شوفو الامريكان كيف ايدافعو علي العراق(الله المستعان)

الكاتب : ابن نفل   المشاهدات : 325   الردود : 0    ‏2004-04-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-28
  1. ابن نفل

    ابن نفل قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-03-24
    المشاركات:
    4,668
    الإعجاب :
    2,865
    ضابط بالمارينز: أخجل مما ارتكبناه بالعراق


    "ألقوا بالحلوى في فناء المدارس، وعندما تجدون الأطفال تدافعوا لأخذها، جهزوا إم-60 (نوع من الدبابات) واسحقوا هؤلاء الأوغاد".. هذه هي إحدى التعليمات التي كان يتلقاها جنود مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) بالعراق خلال عمليات التدريب باعتراف أحد ضباط المارينز السابقين في العراق والذي قرر ترك العمل العسكري، والتحدث عن الانتهاكات التي ارتكبت ضد المدنيين العراقيين.

    وقال جيمي ماسي الذي عاد إلى ولاية كارولينا الأمريكية في حوار مع مراسل صحيفة "لومانيتيه" الفرنسية الثلاثاء 13-4-2004: "خلال شهر واحد قمت أنا وفرقتي بقتل نحو 30 مدنيًّا عراقيًّا، وذلك خلال مهمتنا التي كلفنا بها في محاصرة القرى وإحكام الرقابة على نقاط التفتيش ببغداد".

    وأضاف جيمي "كنا لا نتردد أبدًا في إطلاق الرصاص الحي على أي سيارة تمر من نقطة التفتيش دون توقف".

    وترك جيمي الخدمة العسكرية فى 18 إبريل 2003، وعاد رسميًّا إلى الحياة المدنية في نوفمبر 2003 بعد 12 عامًا من الخدمة في قوات المارينز.

    وحول أسباب اعترافه بارتكاب القوات الأمريكية لانتهاكات في العراق، قال جيمي: "أشعر بالخجل مما ارتكبته في العراق"، مشيرًا إلى أن مشاهد الدماء والقتلى من المدنيين العراقيين تلاحقه كلما حاول الإخلاد إلى النوم.

    وعن الانتهاكات الأمريكية قال: "كنا في بداية شهر إبريل ولم تكن بغداد قد سقطت كلها، تقدمت سيارة حمراء تجاه نقطة تفتيش أقمناها في أحد أحياء المدينة، ولكنها لم تتوقف؛ فلم نتردد في إطلاق النار عليها، وأصبناها إصابة مباشرة، فقتلنا 3 من ركابها، وأصبنا الرابع".

    وتابع جيمي "لا أستطيع نسيان الدماء التي سالت من السيارة، وصوت المصاب وهو يصرخ رغم جراحه قائلا: لماذا قتلتم أخي؟ لم نرتكب أي جرم".

    وأضاف "تكررت الحادثة مع سيارتين أخريين، وقتلنا 3 مدنيين آخرين... كان يومًا سيئًا للغاية".

    وواصل جيمي اعترافاته قائلا: "لم نكن نسمح للصحفيين بالاقتراب كنا نبعدهم بقدر المستطاع عن مكان الحادث".

    وأضاف "ظللت أخدم في هذه النقطة لمدة شهر في هذا العالم الذي تغيرت معاييره، وكانت الأوامر لنا هي أن الجنود العراقيين يتخفون في الزي المدني، وأن سيارات الإسعاف العراقية تنقل المتفجرات".

    وأضاف "في يوم 7 إبريل دخلت إلى قائدي، وقلت له: إننا نرتكب حرب إبادة ضد العراقيين، وإنها ليست الطريقة المثلى لتحريرهم وإعادة الديمقراطية لهم، إلا أنه انصرف دون أن يرد بأي كلمة".

    مهام إنسانية مرفوضة




    وانتقد الضابط الأمريكي السابق بالعراق الرسالة التي كانت توجهها الولايات المتحدة إلى العراقيين بأنها ستقدم لهم الغذاء، قائلا: "كانت الرسالة تحمل هذا المعنى: سوف نقتلكم، وبعدها مباشرة نوزع عليكم الحلوى، ونداوي جراحكم... لم نقم بهذه الأعمال الإنسانية من توزيع الأغذية والإعانات إلا 3 ساعات فقط في اليوم، أما باقي اليوم كنا نقاتل".

    وأضاف "في أحد الأيام دخلنا إلى إحدى المدن، وأقمنا حاجزًا عسكريًّا. وفي اليوم الثاني بدأنا المهمة الإنسانية فيها، لكن طبعًا رفضها العراقيون؛ فمن غير المعقول أن يستقبل فرد الأطعمة من أيد قتلت أمه أو أخاه".

    وأكد جيمي أنه بعد تعرضه لأزمة نفسية عُرض عليه عمل مكتبي تابع للمارينز، إلا أنه رفض، وقال: "كان متبقيًا لي 7 سنوات كي أستطيع الحصول على المعاش إلا أنني رفضت هذه النقود".

    الانتحار هو الحل

    وأشارت صحيفة لومانيتيه إلى أن الانتحار كان هو الحل أمام عدد من الجنود الأمريكيين بالعراق؛ للتخلص من الإحساس بالذنب، واستدلت على ذلك بتصريح للمتحدث الرسمي باسم المارينز بأن 23 جنديًّا أمريكيًّا قد انتحروا عام 2003.

    وأكدت الصحيفة أن حالات الانتحار أقلقت الإدارة الأمريكية التي أرسلت ببعثة طبية في نهاية عام 2003 إلى الجنود بالعراق؛ في محاولة لفهم أسباب الإقبال على الانتحار.

    أما لوك هيكن المحامي بسان فرانسيسكو والمتخصص في الشئون العسكرية فقال: "عدد كبير من الجنود كانوا يتمنون الهرب من العراق"، مشيرًا إلى أن عددًا كبيرًا من الذين حصلوا على إذن للعودة إلى الولايات المتحدة لم يرجعوا مرة أخرى إلى العراق.

    يُذكر أن مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية "كير" كان قد طالب في أوائل إبريل 2004 وزارة الدفاع الأمريكية بإجراء تحقيق حول مدى صحة صورة -يتم تداولها بكثرة على شبكة الإنترنت- وتظهر جنديًّا أمريكيًّا يشير بعلامة النصر، ويقف بجوار طفلين عراقيين يحمل أحدهما وهو مبتسم لوحة مكتوبة بخط اليد، تقول باللغة الإنجليزية التي بدا أن الطفل لا يفهمها: "لقد قتل (الجندي الواقف بجواره) والدي واغتصب أختي".

    كما قالت كير: إنها تلقت مؤخرًا رسالة من جندي أمريكي عاد من العراق -رفض ذكر اسمه، ولكنه ذكر اسم وحدته بالجيش الأمريكي- قال فيها: إن أحد الضباط الكبار بالجيش الأمريكي بالعراق أقام "علاقات غير لائقة مع فتيات عراقيات صغيرات في السن".

    وأوضح أن الضابط الأمريكي فرض على قادة عراقيين محليين توفير فتيات عراقيات في مقابل حماية الجنود الأمريكيين لهم.
     

مشاركة هذه الصفحة