز" ضده.
    واستعرض منصور في رسالته المطولة الضغوط التي مارستها الأجهزة العسكرية والسياسية الأمريكية ضد قناة /الجزيرة/ الفضائية وضده شخصيا، بسبب تغطيته لأحداث الهجوم الأمريكي على مدينة الفلوجة العراقية ما بين 5 و11 نيسان (أبريل) الجاري، مشيرا إلى أن فريق /الجزيرة/ تعرض لأكثر من محاولة قتل من قبل القوات الأمريكية، أثناء تغطيته لأحداث القصف.
    وقال منصور في رسالته، "قمنا ببث كل تقاريرنا بالصور مباشرة عما كان يحدث داخل المدينة، ونقلت كافة وسائل الأعلام العالمية ذلك عنا، إلا أننا فوجئنا بأن القوات الأمريكية، حسب مصادر في مجلس الحكم، وقد أعلنت ذلك قناة /الجزيرة/ في حينه، طالبت في يوم الجمعة التاسع من نيسان (إبريل) بخروج فريق قناة /الجزيرة/ من مدينة الفلوجة كشرط أساسي من شروط وقف إطلاق النار، ثم بلغني أن الشرط هو خروجي أنا شخصيا من المدينة".
    وذكّر منصور بأن الجنرال مارك كيميت نائب مدير العمليات في قوات الاحتلال في العراق والناطق الرسمي باسمها قد قال في حوار مباشر مع الزميل محمد كريشان على شاشة قناة /الجزيرة/ "إن تصوري للأحداث ـ في الفلوجة ـ مختلف عما يقوله السيد أحمد منصور، وأقول لكم إن مراسلكم أحمد منصور مستمر في تغذية مشاهديكم بسلسلة من الأكاذيب المستمرة من الفلوجة". واستشهد منصور بقول الدكتور عبد الوهاب المسيري بأنه "لأول مرة يزج باسم أحد الصحفيين في أحد الصراعات الدولية بهذه الطريقة".
    وقال منصور إنه بعد ذلك "بساعة تعرضنا كفريق للجزيرة مرتين إلى نيران الأسلحة الرشاشة من الدبابات الأمريكية، التي لم تكن بعيدة عنا، وكنا على سطح أحد المباني العالية المميزة في المدينة، وكان من السهل رصدنا، فاضررنا لتغيير أماكننا، وعجزنا عن مواصلة البث المباشر في ذلك اليوم بسبب افتقادنا للأمن ومهاجمتنا. وفي اليوم التالي 10 نيسان (إبريل) جاءت الطائرات المقاتلة مرتين ونحن نبث على الهواء، وقصفت أمامنا وخلفنا، وكان مما قصفته مكان قريب من المكان الذي نمنا فيه الليلة السابقة، فاستشهد صاحب البيت الذي كنا ننام فيه، واسمه حسين سمير، ظهر يوم 10 نيسان (إبريل) مما جعلنا نتوقف عن البث المباشر بعد ذلك لعدة أيام، بعدما أصبحنا هدفا يسهل تحديده عبر إشارة البث".
    وقال منصور "في يوم 12 نيسان (إبريل) هاجمنا الجنرال جون أبي زيد قائد القيادة المركزية الأمريكية حول تغطيتنا لأحداث الفلوجة قائلا: "نلاحظ أن رجال الجزيرة دائما يكونون في مكان الحدث، لكن لم يكونوا ينقلون الحقيقة، وغير دقيقين في نقل الوقائع". وفي يوم 15 نيسان (إبريل) هاجمنا وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد، وقال في مؤتمر صحفي، تعليقا على تغطيتنا لأحداث الفلوجة "أستطيع القول بشكل قاطع ما تفعله الجزيرة عمل شرير وغير دقيق ولا يمكن تبريره".
    وأشار منصور إلى "أن الأمر لم يتوقف على ذلك وإنما وصل إلى حد أن تكون تغطية الجزيرة لأحداث الفلوجة والعراق أحد الموضوعات الرئيسية بين وزير الخارجية الأمريكي كولن باول أثناء لقائه في واشنطن مع وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني في 27 نيسان (إبريل) 2004 حيث قال باول "إنه أجرى مباحثات مكثفة وصريحة مع وزير الخارجية القطري حول تغطية فضائية الجزيرة للأحداث في العراق. وأضاف "بأن الصداقة التي تربط البلدين تسمح لنا ببحث القضايا الصعبة التي تعترض علاقتنا مثل مسألة تغطية الجزيرة".
    ومضى منصور إلى القول إن الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية شرح "هذا الموضوع حينما جعله الموضوع الرئيسي من مؤتمره الصحفي، وذلك في أعقاب اللقاء المشترك بين الوزيرين، حيث تحدث بشكل واضح ومباشر عني بالاسم: أحمد منصور بشكل شخصي وواضح ومكرر، وتغطية قناة الجزيرة لأحداث الفلوجة، تماما كما ذكر الجنرال كيميت من قبل واتهمني بالكذب، فيما يتعلق بالأخبار المصورة التي نقلتها من الفلوجة، لاسيما صور النساء والأطفال، وقد وجد صعوبة مثل كيميت في الرد على بعض ِأسئلة الصحفيين، لاسيما حول ما ذكرته من قتل النساء والأطفال، كما أنه استعرض في المؤتمر الصحفي كل التقارير التي قمت ببثها بالتواريخ والأيام وكأنها لائحة اتهام لي".
    واعتبر منصور أنه يفخر بتغطيته لأحداث الفلوجة، وأن ما قام به "شرف مهني وإنساني يشرفني ويشرف كل صحفي عربي، لا سيما وأن كافة تلفزيونات العالم كانت تبث تقاريرنا التي كنا نبثها من الفلوجة، وكنا المصدر الرئيسي في صناعة الخبر وليس نقله، مما أضاف لي ولقناة الجزيرة، كوسيلة إعلام عربية، نقاطا مضيئة جديدة في صناعة الأحداث والأخبار"، كما قال.
    وطالب منصور الصحفيين ومنظمات الدفاع عن الصحافة بالوقوف إلى جانبه، ودعم موقفه المهني "ضد إرهاب الدولة، والتمييز الذي تمارسه الإدارة الأمريكية ضد ما قمت به".
    وقال إنه لا يطلب حماية شخصه أو اسمه، وإنما "حماية لمستقبل كل صحفي عربي غيور يمارس مهنته بشرف وحرية ومهنية، وترسيخا لحق الصحفيين العرب في حرية التعبير والمشاركة في صناعة الأخبار، وعدم التمييز بينهم وبين الصحفيين الغربيين، الذين يتمتعون بهذا الحق بحرية"، مشيرا إلى أنه ربما يكون هدفا اليوم ويكون غيره هدفا غدا للاتهام والتشويه والتمييز
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-05-01
  3. فارس الاسلام

    فارس الاسلام عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,226
    الإعجاب :
    0
    اولاً شكراً على هذا الموضوع المهم.......والذي بين لنا كم نحن ذليلون حتى على مستوى اننا ننقل الاخبار بصدق نسال الله الذي كما اذلنا بذنوبنا ان يعزنا وان لا يعاملنا بما فعل السفها منا.......وشكرا


    فارس الاسلام
     

مشاركة هذه الصفحة