رسالة مفتوحة إلى الأمير عبد الله بن عبد العزيز .. فلسفة الصمت لن توقف الطوفان

الكاتب : TOXIC   المشاهدات : 549   الردود : 4    ‏2004-04-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-30
  1. TOXIC

    TOXIC عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-07
    المشاركات:
    1,820
    الإعجاب :
    0
    رسالة مفتوحة إلى الأمير عبد الله بن عبد العزيز .. فلسفة الصمت لن توقف الطوفان






    طائر الشمال في ابريل 2004

    صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز ...
    إنني أعرف أن تلك الرسالة قد لا تصلك إلا بعد أن يقضي الله أمرا كان مفعولا، فطول فترة الحكم تجعل جدارا سميكا عازلا قادرا على الفصل بين الحاكم وأصدقاء بلده من الاعلاميين وأصحاب القلم، فتتم غربلة الرسائل والمقالات ، ثم يُستَخرج منها ما يَسُرّ العين ويُبهج النفس، ثم يختار المستشارون منها ما يؤكد للحاكم أنه كان دائما مصيبا وحكيما.






    الحديث إليك، صاحب السمو الملكي ولي العهد، ذو شجون، وبه من المحرمات الكثير، وتحيطه محظورات تزينها أشواك، فالمنطقة المراد الدخول إليها لا يقترب منها أحد وإلا فإن عيونا كثيرة من مطاوعة الفكر والاعلام والثقافة والأمن ترصدها، ثم تصنف صاحبها خصما لدودا ولو قضى نصف عمره مدافعا عن المملكة ونظامها وشرعيتها الحاكمة وقضاياها العادلة.
    تلك مقدمة قد تفتح بابا لكنها ستغلق عشرة أبواب في عالم معجون بسحر الصمت ورهبته.
    كلما تفائلت نفسي بخبر سار عن الإصلاح والتجديد في المملكة، جاءنا خبر حزين عن التراجع في الإصلاح وكأن القوى المهيمنة على رقاب شعبنا السعودي لا تريد له الخلاص والعتق والحرية.
    هل يملك، سيدي ولي العهد، مستشاروك الشجاعة والإقدام والإيمان بالخير وبحب الوطن ويقدمون لك مقالات ورسائل وكتابات قد لا تَسُرّك أو تروق لك أو ترضى عنها؟
    ينبغي أن أعترف لك أولا أن جبهة النصح في المملكة العربية السعودية هي أكثر وعورة وصعوبة من كل جبهات العالم العربي لسبب بسيط هو أن صحافة المملكة تدور بها تروس المطبعة لتخرج من الناحية الأخرى أخبار من الاستقبالات وصور الأحضان والقبلات وكأن السعودية تم اختصارها واختزالها في وصول أمير من مدينة إلى أخرى، أو في وداع أمير لرحلة قد تستغرق ساعة أو بعض الساعة!
    الاتفاق الجنتلماني الموقع بين المؤسس الأكبر والمؤسسة الدينية يلتزم به أبناؤه كأنه كتاب مقدس لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. كل الدلائل والقرائن كانت تشير إلى تجمع جمرات من النار تحت فوهة بركان خامد، لكن المسؤولين في المملكة كانوا دائما يحبون المديح، ويبحثون عن أصحاب القلم الذين يزينون لهم أعمالهم، ويرفضون الاقتراحات والنصائح والتحليلات.
    ثنائية العرش كادت تنتهي بانتصار ساحق للمؤسسة الدينية التي فرضت شروطها التعجيزية، وكبلت الوطن في مملكة من الصمت، وقيدت عقول وأفئدة الناس بعالم الفتاوى المسحور والمكون من تلال تراكمية تحوي كل ما صنع العقل الفج من فتاوى متخلفة.
    كنا ننصح بقطع العلاقات مع حركة طالبان الارهابية وتجار المخدرات في أفغانستان، لكن القوى الدينية انتصرت، فأعترفت السعودية مع باكستان والامارات بنظام حكم عفن مناهض للاسلام والحرية والخير.
    كان المؤسس الأكبر، غفر الله له، يُعَلّم أبناءه أصول الدين واستنارة الاسلام وقوة الكلمة والوحدة، فجاءت المؤسسة الدينية تسرق الدور السعودي الحاكم، وتفرض إتاوتها في تعليم البنات، والتعامل مع المرأة كلها على أنها عورة، رأسا ووجها وصوتا، فتحول المجتمع إلى نصفين: ملائكة من الرجال يخشون شياطين من النساء.
