متى نصــر اللــه ؟

الكاتب : عبدالله الكاف   المشاهدات : 487   الردود : 4    ‏2004-05-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-01
  1. عبدالله الكاف

    عبدالله الكاف عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-08
    المشاركات:
    77
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله ثم الحمد لله، الحمد لله حمداً يوافي نعمه ويكافئ مزيده، ياربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك، سبحانك اللهم لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله، وصفيه وخليله، خير نبيٍ أرسله، أرسله الله إلى العالم كله بشيراً ونذيراً، اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد؛ صلاة وسلاماً دائمين متلازمين إلى يوم الدين، وأوصيكم ـ أيها المسلمون ـ ونفسي المذنبة بتقوى الله تعالى.

    أما بعد، فيا عباد الله:

    إن لشياطين الإنس والجن جولة في نفوس المؤمنين من عباد الله سبحانه وتعالى؛ عندما تطوف بهم المصائب أو عندما يتهددهم عدو من الأعداء المتكبرين على الله سبحانه وتعالى، يوسوس أحدهم إلى أفئدة المسلمين ونفوسهم: أين هو النصر الذي وعدكم الله عز وجل به؟ أين هي الحماية التي أكدها لكم الله عز وجل في آيات كثيرات متواليات في محكم كتابه؟ وما يزال شياطين الإنس والجن يوسوسون ويكررون الوساوس أملاً في أن يعودوا بهم من الإيمان بالله عز وجل إلى الريبة، وربما إلى الكفر والإنكار والجحود.

    ينبغي للمسلم الذي صدق في إيمانه بالله سبحانه وتعالى أن يعلم حقائق متعددة، وأن يجعل منها حصناً يقيه من مكر الماكرين ومن وساوس الشياطين.

    أما الحقيقة الأولى: فهي أن يعلم المسلم مَنْ هو؟ وأن يعود إلى التعرف إلى هويته؛ فيدرك أنه عبد مملوك لله سبحانه وتعالى، وأن مالكه هو الواحد الأحد الذي لا نِدَّ ولا شريك له، يفعل به ما يشاء، وهو العدل في كل الأحوال وفي كل الظروف {يا أَيُّها النّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ، إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ وما ذَلِكَ على الله بعزيزٍ} [فاطر: 35/15-16]. فإذا استقرت هذه الحقيقة في وعي الإنسان المسلم ويقينه فإن هويته هذه تدفعه إلى أمرين اثنين:

    الأمر الأول: التسليم لحكم الله سبحانه وتعالى من منطَلَق اليقين بأن الله أرحم الراحمين، ومن منطلق اليقين بأنه أحكم الحاكمين.

    أما الأمر الثاني: فهو الدعاء والتضرع والالتجاء، يسأل ولكن لا سؤال المستكبر المطالب بحقه، وإنما سؤال العبد الذليل الشَّحَّاذ على باب الله يستجديه الرحمة، يستجديه الإكرام.

    وانظروا إلى هذين المنطلقين كيف اجتمعا في مواقف رسول الله ( دائماً؛ التسليم لحكم الله سبحانه وتعالى وأمره، وبسط يد الاستجداء إلى رحمة الله وفضله، يقول: ((أعوذ بنور وجهك الذي صلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن ينالني غضبك أو يُحل بي سخطك لك العتبى يا رب حتى ترضى)). هذا هو التسليم، ويقول في الوقت ذاته: ((اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس، إلى من تكلني؟ إلى عدو يتجهمني...)) إلى آخر ما هنالك. هكذا يكون العبد، وهكذا ينطلق في مناجاته لربه؛ التسليم أولاً، والتضرع على باب الله عز وجل ثانياً.

    هل تتصورون أيها الإخوة أن يعلم الإنسان منا عبوديته لله ومملوكيته لله ثم يطالب الباري سبحانه وتعالى مطالبة الرب من عبده؟ هو الذليل، ومع ذلك يأمر المولى أمر القائد للجندي، وهو الحقير، ومع ذلك يطلب من مولاه وخالقه بعزم وقوة كما لو كان هو المتصرف بأمره؛ وكما لو كان الله عز وجل جنداً من جنوده، لا يتأتى هذا.

