تصحيح القول في كشف الوجه والكفين

الكاتب : يافع   المشاهدات : 1,280   الردود : 20    ‏2004-04-29
poll

هل أنت مع الحوار ...

  1. السليم المحتج بالقرآن والسنة

    11 صوت
    100.0%
  2. الهمجي العشوائي بدون هدف سو فرض الرأي

    0 صوت
    0.0%
التصويت المتعدد مسموح به
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-29
  1. يافع

    يافع عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-03-29
    المشاركات:
    1,765
    الإعجاب :
    0

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    والصلاة والسلام على النبي ألامي... الذي بعثه الله رحمة للعالمين....

    والذي أتم الله به الدين...

    فقال في محكم آيته من كتابه الحكيم.

    اليوم اكملت لكم دينكم و اتممت عليكم نعمتى و رضيت لكم الاسلام دينا

    سبق وان وضعت موضوع عن الحجاب.... وقد قدمت فيه عنوان اثار البعض

    وقد كان العنوان "الأدلة على أن الوجه والكفين من المرأة ليسا بعورة"

    وقد حمل الكثير من الإخوة على اني ضد النقاب.

    ووالله لو علموا حبي من يقتدي بزوجات الرسول وأمهات المؤمنين... لم ضنُ بي هذا الضن.

    فشلت يد من قال بتحريم النقاب....

    ولكني قدمت الدليل الموجود من القرآن والسنة .. الذي يبين ان كشف الوجه والكفين كان موجود على عصر الرسول والصحابة والتابعين.

    وأنه وجدت الكثير من الأحاديث تبين "شريعة النقاب" ولكن لم يوجد أي حديث يفرض النقاب على عامة نساء المؤمنين...


    وصراحة لم يجعلني اقدم على هذا الموضوع إلا بعد ان تحققت من الامر... وتبينت تخريج الأحاديث... وقول مشاهير العلاما من الصحابة والسلف.

    واقول اخي الحبيب "الامير الصنعاني" اني لا اريد من خلال هذا الموضوع اقناع أي شخص بنزع النقاب وكشف الوجه... ولكني احببت ان ابين القول في هذا الموضوع..

    وخصوصاً بعدما علمت من ان هناك من طلاب العلم وأهل العلم من يكفر من قال بجواز كشف الوجه والكفين.

    وهذا الامر جعلني اقدم على هذا الموضوع...

    ودهونا نناقش هذا الموضوع بقلوب صافية ...

    نستدل بالقرآن والسنة الصحيحة..

    اما من أراد أن يكفر او ير فظ او يسب او **** فيمكنه ذلك على الموضوع القديم في هذه الوصلة

    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?&threadid=45036

    في البداية أحب ان اسرد كلام كبار اهل العلم.. وماذا قالو في هذا الامر.

    من الصحابة والعلاما هم

    [color=FF0000]قال أبن عباس ترجمان القرآن - رضي الله عنه -:

    الكف ورقعة الوجه.

    وقال ابن عمر - رضي الله عنه -: الوجه والكفان.

    وقال عطاء بن أبي رباح - رحمه الله - : الكفان والوجه

    وقال عكرمة - رحمه الله : الوجه وثغرة النحر

    وقال مكحول الدمشقي - رحمه الله - : الوجه والكفان

    وقال الحسن بن محمد بن الحنفية - رحمه الله : الوجه والثياب

    اما عن مذاهب العلما الأربعة فقد وصل لدينا انهم قالو.

    قد صرح الشافعي - رحمه الله تعالى - في كتابه ((الأم)) (89/1) بمذهبه في المسألة : فقال.

    ( كل المرأة عورة إلا كفيها ووجهها )

    مذهب أبي حنيفه النعمان - رحمه الله

    قال الطحاوي في شرح معاني الآثار - (16/3)

    (( وإذا ثبت أن النظر إلى وجه المرأة ليخطبها حلال ، خرج بذلك حكمه من حكم العورة،..)


    مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله

    وأما مذهب الإمام احمد بن حنبل - رحمه الل - في المسألة ، فعد العلما فيه روايتين:

    الأولى: أن المرأة كلها عورة حتى ظفرها.

    والثانية : كقول الجمهور ، وهو أنها عورة إلى وجهها وكفيها.

    ولذا نص محققو الحنابلة على ذلك ، فقال ابن قدامة في ((الكافي) (1/111)

    ( والمرأة كلها عورة إلا الوجه ، وفي الكفين روايتان))

    فلم يفصل في الوجه وإنما فصل في الكفين


    واقول أن قول الصحابي لا يكون حجة إذا خالفه غيره من الصحابة[/color]

    فأرجو من الإخوة أن يقدم كل واحد منهم دليل واحد على فرضية (وليس شرعية) تغطية الوجه والكفين..

    ثم نبحث في هذا الدليل
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-04-29
  3. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    يااخي المسلمين مشغولين في قضايا كبرى ويريدون التوحد فيما بينهم مع اختلافهم وانت لازلت تنبش في الخلاف بموضوعك هذا الذي لن تخرج منه بأي فائدة .......وكأنه لم يبقى من المواضيع الا هذه .......

    التي معها دليل على جواز كشف المرأة لوجهها وكفيها فنحن نحترمها مادامت تتمسك بالحشمة والاخلاق الاسلامية وليس كما مذيعات قناة اقرأ هداهن الله ولبسهن للحجاب المودرن الذي يخلو من الحشمة وعدم اظهار مفاصل الجسد والزينة المبالغة في الوان الثوب وتشكيلاته ......

    والتي معها دليل على فرضية وشرعية تغطية المرأة لوجهها وكفيها فهذه ايضا نحترمها ونجلها ونشد على يديها ولانريد منها ان تنزع نقابها من على وجهها لن احسن من في الانسان الوجه ونعومة الجسد فبالوجه يعرف الجمال وباليدين يعرف بياض الجسد ونعومته ..........

    ...

    وبعدين اخي الكريم لم نسمع احدا بأن كفر من قال بجواز كشف الوجه والكفين الا منك صراحة ...........

    [color=CC0000]ملاحظة [/color]

    الاستفتاء الذي طرحت صيغته غير موفقة لانك اوردت الخيار الثاني بشكل مقزز وطبعا لن يصوت عليه احد لانه كما وصفت (همجي ) والخيار الاول وانا معه (واؤيده بقوة ) هو الذي سينال كامل الاستفتاء
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-04-29
  5. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    لكن مع ذلك سنورد لك الدليل على مانقول

    [color=CC0000]الأدلة على أن المرأة كلها عورة، بما في ذلك الوجه والكفين، وعلى حرمة الاختلاط بالأجانب[/color]

    [color=3300FF]من القرآن الكريم[/color]


    [color=336600]1. "وقرن في بيوتكن ولا تبرَّجن تبرج الجاهلية الأولى" الآية.[/color]

    [color=336633]2. "يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه.. لا جناح عليهن في آبائهن ولا أبنائهن ولا إخوانهن ولا أبناء إخوانهن ولا أبناء أخواتهن ولا نسائهن ولا ما ملكت أيمانهن واتقين الله إن الله كان على كل شيء شهيداً".[13] [/color]

    [color=336633]3. "يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً".[14] [/color]

    وتعرف هذه الآية بآية الحجاب، قال السيوطي رحمه الله: ([color=3300FF]هذه آية الحجاب في حق سائر النساء، ففيها وجوب ستر الرأس والوجه عليهن).[/color]

    قالت عائشة رضي الله عنها: "[color=3300FF]رحم الله نساء الأنصار، لما نزلت "يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين" الآية، شققن مروطهن فاعتجرن بها، فصلين خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنما على رؤوسهن الغربان"[15].[/color]


    وفي رواية لها عند البخاري: "[color=3300FF]شققن مروطهن فاختمرن بها[/color]".


    قال الحافظ ابن حجر في شرح حديث عائشة السابق في البخاري: "[color=3300FF]فاختمرن أي غطين وجوههن".[16] [/color]


    4. آيتا النور: "[color=336633]قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم.. وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أوآبائهن..".[17] [/color]5.

    استثناء القواعد من النساء في قوله تعالى: "[color=336633]والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحاً فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن والله سميـع عليـم"[18] يدل على أن غيرهن يجب عليهن الحجاب.[/color]

    [color=CC0000]من السنة النبوية[/color]

    الأدلة على وجوب تغطية الوجه للمرأة إذا خرجت من بيتها، وهو ما ينازع فيه البعض، من السنة كثيرة جداً وصريحة، نذكر منها ما يأتي:

    1. ما صح عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن حجة الوداع: "[color=336633]كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمات، فإذا حاذوا بنا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها، فإذا جاوزنا كشفناه"[19].[/color]



    ووجه الدلالة فيه أن إحرام المرأة في وجهها وكفيها، فلا يجوز لها تغطيته إلا لأمر واجب.

