بعض الصحف العربية ترشح اليمن لضربة امريكية وأمريكا تنفي

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 792   الردود : 6    ‏2001-09-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-09-18
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    بعض الصحف العربية نشرت عدد من الدول الراعية للإرهاب وكانت اليمن على رأس تلك القائمة بعد طالبان مباشرةً وكل الناس صدقت تلك الترهات حتى نفى بوش بنفسه وكولن باول وزير خارجيته وشكروا اليمن على تعاونها في محاربة الإرهاب 0

    تلك الصحف لا أعلم من أين استقت معلوماتها حيث أن وزارة الخارجية الأمريكية نشرت أسماء 60 دولة في جميع انحاء العالم ووصفتها بأنها راعية للإرهاب ولم تكن اليمن من ضمنها 0

    المهم أن تلك الصحف رشحت اليمن للضربة الأولى على اعتبار بأنها تعاونت مع المحققين الأمريكان أثناء حادث المدمرة كول 0

    لا أعلم هل هي أمنيات من قبل تلك الصحف أم من باب تذكير أمريكا بإبعاد اليمن عن طريق بعض الدول التي تخشى أن تستعيد اليمن مركزها الإقليمي 0

    أمنيات مردوده على أصحابها بإذن الله
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-09-19
  3. سهيل اليماني

    سهيل اليماني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2000-10-12
    المشاركات:
    5,779
    الإعجاب :
    1
    بل هي أمنيات وأحلام ومكنونات البعض. ستخيب أنشا الله .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-09-20
  5. الحسام اليماني2

    الحسام اليماني2 عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-24
    المشاركات:
    190
    الإعجاب :
    0
    الأبعاد بدأت تتضح أخي سرحان، والأقوى من سيبقى

    برغم تنافر بعض التصريحات لكلٍ من الأدارتين الأمريكيتين التشريعية والتنفيذية إلاّ ان المتابع للأحداث يتبين له ودون عنا إنها تتسرب وعن قصد والثابت في كل التصريحات هو عدم إكتفاء صانع القرار في البيت الأبيض وكلٍ من مجلسي الشيوخ والنواب بإجتثاث (الأرهاب) من جذوره فحسب بل وأن يكون بالطريقة والمفهوم الذي يرونه رعاة البقر في (تكساس) لا كما تراه الغالبية العظمى من دول وشعوب العالم .

    حرب من نوعٍ جديد : تعني بالمفهوم الأمريكي إتمام الهيمنة على كل مقدرات العالم ، بل وتفريغ شعوب الأرض من خصائصها واعتبار القضاء الأمريكي هو القضاء الفيصل في توجيه وتسيير الأمم المختلفة أديانها وثقافاتها وعاداتها وتقاليدها .

    أجتثاث الأرهاب: يعني أن يضمحل ويذوب ماتبقى لكل دولة في العالم من سيادة وطنية على ارضها وشعبها وفي مقدمة الدول والشعوب المستهدفة امريكياً دول وشعوب العالم العربي والأسلامي ، وكلنا قد استمعنا مراراً وتكراراً على لسان المسئولين الأمريكيين التصريحات التي مفادها إن المجاهد أبن لادن لم يعد المستهدف ولا الرأس الوحيد المطلوب إحضاره إلى الزنزانة المجاورة لزنزانة ( أورتيجا بنما) بل أن هناك قوائم تضم الاف الأشخاص من كل دولة عربية واسلامية وحين توعز الأدارة الأمريكية إلى أي دولة بسرعة تسليمها فلان وفلان عليها بتلبية الطلب ودون تردد ، أو تواجه عواقب تلكؤها إن هي تجرأت على التلكؤ ، وهذا كان واضح جداً في الخطاب المصيري الذي القاه (برويز مشرف) على الشعب الباكستاني ، حين قال أننا نواجه خطراً حقيقياً يستهدف سلاحنا النووي وقضيتنا ألكشميرية بل ويستهدف وجودنا ذاته.