    أما الحقيقة الثانية: التي ينبغي أن يصطبغ بها كيان الإنسان المسلم؛ فهي أن يعلم أن الله سبحانه وتعالى لا يعطي عباده مغنماً بدون مغرم، لا يكرمهم الله عز وجل بنصر بدون ثمن. تلك هي سنة الله سبحانه وتعالى في عباده، كن مؤمناً – وأقول هذا للأمة لا للفرد الواحد – كن مؤمناً بالله حقيقة، وأَخْضِع كيانك بكل شراشرك لأمر الله سبحانه وتعالى وحكمه، واعتز بعبوديتك لله سبحانه وتعالى، واجعل ولاءك له من دون عباده جميعاً وانظر كيف تأتيك المغانم من عند الله سبحانه وتعالى، وصدق الله القائل: {وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [آل ‌عمران: 3/139] ليس الإيمان كلمة يُجَمَّل بها اللسان ولكنه شيء وقر في القلب ويصدِّقه العمل، فالناس الذين وضعوا شارة الإيمان على صدورهم أو جَمَّلوا بها ألسنتهم ثم إنهم طأطؤوا الرأس لأعداء الله عز وجل، واستسلموا لما يريدون، واتخذوهم أولياء لهم من دون الله عز وجل، ما ينبغي أن يتوقع هؤلاء نصراً من عند الله عز وجل، إنما عليهم أن يتوقعوا النصر ممن اتخذوهم أولياء من دون الله سبحانه وتعالى. ولا أريد أن أسقط هذا الكلام على واقعنا، فكلكم يعلم حال أكثر المسلمين، ولا أقول كل المسلمين، والحديث في هذا ذو شجون ويبعث على الشعور بمهانة ما مثلها مهانة، فلنمسك أطراف الحديث عن الفيض في هذه الحقيقة.

    الحقيقة الثالثة التي ينبغي أن نعلمها: أن من سنة الله سبحانه وتعالى في الطغاة من عباده أن يأخذهم على مرحلتين: المرحلة الأولى هي مرحلة الإمهال، تليها بعد ذلك مرحلة الإهلاك، وكلكم يقرأ في هذا كلام الله سبحانه وتعالى: {ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} [الحجر: 15/3]، ويقرأ قول الله سبحانه: {سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ، وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ} [القلم: 68/44-45]. ثم تليها بعد ذلك مرحلة الإهلاك، ومرحلة الإهلاك قادمة لاريب فيها قط، ولكن ربنا لا يؤخذ بردود الفعل، لا يُستثار من أجل أن يَهِيج فيثور فيقدِّم ما كان قد أخره ويستعجل ما كان قد قضى به بعد حين، ينبغي أن نعلم هذه الحقيقة.

    الحقيقة الرابعة التي ينبغي أن نعلمها: أن الله سبحانه وتعالى ينصر عباده المسلمين بالشرط الذي ذكرته لكم، ولكن في كثير من الأحيان يجعل من الصالحين في عباده شفيعاً، يجعل من الأطفال شفعاء، يجعل من الأبدال - الذين لا تخلو الأمة الإسلامية منهم - يجعل منهم شفعاء. وقد حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحاديث أربعة عن الأبدال ووصْفِهم وقال عنهم: ((بهم تنصرون، وبهم ترزقون، وبهم تغاثون))، فحتى عندما تكون الأمة تائهة، وحتى عندما يكون المسلمون بعيدين عن الالتزام بصراط الله سبحانه وتعالى وأوامره؛ فإن الله عز وجل يجعل من الصالحين شفعاء للطالحين، وهذا هو المظنون بالله سبحانه وتعالى. ولكن كل شيء يأتي في ميقاته، وما ينبغي للمسلمين أن يستعجلوا، وما ينبغي للمسلمين أن يخضعوا الوساوس الذي يستغلون الإمهال الإلهي للكفرة والفجرة الذين حدد الله عز وجل ميقاتاً لهلاكهم وللعذاب الذي قضى أن ينزل بهم، يقول الله عز وجل: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَالضَّرّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ} [البقرة: 2/214]، هذه حقيقة أخرى ينبغي أن نتبينها.