    2. وما قالته عائشة حكته أختها أسماء، قالت: "[color=3300FF]كنا نغطي وجوهنا من الرجال".[20] [/color]3. حديث أم المؤمنين السابق: "رحم الله نساء المهاجرات الأول لما نزلت "وليضربن بخمرهن على جيوبهن" شققن مروطهن فاختمرن بها".[21]

    قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي المالكي رحمه الله معلقاً على هذا الحديث: [color=3300FF](وهذا الحديث الصحيح صريح في أن النساء الصحابيات المذكورات فيه فهمن أن معنى قوله تعالى: "وليضربن بخمرهن على جيوبهن" يقتضي ستر وجوههن، وأنهن شققن أزرهن فاختمرن أي سترن وجوههن).[22] [/color]


    4. ما قالته عائشة في قصة الإفك: "[color=3300FF]وكان صفوان يراني قبل الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني، فخمرت وجهي عنه بجلبابي".[23] [/color]


    5. حديث عائشة مع عمها من الرضاع وهو أفلح أخو أبي القعيس لما جاء يستأذن عليها بعد نزول الحجـاب، [color=3300FF]فلم تأذن له حتى أذن له النبي صلى الله عليه وسلم لأنه عمهـا من الرضاعـة.[[/color]24]


    قال الحافظ ابن حجر معلقاً على ذلك في الفتح[25]: [color=3300FF](وفيه وجوب احتجاب المرأة من الرجال الأجانب).[/color]6.


    وعن عائشة رضي الله عنها قالت: "[color=3300FF]كان نساء المؤمنات يشهدن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر متلفعات بمروطهن، ثم ينقلبن إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة لا يعرفهن أحد من الغلس".[26] [/color]


    7. عن أم عطية رضي الله عنها قالت: [color=3300FF]إن النبي صلى الله عليه وسلم لما أمر بإخراج النساء إلى مصلى العيد قلن: يا رسول الله، إحدانا لا يكون لها جلباب؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لتلبسها أختها من جلبابها".[27] [/color]8.



    من أقوى الأدلة على وجوب تغطية المرأة لوجهها إذا خرجت من بيتها استفسار أم سلمة رضي الله عنها وخوفها من أن ينكشف قدمها، حين سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "[color=3300FF]من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة؛ فقالت أم سلمة: فكيف يصنع النساء بذيولهن؟ قال: يرخين شبراً؛ فقالت: إذاً تنكشف أقدامهن؛ قال: يرخينه ذراعاً لا يزدن عليه"[28][/color]، سبحان الله، كيف يكون القدم عورة ولا يكون الوجه عورة؟!


    9. عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "[color=3300FF]المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون من رحمة ربها وهي في قعر بيتها".[29] [/color]


    10. وعن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "[color=3300FF]إياكم والدخول على النساء؛ فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله، أفرأيت الحمو؟ قال: الحمو الموت"[30]، [/color]والأحماء هم أقرباء الزوج.

    [color=CC0000]الآثار[/color]


    قال أحمد رحمه الله: "[color=3300FF]ظفر المرأة عورة، فإذا خرجت من بيتها فلا تُبِن منها شيئاً ولا خفها".[/color]



    وعنه في رواية: [color=3300FF]"كل شيء منها عورة، حتى ظفرها[/color]"، كما حكى عنه ذلك شيخ الإسلام.

    وهذا هو قول مالك رحمه الله.



    [color=CC0000]أدلة المجيزين لكشف الوجه والكفين عند الخروج[/color]

    كما قال الدكتور بكر أبو زيد[31] حفظه الله فإن أدلة المجيزين لذلك كلها لا تخرج من ثلاث حالات، هي:

    [color=3300FF]1[/color]. دليل صحيح صريح، لكنه منسوخ بآيات فرض الحجاب، كما يعلمه من حقق تواريخ الأحداث، أي قبل عام خمس من الهجرة، أوفي حق القواعد من النساء، أوالطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء.

    [color=3300FF]2[/color]. دليل صحيح لكنه غير صريح، لا تثبت دلالته أمام الأدلة القطعية الدلالة من الكتاب والسنة.

    [color=3300FF]3[/color]. دليل صريح لكنه غير صريح.

    ثم عقب على ذلك بقوله: [color=3300FF]هذا مع أنه لم يقل أحد في الإسلام بجواز كشف الوجه واليدين عند وجود الفتنة، ورقة الدين، وفساد الزمان، بل هم مجمعون على سترهما كما نقله غير واحد من العلماء.[/color]

    [color=CC0000]ما يشترط في حجاب المرأة[/color]


    اعلموا إخواني وأخواتي المسلمين والمسلمات، رعاة العرض والكرامة، والعفاف والصيانة، أنه يشترط في حجاب المرأة ما يأتي:

    [color=3300FF]1[/color]. أن يكون ساتراً مغطياً لجميع بدنها من رأسها إلى أخمص قدميها.

    [color=3300FF]2.[/color] أن لا يكون شفافاً يصف جسمها.

    [color=3300FF]3.[/color] أن لا يكون ضيقاً يحكي محاسنها.

    [color=3300FF]4.[/color] أن لا يشبه لبس الرجال، فقد *** رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال.

    [color=3300FF]5[/color]. أن لا يشبه لبس الكافرات، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ومن تشبه بقوم فهو منهم".

    [color=3300FF]6.[/color] أن لا يكون زينة في نفسه.

    [color=3300FF]7.[/color] أن لا يكون لباس شهرة.

    [color=3300FF]8. [/color] أن لا يكون محرماً ولا نجساً.

    [color=CC0000]والأدلة على ذلك كثيرة منها[/color]


    الحديث السابق: "[color=3300FF]نساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وريحها يوجد من مسيرة خمسمائة عام[/color]".

    وما رواه مالك في موطئه عن علقمة بن أبي علقمة عن أمه أنها قالت: "[color=3300FF]دخلت حفصة بنت عبد الرحمن على عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وعلى حفصة خمار رقيق، فشقته عائشة وكستها خماراً كثيفاً".[/color]


    قال الحافظ ابن عبد البر: (المعنى في هذين الحديثين سواء، فكل ثوب يصف ولا يستر فلا يجوز لباسه بحال، إلا مع ثوب يستر ولا يصف، فإن المكتسية به عارية كما قال أبو هريرة، وهو محفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم.

    إلى أن قال: أما قوله "كاسيات عاريات" فمعناه كاسيات بالاسم، عاريات في الحقيقة، إذ لا تسترهن تلك الثياب، وقوله "مائـلات" يعني عن الحق، "مميـلات" يعني لأزواجهن إلى أهوائهن).[32]

    وقال الإمام النووي في شرحه لصحيح مسلم[33] معلقاً على حديث "صنفان من أهل النار": (هذا الحديث من معجزات النبوة، فقد وقع هذان الصنفان، وهما موجودان، وفيه ذم هذين الصنفين، قيل معناه كاسيات من نعم الله عاريات من شكرها، وقيل معناه تستر بعض بدنها وتكشف بعضه إظهاراً بحالها ونحوه، وقيل معناه: تلبس ثوباً رقيعاً يصف لون بدنها، وأما مائلات فقيل معناه عن طاعة الله وما يلزمهن حفظه، مميلات أي يعلمن غيرهن فعلهن المذموم).

    وهذا الحجاب يكون
    بأي كيفية تفي بالغرض، إذا توفرت فيها الشروط السابقة، نحو:

    [color=3300FF]1[/color]. العباءة، وخمار لتغطية الوجه، والأفضل أن تكون سوداء، وهي تختلف في نوعها وفي كيفية لبسها، فعلى المرأة أن تتقي الله في نفسها، وأن تشتري الساتر منها، وأن تغطي بها جميع بدنها.
    [color=3300FF]
    2[/color]. الثوب، شريطة أن يكون ساتراً غير واصف، ولا زينة في نفسه، وأن تدليه على الأرض وتلف بطرف منه وجهها، فقد كان النساء ولا يزال بعضهن يلبس الثوب ولم يُر منها شيء، ولكن الآن تغيرت نوعية الثياب فأصبح جلها زينة فاتنة، وكيفية لبسه حيث لا يوضع منه شيء على الوجه والجيب، ومن لبست هذا النوع وبهذه الكيفية فلتبشر بالوعيد بأنها من أصحاب النار، فهي كاسية عارية، فاتنة مفتنة.

    [color=3300FF]3.[/color] البالطو، شريطة أن يكون واسعاً، طويلاً، سميكاً غير كاشف ولا واصف لبدن المرأة، ولا زينة زائدة، مع خمار لتغطية الوجه.

