مسألة ترك الفعل أو عدم الفعل

الكاتب : المؤيد الأشعري   المشاهدات : 820   الردود : 6    ‏2001-09-19
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-09-19
  1. المؤيد الأشعري

    المؤيد الأشعري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    225
    الإعجاب :
    0
    بســـم الله الرحمن الرحيــــم

    الحمد لله رب العالمين يـــا رب

    اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا، اللهم لا تعذبنا فأنت بنا راحم اللهم فقنا، وعلمنا الذي ينفعلنا، وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما إنك على كل شيء قدير يا نعم المولى ويا نعم النصير.

    واشهد أن لا إله إلا الله ، قال في كتابه الكريم: { وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحي العظام وهي رميم قل يحيها الذي أنشئها أول مره }

    سبحان الله، كان الرد مفحما ضد الذين لا يعترفون بوجود الله، ولا يقولون بأنه الخالق الرازق، بل يعظمون الأصنام ومنهم أمية بن خلف وأبو جهل وغيرهم من مشركي مكة.

    وأشهد أن حبيبنا وقائدنا وقدوتنا، خير البرية وأشرف البشرية، الذي زكّاه الله تعالى حيث قال: { ما ضل صاحبكم وما غوى } وزكّى لسانه حيث قال: { وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى }
    وزكي علمه حيث قال: { علمه شديد القوى }
    وزكى قلبه حيث قال: { ماكذب الفؤاد ما رأى }
    وزكى بصره حيث قال: { مازاغ البصر وما طغى }
    محمد رسول الله-صلى الله عليه وآله وسلم.

    يا رسول سلام عليك، يا حبيب سلام عليك،
    يا نبي سلام عليك، صلوات الله عليك.
    يا رسول الله طـه نلت قدرا لا يضاها

    صلى عليك الله يا علم الهدى، ماهبت النسائم وما ناحت على الأيك الحمائم.

    أما بعد فيا حماة الإسلام وحراس العقيدة.

    كثير ما تجد من يحتج عندنا من الناس هداهم الله تعالى بأفعالٍ لم يكن عليها السلف الصالح سواء من تابعي التابعين أو التابعين أو الصحابة أو حى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وتجدهم ينكرون ويردون كل أمر لم يفعله السلف الصالح أو حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    وتجده يسأل هل هناك دليل عند السلف في هذه المسألة؟؟

    أو هل قال أو فعل أو أقر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟؟

    فهذه الأسئلة ليست من الحجج الشرعية الفقهية الصحيحة وما قال بها أهل العلم والفضل من السادة العلماء والحفاظ رحمهم الله سواء من المتقدمين أو المتأخرين.

    حتى ذكر أحد العلماء الفاضلين المعاصرين حيث قال:
    : فاعلم أن مجرَّد ( عدم الفعل ) ليس دليلاً على التحريم إلا عند من جهل الأدلّة وطرق الاستدلال بها، أمثال هؤلاء المتفيقهين الزائغين ومن زلت قدمه من علماء المسلمين.

    دعونا نناقس مسألة الترك من جميع جوانبها:
    نقول وبالله التوفيق.

    إذا كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ترك فعل أمر أو شيء فلم يفعله أو أنه لم يثبت عنه أنه فعله سواء عن طريق الصحابة أو وجود نص صريح له أصل في الموضوع يثبت فعله أو يثبت تركه فهذا يحتمل وجوها.

    الوجه الأول:
    أن يكون تركه عادة أو استقذار كما تعرفون قصته صلى الله عليه وسلم وتركه أكل لحم الضب، فاتقذار الشيء لا يدل على تحريمه.

    ثم في هذا الأمر كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد أقبل عليه ليأكله فلما قيل له إنه ضب تركه، وهذا أيضا لا يدل على التحريم. تجد ذلك في صحيح البخاري (6/232) كتاب الذبائح باب الضب.

    الوجه الثاني:
    يكون تركه نسيانا كما جرى له صلى الله عليه وآله وسلم حيث سها فترك شيئا من الصلاة فسئل عنها فقال صلى الله عليه وآله وسلم : (( إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون، فإذا نسيت فذّكروني )) رواه البخاري كتاب الصلاة (1/105)

    إذن
    فالسهو أو النسيان في مسألة الترك لا يدل على التحريم.