    فيضانات من الهوس الجنسي تختزنها عقول ملايين من البشر تمت تنشئتهم في أحضان المؤسسة الدينية، وحاولوا التحرير مرات عديدة، واللجوء إلى آل سعود الكرام لحمايتهم، ولكن المؤسسة الدينية هي الأقوى، تجلد، وتكفر غيرها، وتحتقر معتقدات الآخرين، وتزدري حرية الاختيار، وتنظر من عل إلى من يخالفها.
    مؤسسة غليظة، غير متسامحة، ترى أنها أعلم واعرف بالدين وأصوله من الشعب ومن آل سعود أنفسهم، أبناء المؤسس الأكبر.
    جماعة من أجلاف المطاوعة تجوب الوطن المسكين، وتبحث عن رجل لم يدخل المسجد لتأدية الصلاة، وعن امرأة تتبضع بمفردها في الأسواق، وعن رجل قد يسير في أمان مع زوجته أو شقيقته فيعتديان على حريتهما بالسؤال عن الهوية، وذلك بموافقة تامة من وزارة الداخلية صاحب السمو الملكي ...
    ملايين من النساء السعوديات أصبحن عانسات بدون زواج بسبب نظام الفصل المريض بين الرجل والمرأة وكأن وجه الزوجة والأم والأخت والابنة والزميلة والمواطنة ينبغي تغطيته، أو وأده في التراب.
    تحريم لكل ما أحل الله، ومطاردة لمشاعر الجمال التي تتذوق الفنون والاداب والفلسفة والحرية وحقوق الانسان والموسيقى، فكانت النتيجة الطبيعية ولادة الارهاب الأعمى الذي طارد الأبرياء، وفجر المجمعات، وأغتال المساكين من رجال الأمن السعودي، ووجه كراهيته للمجتمع كله.
    ألم يأن الوقت، صاحب السمو الملكي ولي العهد، الذي يثبت فيه آل سعود الكرام أنهم وحدهم فقط الحكام الشرعيون لمملكة عبد العزيز؟
    حتى أصغر المعارك خسرتها الشرعية السعودية عندما أصر المهووسون بالجنس والمرأة أن قيادة المرأة للسيارة حرام. أي إسلام هذا الذي يعتنقونه؟ أي إله هذا الذي ينشغل بالعقاب، وبالجلد، وبالرجم، وبالجحيم المقيم، وبصوت المرأة، وبالغضب على المسلم لأنه تحدث بنعمه، سبحانه وتعالى، وأحب الموسيقى، وتحدث مع المرأة، وعشق الحرية، ودافع عن الوطن؟
    عندما بدأت المملكة حملة مضادة للكشف عن سوءات قوى الارهاب، فشلت الحملة قبل أن تبدأ لأن ضيوف الاذاعة والتلفزيون والصحف كانوا من نفس التركيبة التي أخرجت المطاوعة.
    أخشى على المملكة من أبنائها، وأخاف عليها من هوى النفس، وأحزن على مستقبلها من طوفان لا يبقي ولا يذر، وأعرف أن الجدار العازل الذي يفصلنا عنها يكمن في عزة النفس بالكبر التي تأخذ بعقول وأفئدة مسؤولين كثيرين.
    الطوفان قادم لا محالة، والاصلاح بالعصا سيوجع رؤوسنا، وسيسلخ ظهورنا في كل مكان، من أغادير إلى حضرموت، ومن بحر الغزال إلى اللاذقية، والشجاعة، سيدي ولي العهد، أن لا نترك حجة واحدة لخصوم الوطن أو مدعيي الصداقة معه لاعادة تشكيله وفق ما تهوى أنفسهم.
    الخطوة الأولى تبدأ من تبديل الحقائب الوزارية الكبرى للمناصب الأولى في الدولة، فعندما يقضي المسؤول ثلاثين عاما في موقعه تبدأ كارثة الابتعاد عن هموم الشعب، ويتكون حاجز عميق وضخم يفصل المواطنين نهائيا عن صاحب القرار، فهناك سكرتارية، ومستشارون، ومساعدون، ومكاتب تدعم المساعدين، وعشرات من الحواجز والعوائق التي تصبح مركز قوة.
    الخطوة الثانية: إنهاء سيطرة إعلام الأمراء، فلا يعقل والعالم يموج بحوادث جسام، وكوارث كبيرة أن ينشغل المواطن السعودي ساعة في مشاهدة وداع واستقبال أمير، ومعرفة اسماء كل الأمراء الذين كانوا في المطار أو في المعرض أو في المؤتمر. يكبر حب الوطن ويتعمق ويتجذر عندما تكبر الاهتمامات، وتتوسع مدارك المواطن، ويمتد أفق معرفته إلى العالم كله.
    الإعلام يصنع ويشكل ويصوغ المشهد اليومي لمواطن، وعندما تصطدم عينا المواطن ليلا ونهارا بعالم غريب يهبط به إلى اهتمامات صغيرة، فإن البحث عن بديل يظل قائما حتى تقوم قوى التطرف باصطياده.
    الخطوة الثالثة: تبديد حيرة المواطن السعودي، وحسم أمر الحكم، إما أن يحكم آل سعود هذا البلد الطيب، وإما أن يتم التنازل علنا وصراحة لقوى التصلب الديني في المؤسسة المشتركة قي ثنائية العرش.