    ولها أن تكشف عن عينها في كل هذه الحالات.

    تنبيه
    اللائي يلبسن البالطو أوالعباءة، أوالثوب، أوغير ذلك ويسترن كل جسمهن إلا الوجه واليدين أحسنّ، ولكنهن مقصرات آثمات بكشف وجوههن وأيديهن، وعليهن أن يكملن هذا النقص ويتداركن هذا الخلل، وهو ليس بالشيء الصعب ولا العسير، كما قيل:

    [color=3300FF] ولم أر في عيوب الناس عيباً كعجز القادرين على التمام[/color]
    وليعلمن أن عدم تغطية وجوههن خذلان واضح لأخواتهن المتحجبات، وعليهن أن لا يتمسكن بمجرد الخلاف الذي ورد في ذلك، فالخلاف المجرد من الدليل ليس فيه حجة لأحد، فليس كل خلاف يستراح له ويعمل به، وعليهن الاقتداء بأمهات المؤمنين، والصحابيات، ومن سار على نهجهن.

    -----------------------------

    وهذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


    فهذا اخي الكريم يافع الدليل من القرآن والسنة واقوال السلف الصالح مع احترامي وتقديري لكل من لديه يخالف هذا الذي اوردته وبصراحة لم اريد يوما ان اسلط الخلاف فيما بيننا اهل السنة بل رأيت ان الامر تكرر اكثر من مرة فأحببت ان ادلو بدلوي هذا مستندا بذلك من الكتاب والسنة الشريفة ........

    ولك جزيل الشكر والاحترام
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-04-29
  7. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    أخي العزيز يافع لا ندري ما هذا الاصرار منك على هذا الموضوع والذي نشعر وكأنك في معركة لا تريد أن تخسر فيها بارك الله فيك هذه من المواضيع المختلف فيه بين علماء المسلمين ولكن الراجح من الادلة كما بينوها العلماء هو تغطية الوجة والكفين ونحن هنا حقيقةً لن نضيف شيئاً فأكثر ما نفعله هو قص ولصق من هنا وهناك إذاً علينا ألا نفرض آرائنا على الاخرين بالقوة يكفي أن يعرض موضوعاً ما مرة واحدة وكلاً أدرى بنفسه يأخذ هذا أو هذا أما أن نظلي هكذا أنت تقص وتلصق ما تميل إليه ونحن نقص ونلصق ما نميل إليه وكأننا علماء فلاطحة فألاحسن والافضل هو طي هذا الموضوع لانه قد أخذ حقه من العرض وزيادة وهناك بالفعل أمور في الدين تحتاج إلى تبصير الناس بها والاهتمام فيها وعرضها للناس كالعقيدة والصلاة وغيرهما كثير وأعتقد أنك أهلاً لذلك أكرر شكري للجميع
    ولا أنسى أن أشكر الاخ ابو خطاب على مشاركته المتميزة
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-04-30
  9. يافع

    يافع عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-03-29
    المشاركات:
    1,765
    الإعجاب :
    0
    دعني ابدي إعجابي بردك....

    فعلى الرغم من صغر الرد إلا أني اشهد الله كم به من الحكمة والمعاني.

    وأنا معك على الاستفتاء ولكن لم يكن غرضي الاستفتاء :)


    زادك الله حكمة ونعمة اخي الحبيب
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-04-30
  11. يمن

    يمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-03-14
    المشاركات:
    1,769
    الإعجاب :
    0
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    من هي اول امرأه كشفت عن وجهها في العصر الحديث ؟؟!!

    الم تكن هي " هدى عشراوي " ؟؟؟ داعية السفور و خلع الحجاب ... وتحرير المر أه
    الكثير يظن ان الذي فعلته هدى عشراوي في الميدان الذي سمي بميدان التحرير ! ... هو خلعها الحجاب بالكامل ....
    والحقيقه انها سفرت عن وجهها فقط ... ولم تخلع الحجاب بالكامل ... !



    بالغض عن أي احكام فقهيه ... وما هو الحكم في هذه المسألة ...


    عندما ترى الأمر من منطلق سياسي وتاريخي ، نجد ان كشف الوجه في حجاب المرأة المسلمة في البلاد الاسلاميه ظهر بعد الهجمة الاستعمارية على العالم الأسلامي في القرن الأخير

    فالشيء المسلم فيه في العالم الاسلامي ان الذي كان سائد فيها هو الحجاب الكامل مع تغطية الوجه .... وهذا لا تزال تراه في الصور القديمه للبلاد الاسلامية ... اوحتى التصوير السينمائي القديم تجد فيه المرأة المسلمه تظهر بالحجاب الكامل ....
    كل البلاد الاسلاميه ... مثل الشام وتركيا ومصر والمغرب العربي .... كان السائد فيها هو الحجاب الاسلامي الكامل الشامل لتغطية الوجه .... وهذا لا يزال معلوم ومتفق عليه ... ذلك لأن العهد قريب ومحفوظ بالذاكرة البشرية ...

    اذا ما الذي تغير في هذه البلاد وجعل السائد فيها هو كشف الوجه ...... بل اصبح الأمر يتحدث ويناقش فيه شرعياً من اصحاب العلم ؟!
    ان الأمر الذي تغير هو دخول المحتل الكافر لهذه البلاد ..... فأثر فيها اثراً كبيراً جداً ........
    وربما من اكبر الأثار في هذه البلاد هو اهتزاز صورة الحجاب في نفوس هذه البلاد ...... فسقط الحجاب عن الوجه .....
    كما سقط "الحجاب بالكليه" عن الكثير من نساء المسلمين .....
    وفي هذه البلاد المستعمره سابقاً ..... لا ينكر (في الشارع العام) حتى على المتبرجه والسافره سفور كامل .... !
    بل انه وبكل وقاحه بداء الحوار الآن في الحديث عن شرعية الحجاب بذاته بالكلية ! .... بل وترى هذا على قنوات فضائية ... ... بل وقناة تسمى قناة اسلامية !!


    لهذا تجد ان الحجاب الكامل ظل سائداً محافظاً على مكانته في البلاد التي لم تحتل وتستعمر في العالم الاسلامي وهي ثلاث دول : [color=33FF33]السعودية واليمن وافغانستان . [/color]
    هذه الدول الوحيدة التي لم تستعمر من الغرب ........... وهي الدول الوحيدة التي ظل فيها الحجاب الكامل سائدا ومتسيدا ولله الحمد .

    نسائل الله ان يديم الستر على جميع نساء المسلمين و اسرهم ، ويجعلهم محافظات متمسكات بالحجاب الشرعي الكامل .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-04-30
  13. يافع

    يافع عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-03-29
    المشاركات:
    1,765
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم اخي الحبيب والعزيز ابو خطاب

    اوردت ادلة منها " من القرآن الكريم"



    من القرآن الكريم



    [color=FF0000]1. "وقرن في بيوتكن ولا تبرَّجن تبرج الجاهلية الأولى" الآية.

    2. "يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه.. لا جناح عليهن في آبائهن ولا أبنائهن ولا إخوانهن ولا أبناء إخوانهن ولا أبناء أخواتهن ولا نسائهن ولا ما ملكت أيمانهن واتقين الله إن الله كان على كل شيء شهيداً".[13] [/color]


    آية الحجاب هذه بخلاف آية الحجاب التي في سورة النور:

    قال الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) - فتح الباري

    ((الحجاب الأول غير الحجاب الثاني))

    وهو صحيح ، والأول عام لنساء المسلمين جميعاً، وأما الثاني فخاص بنساء النبي عليه الصلاة والسلام

    وهذا قول أحمد : وأكثر أهل العلم


    ثم اوردت اخي الحبيب



    [color=FF0000]3. "يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً".[14]

    وتعرف هذه الآية بآية الحجاب، قال السيوطي رحمه الله: (هذه آية الحجاب في حق سائر النساء، ففيها وجوب ستر الرأس والوجه عليهن).[/color]




    أخي الحبيب هذه الآية إنما اختلف فيها في حد الإدناء، ومعناه وسوف يأتي بيان الراجح فيه، وأنه خلاف ما رحجه التويجري – رحمه الله - ، وأما الأحاديث الكثيرة التي يذكرها التويجري فهي مع كثرتها عالبها ضعيفة، والقليل منها الباقي مجاب عنه كما سوف يأتي ذكره قريباً

    وكان الأولى به – رحمه الله – أن يوفق بين آثار الصحابة التي تقدمت لإعمالها جميعاً، بدلاً من ترجيح رواية على روايتين إحداهما لترجمان القرآن ومن دعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفقه في الدين، والآخر لأحد الفقهاء والأئمة العلماء المقدمين والمبرزين على غيرهما.

