هل لديك شخص يحب المعاكسات ومطاردة البنات ..؟! تفضل

الكاتب : ابن الليث   المشاهدات : 641   الردود : 0    ‏2004-04-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-29
  1. ابن الليث

    ابن الليث عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-13
    المشاركات:
    118
    الإعجاب :
    0
    بسرعة
    الإخوة الأحباب هذه الرسالة كتبت لأحد الأصدقاء وقدكان انحرف عن الطريق القويم مع العلم أنه شخص عادي فأردت أن أحاول إيقافه عند خطئه فكتبت بقلب خالص سائلاً الله الإخلاص وأن يهدي هذا الشخص وأن ينجيه من قتن الحياة ومغرياتها ولعل أن يستفيد أحدكم منها في دعوته... فإليكم الرسالة :
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخ العزيز / **** حفظه الله
    تحية الحب على بساط الوفاء تحية الود وفيض الإخاء تحية تعمر الأرض وتملأ السماء
    فسلام من الله عليكم ورحمة منه وبركاته .. وبعد :
    أخي الحبيب : هي كلمات الوفاء أضعها بين يديك سالكا طريق الإخاء بنفس تفيض بالإخلاص لتجعل للكلمات معنىً آخر لا ككل المعاني بعيداً عن التصنع والمجاملات أو الاحتقار وألا مبالاة, نعم أضع هذه الكلمات وأنا واضعاُ نصب عيني ذلك الصديق الأخ والأخ الصديق ذلك القلب الذي أحببته لله ومضيت معه على طريق الإخلاص تعاهدنا سوياً على النصح لبعضنا البعض في كل الحالات ,والوقوف أمام الحواجز والصعوبات فالحياة بمرادفاتها مليئة بالخير والشر والحب والبغض والحقيقة والكذب وكلنا واقعون في كل ماذكر وأكثر من ذلك. لكن لابد لنا من وقفات بين الحين والآخر نراجع أعمالنا ونحاسب أنفسنا بل يجب أن نكون حريصين على أنفسنا حرص التاجر على تجارته بالمحاسبة الدقيقة والوقوف على العجز والخسارة للعمل على تجاوز الأخطاء والسعي للارتقاء كذالك هي النفوس فنحن نسعى للارتقاء بأنفسنا في ظل حياة قاسية لنصبح رواداً في المجتمع ينظر إلينا بعين الرضا والتفاؤل, والحياة تتقاذفنا بفتنها ومغرياتها وأحياناً بمنغصاتها, فكيف نقف كالأبطال أمام هذه الأمواج العاتية نسمو بأنفسنا ونقف جادين أمام كل من أراد تحطيم أو إلغاء شخصياتنا؟
    أخي الحبيب / عفواً ثم عفواً ثم عفوا إن كان في بعض هذه الرسالة أي خطأ في حقك ووالله الذي لا إله إلا هو مادعاني لأكتب هذه الرسالة إلا حبي لك محطماً كل الاعتبارات الأخرى لأصبح وكأنني أخاطب أخي , فهو الحب في الله وأرجوا أن لا يفهم من هذا أني أعتبر نفسي وصياً على الآخرين أو أرى أني أكبر منك لا والله فليس هذا مسلكي وربما أنت أعرف بذلك فلا تغضب أخي الحبيب ولا تخاصمني فما كنت لأكتب لك لولا ثقتي بك وبالعلاقة التي تربطنا فقد جمع بيننا هم واحد وعشنا سويا ونحن نأمل للجميع مستقبل زاهر فرسمنا بحبنا أجمل معاني الأخوة .
