طالب بمحاكمة الاحزاب "الخارجة عن الدين"

الكاتب : anfsale   المشاهدات : 283   الردود : 0    ‏2004-04-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-28
  1. anfsale

    anfsale عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    471
    الإعجاب :
    0
    طالب بمحاكمة الاحزاب "الخارجة عن الدين"
    السعواني يخلط أوراق قضية إغتيال جار الله عمر وينفي علم الإستخبارات المسبق بالعملية
    الثلاثاء 27 أبريل 2004 17:18
    "إيلاف" من صنعاء: خلط القاتل علي السعواني أمس أوراق اللعبة رأسا على عقب وأفرح بذلك جهات وأغضب أطراف اخرى , ففي محكمة إستئناف أمانة العاصمة صنعاء أنكر القاتل السعواني أن تكون أجهزة الأمن السياسي على علم مسبق بنيته إغتيال جار الله عمر القيادي الإشتراكي. كما انكرالتسريبات والشائعات التي ترددت عن علم أجهزة الإستخبارات اليمنية "الأمن السياسي" نيته إغتيال القيادي الإشتراكي , وأيضا علاقته بجاة الإيمان التي يرأسها الشيخ الزنداني .

    ومازال السعواني يثير جدلا في الساحة اليمنية بدءا بإختيار مؤتمر عام حزب الإصلاح الإسلامي في أواخر ديسمبر 2002 لتنفيذ جريمة إغتيال المعارض الإشتراكي , مرورا باعترافاته المثيرة حين ألقي القبض عليه واستجوابه في منزل الشيخ عبدالله الأحمرعلى أيدي قيادات من أحزاب المعارضة خصوصا الإصلاح والإشتراكي , وانتهاء بتصريحاته أثناء جلسات محاكمته العديدة التي يحمل فيها على حزبي الإصلاح الإسلامي والإشتراكي اليمني وقياداتهما.

    وحمل بقوة على حزب الإصلاح وأمينه العام محمد عبدالله اليدومي , وقال السعواني " أنا المخطط والمنفذ الوحيد ولا دخل للإصلاح ولا للمؤتمر( الحزب الحاكم) ولا للدولة لا من قريب أو بعيد بما جرى" .
    وسخرمن تنافس الأحزاب السياسية في توجيه التهم وإلصاقها ببعضها في موسم الإنتخابات البرلمانية السابقة التي جرت العام الماضي , واكد انه اخبر زميله القاتل عابد عبدالرازق محاولته تنفيذ إغتيال القيادي الإشتراكي , وكان عبدالرازق قتل في أول يناير 2003 ثلاثة من الاطباء الامريكيين في منطقة جبلة بمحافظة إب بدعوى أنهم مبشرين .
    وطالب المحكمة بالرجوع إلى الشريط المسجل في منزل الشيخ عبد الله الأحمررئيس البرلمان اليمني معه عقب إغتياله لجار الله عمر مباشرة بحضور قيادات أحزاب المعارضة للتأكد من صحة ما يقوله وقال" لم اقل في الشريط أن الأمن يعلم بالعملية ويعلم بها فقط عابد عبد الرزاق " وأضاف مكذبا ما قاله محمد اليدومي أمين عام حزب الإصلاح بخصوص علم الجهات الأمنية والتلفزيون المسبق بالاغتيال ،" لا صحة لما قاله وإنما هو محض افتراء من قبل اليدومي ولم يعلم بالقضية سوى أنا وعابد عبدالرزاق فقط ".
    لكنه في المقابل أنكر وجود أي مجموعة أو خلية وراء جريمة القتل التي أقدم عليها, وكشف أن التحقيقات الأمنية معه كلها كانت تدورحول علاقته بحزب الإصلاح وقال" طلبوا مني إحضار بطاقة عضويتي في الإصلاح وهم ( رجال الأمن ) سيسهلون الإفراج عني" .
    وأشار إلى قيام المتهم هشام الصانع بإقحام أسماء إصلاحيون في محاضر التحقيق وقال " عرفت فيما بعد أن ذلك كان تحت وقع التعذيب, والدولة تعلم أن كل المتهمين أبرياء وإنما كل ما جرى كان ضمن المماحكات الحزبية".( يقصد محاولة حزب المؤتمر الحاكم إلصاق جريمة الإغتيال بحزب الإصلاح) .
    واعتبر القاتل الاعتقالات التي شنتها السلطات الأمنية والإتهامات تمت لمن هم ملتحون ، مشيرا إلى أن الاستعجال في محاكمتة وصل حد دخوله بوابة المحكمة دون أن يعرف.
    وقال" أبلغوني بأنهم سيوصلوني إلى النيابة وذلك كان قبل الإنتخابات النيابية في ابريل 2003 وبعدها بدأ التأجيل والمماطلة في المحاكمة" , في إشارة إلى إختلاط الاوراق على سلطات الأمن حيث جاءت أقوال القاتل في غير صالح ماكان تسعى إليه السلطات.
    وكشف القاتل السعواني أن رئيس نيابة الاستئناف جاء إليه للتفاهم معه خارج إطار المحكمة وقال له " أنت ذكي ورفضت قول ما نريد قبل الإنتخابات ولكن الآن يجب أن تقول" , مؤكداً أن ما ساعد في إقناعه على ذكر حصوله على دعم مالي من أشخاص إصلاحيين هي العصى التي أستخدمت في ضربه وخوفه من الاستمرار في التعذيب.ونفى حصوله على دعم مالي من أي شخص لتنفيذ مخططاته وأنه فقط إستفاد من فارق بيع عابد كامل لمنزله وشراء منزل آخر .
    وفي مرافعته أمام قاضي المحكمة طالب القاتل السعواني ببطلان الحكم الابتدائي القاضي بإعدامه , كما طالب الإفراج عن بقية المتهمين معه , وتعويضه عن الحبس والإضرار التي لحقته , كما طالب بتعويضه قيمة الرصاصات الثلاث التي أودعها من مسدسه في صدر القيادي الإشتراكي جار الله عمر , وكذلك محاكمة قيادات الحزب الاشتراكي اليمني مالم يعلنوا توبتهم.
    كما دعا إلى محاكمة البعثيين والناصريين كشخصيات باعتبارهم علمانيين , وأيضا محمد برهان الدين زعيم طائفة البهرة و الباطنيين الخارجين عن الدين.
    من جانبها قررت محكمة استئناف أمانة العاصمة تأجيل النظر في قضية إغتيال جار الله عمر الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي اليمني إلى 30 تموز(يونيو)القادم للاستماع إلى المرافعات الختامية لمحامي أولياء الدم والمتهمين والنيابة العامة, وأكد القاضي أنه سيتم في نفس الجلسة حجز القضية للنطق بالحكم في جلسة أخرى تليها
     

مشاركة هذه الصفحة