    وعندي أن تفسير ابن مسعود صحيح المخرج مثله مثل تفسير ابن عباس وابن عمر – رضي الله عنهم أجمعين-.

    فأما ابن عباس وابن عمر – رضي الله عنهما – فقد فسرا قوله تعالى: (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) بالوجه والكفين تبعاً لما أراداه من معنى الزينة وهي الزينة الخلقية.

    وأما ابن مسعود ففسرها بالثياب تبعاً لما أراده من معنى الزينة وهى الزينة الخارجة عن خلقة المرأة.

    فالمرأة لا يجوز لها أن تظهر ثيابها، وأما قرطها وخلخالها ونحوهما فلا يجوز لها إظهارها.

    ألا ترى أنه قال: (خذوا زينتكم عند كل مسجد)
    فأراد الزينة الخارجة عن الخلقة.

    ثم وجدت ما يؤيد ذلك جداً ويثبته، وهو ما أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (3\547) وابن جرير بسند لا بأس به عن ابن مسعود – رضي الله عنه- قال:

    الزينة زينتان؛ زينة ظاهرة وزينة باطنة لا يرها إلا الزوج، وأما الزينة الظاهرة: فالثياب، وأما الزينة الباطنة: فالكحل والسوار والخاتم.

    فدل أن تفسيره هذا على مقتضى الزينة الخارجة عن الخلقة، فإن الزينة التي تظهرها المرأة للزوج من نفسها كل جسدها، فلما ذكر الكحل والسوار والخاتم دل على أنه أراد ما ذكرناه.

    وحتى على تقدير خلاف ما ذكرناه، فقد رجح ابن جريج – رحمه الله – قول ابن عباس، فقال (18\94).

    ((وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: عني بذالك الوجه والكفان ،...، وإنما قلنا ذلك أولى الأقوال في ذلك بالتأويل لإجماع الجميع على أن كل مصل يستر عورته في صلاته، وأن للمرأة أن تكشف وجهها وكفيها في صلاتها وأن عليها أن تستر ما عدا ذلك من بدنها))

    قلت: وقبل الشروع في ذكر من فسر الآية بنحو ما فسر به ابن عباس وابن عمر، أنبه القارئ الكريم أن الطريق الصحيح الذي أوردناه في تفسير الآية عن ابن عباس لم يتفطن إليه أحد ممن صنف في المنع، أمثال التويجري، وعبد القادر بن حبيب الله السندي صاحب ((رسالة الحجاب في الكتاب والسنة))، والتي عنها نقل الشيخ محمد بن إسماعيل المقدم في كتابه ((عودة الحجاب))، والطريق المذكور غاية في الصحة ولا علة له.

    وأما من حمل على حالة النساء قبل نزول آية الحجاب فهذا بعيد جداً، واحتج البعض على ذلك بما رواه على بن أبي طلحة عنه انه قال:

    أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب، ويبدين عيناً واحدة، وهذا الأثر ضعيف، ولا يصح عنه كما سوف نبينه قريباً إنشاء الله تعالى.

    ذكر من فسر الآية على ما فسرها ابن عمر وابن عباس – رضي الله عنهما-

    1-عطاء بن رباح – رحمه الله
    2-مكحول الدمشقي – رحمه الله
    3-الحسن بن محمد بن الحنفية-رحمه اله





    ثم اردفت



    [color=FF0000]قالت عائشة رضي الله عنها: "رحم الله نساء الأنصار، لما نزلت "يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين" الآية، شققن مروطهن فاعتجرن بها، فصلين خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنما على رؤوسهن الغربان"[15].


    وفي رواية لها عند البخاري: "شققن مروطهن فاختمرن بها".


    قال الحافظ ابن حجر في شرح حديث عائشة السابق في البخاري: "فاختمرن أي غطين وجوههن".[16] [/color]




    فلا دليل فيه البتة على أنهن غطين وجوههن بخمرهن، بل الذي رجحه ابن جرير – رحمه الله – بخلاف ذلك، فقال (18\94): ((وقوله: ((وليضربن بخمرهن على جيوبهن)) يقول تعالى ذكره وليلقين خمرهن وهى جمع خمار على جيوبهن، يسترن بذلك شعورهن وأعناقهن وقرطهن))

    فلم يذكر في ذلك الوجه والكفين، وأما ابن حجر والعيني، فذهبا إلى تغطية الوجه، وهو تكلف ظاهر، والظاهر أنهما قاسا الخمار على الخمرة التي يُصلى عليها، فهي تخمر الوجه، فأطلقوا القول في ذالك، والأولى التفريق

    وقال ابن منظور في ((لسان العرب)) (2\1261)

    ((الخمار: ما تغطي به المرأة رأسها))

    وقال الزبيدي في تاج العروس (مادة: خَمَرَ)

    ((قيل: كل ما ستر شيئاً فهو خماره، ومنه خمار المرأة تغطي به رأسها))

    وقال ابن كثير – رحمه الله – في ((تفسيره)) (3\284)

    (( ((وليضربن بخمرهن على جيوبهن)) أى: يسترن الرؤوس والأعناق والصدر بالمقانع))

    وقال الشوكاني في ((فتح القدير)) (4\23):

    ((والخمر جمع خمار، وهو ما تغطي به المرأة رأسها))

    ثم وجدت بعد ذلك الأصبهاني يذكر ذلك في كتابه المفردات في غريب القرآن)) صفحة (165) فقال:

    ((خمر: أصل الخمر ستر الشيء ويُقال لما يستر به خمار، وقد يُغطي به الوجهن ولكن يضاف إليه آنذاك، كما في حادثة الإفك، وقالت أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها-:

    فا ستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجلبابي.

    وأما إذا ورد مهملاً دون إضافة فهو منصرف إلى ما يُغطى به الرأس.

    ولكن الشيخ التويجري – رحمه الله – تكلف في إثبات أنه مما يغطى به الرأس والوجه معاً، فقال (صــ57ــــى):

    ((وبيان ذلك أن المرأة إذا كانت مأمورة بسدل الخمار من رأسها على جيبها لتستر صدرها فهي مأمورة ضمناً بستر ما بين الرأس والصدر وهما الوجه والرقبة، وإنما لم يذكر هاهنا للعلم بأن سدل الخمار على أن يُضرب على الجيب لا بد أن يغطيهما)).

    قلت: لا يلزم من وجوب ستر النحر والرقبة، وستر الرأس والصدر وجوب ستر الوجه، لا شرعاً، ولا عُرفاً.

    أما شرعاً: فإن لم يدل دليل على ذلك، بل الأدلة الشرعية على خلافه كما سبق، وكما سوف يأتي.

    وأما عرفاً: فإن المرأة قد تختمر بما يستر ما يجب ستره من الرأس والنحر والرقبة مع بدو الوجه من الخمار كما هو مشاهد اليوم بين المسلمات.






    4. آيتا النور: "قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم.. وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أوآبائهن..".[17] 5.

    استثناء القواعد من النساء في قوله تعالى: "والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحاً فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن والله سميـع عليـم"[18] يدل على أن غيرهن يجب عليهن الحجاب.



    ادرجت اخي الحبيب بعض الادلة من السنة النبوية منها


    [color=FF0000]من السنة النبوية


    الأدلة على وجوب تغطية الوجه للمرأة إذا خرجت من بيتها، وهو ما ينازع فيه البعض، من السنة كثيرة جداً وصريحة، نذكر منها ما يأتي:

    1. ما صح عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن حجة الوداع: "كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمات، فإذا حاذوا بنا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها، فإذا جاوزنا كشفناه"[19].

    ووجه الدلالة فيه أن إحرام المرأة في وجهها وكفيها، فلا يجوز لها تغطيته إلا لأمر واجب.[/color]



    هذا الحديث وهو حديث أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها – في السدل في الطواف....

    ونصه :

    كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمات ، فإذا حاذونا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها، فإذا جاوزونا كشفناه

    وهذا الخبر ضعيف، لا تقوم به قائمة استدالا.

    فقد أخرجه الإمام أحمد (7/30)، وأبو داود (1833) ، وابن ماجة (2935) من طريق : يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن عائشة به.

    ويزيد بن أبي زيادة ضعيف الحديث.

    ولو صح هذا الخبر لم يكن دليلاً على الوجوب.

    قال ابن القطان بعد أن أعل هذا الخبر بيزيد بن أبي زياد (ص:15)

    ((لو صح: لم يكن فيه ما يحرم على المحرمة إبداء وجهها، ولا ما يوجب عليها ستره، فإن ليس فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء))

    وكذلك فقد صـــح عن أم المؤمنين مــا يدل على أن هذا السدل في الإحرام على الإباحة وليس على الوجوب ولا على الاستحباب.

