بمناسبة المولد النبوي الشريف اليكم قصيده للشاعر أمين قاسم المشرقي

الكاتب : التويتي   المشاهدات : 1,842   الردود : 0    ‏2004-05-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-05-01
  1. التويتي

    التويتي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-21
    المشاركات:
    475
    الإعجاب :
    0
    بمناسبة المولد النبوي الشريف اليكم قصيده للشاعر أمين قاسم المشرقي مؤسس ورئيس جمعية الشعراء الشعبيين اليمنيين ارجوا ان تنال اعجابكم


    في مولد الرسول الأعظم (محمد) صلى الله عليه وسلم وسيرته العطرة


    [poem=font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/20.gif" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    في ربى الحسن فتنتي وافتتاني= من محيّاك يا أمير الغواني
    امتلكت الجمال عن فرط حسنٍ= واقتبست القوام من غصن بانِ
    فتجبرتَ واستدرتَ لألقى= لحظ عينيك في الهوى تقتُلانِ
    وستحيا برقّتي وشعوري= لو تعاني في عشقتي ما أعاني
    ليت شعري أين الطريقِ وقلبي= والمنى . في هواك يستبقانِ
    عُد بأُم القرى وتلك المباني = حيث أرجائها بلا عُمرانِ
    المكان المكان. والوقت . ماذا= في زمانٍ ويا له من زمانِ
    أطبق الجهل والظلام على الكو ن= وذاق العباد كأس الهوانِ
    ثم ماذا وأصبح الموتُ حُلماً= والشقيقان فيه يختصمان
    هكذا كانت الحروب وفيها= يرجع السيفُ أحمر اللون قاني
    كل تلك الدماء من أجل ماذا= كي يُنادى بفارس الفرسانِ
    ثم ماذا تناحرٌ وانغماسٌ= في الملذات يا له من هوانِ
    يئدون البنات خوفاً من العا= ر ويستحسنوا غناء القيانِ
    والإما والعبيدِ في وطأة الذ= لِ يعانون غاية الامتهانِ
    وإذا ما تذكّر القومُ رباً= بادروا بالسجود للأوثانِ
    إنها جاهليةٌ ليس إلا= عصفت بالشيوخ والولدان
    رغم هذا فهم كرام السجايا= بلغاءٌ إن حدثوا ببيان
    شعراءٌ صاغوا من الشعر دراً= حكماءٌ . وحوش في الميدانِ
    أوفياءٌ إن عاهدوا كرماءٌ= يتفانون في حمى الجيرانِ
    دون فهمٍ للمكرماتٍ أرادوا= أن يسودوا بصارمٍ وسنانِ
    وهنا كانت السماوات والأر= ض بسر الوجود تحتفلانِ
    كلما لاح في البرية فجرٌ= بشّر الكونَ باقتراب الأوانِ
    إنما تحملين يا بنت وهبٍ= أشرف الخلقِ من بني الإنسانِ
    خاتم الأنبياء والرسل طه= صفوة الله من بني عدنانِ
    نطفةٌ طُهِّرت لتصبح طفلاً= قَبسَا من ضيائه الفرقدانِ
    ولد المصطفى كفجرٍ أضاء الكـــ= ون نوراً وأخجل النيِّرانِ
    مولد الفجر هز ايوان كسرى= مخبراً من بداخل الأيوانِ
    اختفى الماء والبحيرة جفّت= ثم كان الخمود للنيرانِ
    كلُ هذا مبشراً بنبيٍ= سوف يأتي بأفضل الأديانِ
    أحمدٌ في السماء سمَّاه ربى= وعلى الأرض حاز أسمى المعاني
    حين يدعى محمدٌ يتجلى الــ= حب من وقعهِ على الآذانِ
    منذ جاءت حليمةٌ بأتان= لا تطيق اللحاق بالركبانِ
    ثم عادت بهِ ليرضع منها= تسبق الركب فوق ظهر الإتانِ
    في بني سعد عاش طفلاً يتيماً= وتربى فيها قوي الجِنانِ
    عرفته الصحراء منذ اتاها= عبقريٌ الذكاء حلو اللسانِ
    طهّر الله قلبه واصطفاه= عندما شق صدره الملكانِ
    عجبوا لليتيم يوماً وقالوا= كيف يحيا من فارق الوالدانِ
    لم يذق للحنان والعطف طعماً= وتلقى مرارة الحرمانِ
    ابن ستٍ يكفلك جدك لكن= يتوفى وأنت ابن ثمانِ
    علم الله أنه سوف يرعا= ك لتحيى بعطفه والحنانِ
    كنت من قبلهِ يتيماً فآوى= ثم أعطى صنائع الإحسانِ
    وتولاك بالرعاية حتى= كنت في خلقهِ بأعلى مكانِ
    منذ أن كانت العلامات تبدو= فيك عند الأحبار والرهبان
    تاجرٌ أو مسافرٌ نحو بُصرى= أنت ملء الاسماع والأجفانِ