    الخطوة الرابعة: تنصيب وتعيين بعض شباب الجيل الثالث في مركز صناعة القرار السعودي في الصف الأول، ونحن نظن أن الأمير بندر بن سلطان والأمير عبد العزيز بن فهد يملكان الآن فرصة التثبيت في الصف الأول لصناعة القرار، لعلهما يستطيعان حسم أمر ثنائية العرش لصالح آل سعود إذا كان الجيل الثاني من الخمسة الكبار مترددا في اعلان فك الارتباط مع قوى التطرف والتصلب والتشدد والتزمت التي كادت تفقد المملكة موقعها واحترام العالم لها.
    الخطوة الخامسة: حسم قضية إنسانية يخجل السعوديون من طرحها، ويتمنى كل منهم أن يسمعها من صديق للمملكة، ويتردد الكثيرون في الافصاح عما في داخل النفس، فهي من المحظورات التي ينبغي غض الطرف عنها.
    إنها الصورة غير الجميلة، والمشوهة، لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود، مفجر النهضة الحديثة.
    العمر والصحة أمران يقبلهما المؤمن عن رضا وطواعية، والحديث عنهما لا يحتاج لغرفة مغلقة، أو همسات خوف، أو نظرات ذعر.
    الملك فهد بن عبد العزيز يلتف حوله شعبه، ويحبه السعوديون وأصدقاء المملكة، وقد أدى مهمته أمام الله، عز وجل, وأمام شعبه وضميره، فلماذا إذن محاولات تثبيت صورة رجل مريض، مقعد، تؤلمه عيناه، ولا يستطيع جسده الضعيف الواهن أن ينهض بكل واجباته؟
    ماذا في ذاكرة الملك؟ كيف يستقبل ضيوفه وهو مريض يحتاج إلى الراحة في فراش أبيض وثير، يلتف حوله أبناؤه وأحفاده ويدعون الله له بجنة الخلد والمغفرة.
    مشهد لا إنساني يناهض تماما مباديء الرحمة في ديننا الحنيف, ويتعذب فيه خادم الحرمين الشريفين في اليوم سبعين مرة، فلماذا إذن لا يتم ترتيب البيت الداخلي ، وتصبح أنت، سمو الأمير عبد الله بن عبد العزيز ملكا، ويتم اختيار ولي العهد كما تشاء مع مجلس الأسرة، فقد يكون الأمير بندر بن سلطان أو الأمير عبد العزيز بن فهد أو الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض والذي يجتمع على محبته والثقة به كل أبناء الشعب السعودي تقريبا على اختلاف فئاتهم وطبقاتهم ؟
    وفي هذه الحالة يجب أن يحتفظ الملك فهد بلقب خادم الحرمين الشريفين، وأن يظل موقعه قائدا وأبا روحيا للوطن.
    الخطوة السادسة: إنشاء لجنة مستقلة لحقوق الإنسان، بعيدة تماما عن سلطة المؤسسة الدينية، وتكون مرتبطة بعلاقات جيدة بمنظمة العفو الدولية، ومنظمات حقوق الانسان الأخرى، ولا رقيب عليها، وتقوم بزيارة السجون والمعتقلات، وتبحث في حقوق المواطن، وترفع تقارير عن امتهان الكرامة، وتنشر ملفاتها عن أي عمليات تجاوز أو تعذيب في أقسام الشرطة والسجون. الغاء نهائي وقاطع لأجلاف المطاوعة، وسحب الرخص منهم، ومنهم منعا باتا من الاعتداء على المواطنين أو الوافدين، وتجريم أي عمل يقوم به أحدهم ويهين به مواطنا أو وافدا، وتبلغ كل الهيئات والمنظمات والمؤسسات والأفراد بأن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لم تعد لها أي صفة قانونية أو اعتبارية، ويجب ابلاغ وزارة الداخلية إن تدخل أحد منها في شؤون خصوصية المواطن. النقاب أو الخمار أو غطاء الوجه وهو الصورة غير الحقيقية لتسامح الاسلام، والمدخل الذي استغلته قوى التطرف في الارهاب عندما استغلت الفكر المتخلف الذي ظن أن وجه المرأة عورة، فنفذ منه إلى التخفي، وارتكاب المحرمات، وتهريب الأسلحة، والقيام بعمليات آثمة وقذرة ووحشية ذهب ضحيتها أبرياء في مساكنهم، وأطفال في الشوارع، ووافدون جاءوا هذا البلد الطيب ظنا منهم أنه أمين وآمن.
    تغطية وجه المرأة هو السبب الرئيس وراء وجود مأساة وكارثة ملايين من السعوديات اللائي لم يتزوجن لأن المؤسسة الدينية بفكرها المتحجر صنعت الها خاصا بها، ينتقم، ويثأر، ويغضب على امرأة لا يرضى عنها زوجها ولو كان مجرما وعاصيا وسكيرا. وشكلت هذا الاله وفقا لرؤيتها المريضة، مهموما بالمرأة وابعادها عن الرجل، منشغلا بقضاياها وفتنتها ثم في الآخرة تصبح هي أكثرية أهل الجحيم.