    فقد أخرج البيهقي في ((الكبرى)) (5/47

    أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ عمرو بن مطر، حدثنا يحي بن محمد، حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن يزيد الرشك، عن معاذة، عن أم المؤمنين عائشة: قالت:

    المحرمة تلبس من الثياب ما شاءت إلا ثوباً مسه ورس أو زعفران، ولا تتبرقع، ولا تلثم: وتسدل الثوب على وجهها إن شاءت.

    وهذا سند صحيح، شيخ البيهقي هو الحاكم، وابن مطر ثقة رضى له ترجمة في (( السير)) للذهبي (16/162)

    وقولها : ( إن شاءت) ظاهر جداً على الإباحة قاضٍ بعدم الوجوب









    [color=FF0000]4. ما قالته عائشة في قصة الإفك: "وكان صفوان يراني قبل الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني، فخمرت وجهي عنه بجلبابي".[23]


    5. حديث عائشة مع عمها من الرضاع وهو أفلح أخو أبي القعيس لما جاء يستأذن عليها بعد نزول الحجـاب، فلم تأذن له حتى أذن له النبي صلى الله عليه وسلم لأنه عمهـا من الرضاعـة.[24]


    قال الحافظ ابن حجر معلقاً على ذلك في الفتح[25]: (وفيه وجوب احتجاب المرأة من الرجال الأجانب).6.


    وعن عائشة رضي الله عنها قالت: "كان نساء المؤمنات يشهدن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر متلفعات بمروطهن، ثم ينقلبن إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة لا يعرفهن أحد من الغلس".[26] [/color]

    تم التفريق بين الحجابين


    [color=FF0000]7. عن أم عطية رضي الله عنها قالت: إن النبي صلى الله عليه وسلم لما أمر بإخراج النساء إلى مصلى العيد قلن: يا رسول الله، إحدانا لا يكون لها جلباب؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لتلبسها أختها من جلبابها".[27] 8.[/color]

    ليس فيه دليل



    [color=FF0000]من أقوى الأدلة على وجوب تغطية المرأة لوجهها إذا خرجت من بيتها استفسار أم سلمة رضي الله عنها وخوفها من أن ينكشف قدمها، حين سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة؛ فقالت أم سلمة: فكيف يصنع النساء بذيولهن؟ قال: يرخين شبراً؛ فقالت: إذاً تنكشف أقدامهن؛ قال: يرخينه ذراعاً لا يزدن عليه"[28]، سبحان الله، كيف يكون القدم عورة ولا يكون الوجه عورة؟![/color]

    اليس مسح بطن الخف اعقل من المسح فوقه


    [color=FF0000]9. عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون من رحمة ربها وهي في قعر بيتها".[29] [/color]



    وهذا الحديث من أهم الأصول التى بني عليها المانعون قولهم، لا غترارهم بظاهر سنده وأنه على شرط الصحيح، حتى ذهب بعض من يقول بجواز كشف الوجه والكفين إلى القول بتصحيحه، منهم الشيخ العلامة الألباني – حفظه الله – في كتابه (( إرواء الغليل)) (1/303/ رقم:273)، وكان يلزمه على هذا التصحيح أن يقول بالمنع ، ولم يجب عن هذا الحديث بجواب في كتابه ((حجاب المرأة المسلمة)) ، ولا تنقيحه (جلباب المرأة المسلمة)).

    والصحيح : أن هذا الحديث لا يصح مرفوعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما غايته أن يكون موقوفاً على ابن مسعود – رضي الله عنه-.

    و قد فصل الكلام عليه في كتاب (( صون الشرع الحنيف بيان الموضوع والضعيف)) (1/37 رقم 17) ولا بأس من ذكره هنا ثانية حتى يتم به النفع.

    فنقول : هذا الحديث:

    أخرجه الترمذي (1173)، وابن خزيمة في ((صحيحه)) -1685- ومن طريقة ابن حبان (موارد : 329) – من طريق :

    همام بن يحيى، عن قتادة، عن مورق العجلي، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود به.

    قال الترمذي : ((حديث حسن غريب)).

    قلت: غالباً ما يطلق الترمذي هذه العبارة على ما كان منكر الإسناد وهمام بن يحي وإن كان من أصحاب قتادة إلا أنه ليس من الطبقة الأولى من أصحابه، وله عنه أوهام ومخالفات.

    وقد خالفه في هذه الرواية سليمان التيمي، فرواه عن قتادة، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود به – ولم يذكر فيه مورق العجلي - .

    أخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) 1686 - ومن طريقه ابن حبان في ((صحيحه)) (موارد :33.) من طريق : أحمد بن المقدم، عن المعتمر بن سليمان، عن أبيه به.

    واختلف فيه على المعتمر، فرواه عاصم بن النضر – وهو مستور، وروى عنه مسلم – فرواه عن المعتمر، عن أبيه، عن قتادة ، عن سالم بن عبد اللهن عن ابن عمر به.

    أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (2890)

    قلت : والأصح رواية أحمد بن المقدم ، فأنه ثقة ، عدله غير واحد من أهل العلم ، بخلاف عاصم بن النضر.

    وبالمقارنة في الاختلاف فيه على ابن مسعود:

    فالأصح رواية سليمان بن طرخان، فهو أثبت من همام بن يحي.

    ولكن رجح بعض أهل العلم رواية همام بمتابعتين:

    الأولى : أخرجها ابن خزيمة (1687) من طريق : سعيد بن بشير، عن قتادة، عن مورق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود به.

    والثانية: أخرجها ابن عدي في ((الكامل )) (3/1259) ، والطبراني في ((الكبير)) (10/132) من طريق: سويد – أبي حاتم – حدثنا قتادة، بلإسناد السابق.


    فأما المتابعة الأولى : ففيها سعيد بن بشير، وهو ضعيف خصوصاً في روايته عن قتادة، بل ولا يتابع على رواياته عنه.

    قال محمد بن عبد الله بن نمير : ((منكر الحديث، ليس بشئ، ليس بقوي الحديث، يروي عن قتادة المنكرات)) ، وقال ابن حبان ، (( كان رديء الحفظ، فاحش الخطا، يروي عن قتادة ما لا يتابع عليه))

    وقال الساجي: (( حدث عن قتادة بمناكير))

    وأما المتابعة الثانية : ففيها سويد أبو حاتم - وهو ابن إبراهيم - وهو كذلك ضعيف جداً في روايته عن قتادة.

    قال ابن عدي.

    (يخلط على قتادة ، ويأتي بأحاديث عنه لا يأتي بها أحد عنه غيره، وهو إلى الضعف أقرب))

    قلت : فهذا من باب متابعة الشديد الضعف لمثيله، ولم يقل أحد من أهل العلم بأن مثل هذه المتابعة مما ترقي حال السند، والله أعلم .

    ثم إن الحديث قد اختلف فيه على الوقف والرفع.

    فأخرج البيهقي في ((الشعب)) 7819 من طريق:

    بهز بن أسد ، عن شعبة ، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً به وفيه زيادة.

    وهذ سند رجاله ثقات، وشعبة لا يروي عن شيوخه الموصوفين بالتدليس إلا ما تثبت من سماعهم فيه، لا سيما روايته عن أبي إسحاق كما صرح بذلك.

    لكن اختلف عليه فيه.

    فأخرجه الطبراني في الكبير (9/341) من طريق:

    عمرو بن مرزوق، عن شعبة بسنده موقوفاً ، وهو الأصح.

    فقد تابعه عند الطبراني أيضاً حميد بن هلال، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود موقوفاً به، وسنده صحيح

    وتابعهما عنده أيضاً إبراهيم الهجري ، عن أبي الأحوص ... به موقوفاً بنحوه.

    مما يدلك على أن المحفوظ في هذه الرواية الوقوف والله أعلم ، بخلاف من صححه فعضد الوجه الراجح بالوجه المرجوح.

    فغاية الحديث كما ترى أنه موقوف من قول ابن مسعود – رضي الله عنه –

    والموقوف على الصحابي حجة إذا لم يخالفه ما هو أقوى منه، كآية من القرآن، أو حديث صحيح مرفوع ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد خالفه ذلك

    وأما قول الشيخ حمود التويجري في ((الصارم المشهور)) (ص 96)

    (( وهذا الحديث دال على أن جميع أجزاء المرأة عورة في حق الرجال الأجانب، وسواءً في ذلك وجهها وغيره من أعضائها))

    فمبني على تصحيح الحديث، وعلى فرض صحته، فلا يجوز اعتباره دون أحاديث جواز الكشف التي تقدم ذكرها، ولا مجال للقول بالنسخ ، إذ لا دليل على ذلك من جهة، ولأن القول بجواز كشف الوجه والكفين قول أكثر الصحابة ، وجمهور أهل العلم




    [color=FF0000]10. وعن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إياكم والدخول على النساء؛ فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله، أفرأيت الحمو؟ قال: الحمو الموت"[30]، والأحماء هم أقرباء الزوج.[/color]


    الكل متفق ان الخلوة حرام





    الآثار



    [color=FF0000]قال أحمد رحمه الله: "ظفر المرأة عورة، فإذا خرجت من بيتها فلا تُبِن منها شيئاً ولا خفها".