    الوجه الثالث:
    كما تعلمون أنه صلى الله عليه وآله وسلم ترك صلاة التراويح بعدما قامها ثلاث ليال أو أربع ليال مخافة أن تفرض علينا فهل تركه هذا يكون حراما؟؟!!
    لا.
    فالتراويح سنة مؤكدة منه صلى الله عليه وآله وسلم.

    الوجه الرابع:
    ربما ترك فعله أمر ما يدل على عدم تفكيره بها أو لم يخطر ذلم على باله كمثل اتخاذ المنبر ليخطب عليه، حيث كان صلى الله عليه وآله وسلم يخطب إلى جذع النخلة، فقترح عليه الصحابة أن يبنوا له من الطين دكة يرقى بها ليكون في العلو عند الخطبه، فهذه الفكرة قد أعجب بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووافق وأقره لأنه أبغ في الإسماع وانتباه المستمعين إليه.

    يقول العلامة المحدثالسيد/ عبد الله بن الصديق الغماري-رحمه الله تعالى:
    والترك وحده إن لم يصحبه نص على أن المتروك محظور لا يكون حجة في ذلك، بل غايته أن يفيد أن ترك الفعل مشروع، وأما أن ذلك الفعل المتروك يكون محظورا فهذا لا يستفاد من الترك وحده وإنما يستفاد من دليل يدل عليه

    الوجه الخامس:
    كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد ترك هدم الكعبه وبنائها وبنائها من جديد على أساس بناء أبينا إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، مع أنه كان يريد ذلك فعلا.

    فترك نقض البيت وبنائه من جديد وذلك خشية أن تتغير قلوب الناس تجاهه وذلك مراعات لقلوبهم حيث أن قريشا حديثة العهد بالإسلام وذلك في فتح مكة كما هو موجود في صحيح البخاري كتاب الحج باب فضل مكة وبنيانها (2/156).

    في المناسبة وكذلك زيادة معلومة قيمة

    قـول سـيدنا رسول الله محمد صلى الله عليه وسـلم: (( مـا أحل الله في كتابه فهو حلال، ومـا حرم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفو، فاقبلوا من الله عافيته، فإن الله لم يكن لينسى شيئاً { وما كان ربك نسِياً )) }[ أخرجه البزار والحـاكم وغيرهما، وهو صحيح ].

    وقال صلى الله عليه وآله وسلم: (( إن الله فرض فرائض فلا تضيّعوها، وحـدّ حـدوداً فلا تعتدوها، وحـرّم أشـياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء رحمة بكم من غيـر نسيان فلا تبحثـوا عنها أخرجـه الدارقطني وغيره

    والمقصود بقوله ( سكت ): ما اصطلحنا عليه بالترك.

    وقال صلى الله عليه وآله وسلم: (( ما أمرتكم بـه فأتوا منه ما استطعتم، وما نهيتكم عنـه فاجتنبوه ))

    ولم يَقُـل: ( وما تركته) أو ( سكت عنه ).

    ولا يُقال: وقد نهى عن المحدثات، فحرم ما لم يفعله؛ لأن المُحدثات المنهي عنها، هي: المحدثات المتحقِّقة، أي: التي لم تستند على أصلٍ شرعي يفيد جوازها؛ إذ إطلاق الذمّ للمحدثات في ( حديث البدعة ) مُقَيَّد بالمحدثات التي مستندها الحظر.

    وذلك جميعاً تأويـل قول الله تعالى:{ وما آتاكـم الرّسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا }؛ إذ لم يَقُل سبحانه: ( وما سـكت عنه أو تركه مما لـه مسـتند من الشّرع يدل عليه )
    فتنبه لهذا فإنه مهم جداً!!!!!!

    يقول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( أعظم المسلمين في المسلمين جرماً من سأل عن شـيءٍ لـم يُحَرَّمْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَحُـرِّمَ عَلَيْهِمْ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ )) متفق عليه .
    مبيناً أن مـا لم يرِد النصّ بتحريمه فليس حرامـاً.

    يقول سـيدنا رسـول الله محمد صلى الله عليه وسلم في حديث ( السنن ) الصحيح:
    (( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده لا ينقص من أجورهم شـيء، .. ))

    والسنة هي: البدعة ( الكليّة أو الجزئيّة ) المُتَّبَعَة، فالمقصود: من أنشأ فعلاً مندرجاً في مستند شرعيٍّ يفيد وجوبه أو ندبه.