    أما الاسلام الحنيف، الجميل، المتسامح، الذي يقول فيه رب العزة لعباده على لسان نبيه الكريم( صلوات الله وسلامه عليه ): والله لو لم تذنبوا، لذهب الله بكم، وأتى بقوم آخرين، يذنبون، ويستغفرون الله، فيغفر لهم، فهو إسلام لا يعرفونه.
    الإسلام الذي يحترم عقائد الآخرين، ويتركهم يعبدون ما يعتقدون أنه الصواب، ويثمن حرية الفكر، بل يطلب من أتباعه أنه ( من شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر )، لا يعترفون به، ولا يعرفون الناس عليه.
    إن المؤسسة الدينية التي فرخت قساة، وغلاظ القلب، ومفرقي الجماعة، وكارهي الوطن، ومبغضي الغير، وخرج من رحمها أجلاف المطاوعة، وزبانية التعذيب في السجون والمعتقلات والمعسكرات مسؤولة عن الطوفان قبل أن يجتاحنا بوقت طويل، بل هي التي أرضعت القاعدة، ومنحت صكوك الغفران ولو سرا، لمجرمي هجمات الحادي عشر من سبتمبر .
    الخطوة السابعة: للقضاء على التطرف والارهاب يجب فتح النوافذ لهواء نقي يهب مع الموسيقى، والفنون، والآداب، والمسرح، والسينما، وتدريس الفلسفة، والنقاش الحر، والخوض في كل المحظورات والمقدسات والمحرمات التي كبلت طويلا عقول أبناء شعبنا السعودي. وفي هذه الحالة، يذهب الزبد، ويبقى في الأرض ما ينفع الناس.
    الخطوة السابعة: منح كل الوافدين حقوقا متساوية مع المسلمين في عبادتهم بأي طريقة، ولأي معبود.
    الخطوة الثامنة: إنشاء تجمع كبير وقوي من المفكرين السعوديين والعرب يشمل فلاسفة وعلماء وأكاديميين وروائيين واسلاميين وعلمانيين واعلاميين وفقهاء اسلاميين ورموز هامة للمهتمين بحقوق الانسان، ثم الطلب منهم تنقية عشرات الالاف من الفتاوى الدينية، استنادا إلى الواقع والتحضر والتمدن والعقل وأصول الدين واستنارة الاسلام وعظمة الفكر المنطقي لخاتم الديانات، ثم تخليص مجتمعنا السعودي من التأثير السلبي لهذه الفتاوى الفجة والتي تسببت في النبتة العفنة لفكر الارهاب.
    الخطوة التاسعة: ترتيب البيت السعودي اقتصاديا وفكريا وثقافيا واعلاميا ودينيا في ثورة جديدة يقودها آل سعود الكرام يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز، وتسليم المرأة حقائب وزارية، والغاء نظام الكفيل، وهو نظام استعبادي بعيد تماما عن روح الاسلام، والبحث في امكانية حماية أموال السعودية في الخارج، خاصة في أمريكا، وطلب تسديد ثمن البترول باليورو أو الين الياباني، والتأكد من أن الحكومة السعودية قادرة على سحب أموالها متى شاءت وكيفما أرادت.
    الاستعانة مرة أخرى بواحد من أهم العقول الثقافية والدينية والاعلامية التي عرفتها المملكة وهو الأستاذ علي الشاعر المستشار بالديوان الملكي ليرسم بعبقريته ملامح مشهد جديد على كل المستويات، خاصة وأنه الأكثر ولاء واخلاصا لآل سعود الكرام.
    الخطوة العاشرة: نزع الخوف من صدور الجماهير، وترك السعوديين يحلمون، ويتمردون، ويتظاهرون إن أرادوا. ومنع التلويح بالتكفير، وعدم سحب المواطنين بالعصا والسوط لأداء الصلاة، وترك المجتمع يستريح، ويسترخي من طول فترة الكبت والغلو والتزمت، والزام كل القوى الدينية بأن تخضع لحكم آل سعود وليس لشيوخها وعلمائها، ومنح أبناء الشعب الشيعة كل الحقوق التي للسنة فهم شركاء في الوطن، وشركاء في الايمان بالرسالة المحمدية حتى لو كان هناك خلاف سياسي مضى عليه أربعة عشر قرنا فلا تزر وازرة وزر أخرى.
    تلك هي، سمو الأمير عبد الله بن عبد العزيز، بعض خواطري، ولا تزال في جعبتي آلاف من الأفكار والخواطر والرؤى للمساهمة في اصلاح الوطن، فهل تصلك كلماتي، وتقرأها بعناية؟ أعني هل يملك مستشاروك الشجاعة على تسليمك إياها، أم أن الجدار العازل لا يزال يفصلنا؟