    لا أدري أخي سرحان إن كنت تشاطرني ألرؤية إن ألنظام ألعالمي الجديد قد بدأت خطوته الأولى بأحداث (منهاتن) و (آرجون) وأن ترديد ألرئيس الأمريكي بأن ألحرب للقضاء على الأرهاب ستكون له وجوه عديدة ، وستكون حرباً سريةً ومعلنة وسيكون مداها لا يقل عن عشرة أعوام ، أظن أن علماء الأسلام أخي سرحان هم ألمستهدف أجتثاثهم حـتى يتم وبشكلٍ علني فصل الدين عن الدولة وتركه يذوب إلى أن يتلاشا.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-09-23
  7. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    أخي الحسام اليماني

    الموضوع أبعد من هذا بكثير

    1) الصراع بين امريكا واوروبا التي تحاول التمرد على أمريكا ( بناء قوة تدخل من فرنسا وألمانيا وبجليكا) والتنصل من حلف الأطلسي 0
    2) ظهور اليورو منافس للدولار وقد حاولت أمريكا أن تؤسس تحالف جديد ( نافتا) والمكون من كندا وأمريكا والمكسيك وهذا تحالف قد يكون بديل بالنسبة لامربكا ولكن من الناحية الجيوسياسية فقط أما من الناحية الاقتصادية فالأمر غير ممكن بسبب أن تلك الدول كلها ذات إنتاج سلعي واحد 0
    3) الشرق الأوسط هو الاساس ومن استطاع السيطرة عليه فقد أمتلك العالم لان موقعه يتوسط الشرق والغرب 0
    4) امريكا ربما افتعلت تلك الحوادث وألصقتها للمسلمين لعدم مقدرتها على توجيه اتهام مباشر لاوروبا وأرادت أن تشحذ همتها بوجود عدو يجعل أمريكا متحفزة باستمرار لخلق العذر اللازم لفرض هيمنتها على أوروبا بالدرجة الأولى0
    5) الاقتصاد الأمريكي بدأ بالإنهيار منذ شهر مايو 2001 وكان أبرز ما يمكن في شركات تكنلوجيا المعلومات ( مئات الأشخاص) تم تسريحهم من شركات الأنترنت بسبب بروز منافسين من كل شتى العالم وخصوصا أوروبا والهند0
    6) بالنسبة للشرق الأوسط فان موعده قد أتى والله أعلم بأن مملكة داوود سوف تبسط ملكها من النيل إلى الفرات والبركة بالدول العربية التي كل منها أخذت لها مكانا شرقيا 0
    7) أمريكا تجد باسرائيل الحليف الاستراتيجي ليتم من خلاله السيطرة على المنطقة0
    8) مايهمنا اليمن ويجب أن تنحنى أمام هذه العاصفة وتجنب شعبها تبعات تلك التحركات العاتية للآلة العسكرية الأمريكية0
    9) ألا تلاحظ التحركات الأمريكية هل كل هذا من اجل أفغانستان؟ لا اعتقد إن بالموضوع امر مهم جدا0
    10) سوف تثبت الأيام كلامي هذا وما إخضاع الدول العربية للشروط الأمريكية ليس سوى مقدمه لاخضاعها لامور أخرى والبركة بالكراسي ، لاحظ بأن بعض الدول العربية قد أصبحت تساوم على المكان الذي يجب أن تكون فيه بعيدا عن الاسلام والعروبة وغيره ، وعلى اليمن أن تعي الدرس جيدا وإلا فان الشعب اليمني لا يستطيع ان يكون حامل الشعلة بينما أصابعه تحترق والمستفيد من ذلك يوصمه بالسذاجة 0
    11) لاحظ بأن معظم وسائل الأعلام العربية ترشح اليمن للضربة الأمريكية وهذا نوع من التمني ونامل بأن لا يجدوه وأن يجنب اليمن كل مكروه 0
    طرفة:
    بعد كل ما حصل لليمن من علي عربي لا تزال تصر على القومية العربية والوحدة العربية وكل تلك المصطلحات المتآكلة كما قاله أمين عام مجلس التعاون الخليجي السابق في إحدى زوايا مجلسنا هذا ، يا ترى هل هو مرض أم سذاجة أم ألعاب شيطانية من قبل القادة اليمنيين لظنهم بإنها سوف تسكت الشعب اليمني على عدم المقدرة على إدارة شؤون البلاد بالشكل الملطوب ؟
    لاحظ اخبار اليمن كلها مخالفة للتيار السائد من قبل الجميع وكل مخالف شاذ حتى ولو كان على حق 0

    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-09-24
  9. الحسام اليماني2

    الحسام اليماني2 عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-24
    المشاركات:
    190
    الإعجاب :
    0
    بُعد رؤية صائبة

    نعم أخي سرحان المسألة في أبعادها الأستراتيجية فعلاً هي كما نوّرتنا بها نوّر الله بصرك وبصيرتك ولربما كان أيجازي غير موفق في شرح أبعاد ألخطر المحدق بالعالم قاطبه جرّا السعي الأمريكي الحثيث لتركيع الصديق قبل العدو ، وذلك بسبب تركيزي على ما يهمنا عرباً ومسلمون .