    أنا واثق أيها الإخوة بأن نصر الله آت، وبأن ميعاد الانتقام من الطغاة المستكبرين على الله عز وجل قد أزف أو كاد. ولكنني لا أعتمد في هذا على ثمن قدمناه، ولا على شروط وفَّيْنا بها، فأنا على يقين بأن المسلمين لم يوفُّوا الشروط التي ينبغي أن يوفُّوها لاستنزال النصر من عند الله سبحانه وتعالى. ولكني أُحْسن الظن بالله؛ على يقين بأن في المسلمين صالحين يحبهم الله ورسوله، وبأن المسلمين في هذا العصر لا يخلون من الأولياء المقربين إلى الله عز وجل قَلُّوا أو أكثروا، ولأن في المسلمين من يبتهلون إلى الله عز وجل، وفي المسلمين من تابوا وآبوا إلى الله بسبب هذه المصائب التي تحيط بنا اليوم ومن ثم فإن الله عز وجل سيجعل من هؤلاء الصالحين شفعاء للتائهين.

    ثم إن المسلمين سواء كانوا مستقيمين على أمر الله أو لم يكونوا مستقيمين على أمر الله فإن للطغاة ميقاتاً لا يتخلف، إذا جاء هذا الميقات لابدَّ أن يأتي أمر الله سبحانه وتعالى ولابدَّ أن ينزل فيهم عذابه ومقته وهلاكه، ولكن لا يتخيلنَّ المسلمون أنهم هم الذين سيفوزون عندئذ، لا. إذا لم يكن المسلمون على مستوى من الانضباط بأوامر الله والرجوع إلى حمى الله وتجديد البيعة الصادقة مع الله فإن الله سبحانه وتعالى سيبعث في مكان الذين يهلكهم أمماً أخرى، ولسوف يعود المسلمون إلى أودية ذلهم وإلى أودية تيههم، فقضاء الله عز وجل المبرم في إهلاك الطغاة في ميعاد الإهلاك شيء؛ وأن ينتصر المسلمون التائهون البعيدون عن صراط الله عز وجل شيء آخر، لا يتوقعن المسلمون حكاماً أو شعوباً أن يبنوا لأنفسهم عروشاً على حطام إهلاك الله عز وجل للطغاة. هذه الحقائق ينبغي أن نتبينها وينبغي أن نعلمها، نحن عبيد لله سبحانه وتعالى، نسأل ولكننا نسأله سؤال العبد الذليل، ونتذكر قول الله لرسوله: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ} [آل ‌عمران: 3/128].

    أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم.

    دعاء الخطبة الثانية

    اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات، وألِّف بين قلوبهم يارب العالمين.

    اللهم إنا نسألك أن تعاملنا بما أنت له أهل من الصفح والغفران، وألاَّ تعاملنا بما نحن له أهل ياذا الجلال والإكرام.

    اللهم إنا ضعفاء فقوِّ برضاك ضعفنا، وخذ إلى الخير بنواصينا، واجعل الإسلام منتهى رضانا.

    اللهم إنا ضعفاء فقوِّنا، وإنا أذلاء فأعِزَّنا، وإنا فقراء فأغننا برحمتك يا رب العالمين.

    اللهم لا تقطعنا عنك بقواطع ذنوبنا ولا بقبائح عيوبنا، يا من عليه العسير يسير، يا ذا الجلال والإكرام.

    اللهم إنا نسألك بغيرتك على دينك، ونسألك اللهم بإيماننا بوحدانيتك، ونسألك اللهم بثقتنا برحمتك وفضلك، وبإيماننا بأنك الرب القادر على كل شيء، الإله الذي وسعت رحمته كل شيء، نسألك اللهم أن تنصر عبادك المسلمين المستضعفين في فلسطين وفي مشارق الأرض ومغاربها.

