تقاليد الباشتون تضمن حمايته، اقمار التجسس الامريكية تبحـث عـن ابن لادن

الكاتب : سامي   المشاهدات : 689   الردود : 0    ‏2001-09-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-09-19
  1. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    تقديم المأوى لمن يطلبه هو احد تقاليد الباشتون العريقة التي قد تكون وراء اقامة اسامة بن لادن في افغانستان كضيف حل على البلاد وتوفير المأوى جزء من تقاليد غير مكتوبة تعرف باسم باشتونوالي او طريقة الباشتون،


    والتي يجب على اهالي المنطقة مراعاتها حتى لو كان الثمن حياتهم أو مطاردة اقمار التجسس الاصطناعية الامريكية التي بدأت بالفعل البحث عن اسامة بن لادن.


    ويخاطر منتهكو تلك الاعراف بازدراء نسلهم على مدى اجيال قادمة. والباشتون هو الاصل العرقي الغالب في افغانستان وفي الاقليم الحدودي الشمالي الغربي في باكستان المجاورة.


    ومن اهم التقاليد التي يحرص الباشتون عليها الكرم والثأر والشرف. ويرجع مقتل الكثير من نساء الباشتون اللائي يتزوجن من خارج قبيلتهن او دون موافقة الاهل الى حفاظ الباشتون على شرفهم. ووفقا للاعراف يجب على الباشتون تقديم الحماية لمن يطلبها حتى اذا كانوا مجرمين فارين. وكثيرا ما يفر مرتكبو الجرائم في باكستان من بلادهم الى مناطق الباشتون شبه المستقلة للهرب من القاء القبض عليهم.


    وقال الصحفي رحيم الله يوسف ضيائي الذي قابل الملا محمد عمر الزعيم الروحي لحركة طالبان عدة مرات انه سأله عما اذا كان يقدم الماوى لابن لادن تأسيا بالتعاليم الاسلامية او اتباعا للباشتونوالي فأجاب عمر انه يتبع الاسلام.


    وصدرت تعليمات جديدة لأقمار التجسس الاصطناعية الأمريكية بالتركيز على أفغانستان والبحث عن أسامة بن لادن والجماعات التابعة له. وقد قررت السلطات الأمريكية الاستعانة في عمليات التجسس على أفغانستان بقمرين اصطناعيين عسكريين مصممين خصيصا لالتقاط الاتصالات التي تجرى عبر أجهزة اللاسلكي والهواتف المحمولة، بالإضافة لقمرين اصطناعيين آخرين يلتقطان صورا فائقة الدقة.


    وفي نفس الوقت طلب الجيش الأمريكي من شركتين تجاريتين كما نشرت «بي.بي.سي اونلاين» الاستعانة بقمرين تابعين لهما من المقرر إطلاقهما في غضون الأسابيع القليلة المقبلة.


    يذكر أن قمري رصد اتصالات الأجهزة اللاسلكية والهواتف المحمولة يعتمدان على التقاط الإشارات الكهرومغناطيسية وإرسالها لمراكز استماع حول العالم، لتحول بعد ذلك إلى الولايات المتحدة حيث تدخل في أجهزة كمبيوتر متطورة لتحليلها.


    وتشارك في تلك العمليات شبكة إشيلون المستخدمة في التجسس على المكالمات الهاتفية ورسائل الفاكس والبريد الإلكتروني، الأمر الذي يتيح تحليل الإشارات التي تلتقطها الأقمار الاصطناعية حتى وإن كانت واهنة أو مشفرة. ويعرف عن أسامة بن لادن أنه لا يستخدم الهاتف المحمول خشية التجسس عليه، لكن المسئولين العسكريين الأمريكيين يأملون رصد أي اتصال قد يساعدهم في العثور عليه.


    ويعد صغر حجم بنية الاتصالات التحتية في أفغانستان وقلة عدد خطوط الهاتف وأجهزة الاتصالات من العوامل التي تسهل على شبكات التجسس الأمريكية التقاط كل ما يجري من اتصالات. أما بالنسبة لأقمار التصوير الجوي فهي تمد إدارة الاستطلاع في وزارة الدفاع الأمريكية بصور وخرائط بالغة الدقة.


    وتبلغ تلك الصور من الدقة بحيث يمكن أن يظهر فيها الأفراد بوضوح، وتدرس تلك الصور بالاستعانة بأجهزة كمبيوتر لرصد تحركات الأفراد التي يمكن أن تكشف عن مكان اختباء ابن لادن. ويدرس المسئولون العسكريون الأمريكيون كذلك إمكانية استغلال قمرين اصطناعيين تجاريين من المقرر إطلاقهما بعد أسابيع قليلة في عمليات التجسس على أفغانستان.


    أول هذين القمرين هو القمر أوربيماج - 4 الذي سينطلق إلى الفضاء يوم الحادي والعشرين من شهر سبتمبر الجاري من ولاية كاليفورنيا. وتملك شركة تجارية هذا القمر ذا الإمكانيات المتطورة التي تمكنه من تصوير طبقات الأرض المختلفة. ويعتقد الخبراء العسكريون أن الصور الملتقطة بهذا القمر الاصطناعي قد تمكنهم من متابعة ما يجري على سطح الأرض رغم ما يتبع من وسائل التخفي عن كاميرات الأقمار الصناعية العادية. أما القمر الاصطناعي التجاري الثاني فهو القمر كويكبيرد المملوك لشركة ديجيتال جلوب والذي سينطلق إلى مداره الفضائي يوم الثامن عشر من شهر أكتوبر المقبل. ويعتبر كويكبيرد أكثر الأقمار الاصطناعية غير العسكرية تطورا، إذ بإمكان كاميراته تصوير أجسام يقل طولها عن متر واحد. ـ الوكالات
     

مشاركة هذه الصفحة