قصيده شعريه في الشيخ احمد ياسين للدكتور / عبد الله العشماوي

الكاتب : التويتي   المشاهدات : 472   الردود : 1    ‏2004-04-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-30
  1. التويتي

    التويتي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-21
    المشاركات:
    475
    الإعجاب :
    0
    قصيدة للشاعر د. عبدالرحمن العشماوي في الشيخ الشهيد بإذن الله : أحمد ياسين رحمة الله عليه

    [poem=font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/16.gif" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    هم أكسبوكَ من السِّبـاقِ رِهانـا=فربحتَ أنتَ وأدركوا الخسرانـا
    هم أوصلوك إلى مُنَاكَ بغدرهـم =فأذقتهـم فـوق الهـوانِ هَوانـا
    إني لأرجو أن تكـون بنارهـم =لما رموك بهـا، بلغـتَ جِنانـا
    غدروا بشيبتك الكريمـة جَهْـرةً=أَبشـرْ فقـد أورثتَهـم خذلانـا
    أهل الإساءة هم، ولكنْ مـا دروا=كم قدَّموا لشموخـك الإحسانـا
    لقب الشهادةِ مَطْمَحٌ لـم تدَّخـر=وُسْعَـاً لتحملـه فكنـتَ وكانـا
    يا أحمدُ الياسين، كنـتَ مفوَّهـاً=بالصمت، كان الصَّمْتُ منكَ بيانا
    مـا كنـتَ إلا همّـةً وعزيمـةً=وشموخَ صبرٍ أعجـز العدوانـا
    فرحي بِنَيْلِ مُناك يمزج دمعتـي=ببشارتـي ويُخفِّـف الأحـزانـا
    وثََّقْـتَ باللهِ اتصالـكَ حينـمـا=صلََّيْتَ فجرك تطلـب الغفرانـا
    وتَلَوْتَ آيـاتِ الكتـاب مرتِّـلاً=متـأمِّـلاً تتـدبَّـر الـقـرآنـا
    ووضعت جبهتك الكريمةَ ساجداً=إنَّ السجـود ليرفـع الإنسـانـا
    وخرجتَ يَتْبَعُكَ الأحبَّة، ما دروا=أنَّ الفراقَ مـن الأحبـةِ حانـا
    كرسيُّكَ المتحرِّك اختصر المدى=وطوى بـك الآفـاقَ والأزمانـا
    علَّمتَه معنى الإبـاءِ، فلـم يكـن=مِثل الكراسي الراجفاتِ هَوانـا
    معك استلذَّ الموتَ، صار وفـاؤه=مَثَـلاً، وصـار إِبـاؤه عنوانـا
    أشلاءُ كرسيِّ البطولـةِ شاهـدٌ=عَـدْلٌ يُديـن الغـادرَ الخوَّانـا
    لكأنني أبصـرت فـي عجلاتـه=أَلَمـاً لفقـدكَ، لوعـةً وحنانـا
    حزناً لأنك قد رحلت، ولم تَعُـدْ=تمشي به، كالطـود لا تتوانـى
    إني لَتَسألُني العدالـةُ بعـد مـا=لقيتْ جحود القـوم، والنكرانـا
    هل أبصرتْ أجفانُ أمريكا اللَّظَى=أم أنَّهـا لا تملـك الأَجفـانـا؟
    وعيون أوروبا تُراها لـم تـزلْ=في غفلـةٍ لا تُبصـر الطغيانـا
    هل أبصروا جسداً على كرسيِّـه=لما تناثَر فـي الصَّبـاح عِيانـا
    أين الحضارة أيها الغربُ الـذي=جعل الحضارةَ جمرةً، ودخانـا
    عذراً، فما هذا سـؤالُ تعطُّـفٍ=قد ضلَّ من يستعطـف البركانـا
    هـذا سـؤالٌ لا يجيـد جوابَـه=من يعبـد الأَهـواءَ والشيطانـا
    يا أحمـدُ الياسيـن، إن ودَّعتنـا=فلقد تركـتَ الصـدق والإيمانـا
    أنا إنْ بكيتُ فإنما أبكـي علـى=مليارنـا لمَّـا غـدوا قُطْعـانـا
    أبكي على هذا الشَّتـاتِ لأُمتـي=أبكي الخلافَ المُرَّ، والأضغانـا
    أبكي ولي أمـلٌ كبيـرٌ أن أرى=في أمتي مَـنْ يكسـر الأوثانـا
    يا فارسَ الكرسيِّ، وجهُكَ لم يكنْ=إلاَّ ربيعـاً بالـهـدى مُـزدانـا
    في شعر لحيتك الكريمة صورةٌ=للفجـر حيـن يبشِّـر الأكوانـا
    فرحتْ بك الحورُ الحسانُ كأنني=بـك عندهـنَّ مغـرِّداً جَذْلانـا
    قدَّمْتَ في الدنيا المهورَ وربمـا=بشموخ صبرك قد عقدتَ قِرانـا
    هذا رجائي يا ابنَ ياسينَ الـذي=شيَّـدتُ فـي قلبـي لـه بنيانـا
    دمُك الزَّكيُّ هو الينابيـع التـي=تستقي الجذور وتنعش الأَغصانا
    روَّيـتَ بستـانَ الإبـاءِ بدفقـهِ=مـا أجمـل الأنهـارَ والبستانـا
    ستظلُّ نجماً في سمـاءِ جهادنـا=يا مُقْعَـداً جعـل العـدوَّ جبانـا


    اخوكم / ابو عمرو
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-05-01
  3. ألحمادي

    ألحمادي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-07-13
    المشاركات:
    2,184
    الإعجاب :
    0
    لله درك يا عشماوي

    ومشكور اخي التويتي على نقل القصيده

    وتقبل الله شهيد الامه الاسلاميه احمد ياسين مع الانبياء والصديقيين
     

مشاركة هذه الصفحة