    تصل الرحم تحمل الكَلّ تقرى الـ= ضيف تحمي مصارع الأقرانِ
    برز القوم للقتال فقالوا= حذراً مِنْ تهدم البنيان
    حكمِّوا أول الدخول عليكم= حملوه وكنت أنت الباني
    إنه الصادق الأمين وهذا لـ= بيت يسعى إليه بالأركانِ
    جمع الله يا خديجة شمل الـ= مصطفى والوفا بخير قرانِ
    عشت في خلوةٍ بغار حراءٍ= تستمد الهدى من الرحمن
    فأتاك الأمين يحمل نوراً= ضؤه ضاهراً على الأكوانِ
    فتدثرتَ قائلاً زملوني= عندما كنت مستطير الجنانِ
    قم فأنذر والرُجز فاهجر لتدعوا الـ= ناس وابدأ بالأهل والإخوانِ
    هم ثلاثون في ثلاث سنين= آمنوا بالإله في كتمانِ
    جاء للدعوة الكريمة أمراً= بعد كتمانها إلى الإعلانِ
    وسرى المصطفى إلى القدس ليلاً= ببراقٍ نائي الجناحين دانِ
    ثم صليت بالنبين طُراً= وتقدمتهم بذاك المكانِ
    كلهم قدموك في كل شيءٍ= قبلهم والبراق مُرخي العنانِ
    يا لمعراجِك المهيبِ عليه= نحو باب السماءِ تقتربانِ
    طُرِق البابَ قيل من. قال هذا= أحمدٌ . قيل فادخلا بأمانِ
    والتقى آدمٌ فناداه أهلاً= بشفيعي. تمتد منه اليدانِ
    ورأى من عجائب الخلق ما لو= عرفوها ما عاش في الأرض بانِ
    آكلون الربا ومال اليتامى= والمحبون للزنى والزواني
    في عذابٍ لا يستريحون منهُ ذاق منه= من عاش بالخسرانِ
    باختصارٍ تجاوز السبع حتى= سدرة المنتهى وتلك الجِنان
    فُرضت عندها الفريضة خمساً= صلواتٌ في كفة الميزان
    عاد منها وأخبر الناس . لكن= واجهوهُ بالصد والهجران
    وهنا هاجروا وكان النجاشي= ملكاً صافيَّ السريرة حانِ
    قاطعوه تحالفوا حاربوه= وهنا بايعوه بالأيمان
    عند هذا تكالب الكفر حتى= أوكلوا قتله إلى الفتيان
    نام في فرشه عليٌ ليعلو= وأبو بكرٍ الرفيق الثاني
    نسج العنكبوت . باضت حمامٌ= وهما في المغار يختبئان
    عُد سراقة مُبشَراً بسوارٍ= لا تكن خلفنا مُناءٍ مُدانِ
    وصل الركب والمدينة تزهو= أطِفئا الشوق أيها القادمانِ
    نزل البدر في قُباءٍ . بناه= مسجداً للتقى وللإحسانِ
    ثم آخى بين الفريقين حتى= تتآخا السيوف في الميدانِ
    يا لبدرٍ تحقق النصر فيها= بانتصار الجهاد في رمضان
    رجعوا والسيوف تبدو رياضاً= خُضِّـبت من شقائق النعمان
    نقضوا عهدهم بنو قينقاعٍ= فجلا جمعهم من الأوطان
    أُحدٌ غزوة تقلد فيها ألـ= ـمصطفى سيفه ليوم الطعان
    خالفوه فكان للقوم درساً= حين لم يثبتوا على الكثبان
    واستوى في بني النضير ليجلو= جمعهم. هم وغيرهم سِيان
    زمرة الغدر والخيانة رجسٌ= فهموا . كل آثمٍ خَوّان
    خندق المصطفى فراع قريشاً= مارأته الأحزاب من سلمان
    نصر الله عبده وتولى= دحر من عسكروا على القيعان
    إخسئوا يا بني قريضة لستم= غير حزبٍ للزور والبهتان
    في الحديبيةِ تحقق صلحٌ= لترى خيبر انقلاب الزمان
    ثم ارسلت بالرسائل تترى= حملوها للفرس والرومان
    ثم وجّهتَ نحو مؤتة جيشاً= ناقماً من سفاله الغساني
    وأتى الفتحُ فتح مكة عيداً= يوم طهرتها من الصلبان
    يا حبيبي علمتنا في حنينٍ= أن للنصر فى الورى عاملان
    هكذا جئت بالهدى يا عظيمٌ= مَشَيا في ركابه الثقلان
    كم قبسنا من حسن خلقك نوراً= فوق هذا أتيت بالقرآن
    جئت ترقى بالروح حتى تراها= لا تود البقاء في الأبدان
    جئت تمحوا الظلام والجهل بدأً= بالتصدي للكفر والطغيان
    أي شيء حياتنا فوق دنيا= كل ما فوقها رخيصٌ فاني
    إن تكن خطبة الوداع وداعاً= فلتعش بالخلود في الوجدانِ
    سيدي ما الذي أحدث عنكَ= إن أكن مادحاً بأي لسانِ
    لو نزعتُ البحار حبراً بمدحي= لم تكن في حماك كالعنوان
    بصلاتي عليك عللت نفسي= ابتليها بالصبر والسلوان


    دعواتكم لنا بالصلاح

    اخوكم / ابو عمر
     

مشاركة هذه الصفحة