عمرو بن هنـــــد ... مستهترا أم ساذجا .

الكاتب : الهاشمي اليماني   المشاهدات : 696   الردود : 1    ‏2004-04-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-29
  1. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    عمرو بن هنــــد المنذري - ملك الحيرة (العراق) اليمني أصلا وفصلا هل كان ممن ولد وبفمه ملعقة من ذهب أحمقا مستهترا ، أ م بسيطا ينتمي لحضارة وتمدن فكان غبيا ساذجا ، حكايته الشهيرة مع خصمه أو قاتله عمرو بن كلثوم التغلبي بها الكثير من المواقف التي تدع للتأمل والمراجعة ولو بالطريقة الشعبية أو العامية ،، هل يعقل أن عمرو بن هند وهو السياسي الوريث لعرش ملوك عريقين أن لا تكن له حراسة خاصة ونظم تحكم علاقته بالآخرين ..؟ وهل يعقل أن يسأل الأعراب عن أم تتأفف عن خدمة أمه ويخفى ذلك على عمرو بن كلثوم التغلبي الإعرابي المترحل بين مضارب العرب الناقل لهم الأخبار والأشعار ومتلقيها أيظا ...
    من قرآئتنا للكثير من العادات ا ليمنية التي تتسم بالبساطة والتمدن وا لتحضر نجد أن اليمني مدني بكل معنى الكلمة بملامح وجهه السامي المبتسم الهادئ الذي يشير للتواصل مع الآخر بود وإطمئنان ،، أفضت لتصرفات منها الثقة والألفة والتواضع ثم سمة تميز الإنسان عن غيره وهي التعاطف مع الظعيف والتأفف عن تعميق جرا ح المهزوم والأخيرة بلاشك سمة من سما ت الفروسية الحقة ..
    ونجد أن عرب الشمال يتسمون بالفضاضة والعنف وشجاعة تنم عن فوضى ولهم ملامح صارمة تشبه الآريين وعيون صقرية لاتنم عن ود أو إبتسام ... ويتبعون ا لأقوى جسدا والأشد بطشا ويعتبرون ذلك فخرا ويتلذذون حتى برؤية ا لقتل حيث يطربون لمشاهدة حيوانا يقتل آخر ...
    عمرو بن هند ا ليمني ليس من المؤكد أ نه كان يتعمد إيذاء أم عمر بن كلثوم ، ولربما أن هند أو أم عمرو العجوز الشمطاء التي ربما كانت مصابة بالروماتيزم ، وكانت حسنة الظن بضيفتها البدوية التغلبية فطلبتها شئا تطاله يدها ... فكانت الكارثة ،، حيث قام الظيف التغلبي بقتل مظيفه المنذري ... مزمجرا متوعدا ومفاخرا بقومه رغم معرفتنا لهم كونهم مجموعة من اللصوص وقطاع الطرق كانوا يتسكعون على كسرى تارة وعلى قيصر أخرى ..... لكنه يتبجح فيقول :
    إذا بلغ الرضيع لنا فطاما * تخر له ا لجبابر ساجدينا
    ومن ياترى يسجد لقاطع طريق أو لص محترف ..... أ و هكذا كانوا حتى أعزهم ا لله بالرسالة المحمدية فسموا وتحضروا ...
    ربما نفهم من هذه الحكاية أن اليمنيين يحسنون الظن ويؤثرون لحد السذاجة ولعل مانرى أوما يبديه الساسة ببلدنا من تعامل مع الأحداث يفسر طبيعة اليمني ، فمثلا قد يكال لليمن اللطمات وا للكمات و الأ زمات ومع ذلك تستمر البسمات وتفسر الركلات بالقبلات ... حتى وقد وصلت لمراحل النكبات ... والقول لعمروالتغلبي :
    الالايجهلن أحد علينا * فنجهل فوق جهل الجاهلينا ..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-04-30
  3. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    عمر بن هند أيها اليمني الطيب نقي السريرة صافي الضمير حسن النية ... الكريم إبن الكرام ، لم ياعمرو كان كرمك و بال عليك ولم أكرمت لئيما ولم استضفت أفعى لم أدخلت لزريبتك ذئبا ،،، بسطت البساط ا لوثير وأولمت فضيفك شاعر ( خال من ا لشعور) راودك الطموح لتسمع شيئا من الغزل والإطراء ، وسير الفرسان والنبلاء .... لكن ضيفك سارع لتسديد طنعة نجلاء لقلبك المفتوح ا لمنفتح ... هكذا جزيت من قبل قوم وصفوا بأنهم يقضمون الأنامل التي تطعمهم ويغرسون براثنهم بعين من يبتسم لهم .... لكنهم يقدسون من يطأ بقدمه هاماتهم ،، هموا ... هموا ....
    هند .... أيا أم عمرو أيتها الأميرة اليمنية ياحفيدة بلقيس .... لاأشك مطلقا بحسن نيتك ،، كنت قد بلغتي من الكبر عتيا وتصلبت أ ناملك وقوائمك ،، أعتب عليك لم سألت اللئام المساعدة ،، لم وثقتي بالتغلبية هل لأ نها تتكلم لغتكي العربية ... هذا لايخفي الطبع الحقيقي ،، هند كنتي نبيلة وبسيطة ، ولوكنتي من آكلي الأكباد لما طالك سؤ ......
    ومعذرة منك أيها الملك المنذري ، فقومك بالوطن الأم ربما أصابهم ما أصابك فصبؤا عن مطالبتهم بثأرك ، و أصيب الكثير من مثقيهم بالخذلان والتيهان الفكري والإغتراب الوجداني والتشتت ،، جلهم ياعمرو ياصاحب ا لعضمة أيدوا خصومك عليك وأتبعوا المنتصر .... وحتى ا لساعة لايهمهم أمرك أوقبرك ...بل يثير إهتماهم أدونيس ...... وبرديس ، وأرسطوطاليس ... لأنهم أمسوا مفاليس ومن الثقافة الوطنية مخاليس ..
     

مشاركة هذه الصفحة