    وإنمـا قلت ( يفيـد وجوبـه أو ندبـه ): لقرينة ( في الإسـلام ) المشعرة بهذين الحكمين، وإلا فالمباح يوصف بالحسن أيضاً.

    فالذي يدل على التحريم هو:
    إن كان النهي للتحريم وإلا كان مكروهاً. يهديك لذلك نحو قول جابر بن زيد :" سـألت البحر ( وكان يُسمّي سيدنا بن عباس رضي الله تعـالى عنهما البحر ) عن لحوم الحُمُر؟ فقرأ هذه الآية: { قل لا أجد فيما أوحي إليّ مُحرّماً على طاعم يطعمه .. } إلى آخـر الآيـة "اهـ.

    أي: أنـه اعتبر الحرام محصور فيما ورد النصّ بتحريمه، دون مـا تركه أو سكت عنه ولو مع وجود المُقتضي. وسيدنا ابن عباس رضي الله عنهما وجابـر بن زيد هما مَن هما من علماء السّلف الصّالح رضي الله تعالى عنهم.
    وكون لحوم الحمر حـرام لثبوت الحديث فيها .

    وقال الإمام الحافظ أبو الفضل الغُمَاري:" قال عبد الله بن المبارك:
    أخبرنا سلام بن أبي مطيع عن ابن أبي دخيلة عن أبيه قال: كنت عند ابن عمر فقال: ( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الزّبيب والتّمر، يعني: أن يُخْلَطا ).
    فقال لي رجلٌ من خلفي: ما قال؟
    فقلت: ( حرّم رسول الله صلى الله عليه وسلم التمر والزّبيب ).
    فقال عبد الله ابن عمر: ( كذبت ).
    فقلت: ألم تقل: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه؟ فهو حرام.
    فقال: ( أنت تشهد بذلك )؟!!
    قال سلام: كأنه يقول: ما نهى النبيّ صلى الله عليه وسلم فهو أدب.

    يقول السيد الغماري: أنظر إلى ابن عمر ـ وهو من فقهاء الصّحابة ـ كذَّبَ الذي فسّـر ( نهى ) بلفظ ( حرّم )، وإن كان ( النهيُ ) يُفيد ( التحريم )، لكن ليس صريحاً فيه، بل يفيد ( الكراهة ) أيضاً، وهي المراد بقول سـلام: ( فهو أدب ) [ إذ مصطلح الأحكام الخمسة وغيرها لم يكن مقرراً متداولاً بعد، فتتوقف إفـادة ( النهي ) التحريمَ أو الكراهةَ على القرائن المحتفّة به ].

    ومعنى كلام ابن عمر: أن المسلم لا يجوز لـه أن يتجرّأ على الحُكـم بالتحريـم إلا بدليـل صريـح من الكتـاب والسـنّة [ يعني: قطعي، لا يدخله الشّـك والاحتمـال لذاته أو بغيره ]، وعلى هذا دَرَج الصّحابة والتّابعون والأئمّة.

    يعني بصريح العبارة تحريم الشيء لأنه لم يفعله رسول الله صلىالله عليه وسلم أو صحابته أو السلف يرد ولا يقبل منه أبدا أبدا أبدا.
    فتأمل!!!!!

    قال إبراهيم النّخعي ـ وهو تابعي ـ: ( كانوا يكرهون أشياء لا يُحرّمونها ).

    بل في السنّة: أن سيدنا رسول الله محمـداً صلى الله عليه وسـلم كان يدع الفعل وهو أحب إليـه خشـية أن يُفرض على الناس، كما في الصحيحين وغيرهما

    وكذلك كان مالك والشافعي وأحمد: كانوا يتوقون إطلاق لفظ ( الحرام ) على ما لم يُتَيَقّن تحريمه لنوع شـبهة فيه، أو اختلاف، أو نحو ذلك، [ فضلاً عما جـاء التصريح والدليل العـامّ أو الخـاصّ بإباحتـه أو ندبـه ]، بل كان أحدُهم يقـول: ( أكره كذا )، لا يزيد على ذلك.