    أخي الحبيب / تأمل صورتك بالمرآة بأمانة فهل ترى أن وجهك مازال يشع بالنور كما كان ؟ تأمل أحبابك من حولك هل مازال حبهم الكبير لك كما كان؟ تأمل نفسك, وهل أنت سعيد وأحبابك الذي كانوا دائماً يفرحون برؤيتك أصبحت معاملتهم لك عادية جداً ؟ راجع نفسك وقف جاداً أمامها واجب على هذه الأسئلة وإياك أن تنطق بكلمة (طُز) وأنا واثق أنك لن تقلها لكن وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين.
    ياترى ماسبب هذا كله لماذا بَعُد الأحباب وتكدرت الحياة ؟ لماذا أصبحت المعاملات بهذا الشكل الغير مرضي ؟
    أخي الحبيب / اعلم أني أحبك, وأنا أعرف أنك تحترمني وتعزني لكنني انقطعت عن زيارتك في الفترة الأخيرة ورغم ذلك فإني لأجد حزناً في نفسي وأشعر أنني غير راضٍ عن ذلك لكن أنت من أرغمني على ذلك . يافلان هل كان يرضيك عندما كنت آتي إليك وأنت تكلم في التلفون وانا في الخارج أنتظر لمدة طويلة جداً وأنت تكلم و من تكلم ؟ - بنت تافهة مع احترامي لك – وهل كان يرضيك حينما كنت تحاول تصريفي بطريقة أو بأخرى لأجل إحدى البنات؟ يا فلان هل رخِصت في عينيك لهذا الحد وأنا الذي أحببتك وأخلصت لك صداقتي يافلان هل يرضيك أن يتكلم الناس عنك بأنك تجري وراء التافهات من النساء _ معليش اسمح لي – هذا والله كلام كان يردد من الاخرين وليس كلامي وأنك تهوى معاكسة النساء ؟ يافلان هل يرضيك أن تكون موضع شبهة وأن البعض يحاول تجنب الحديث معك حتى لا يقع في الشبهات؟
    يافلان كفى كفى !! ألم يأن لك أن تراجع نفسك؟! أما صاح فيك ذلك القلب الطاهر الذي يعيش بين جوانحك؟! أما تهزك كلمات أبوك ذلك الرجل المريض والذي حلمه الوحيد أن يرى ابنه الأوحد ناجحاً في هذه الحياة؟! وأمك تلك المرأة المسكينة والتي لا تملك ولداً غيرك أما أبكاك دعاءها وحبها لك وهي تتمنى رؤيتك بعد غياب طويل ؟!!
    يافلان أنا في هذه اللحظات والله العظيم أكتب هذه الكلمات والدموع قد ملأت عيناي لأني أحس بوالديك وكأنهما والديّ يخيل إلي عينا والدتك وهي تحملق في السماء مغرورقتاً بالدموع ترفع أكفها للسماء يارب فلان يارب فلان . كيف بك بعد هذا الغياب وانت لم تعمل شئ وسنوات عمرك تمضي وأنت لا تشعر.. أما يؤلمك بعدك عن أهلك وأسرتك؟ وتشتت الغربة وذلها لأن الغريب كما يقال ذليل؟.
    يافلان اعلم أني أعتبرك كأخي ووالداك كوالدي وأخواتك كاخواتي واذكرك أنه من الواجب المحافظة على أخواتنا بعدم معاكسة أخوات الناس فإن ذلك والله دَين والإمام الشافعي رحمه الله يقول في ذلك إنه لابد من قضاء هذا الدين إن لم يكن من الأخوات فمن الزوجة وإن لم يكن من الزوجة فمن البنات وهكذا.. ثم أنشد قائلا :
    عفّوا تعف نساءكم في المحرم *** وتجنبوا ما لا يليق بمسلم
    إن الزنا دين إذا أقرضته كان *** الوفا من أهل بيتك فأعلم
    من يَزن ُيزن ولو بجداره *** إن كنت ياهذا فطيناً فافهم..!!