    وعنه في رواية: "كل شيء منها عورة، حتى ظفرها"، كما حكى عنه ذلك شيخ الإسلام.[/color]

    وأما مذهب الإمام احمد بن حنبل - رحمه الل - في المسألة ، فعد العلما فيه روايتين:

    الأولى: أن المرأة كلها عورة حتى ظفرها.

    والثانية : كقول الجمهور ، وهو أنها عورة إلى وجهها وكفيها.

    ولذا نص محققو الحنابلة على ذلك ، فقال ابن قدامة في ((الكافي) (1/111)

    ( والمرأة كلها عورة إلا الوجه ، وفي الكفين روايتان))

    فلم يفصل في الوجه وإنما فصل في الكفين








    ولك الشكر والاحترام اخي الحبيب على الرد الجميل ...

    اخوك المحب محمد
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-04-30
  15. يافع

    يافع عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-03-29
    المشاركات:
    1,765
    الإعجاب :
    0
    اخي الحبيب والغالي يمن لم يكن المسلمين ليئخذو دينهم من هدى شعراوي "وليس عشراوي" مع انها حفظت القرآن الكريم إلا انها كنت او من تحارب ما دعى إليه القرآن الكريم من تعدد الزوجات وقد انتهت بها الامور إلى خلع الحجاب كلياً ... وماعليك إلا عمل بحث في الشبكة لمعرفة هذا الموضوع.

    واقول اخي الحبيب ان هذا الاختلاف كان من قبل هدى الشعراوي ... بل من قبل السلف والتابعين ...

    وهذا مما لا ينكره احد من طلاب العلم...

    وقد بين ذلك اخي الحبيب ابو خطاب في اول رد على الموضوع.

    اخي الحبيب كشف الوجه كان موجود من قبل الاستعمار على الدول الإسلامية..

    وتجد هذ في مراجعة التاريخ في كتب ابن كثير مثل كتاب البداية والنهاية.

    وكتب السيرة والحديث.

    اما اخذ الصور القديمة والأفلام من الغرب والعلمانيين فلا يمكن ان نحتج به.

    اما عن البلاد الإسلامية فتجد فيها كلا الأمرين ... النقاب وكشف الوجه.

    وهذا ملاحظ في كل الدول الإسلامية . إلا إذا تشدد بلد معين إلى مذهب شيخ معين. وصار في الغالب ... لم يوجد هذا الامر.

    اما عن البلاد الذي لم تستعمر وبسبب ذلك لم "يؤخذ الحجاب الكامل"

    مثل السعودية ...

    فقد كان من النساء من كانت تكشف عن وجهه من الصحابيات والتابعين

    لكن في الآونة الأخيرة بعد ان سيطر مذهب الشيخ محمد عبد الوهاب (رحمه الله وأسكنه فسيح جناته) وقد كان ممن يرى ان تغطية الوجه والكفين واجبة..

    اما في اليمن فتجد ان كثير من القرى بها من الكل

    اما عن أفغانستان فقد فرضت طالبان النقاب لتقليص درجة الفساد التي كانت موجودة في أفغانستان.. والجدير في الذكر ان النقاب كان مفروض في عاصمة أفغانستان... اما في القرى فقد كان الكل موجود... وهذا من معرفة شخصية.





    نسائل الله ان يديم الستر على جميع نساء المسلمين و اسرهم ، ويجعلهم محافظات متمسكات بالحجاب الشرعي الكامل .

    آميـــــــــــــــــن
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-04-30
  17. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    اخي الحبيب محمد (يافع )

    احبك الله الذي احببتني فيه وجعلنا الله من المتحابين فيه في الدنيا والاخرة

    واعجبت بغزارة علمك واستنادك في كل ماتقول من الكتاب والسنة النبوية واسأل الله ان يزيدك علما الى علمك وينفع بعلمك الاسلام والمسلمين ...


    لكن يااخي الكريم ازيد عليك هذه الدلائل مع الشرح لكل دليل كل على حده مدعما بأقوال العلماء السابقين والمعاصرين ...


    [color=3300FF]أولاً [/color]: محل الخلاف إنما هو الوجه واليدين ، أما ما عداهما فيجب فيها التغطية بالاتفاق ؛ كالقدم ، والساعد ، وشعر الرأس ، كل هذا عورة بالاتفاق .
    [color=3300FF]ثانياً [/color]: اتفق العلماء على وجوب تغطية الوجه واليدين إذا كان فيهما زينة كالكحل في العين ، والذهب والحناء في اليدين .
    [color=3300FF]ثالثاً [/color]: اتفق العلماء على وجوب تغطية الوجه واليدين إذا كان في كشفهما فتنة . وقد نص كثير من العلماء القائلين بأن وجه المرأة ليس بعورة على وجوب تغطية الشابة لوجهها دفعاً للفتنة .
    وعليه فإن كشف أكثر النساء اليوم لوجوههن أمر محرم باتفاق العلماء ؛ لكونها كاشفة عن مقدمة الرأس والشعر ، أو لأنها قد وضعت زينة في وجهها أويديها ؛ كالكحل أو الحمرة في الوجه ، أو الخاتم في اليد .
    فمحل الخلاف إذاً بين العلماء هو الوجه واليدين فقط ، إذا لم يكن فيهما زينة ، ولم يكن في كشفهما فتنة ، واختلفوا على قولين : الوجوب والاستحباب . فالقائلون بأن وجه المرأة عورة قالوا بوجوب التغطية ، والقائلون بأن وجه المرأة ليس بعورة قالوا يستحب تغطيته .
    [color=3300FF]ولم يقل أحد من أهل العلم إن المرأة يجب عليها كشف وجهها ، أو أنه الأفضل . إلا دعاة الفتنة ومرضى القلوب وحاشا لله ان تكون منهم اخي الحبيب يافع .[/color]
    أما العلماء فإنهم لما بحثوا المسألة بحثوا عورة المرأة ؛ هل الوجه عورة ؟ أو ليس بعورة . بمعنى هل تأثم المرأة إذا كشفت وجهها أو لا تأثم ؟ أما استحباب تغطية الوجه للمرأة فهو محل اتفاق بين القائلين بأن وجه المرأة ليس بعورة .

    ومن العلماء المعاصرين القائلين بأن وجه المرأة ليس بعورة الألباني رحمه الله ، لكنه يقول بالاستحباب ويدعو النساء إلى تغطية الوجه تطبيقاً للسنة حتى قال في كتابه جلباب المرأة المسلمة : " [color=3300FF]ولقد علمت أن كتابنا هذا كان له الأثر الطيب ـ والحمد لله ـ عند الفتيات المؤمنات ، والزوجات الصالحات ، فقد استجاب لما تضمنه من الشروط الواجب توافرها في جلباب المرأة المسلمة الكثيرات منهن ، وفيهن من بادرت إلى ستر وجهها أيضاً ، حين علمت أن ذلك من محاسن الأمور ، ومكارم الأخلاق ، مقتديات فيه بالنساء الفضليات من السلف الصالح ، وفيهن أمهات المؤمنين رضي الله عنهن " انتهى كلامه رحمه الله . ‎[/color]( جلباب المرأة المسلمة ص26 )

    [color=3300FF]وأردت بهذا أن يتميز كلام العلماء القائلين بأن وجه المرأة ليس بعورة ، وبين دعاة الرذيلة الذين يصيدون في الماء العكر وانظر الى حجاب اليوم ومايدعون اليه من حجاب عصري فقط يغطي الشعر واما باقي الجسد فالجينز والتي شيرت المضغوط لا تحريم فيه ويكفيهم فقط تغطية الشعر دون تغطية الصدر وحشمة الجسد .[/color]

    فإن العلماء لم يدعُ واحد منهم إلى أن تكشف المرأة وجهها ، بل أقل ما قيل بينهم إن التغطية هو الأفضل. بخلاف دعاة السوء الذين يطالبون بكشف المرأة لوجهها . وما الذي يَضُرهم ، و ما الذي يُغيظهم من تغطية المرأة لوجهها ؟! إنه سؤال يحتاج منا إلى جواب . نسأل الله الكريم أن يحفظ نساء المسلمين من كيدهم .
    وأعود مرةً أخرى إلى محل النزاع في حكم تغطية المرأة لوجهها ويديها هل هو واجب أو مستحب ؟ الراجح من قولي العلماء وجوب تغطية المرأة لوجهها ويديها أمام الرجال الأجانب .