    غير أنك لو تمعنت قليلا في مقدمة مداخلتي على موضوعك ستجدني قد المحت بصورة خاطفة إلى ما ينتظره العالم بأسره من مفاجأت المغامر الأمريكي ، وهنا لابد من أعادة تلك المقدمة حتى تقيّم ما تراه معوج أو تراه قد شطح بعض الشيء عن التوضيح المفترض، وسأكون لك من الشاكرين.

    (((برغم تنافر بعض التصريحات لكلٍ من الأدارتين الأمريكيتين التشريعية والتنفيذية إلاّ ان المتابع للأحداث يتبين له ودون عنا إنها تتسرب وعن قصد والثابت في كل التصريحات هو عدم إكتفاء صانع القرار في البيت الأبيض وكلٍ من مجلسي الشيوخ والنواب بإجتثاث (الأرهاب) من جذوره فحسب بل وأن يكون بالطريقة والمفهوم الذي يرونه رعاة البقر في (تكساس) لا كما تراه الغالبية العظمى من دول وشعوب العالم . )))

    وقبل هذا كنت يأستاذي الكريم قد أنزلت موضوعاً سابقاً تحت عنوان ((آن الأوآن لهولو كوست حقيقية والعقل والمال العربيان قادران للدفع بها قدماً ))

    في ذلك المقال حاولت جاهداً وفي حدود إمكانياتي الثقافية والمعلوماتية أن أنبه إلى سعي الأمريكيون للسيطرة الفعلية على كل مقدرات الأمم في كوكبنا هذا دون أن يوفروا أحداً سوى أن كان عدواً لهم أو صديق ، ولا بأس من أن أعيد أليك مقدمة ذلك المقال المتواضع بدلاً من فرض قراءته عليك كاملاً ، ذلك الموضوع الذي أخشى أن يكون الأخ ( الفيصل ) قد أخذ على خاطره من أختلافي معه في بعض ما ناقشناه سوياً .


    ((آن الأوآن لهولو كوست حقيقية والعقل والمال العربيان قادران للدفع بها قدماً ))

    دعني ايها القارئ الكريم أدخل معك في هذا المنعطف الخطير والذي بالضرورة سيكون حاسماً إما في كشف ما تبقى من ساترٍ لقبح وجه السياسة الأمريكية نحو جميع دول وشعوب العالم بما فيهم صنيعة ألصليبيون وربيبتهاالمدلله (اسرائيل)
    (ولهذا حديث لا تتسعه مساحة التعقيب)، وإما لإزاحة الغشاوة عن عيني دافع الضرائب الأمريكي ليرى ماذا يفعل به وبأرضه من كل اساسيات مقومات بقائه معتمدة على ما يقتطع من ناتجه القومي،، وهوما اراه أكثر أهمية، يسنحق الخوض فيها،، وأتمنى الاّ أُصنف بعده ،، فهي في كل الأحوال مجرد رؤيه لا تعني غير صاحبها إن أمحلت .

    ربما أخي سرحان لم تسعفني قريحتي في دققة البحث الذي لا شك أنك قد ابليت فيه بلاءاً حسناً ، لكن المؤكد أنه لم يكن غائب عن مداركي .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-09-25
  11. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    إجراء إحترازي ؟؟؟؟؟؟؟

    اوردت صحيفة الايام في عدد هذا اليوم 3372 أن عددا من المستشفيات الحكوميه تلقت تعليمات تقضي برفع الجاهزية الطبيه والعلاجية والعمل علي إخلاء اسرة هذه المستشفيات من الحالات المرضية غير المستعصيه .. وتوفير كميات اكبر من الدم ..كإجراء إحترازي .