    محمد عبد المجيد
    رئيس تحرير طائر الشمال
    أوسلو النرويج
    http://www.TAERALSHMAL84.com
    Taeralshmal@gawab.com
    Fax: 0047+22492563
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-04-30
  3. >>اليافعي<<

    >>اليافعي<< عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-30
    المشاركات:
    23
    الإعجاب :
    0
    أخطأالعنوان

    ليس هذا من تخاطبه فالأمر ليس بيده
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-05-01
  5. TOXIC

    TOXIC عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-07
    المشاركات:
    1,820
    الإعجاب :
    0
    بالعكس الامر الان بيدة




    اووووووووووووووووووووووو فهمت قصدك












    تعني U . S .A
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-05-01
  7. الشيبه

    الشيبه عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-17
    المشاركات:
    1,749
    الإعجاب :
    0
    [color=FF0000]لقد سلموا الرايه لبوش وانبطحوا انبطاح شديد لايقدروا بعده على النهوض[/color]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-05-02
  9. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    [color=0000CC]وفي مثل هذه الظروف الحرجة التي تمر بها أمتنا
    ونحن نخاطب حكام العرب ملوكا متوجين وغير متوجين
    لانملك إلا أن نتذكر ما قالته أم عبد الله الصغير آخر ملوك الأندلس
    لولدها وقد جلس يبكي عاجزا
    فقالت له "ابك كالنساء ملكا لم تحافظ عليه مثل الرجال"
    وعليهم إما يجهزوا عيونهم للبكاء
    وإما أن يشحذوا عزائمهم للمواجهة
    ولا اخفيك أن عندي شك في قدرتهم على الثانية
    فتأمل!!!
    ولك أخي توكسيك
    خالص التحيات المعطرة بعبق البُن
    [/color]
     

مشاركة هذه الصفحة