    [color=CC0000]والأدلة على ذلك كثيرة منها :[/color]

    [color=CC0000]الدليل الأول[/color] : قوله تعالى : " [color=3300FF]وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن " ( النور 30) .[/color]
    فالله جل وعلا يقول ( ولا يبدين زينتهن ) وقد استقر في فطر الناس أن أعظمَ زينة في المرأة هو وجهها ، ولذلك فإن أهم ما يراه الخاطب هو الوجه ، وكذلك الشعراء حاضراً وقديماً في غرض الغزل ، فالوجه أعظم مقياس عندهم للفتنة والجمال .
    وقد اتفق العلماء على وجوب ستر المرأة لقدمها وشعرها أمام الرجال الأجانب ؛ فأيهما أعظم زينة الوجه واليدين أم القدم ؟! ، و لاشك بأن الوجه واليدين أعظم في الزينة وأولى بالستر .
    بل قد جعل الله ضرب المرأة بقدمها الأرض أثناء مشيها لسماع الرجال صوت الخلخال من الزينة المحرم ابداؤها كما في الآية التي تليها ([color=3300FF] ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن )[/color] (النور 31) وكشف المرأة لوجهها ويديها أمام الرجال الأجانب أعظم زينة من سماعهم لصوت خلخالها ، فوجوب ستر الوجه واليدين ألزم وأوجب .

    [color=CC0000]الدليل الثاني[/color] : حديث ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( [color=3300FF]المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان)[/color] . أخرجه الترمذي بإسناد صحيح ( الإرواء 1/303) (وأصل الاستشراف: وضع الكف فوق الحاجب ورفع الرأس للنظر. والمعنى أن المرأة إذا خرجت من بيتها طمع بها الشيطان ليغويها أو يغوي بها).
    وهذا الحديث نص في أن المرأة كلها عورة [color=3300FF]ولم يستثن النبي صلى الله عليه وسلم منها شيء . [/color]

    [color=CC0000]الدليل الثالث [/color]: [color=3300FF]حديث عائشة رضي الله عنها في قصة الإفك وهم راجعون من غزوة بني المصطلق وقد نزلوا في الطريق فذهبت عائشة لقضاء حاجتها ثم عادت إليهم وقد آذنوا بالرحيل فلم تجد عقدها فرجعت تتلمسه في المكان الذي ذهبت إليه فلما عادت لم تجد أحداً فجلست . وقد حملوا هودجها على البعير ظناً منهم أنها فيه ولم يستنكروا خفة الهودج ؛ لأنها كانت خفيفة حديثة السن. [/color]
    وكان من فطنتها أن جلست في مكانها الذي كانت فيه ، فإنهم إن فقدوها رجعوا إليها .

    قالت رضي الله عنها : [color=3300FF]فبينما أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت ، وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش ، فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فعرفني حين رآني وكان رآني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني ، فخمرت " وفي رواية : فسترت " وجهي عنه بجلبابي ...) [/color][color=CC0000]متفق عليه [/color].

    فصفوان بن المعطل رأى سواد إنسان فأقبل إليه . وهذا السواد هو عائشة ـ رضي الله عنها ـ وكانت نائمة ، كاشفة عن وجهها ، فعرفها صفوان ، فاستيقظتْ باسترجاعه ؛ أي بقوله : ( إنا لله وإنا إليه راجعون) فعائشة رضي الله عنها لما قالت ( فعرفني حين رآني ) بررت سبب معرفته لها ولم تسكت فكأن في ذهن السامع إشكال : كيف يعرفها وتغطية الوجه واجب . فقالت : [color=3300FF](وكان رآني قبل الحجاب ) .[/color]وفي قولها (وكان رآني قبل الحجاب ) فائدة أخرى ، ودليل على [color=3300FF]أن تغطية الوجه هو المأمور به في آية الحجاب .[/color]
    ثم قالت عائشة ـ رضي الله عنها ـ (فخمرت " وفي رواية : فسترت " وجهي عنه بجلبابي ) وقولها هذا في غاية الصراحة .

    [color=CC0000]الدليل الرابع [/color]: قول عائشة -رضي الله عنها-: "[color=3300FF]كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمات ، فإذا حاذوا بنا أسدلت إحدانا جلبابها على وجهها، فإذا جاوزونا كشفناه”[/color] [color=CC0000]أخرجه أحمد وأبو داود وسنده حسن [/color].
    وهذا عام، فقد كانت عائشة تحج مع سائر النساء، وهي تحكي ما كانت تفعله هي وسائر النساء إذا مر الرجال.

    يؤكد هذا أثر قالت فاطمة بنت المنذر قالت : " [color=3300FF]كنا نخمر وجوهنا ونحن محرمات، ونحن مع أسماء بنت أبي الصديق فلا تنكره علينا"[/color] الموطأ، في الحج، باب: تخمير المحرم وجهه.



    [color=CC0000]الدليل الخامس[/color] : عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت : ([color=3300FF] كنا نغطي وجوهنا من الرجال ، وكنا نمتشط قبل ذلك في الإحرام )[/color] إسناده صحيح أخرجه الحاكم وصححه ، ووافقه الذهبي ( انظر الإرواء 4/212) .

    [color=CC0000]الدليل السادس:[/color]وعن المغيرة بن شعبة قال:
    "أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت له امرأة أخطبها فقال: ( [color=3300FF]اذهب فانظر إليها، فإنه أجدر أن يؤدم بينكما) قال: فأتيت امرأة من الأنصار فخطبتها إلى أبويها، وأخبرتهما بقول النبي صلى الله عليه وسلم فكأنهما كرها ذلك، قال: فسمعت ذلك المرأة وهي في خدرها، فقالت: إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرك أن تنظر فانظر، وإلا فأنشدك، كأنها عظمت ذلك، قال: فنظرت إليها فتزوجتها"[/color]رواه ابن ماجة في النكاح، باب: النظر إلى المرأة إذا أراد أن يتزوجها.

    فهذا الأثر صريح في تغطية الوجه، فالمغيرة جاء لينظر إلى وجهها، وأبواها كرها ذلك، وهي قبلت امتثال للأمر النبوي مع التحريج علي الخاطب - أن يكون له غرض آخر - بقولها: " إلا فأنشدك"، أي أن تترك النظر إلى وجهي.

    [color=3300FF]ويقول بعض الناس إن النصوص الواردة في تغطية الوجه خاص بزوجات النبي صلى الله عليه وسلم . وهذه الشبهة الضعيفة تروج عند كثير من العامة والجواب عنها أن يقال :[/color]

    إن الأصل في نصوص الشرع هو العموم إلا إذا دل الدليل على التخصيص ، ولا دليل . هذا [color=CC0000]أولاً.[/color]

    [color=CC0000]ثانياً :[/color] أنه قد ثبت عن نساء الصحابة تغطية الوجه كما في أثر أسماء السابق ( كنا نغطي وجوهنا من الرجال) فأسماء ليست من زوجات النبي  ، وقولها ( كنا نغطي ) يعم نساء الصحابة .
    [color=CC0000]ثالثاً :[/color] أن الأمر بالحجاب ورد مصرحاً به لجميع نساء المؤمنين في قوله تعالى : " يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً ".

    [color=CC0000]وأنقل هنا أقوال بعض العلماء في وجوب تغطية المرأة لوجهها أمام الرجال الأجانب : [/color]


    [color=3300FF]قال أبو بكر الرازي الجصاص الحنفي (ت370هـ)[/color] في تفسيره لقوله تعالى : ( يدنين عليهن من جلابيبهن ) : " في هذه الآية دلالة على أن المرأة الشابة مأمورة بستر وجهها عن الأجنبيين ، وإظهار الستر و العفاف عند الخروج لئلا يطمع أهل الريب فيهن ".( أحكام القرآن 3/371) .

    [color=3300FF]قال أبو بكر بن العربي المالكي رحمه الله (ت 543هـ)[/color] عند تفسيره لقوله تعالى ( وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ) : " و المرأة كلها عورة ؛ بدنها وصوتها ، فلا يجوز كشف ذلك إلا لضرورة أو لحاجة ، كالشهادة عليها ، أو داء يكون ببدنها " (أحكام القرآن 3/616).

    [color=3300FF]قال النووي رحمه الله (ت676هـ) في المنهاج ( وهو عمدة في مذهب الشافعية )[/color] : " و يحرم نظر فحل بالغ إلى عورة حرة كبيرة أجنبية وكذا وجهها وكفها عند خوف الفتنة ( قال الرملي في شرحه : إجماعاً ) وكذا عند الأمن على الصحيح " .