    حمي الله الامه الإسلاميه من كل مكروه
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-09-25
  13. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    من مأوى لليسارية أصبح ملاذاً للاسلاميين، معسكر حطاط اليمني محتمل استهدافه

    من مأوى لليسارية أصبح ملاذاً للاسلاميين، معسكر حطاط اليمني محتمل استهدافه
    Posted on Tuesday, September 25 @ 00:10:58 EDT
    منذ بدء الحديث عن ضربة أمريكية محتملة على عدد من المواقع التي يعتقد ان الجماعات الاسلامية المتطرفة تتحصن فيها على خلفية الهجوم الذي استهدف مدينتي نيويورك وواشنطن برز معسكر «حطاط» القديم، في محافظة أبين جنوب اليمن كأحد المواقع التي قد تستهدفها الضربات لأن جماعة الجهاد كانت تتخذه لتأهيل وتدريب عناصرها .
    وبعيداً عما إذا كان الموقع سيدرج فعلاً في قائمة الأهداف الأمريكية أم لا، إلا أن المكان لايزال يحتفظ بدلالة كرمز للتمرد واحتضان الثأرين منذ مطلع السبعينيات وحتى اليوم، إذ كان مركزاً لتدريب كوادر المنظمات الثورية اليسارية في العالم قبل أن يتحول إلى مأوى حصين للاسلاميين .

    والمعسكر الذي أنشيء في منطقة جبلية وعرة يطلق عليها جبال المراقشة ولا تبعد عن مدينة عدن أكثر من مئة كيلومتر ظل ومنذ استقلال جنوب البلاد ملجأ للمتمردين على الأنظمة داخل البلاد وخارجها . فقد احتضن أتباع الزعيم الصيني «ماو» اثر قرار الجبهة القومية في مطلع السبعينيات اعتماد النهج الماركسي أساساً للحكم قبل أن يتحول في عام 1974 إلى معسكر نموذجي يأمه عشاق الثورة الفلاحية العمالية في شتى بقاع العالم، فوجد هناك أفراد من الجيش الأحمر الياباني ومن منظمة «ايتا» الاسبانية إلي جانب مناضلين من أمريكا الجنوبية كالشهير كارلوس أو كوادر مقاتلي الثورة الفلسطينية بقيادة وديع حداد .

    ومع انهيار الاتحاد السوفييتي ومغادرة هؤلاء معاقلهم وهيمانهم في البلدان خوفاً من الملاحقة أو في لحظة انكسار كانت المنطقة موعودة مرة أخرى بثائرين من طراز جديد، فقد تحولت تلك المعاقل مع الوحدة اليمنية إلى مركز متقدم للجماعات الاسلامية والعائدين من أفغانستان خصوصاً تنظيم جيش ابين عدن الاسلامي الذي دعم من الشطر الشمالي سابقاً بهدف ضرب نظام الحكم الماركسي في الجنوب وبمباركة أمريكية . وإذا استخدمت هذه الجماعات في الصراع السياسي بين حزبي الاشتراكي والمؤتمر الشعبي فقد كان ظاهراً ضلوع أفرادها في حملة الاغتيالات التي طالت ناشطي الحزب قبل أن تدخل كطرف في حرب صيف 1994 التي انتهت بإزاحة الاشتراكي وضرب قوته العسكرية وتحول التحالف إلى مواجهة .

    وإذ مثلت حادثة اختطاف السواح الأجانب نهاية عام 1998 حالة الفراق البين بين السلطة والجماعة الاسلامية فإنها أعاد معكسر «حطاط» إلى الواجهة وحولته إلى محور للاتصالات بين المحتضنين من أفراد التنظيم وقيادات الدولة والتي أفضت بعد ذلك إلى الاتفاق الشهير الذي باركه الرئيس علي عبدالله صالح وتم بموجبه استيعاب عدد كبير من عناصر جماعة الجهاد في مؤسسات الدولة وترتيب أوضاعهم الوظيفية أملاً في البدء بحياة جديدة .

    ولما كان الاتفاق ينص على اخلاء معسكر «حطاط» ووقف كل الأنشطة السياسية فإن الجدل تفاعل داخل قواعد التنظيم التي اتهمت القيادة بالخيانة والتنكر للمباديء . وحتى حادثة الهجوم على المدمرة الأمريكية «كول» في ميناء عدن كان بمقدور المسئولين المباهاة بقدرتهم على احتواء الجماعات الاسلامية وترويضها بدلاً من التصادم معها . إلا أن ما حصل في خميس الثاني عشر من ذلك الشهر واليوم الذي يليه حين هاجم استشهاديون المدمرة «كول» وقام آخران بالهجوم على مبنى السفارة البريطانية بصنعاء أعاد الحديث عن فاعلية ما تم الاتفاق عليه خاصة وان معظم المتورطين في الحادثين هم ممن تم احتواؤهم داخل أجهزة الدولة .

    صنعاء ـ «البيان»
     

مشاركة هذه الصفحة