    اللهم إنا نسألك بالأطفال الذين يُتّموا، وبالنساء اللائي رُمَّلن، نسألك بأولئك الذين هدمت بيوتهم على رؤوسهم وأنت الرحمن الرحيم، نسألك بالرحمة التي أودعتها بين جوانح الأمهات والآباء، نسألك اللهم بذلك كله أن تنصر عبادك المؤمنين المستضعفين في فلسطين وفي مشارق الأرض ومغاربها وأن تُنْزِل سياط مقتك وعذابك على الطغاة والظالمين من عبادك يا رب العالمين وأنت ترى أفعالهم وأنت أحكم الحاكمين يا ذا الجلال والإكرام.

    اللهم أَسْقِط عليهم من شهبك الثاقبة ما يجعلهم أثراً بعد عين يا رب العالمين.

    اللهم إنا نسألك أن تحصِّن بلاد الإسلام والمسلمين من دنس أعدائك وأعداء الدين يا رب العالمين. اللهم لا تُعِدْها إلى الكفر بعد أن طهرها الإيمان والإسلام، اللهم إنا نسألك أن تجعلها في حمايتك بعد أن طهرها السلف من عبادك الصالحين من رجس الكفر والكافرين يا رب العالمين.

    اللهم إن لم نكن أهلاً لأن تستجيب دعاءنا فأنت أهل لكل رحمة ولكل مكرمة يا رب العالمين.

    اللهم يا من استجاب دعاء نبيه زكريا إذ ناداه نداء خفياً، يا من استجاب دعاء نبيه يونس بن متى إذ ناداه في الظلمات، يا من استجاب دعاء نبيه موسى الكليم، يا من استجاب دعاء نبيه أيوب، ألحقنا بهم وإن لم نبلغ شأوهم يا رب العالمين، ألحقنا اللهم بهم واستجب دعاءنا الساعة كما استجبت دعاء عبادك أولئك يا رب العالمين، انصر اللهم دينك، احم اللهم شرعتك في بلاد الإسلام يا ذا الجلال والإكرام، أعد المسلمين شعوباً وحكاماً إلى حظيرة هديك، أعدهم إلى صراطك المستقيم عوداً حميداً، وجّه أفئدتهم إلى ما يرضيك يا رب العالمين.

    اللهم وفق عبدك هذا الذي ملكته زمام أمورنا للسير على صراطك ولاتباع شرعتك، واملأ قلبه بمزيد من الإيمان بك وبمزيد من الحب لك وبمزيد من التعظيم لحرماتك، واجمع اللهم به أمر هذه الأمة على ما يرضيك، وأكرمه يا رب، وحقق له البطانة الصالحة التي تعينه على ذلك كله.

    إنك أكرم الأكرمين، وإنك مجيب السائلين، ومفرج كرب المكروبين، وإنك مجيب دعاء المضطرين، ونحن عبيدك المضطرون، نسألك بلهفة، نسألك وقد تجلببنا بذل العبودية لك، فنسألك بأننا عبيدك، وبأنك مولانا الذي لا مولى لنا سواك، أن تستجيب الساعة دعاءنا، وأن تحقق رجاءنا.

    وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه أجمعين.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-05-01
  3. ابن الليث

    ابن الليث عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-13
    المشاركات:
    118
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك علي هذه الخطبه الرائعه وهي لمن اخي الكريم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-05-01
  5. عبدالله الكاف

    عبدالله الكاف عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-08
    المشاركات:
    77
    الإعجاب :
    0
    اشكرك اخي الكريم على هذا الرد والخطبه هي للشيخ البوطي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-05-02
  7. المشهور

    المشهور عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-15
    المشاركات:
    830
    الإعجاب :
    0
    الشيخ البوطي شيخ جليل وتابعنا خطبه في مناسبة تكريمه بمناسبة المولد النبوي الشريف .. اشكرك ياخ عبدالله على هذه الخطبه القيمة وفقك الله لما تحبه وترضاه ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-05-02
  9. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    فعلا حقائق يجب الوقوف عندها ومضمون الخطبة حق فلا يجب ان نستدرج من جانب الياس فنصل إلى ما لايحمد عقباه وعلى كل حال تشكر اخي على النقل والتذكير .
     

مشاركة هذه الصفحة