    [color=00FFFF] قال ابن شهاب الدين الرملي رحمه الله (ت1004هـ)[/color] في شرحه لكلام النووي السابق : " و وجهه الإمام : باتفاق المسلمين على منع النساء أن يخرجن سافرات الوجوه ، وبأن النظر مظنة الفتنة ، و محرك للشهوة .. وحيث قيل بالتحريم وهو الراجح : حرم النظر إلى المنتقبة التي لا يبين منها غير عينيها و محاجرها كما بحثه الأذرعي ، و لاسيما إذا كانت جميلة ، فكم في المحاجر من خناجر "اهـ (نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج في الفقه على مذهب الشافعي 6/187ـ188) .

    [color=3300FF]قال النسفي الحنفي رحمه الله (ت701هـ)[/color] في تفسيره لقوله تعالى : ( يدنين عليهن من جلابيبهن ): " يرخينها عليهن ، و يغطين بها وجوههن وأعطافهن " (مدارك التنزيل 3/79) .

    [color=3300FF]قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (ت728هـ):[/color] " وكشف النساء وجوههن بحيث يراهن الأجانب غير جائز. وعلى ولي الأمرِ الأمرُ بالمعروف والنهى عن هذا المنكر وغيره ، ومن لم يرتدع فإنه يعاقب على ذلك بما يزجره " ( مجموع الفتاوى 24 / 382 ) .

    [color=3300FF]قال ابن جزي الكلبي المالكي رحمه الله (ت741هـ)[/color] في تفسيره لقوله تعالى : ( يدنين عليهن من جلابيبهن ) : " كان نساء العرب يكشفن وجوههن كما تفعل الإماء ، وكان ذلك داعياً إلى نظر الرجال لهن ، فأمرهن الله بإدناء الجلابيب ليستر بذلك وجوههن " ( التسهيل لعلوم التنزيل 3/144).

    [color=3300FF]قال ابن القيم رحمه الله (ت751هـ) في إعلام الموقعين ( 2/80)[/color] : " العورة عورتان : عورة النظر ، وعورة في الصلاة ؛ فالحرة لها أن تصلي مكشوفة الوجه والكفين ، وليس لها أن تخرج في الأسواق و مجامع الناس كذلك ، والله أعلم ".

    [color=3300FF]وقال تقي الدين السبكي الشافعي رحمه الله (ت756هـ) :[/color] " الأقرب إلى صنيع الأصحاب أن وجهها و كفيها عورة في النظر " ( نهاية المحتاج 6/187) .

    [color=3300FF]قال ابن حجر في شرح حديث عائشة رضي الله عنها وهو في صحيح البخاري[/color] أنها قالت : " لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ( وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ) أَخَذْنَ أُزْرَهُنَّ فَشَقَّقْنَهَا مِنْ قِبَلِ الْحَوَاشِي فَاخْتَمَرْنَ بِهَا " . قال ابن حجر (ت852هـ) في الفتح (8/347) : " قوله ( فاختمرن ) أي غطين وجوههن " .
    قال السيوطي (ت911هـ) عند قوله تعالى : ( يدنين عليهن من جلابيبهن ) : " هذه آية الحجاب في حق سائر النساء ، ففيها وجوب ستر الرأس والوجه عليهن " (عون المعبود 11/158 ) .

    [color=3300FF]قال البهوتي الحنبلي رحمه الله (ت1046هـ)[/color] في كشاف القناع ( 1/266) : " الكفان والوجه من الحرة البالغة عورة خارج الصلاة باعتبار النظر كبقية بدنها " .

    وغيرهم كثير ولولا خشية الإطالة لنقلت أقوالهم .

    وقد قال بوجوب تغطية المرأة لوجهها وكفيها جمع كبير من العلماء المعاصرين ، منهم أصحاب الفضيلة : عبدالرحمن بن سعدي ، ومحمد بن إبراهيم آل الشيخ ، ومحمد الأمين الشنقيطي ، و عبدالعزيز بن عبدالله بن باز ، وأبو بكر جابر الجزائري ، و محمد بن عثيمين ، وعبدالله بن جبرين ، وصالح الفوزان ، وبكر بن عبدالله أبو زيد ـ رحمهم الله ، وحفظ الأحياء منهم ـ وغيرهم كثير .

    [color=3300FF]و أنقل هنا كلام العلامة محمد بن عثيمين .[/color] قال رحمه الله بعد أن قرر وجوب تغطية المرأة لوجهها وكفيها : " وإني لأعجب من قوم يقولون : إنه يجب على المرأة أن تستر قدمها ، ويجوز أن تكشف كفيها !! فأيهما أولى بالستر ؟! أليس الكفان ؛ لأن نعمة الكف وحسن أصابع المرأة وأناملها في اليدين أشد جاذبية من ذلك في الرجلين .
    وأعجب أيضاً من قوم يقولون : إنه يجب على المرأة أن تستر قدميها ، ويجوز أن تكشف وجهها !! فأيهما أولى بالستر ؟! هل من المعقول أن نقول إن الشريعة الإسلامية الكاملة التي جاءت من لدن حكيم خبير توجب على المرأة أن تستر القدم ، وتبيح لها أن تكشف الوجه ؟! .

    الجواب : أبداً هذا تناقض ؛ لأن تعلق الرجال بالوجوه أكثر بكثير من تعلقهم بالأقدام .
    ( إلى أن قال رحمه الله ) : " أنا أعتقد أن أي إنسان يعرف مواضع الفتن ورغبات الرجال لا يمكنه إطلاقاً أن يبيح كشف الوجه مع وجوب ستر القدمين ، وينسب ذلك إلى شريعة هي أكمل الشرائع وأحكمها .
    ولهذا رأيت لبعض المتأخرين القول بأن علماء المسلمين اتفقوا على وجوب ستر الوجه لعظم الفتنة ؛ كما ذكره صاحب نيل الأوطار عن ابن رسلان .. " ( فتاوى المرأة المسلمة 1/403ـ404 ) .


    وعلى هذا مضى الناس قرنا بعد قرن، قال الغزالي وقد عاش في القرن الخامس:
    "لم يزل الرجال على ممر الزمان مكشوفي الوجوه، والنساء يخرجن منتقبات"..

    وقال ابن حجر وقد عاش في القرن التاسع:
    " العمل على جواز خروج النساء إلى المساجد والأسواق والأسفار منتقبات لئلا يراهن الرجال"..

    وعلى ذلك كان النساء ثلاثة عشر قرنا، حتى بدايات القرن الرابع عشر الهجري، حيث بدأت دول الغرب تتكالب على دولة الخلافة حتى إذا سقطت تقاسمتها، وكان أول شيء قامت به تعطيل الشريعة ونزع الحجاب ابتداء بغطاء الوجه، فغطاء الوجه هو بداية نزع الحجاب، فليتنبه لمثل هذا.

    -----------------
    وللاخ العزيز يافع مارأيك في الحجاب الحاصل الان والذي نراه على شاشات التلفاز والمدعم بمكياج الوجه واحمر الشفاه والضحكات العالية والاختلاط غير المبرر ولبس الفساتين المشكلة والملفتة للنظر والتسابق الى عرض ازياء المحجبات بألوان واشكال خارجة عن الحشمة والتغطية وابراز النهدين وعدم تغطيتهما بضرب الخمار عليهما ولبس البنطلون الجينز مع التي شيرت والشميز الضيق والمهم عند هذه الذي تدعي انها محجبة ان رأسها مغطى فقط ويظهر وجهها فقط ويديها ؟؟؟؟؟

    ولك ان ترى المذيعة دعاء عامر وبسمة وهبة في قناة اقرأ والى حجابهما العصري المودرن وخاصة دعاء عامر (مقدمة مجلة المرأة ) ومافي برنامجها من عرض ازياء للمحجبات بطريقة استفزازية ومشينة بدعوى انهن محجبات ........ واخيرا وليس اخرا حجاب المذيعة خديجة بن قنة في قناة الجزيرة وعليهن القياس في امثالهن في هذا الوقت


    والان الحمدلله بعد ان انتشر الحجاب في مصر بشكل كبير فقد انتشر النقاب بشكل اكبر .واما اليمن فغير المنقبة فهي اما غير متفقهة في الدين او حسب تربية الاسرة لها لكن ما ان تلبث يسيرا من الوقت حتى ترتدي النقاب بشكل دائم وهذا مارأيته عن قرب وعايشته في كثير من محافظات اليمن ولك ان تسأل وتبحث ........

    ولك جزيل الشكر وفائق الاحترام على ردك المهذب واخلاقك الرفيعة ومشاعرك الطيبة .........

    اخوك ابو خطاب
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-05-02
  19. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    للرفع
     

مشاركة هذه الصفحة