    أخي الحبيب / عذراً والله ثم والله .. لم أقصد الإساءة لك بل كما أسلفت, لكن هذا الواقع الذي يجب أن تعرفه, ثم ياأخي الحبيب كنت في عملك الأول تعاني الضغط والكبت ثم خرجت وابتلاك الله بالهم والغم فترة من الزمن ثم عوضك ربما ببركة دعاء الوالدين وبتلك الركعات التي كنت تؤديها ليلاً والناس نيام فصدقت الله فصدقك الله ورزقك بصاحب عمل طيب وعمل ممتاز ومكانة بين الناس كبيرة ثم بعد ذلك تعصي الله.. يافلان هل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟ فهل هذا الذي تفعله من الإحسان؟! يا فلان هل من وقفة؟ هل من رجعة؟ والله إنا لنشتاق أن نجلس معك وكل الشباب يحبوك ويشتاقون لك لكن أنت الذي وضعت الحواجز وأنت الذي بنيت الجدار الفاصل ففصلت مشاعرك عن مشاعرهم وغدوت تبحث عن الراحة النفسية في مستنقع آخر.. وأسألك بالله هل وجدت راحتك النفسية ؟ وهل أنت مطمئن النفس ؟
    إننا نحبك ونمد أيدينا لتصافحنا ونفتح لك ذراعنا لتعانقنا فهل تفعل ؟ إننا نتمنى أن تعود علاقتنا كما كانت كلها حب وتعاون كلها إيثار وإخلاص إننا نريد أن نعيد الاستقرار لنفوسنا جميعاً إننا نريد أن نكون كالأسرة في البيت الواحد نقف مع بعضنا وننصح بعضنا ونمضي نحب بعضنا.
    أخي الحبيب / هذا مافي قلبي أخرجته بكل حب وإخلاص بعيداً عن المجاملات لأنه لامجال للمجاملات في العلاقات الشخصية وخاصة العلاقة الأخوية وهكذا إذا رأيت مني أي خطأ فقلّي هذا خطأ فالمؤمن مرآة أخيه فإذا لم ينصح بعضنا البعض فما تلك بأخوة وماذلك بإخلاص والمرأ في كثير من الأحيان لايرى عيوبه ولايدري بأخطائه أو قد يغفل عن نفسه فلن يجد غير أخ صادق المشاعر ينبهه عند خطئه أو غفلته وكلنا نخطأ وكلنا نغفل لكن هل كلنا نرجع عند الخطأ؟! لأننا نحتاج إلى شخصية شجاعة قوية لا تضعف أمام المغريات والشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ولنكن أصحاب عزائم قوية ولا نضعف و لا نفسح للنفس الأمارة بالسوء فكلنا نستطيع أن نغير من حالنا فقد كان يقال لو أسلم حمار آل الخطاب ما أسلم عمر ومع ذلك أسلم عمر رضي الله عنه وحسن إسلامه وكان إذا سلك طريقاً سلك الشيطان طريقاً غيره فلا يأس مع الحياة ولاحياة مع اليأس هذا إذا أراد الواحد منا أن يتخلص من أخطائه ويسمو بنفسه ويرتقي بذاته فنسأل الله أن يوفقنا جميعاً ويجنبنا فتن هذه الحياة.
    أخير أيها الغالي /
    لا أخالك بعد قراءة هذه الرسالة إلا أحد ثلاثة إما أن تلبي هذا النداء وقلوبنا تهفو لقلبك الطيب وهذا ماأردناه وإما أن تطنش ولا تبالي بنا وهذا مالا أتمناه وإما أن تغضب مني وهذا ما أخشاه وأسأل الله أن تكون الأول فهذا هو الأصل فيك إلا أن تكون مجريات الحياة قد غيرتك .

    اللهم طهر قلب أخي ووفقه لكل خير وأبعد عنه كل مكروه ونقّه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ولا تجعل مايفرق بيننا ويشتت حبنا وأخوتنا وأجمعنا على الخير في الدنيا والآخرة وأعد أخي إلى أهله سالماً غانماً معافا واجعله من أبر الناس بوالديه وأهله .. وإن كان فيما قلت خيرا فمن الله وإنا كان غير ذلك فمن نفسي والشيطان فسامحني أخي الحبيب .

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    نقلاً عن احد الخوة
     

مشاركة هذه الصفحة