أربع أمنيات لأربع نساء أوروبيات :

الكاتب : fas   المشاهدات : 291   الردود : 0    ‏2004-04-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-27
  1. fas

    fas قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-01-23
    المشاركات:
    3,537
    الإعجاب :
    0
    المرأةالأولى : بريطانية ..
    وكتبت أمنيتها قبل مائة عام !
    قالت الكاتبـة الشهيرة آتي رود - في مقالـة نـُشِرت عام 1901م - :
    لأن يشتغـل بناتنـا في البيوت خوادم أو كالخوادم ، خير وأخفّ بلاءً من اشتغالهن في المعامل حيث تـُصبح البنت ملوثـة بأدرانٍ تذهب برونق حياتها إلى الأبد .
    ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين ، فيهـا الحِشمة والعفاف والطهارة ...
    نعم إنه لَعَـارٌ على بلاد الإنجليز أن تجعـل بناتَهـا مثَلاً للرذائل بكثرة مخالطـة الرجال ، فما بالنا لا نسعى وراء مـا يجعل البنت تعمل بمـا يُوافـق فطرتها الطبيعيـة من القيـام في البيت ، وتـرك أعمال الرجال للرجال سلامةً لِشَرَفِها .
    والمرأة الثانية: ألمانية ..
    قالت : إنني أرغب البقاء في منزلي ، ولكن طالما أن أعجوبة الاقتصاد الألماني الحديث لم يشمل كل طبقات الشعب ، فإن أمراً كهذا ( العودة للمنزل ) مستحيل ويا للأســف !
    نقلت ذلك مجلة الأسبوع الألمانية .
    والمرأة الثالثة: إيطالية ..
    قالت وهي تـُخاطب الدكتور مصطفى السباعي - رحمه الله - :
    إنني أغبط المرأة المسلمة ، وأتمنى أن لو كنت مولودة في بلادكم .
    والمرأة الرابعة: فرنسية ..
    وحدثني بأمنيتها طبيب مسلم يقيم في فرنسا ، وقد حدثني بذلك في شهر رمضان من العام الماضي 1421هـ .
    حيث سأَلـَـتـْـه زميلته في العمل - وهي طبيبة فرنسية نصرانية - سألته عن وضع زوجته المسلمة المحجّبة ! وكيف تقضي يومها في البيت ؟ وما هو برنامجها اليومي ؟
    فأجـاب : عندما تستيقض في الصبـاح يتم ترتيب ما يحتاجـه الأولاد للمـدارس ، ثم تنام حتى التاسعـة أو العاشـرة ، ثم تنهض لاستكمال ما يحتاجـه البيت من ترتيب وتنظيف ، ثم تـُـعنى بشـؤون البيت المطبخ وتجهيزالطعام .
    فَسَألَـتْهُ : ومَن يُنفق عليها ، وهي لا تعمل ؟!
    قال الطبيب : أنا .
    قالت : ومَن يشتري لها حاجيّاتها ؟
    قال : أنا أشتري لها كلّ ما تـُـريد .
    فـَـسَأَلَتْ بدهشة واستغراب : تشتري لزوجتك كل شيء ؟
    قال: نعم .
    قالت : حتى الذّهَب ؟!!! يعني تشتريه لزوجتك .
    قال : نعم .
    قالت : إن زوجــتـك مَـلِـكـة !!
    وأَقْسَمَ ذلك الطبيب بالله أنهـا عَرَضَتْ عليه أن تـُطلـِّـق زوجها !! وتنفصل عنه ، بشرط أن يتزوّجهـا ، وتترك مهنة الطّب !! وتجلس في بيتها كما تجلس المرأة المسلمة !وليس ذلك فحسب ، بل ترضى أن تكون الزوجة الثانية لرجل مسلم بشرط أن تـقـرّ في البيت.
     

مشاركة هذه الصفحة