    ويقول الإمام الشـافعي تارة: ( أخشى أن يكون حراماً ) ولا يَجزم بالتحريم؛ يخاف أحدهم إذا جزم بالتحريم أن يشمله قول الله تعـالى
    { ولا تقولوا لما تصف ألسـنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب }

    ولذلك يقول أحد الرجال العلماء المعاصرين:
    فما لهؤلاء المتزمّتين اليوم يجزمون بتحريم أشياء مع المبالغة في ذمّها بلا دليل، إلا دعواهم أنّ النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعلها!! وهذا لا يُفيد تحريماً ولا كراهة، فهم داخلون في عموم الآية المذكورة ..

    وللحديث بقية فتابعونا ------>
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-09-19
  3. ابن طيبه الطيبه

    ابن طيبه الطيبه عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-24
    المشاركات:
    247
    الإعجاب :
    0
    من نهرك ننهل ايها المؤيد الاشعري

    احسن الله اليك ايها المؤيد واثابك الله واسكنك فسيح جنانه
    والله لقد اتحفتنا بكلامك العلمي والشرعي والمنطقي
    الا ليت المتفيقهون يتعلمون
    الا ليتهم يبتعدون عن التعصب الاعمى الذي اعمى قلوبهم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-09-20
  5. أبو عبد المعز

    أبو عبد المعز عضو

    التسجيل :
    ‏2001-09-13
    المشاركات:
    20
    الإعجاب :
    0
    تقول أيها الاخ ..لعل الترك للنسيان...لعل الترك سدا للذريعة..
    ونحن نقول لعل الترك للترك..أعنى ترك الرسول صلى الله عليه وسلم..لنترك اقتداء به..فمن أحق بالرسول صلى الله عليه وسلم أنت الذى تسارع الى نسبته الى النسيان والخوف من الناس أم نحن الذبن نقول لا ينطق عن الهوى وله فى كل ما فعل وما لم يفعل حكمة ومقصدا...فأى الفريقين أحق بالامن..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-09-20
  7. المؤيد الأشعري

    المؤيد الأشعري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    225
    الإعجاب :
    0
    سبحان الله

    نعم نحن نقول كما قال تعالى بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى فعلا.

    لو ترك شيئا من أجل الترك لا يدل على التحريم أبدا كما أسلفنا.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-09-25
  9. المؤيد الأشعري

    المؤيد الأشعري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    225
    الإعجاب :
    0
    زيادة على ما قلناه

    بسم الله وبه نستعين
    وبعد

    قال تعالى: { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا }

    وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( دعوني ما تركتكم، إنما هلك من كان قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ))
    رواه البخاري ومسلم.

    وقال صلى الله عليه وآله وسلم: (( إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها، وحدّ حدودا فلا تعتقدوها، وسكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها ))
    رواه البيهقي والدارقطني والحاكم في المستدرك.

    وقال أيضا عليه الصلوات الزاكيات الطيبات: (( الحلال ما أحل الله في كتابه، والحرام ما حرّم الله في كتابه وما سكت عنه فهو مما عفا عنه ))
    رواه الترمذي.

    فترى هنا أخي العزيز أن هذه القواعد المهمة فيما يتعلق بالترك وفيما يتعلق بالحلال والحرام والأمر والنهي، فإذا لم يرد في الباب أمر بالفعل أو النهي عنه فلا يصح الحكم عليه بالمنع أو الحظر، بل هو من المباحات أو مسكوت عنه.

    حتى ابن تيمية يقر على ذلك في فتاويه عند مسألة دخول الحمام للإستحمام، فإن ذلك لم يكن في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا صاحبيه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، فهذا لا يحتج بكراهيته .

    والحمد لله رب العالمين.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-09-26
  11. التقي السبكي

    التقي السبكي عضو

    التسجيل :
    ‏2001-09-21
    المشاركات:
    47
    الإعجاب :
    0
    أبو المعز إن قولك لعلك يفيد الاحتمال والقاعدة تقول:

    ما دخل تحت الاحتمال سقط به الاستدلال

    فبطل ما تحتج به

    انتهى
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-10-29
  13. المؤيد الأشعري

    المؤيد الأشعري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    225
    الإعجاب :
    0
    للرفع وتذكير لسيف الحق

    هذا لك يا سيفٌ على الحق
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة