. فتوى الشيخ محمد بن عثيمين ـ رحمه الله ـ في الاحتفال بالمولد النبوي.

الكاتب : fas   المشاهدات : 1,683   الردود : 33    ‏2004-04-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-27
  1. fas

    fas قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-01-23
    المشاركات:
    3,537
    الإعجاب :
    0
    دد المشاركات : 761
    الاحتفال بالمولد النبوي.
    1سئل فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله كما في " فتاوى الشيخ محمد الصالح العثيمين " إعداد وترتيب أشرف عبد المقصود ( 1 / 126 ) :
    ما الحكم الشرعي في الاحتفال بالمولد النبوي ؟

    فأجاب فضيلته :
    ( نرى أنه لا يتم إيمان عبد حتى يحب الرسول صلى الله عليه وسلم ويعظمه بما ينبغي أن يعظمه فيه ، وبما هو لائق في حقه صلى الله عليه وسلم ولا ريب أن بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام ولا أقول مولده بل بعثته لأنه لم يكن رسولاً إلا حين بعث كما قال أهل العلم نُبىءَ بإقرأ وأُرسل بالمدثر ، لا ريب أن بعثته عليه الصلاة والسلام خير للإنسانية عامة ، كما قال تعالى :  قل يأيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً الذي له ملك السموات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورَسُولِهِ النبي الأمي الذين يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون  ( الأعراف : 158 ) ، وإذا كان كذلك فإن من تعظيمه وتوقيره والتأدب معه واتخاذه إماماً ومتبوعاً ألا نتجاوز ما شرعه لنا من العبادات لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفى ولم يدع لأمته خيراً إلا دلهم عليه وأمرهم به ولا شراً إلا بينه وحذرهم منه وعلى هذا فليس من حقنا ونحن نؤمن به إماماً متبوعاً أن نتقدم بين يديه بالاحتفال بمولده أو بمبعثه ، والاحتفال يعني الفرح والسرور وإظهار التعظيم وكل هذا من العبادات المقربة إلى الله ، فلا يجوز أن نشرع من العبادات إلا ما شرعه الله ورسوله وعليه فالاحتفال به يعتبر من البدعة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :  كل بدعة ضلالة  قال هذه الكلمة العامة ، وهو صلى الله عليه وسلم أعلم الناس بما يقول ، وأفصح الناس بما ينطق ، وأنصح الناس فيما يرشد إليه ، وهذا الأمر لا شك فيه ، لم يستثن النبي صلى الله عليه وسلم من البدع شيئاً لا يكون ضلالة ، ومعلوم أن الضلالة خلاف الهدى ، ولهذا روى النسائي آخر الحديث :  وكل ضلالة في النار  ولو كان الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم من الأمور المحبوبة إلى الله ورسوله لكانت مشروعة ، ولو كانت مشروعة لكانت محفوظة ، لأن الله تعالى تكفل بحفظ شريعته ، ولو كانت محفوظة ما تركها الخلفاء الراشدون والصحابة والتابعون لهم بإحسان وتابعوهم ، فلما لم يفعلوا شيئاً من ذل علم أنه ليس من دين الله ، والذي أنصح به إخواننا المسلمين عامة أن يتجنبوا مثل هذه الأمور التي لم يتبن لهم مشروعيتها لا في كتاب الله ، ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ولا في عمل الصحابة رضي الله عنهم ، وأن يعتنوا بما هو بيّن ظاهر من الشريعة ، من الفرائض والسنن المعلومة ، وفيها كفاية وصلاح للفرد وصلاح للمجتمع .
    وإذا تأملت أحوال هؤلاء المولعين بمثل هذه البدع وجدت أن عندهم فتوراً عن كثير من السنن بل في كثير من الواجبات والمفروضات ، هذا بقطع النظر عما بهذه الاحتفالات من الغلو بالنبي صلى الله عليه وسلم الموديء إلى الشرك الأكبر المخرج عن الملة الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه يحارب الناس عليه ، ويستبيح دماءهم وأموالهم وذراريهم ، فإننا نسمع أنه يلقى في هذه الاحتفالات من القصائد ما يخرج عن الملة قطعاً كما يرددون قول البوصيري :
    يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به**** سواك عند حدوث الحادث العمم
    إن لم تكن آخذاً يوم المعاد يدي**** صفحاً وإلا فقل يا زلة القدم
    فإن من جودك الدنيا وضرتها **** ومن علومك علم اللوح والقلم

    مثل هذه الأوصاف لا تصح إلا لله عز وجل ، وأنا أعجب لمن يتكلم بهذا الكلام إن كان يعقل معناه كيف يسوغ لنفسه أن يقول مخاطباً النبي عليه الصلاة والسلام : ( فإن من جودك الدنيا وضرتها ) ومن للتبعيض والدنيا هي الدنيا وضرتها هي الآخرة ، فإذا كانت الدنيا والآخرة من جود الرسول عليه الصلاة والسلام ، وليس كل جوده ، فما الذي بقي لله عز وجل ، ما بقي لله عز وجل ، ما بقي له شيء من الممكن لا في الدنيا ولا في الآخرة .

    وكذلك قوله : ( ومن علومك علم اللوح والقلم ) ومن : هذه للتبعيض ولا أدري ماذا يبقى لله تعالى من العلم إذا خاطبنا الرسول عليه الصلاة والسلام بهذا الخطاب .

    ورويدك يا أخي المسلم .. إن كنت تتقي الله عز وجل فأنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلته التي أنزله الله .. أنه عبد الله ورسوله فقل هو عبدالله ورسوله ، واعتقد فيه ما أمره ربه أن يبلغه إلى الناس عامة :  قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك إن أتبع إلا ما يوحى إلي  ( الأنعام : 50 ) ،
    وما أمره الله به في قوله :  قل إني لا أملك لكم ضراً ولا رشداً ( الجن : 21 ) ، وزيادة على ذلك :  قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحداً  ( الجن : 22 ) ، حتى النبي عليه الصلاة والسلام لو أراد الله به شيئاً لا أحد يجيره من الله سبحانه وتعالى .
    فالحاصل أن هذه الأعياد أو الاحتفالات بمولد الرسول عليه الصلاة والسلام لا تقتصر على مجرد كونها بدعة محدثة في الدين بل هي يضاف إليها شئ من المنكرات مما يؤدي إلى الشرك .
    وكذلك مما سمعناه أنه يحصل فيها اختلاط بين الرجال والنساء ، ويحصل فيها تصفيق ودف وغير ذلك من المنكرات التي لا يمتري في إنكارها مؤمن ، ونحن في غِنَى بما شرعه الله لنا ورسوله ففيه صلاح القلوب والبلاد والعباد ) .

    انتهت فتوى الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله في حكم الاحتفال بالمولد .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-04-28
  3. السعيد اليماني

    السعيد اليماني عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-22
    المشاركات:
    59
    الإعجاب :
    0
    احتفال رسمي كبير بذكرى المولد النبوي في أبو ظبي يحضره عددمن العلماء والدعاةومن اليمن

    أود أن أذكر لأعضاء وزوار هذا المجلس الخبر التالي عن الاحتفال الرسمي الكبير بدولة الإمارات بذكرى المولد النبوي الشريف في أبوظبي مساء السبت 12 ربيع الأول 1425هـ الساعة الثامنة تقريباً كما بلغني في المسرح الوطني في أبوظبي ـ طريق المطار ـ الذي سيحضره عدد كبير من العلماء والدعاة والوعاظ والمنشدين من بلدان شتى ، وستوزع في الاحتفال جوائز مسابقة البردة التي نظمتها وزارة الإعلام في أبو ظبي بهذه الذكرى المباركة ، وربما تقوم قناة الإمارات ببث الاحتفال على الهواء مباشرة ، وهذا نص الخبر من جريدة الخليج :

    جريدة الخليج ـ عدد 8 ربيع الأول 1425هـ ــ 27 /4 /2004م :

    توزيع الجوائز وتكريم 3 شعراء السبت إعلان اسماء الفائزين في مسابقة "البردة" في أبوظبي

    أبوظبي إيمان قنديل:
    تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الإعلام والثقافة

    أعلنت صباح أمس نتائج مسابقة “البردة” الشعرية التي نظمتها وزارة الإعلام والثقافة لمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف.وأعلن صقر غباش وكيل وزارة الإعلام والثقافة عن أسماء الفائزين في المسابقة الأولى في “الشعر الفصيح” وهم: الأول مروة مظهر حلاوة من سوريا عن قصيدة بعنوان “في رحاب المولد”، والثاني يوسف حسين الحمود من الإمارات عن قصيدة “سبحانه من اقرأ الأمي” والثالث فايد عبد الجواد إبراهيم من سوريا عن قصيدة “الميلاد” والرابع أنس بديوي من الإمارات عن قصيدة “ذكرى المولد النبوي” والخامس احمد بن عبد الرزاق الخاني من السعودية عن قصيدة “مولد الرسول صلى الله عليه وسلم”.وفاز في المسابقة الثانية بالمركز الأول غدير حسن ظاهر من الإمارات بقصيدة “طلع البدر علينا” والثاني زبير عبد الرزاق الصديق من الإمارات بقصيدة “مسك الختوم”، والثالث سالم علي المقبالي من عمان عن قصيدة “سيرة الحبيب”، والرابع سالم ربيع الجنيبي من عمان عن قصيدة “سيد الخلق”، والخامس مبارك خلفان المزروعي من الإمارات عن قصيدة “لي شاركت” .

    وبلغ عدد القصائد التي دخلت المسابقة الأولى 179 قصيدة استبعدت منها 7 قصائد لعدم وصولها في الموعد المحدد، واستبعدت (4) قصائد لمخالفتها الشروط المطلوبة.وبلغ عدد القصائد المشاركة في مسابقة الشعر النبطي 33 قصيدة استبعدت منها قصيدتان فقط لعدم استلامهما في الموعد المحدد.

    أضاف صقر غباش وكيل وزارة الإعلام والثقافة أن الوزارة ستكرم الفائزين في الحفل الذي يقام السبت المقبل على المسرح الوطني لمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف وقد رصدت الجوائز المالية كالتالي، الجائزة الأولى 50 ألف درهم والجائزة الثانية 40 ألف درهم والجائزة الثالثة 30 ألف درهم، ورصد مبلغ 15 ألف درهم للفائزين التاليين حتى المركز الثالث عشر.

    أكد صقر غباش وكيل وزارة الإعلام والثقافة أن هناك توجها من الوزارة بالاحتفال سنويا بذكرى المولد النبوي الشريف، وسيتم الإعلان عن المسابقة الشعرية قبل ذلك بوقت كاف في الدولة وخارجها لإتاحة الفرصة لاشتراك اكبر عدد من المتسابقين.

    وخلال الحفل الذي تنظمه الوزارة هذا العام سيتم تكريم 3 شعراء ممن اشتهروا بقصائدهم في هذا المجال وهم الشاعر محمد التهامي من مصر والشيخ عبد الرحمن الشاغوري من سوريا والشيخ عيسى المانع من الإمارات.وسيحضر الحفل عدد من العلماء الأفاضل وهم محمد بن علوي بن عباس المالكي من السعودية، و عمر بن محمد بن سالم بن حفيظ من اليمن، وعلي زين العابدين عبدالرحمن على الجفري من السعودية، والدكتور محمد محمد أبو ليلة من مصر، وإدريس فاس فهري من المغرب والدكتور محمد سعيد البوطي من سوريا، وستشارك في إحياء الحفل فرق الإنشاد الديني من الإمارات والسعودية والبحرين واليمن والمغرب.ولاول مره فرقة المسره بتريم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-04-28
  5. يمن

    يمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-03-14
    المشاركات:
    1,769
    الإعجاب :
    0
    الاخ فاس ، جزاك الله خير وبارك الله فيك ،

    وجزى الله خيراً الشيخ ابن عثيمين ورحمه الله تعالى واسكنه فسيح جناته

    اسأل الله يزيل ويطهر بلاد المسلمين من كل البدع والخرافات ، ويجعلها عامره ومتمسكه بالسنة وكتاب الله جل جلاله .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-04-28
  7. أمل

    أمل عضو

    التسجيل :
    ‏2003-10-25
    المشاركات:
    74
    الإعجاب :
    0
    أخي فاس

    مشاركة جاءت في وقتها

    جزاك الله خير
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-04-29
  9. جنوبي

    جنوبي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    691
    الإعجاب :
    0
    يا سعيد اليماني
    الله يهديك
    المسلمين يقتلون في فلسطين والشيشان وأفغانستان والعراق ..
    وانت والمولد .. ولعلمك يوم 12 ربيع يوم وفاة الرسول عليه الصلاة والسلاة .. وليس يوم ولادته الذي ولد عليه الصلاة والسلام في عام الفيل قبل ما يعمل في التاريخ الهجري الذي بداء العمل به من يوم هجرة النبي عليه الصلاة والسلام ..
    أرجوا اذا عندك مصدر صحيح بيوم بولادة النبي أن تعرفنا فيه ..
    لا يوجد يوم الولاده ولكن العام معلوم ... واليهود في عهد الفاطميين هم من أدخلو يوم وفاة النبي على أنه يوم ولادته وهم يحتفلون بموته ..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-04-29
  11. السعيد اليماني

    السعيد اليماني عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-22
    المشاركات:
    59
    الإعجاب :
    0
    [color=CC0000]حول الاحتفال بالمولد النبوي الشريف[/color]


    كثر الكلام عن حكم الاحتفال بالمولد النبوي . وصار الكلام أشبه ما يكون بالحولية التي تقرأ في كل موسم وتنشر في كل عام حتى ملّ الناس سماع مثل هذا الكلام ، ولكن خوفاً من أن يكون ذلك كتمان للعلم نقدم هذه المشاركة في هذا الموضوع المشتقة من عدة مصادر وكان المصدر الرئيسي كتاب حول المولد النبوي الشريف للسيد محمد علوي مالكي نفعنا الله به ورضي عنه ..


    [color=CC0000]نشأة الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم [/color]
    :

    ذكر ابن تيميه عن محمد بن سيرين قال : " ثبت أن الأنصار قبل قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة قالوا : لو نظرنا يوماً فاجتمعنا فيه فذكرنا هذا الأمر الذي أنعم الله به علينا .. فقالوا : يوم السبت ، ثم قالوا : لا نجامع اليهود في يومهم ، قالوا : فيوم الأحد ، قالوا : لا نجامع النصارى في يومهم ، قالوا : فيوم العروبة وكانوا يسمون يوم الجمعة يوم العروبة ، فاجتمعوا في بيت أبي أمامة بن زرارة رضي الله عنه فذبحت لهم شاة فكفتهم " ..

    قال ابن الحاج في توصله إلى دليل على تخصيص هذا اليوم للتذكير بنعم الله تعالى وإظهاراً للسرور بالمولد ، وشكراً لله تعالى على ما أكرم به من هذا الميلاد ، ولم لا ؟! أليس هم احتفلوا بيوم معين يشكرون الله به على ما أنعم عليهم ؟ فهذه بدعة حسنة ، وعمل المولد بدعة حسنة ، ونحن نعمله شكراً لله على هذه النعمة العظيمة ، وما هو هذا الأمر الذي أرادوا تذاكر ما أنعم الله به عليهم ومن ثمّ الاحتفال بأكل شاة ؟ أليس ذلك الأمر هو نعمة الإسلام وكفى بها من نعمة ؟ ومن أتانا بالإسلام ؟ أليس هو سيدّنا وحبيبنا محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم ؟..

    قال القاضي : وحيث أن خروج آدم في يوم الجمعة من الجنة سبب لوجود الذرية الذين منهم الأنبياء والأولياء وسبب للخلافة في الأرض وإنزال الكتب وقيام الساعة سبب تعجيل جزاء الأخيار وإظهار شرفهم فزعم أن وقوع هذه القضايا فيه لا يدل على فضله في حيز المنع قال القاضي: وقد عظم اللّه هذا اليوم ففرض على عباده أن يجتمعوا فيه ويعظموا فيه خالقهم بالطاعة لكن لم يبينه لهم بل أمرهم بأن يستخرجوه بأفكارهم وواجب على كل قبيل اتباع ما أدى إليه اجتهاده صواباً أو خطأ كما في المسائل الاجتهادية فقالت اليهود هو يوم السبت لأنه يوم فراغ وقطع عمل فإن اللّه فرغ من السماء والأرض فيه فينبغي انقطاعنا عن العمل فيه والتعبد وزعمت النصارى أنه الأحد لأنه يوم بدء الخلق الموجب للشكر والتعبد ووفق اللّه هذه الأمة للإصابة فعينوه الجمعة لأن اللّه خلق الإنسان للعبادة وكان خلقه يومها فالعبادة فيه أولى لأنه تعالى أوجد في سائر الأيام ما ينفع الإنسان وفي الجمعة أوجد نفس الإنسان والشكر على نعمة الوجود وروى ابن أبي حاتم عن السدي أنه تعالى فرض الجمعة على اليهود فقالوا يا موسى إن اللّه لم يخلق يوم السبت شيئاً فاجعله لنا فجعل عليهم وذكر الأبي أن في بعض الآثار أن موسى عين لهم الجمعة وأخبرهم بفضله فناظروه بأن السبت أفضل فأوحى إليه دعهم وما اختاروا.

    [color=CC0000]ولمن يقول أن أول من احتفل هو الفاطميون [/color]وهم عبيديون زنادقة روافض أحفاد عبد الله بن سبأ اليهودي ولا يمكن أن يفعلوا ذلك محبة في رسول الله صلى الله عليه وسلم بل لغرض خفي ‍؟؟ إن القطع بأن هؤلاء هم أول من احتفلوا تجاهل عجيب للخلاف الثابت في ذلك . فينبغي عدم التعويل على هذا لأن أهل التاريخ ذكروا غيرهم ..

    ومنهم الحافظ ابن كثير الذي قالوا عنه أنه ذكر في البداية والنهاية أن الدولة الفاطمية هم أول من أحدث المولد النبوي .. إلى آخر القصة المعروفة ، ولكن ذلك خطأ وليس له أي سند من الصحة فالرأي الحقيقي لابن كثير في عمل الموالد النبوية ونشأته ما نصه : ( .. الملك المظفر أبو سعيد كوكبري ، أحد الأجواد والسادات الكبراء والملوك الأمجاد له آثار حسنة وكان يعمل المولد النبوي الشريف في ربيع الأول ويحتفل به احتفالاً هائلاً ؛ وكان مع ذلك شهماً شجاعاً فاتكاً ( أي بالأعداء ) عاقلاً عادلاً ، رحمه الله وأحسن مثواه وقد صنف الشيخ أبو الخطاب بن دحية له مجلداً في مولد البشير النذير، فأجازه على ذلك بألف دينار، وقد طالت مدته في الملك في زمان الدولة الصلاحية، وقد كان محاصراً عكا وإلى هذه السنة محمود السيرة والسريرة، قال السبط: حكى بعض من حضر سماط المظفر في بعض الموالد كان يمد في ذلك السماط خمسة آلاف رأس مشوي. وعشرة آلاف دجاجة، ومائة ألف زبدية، وثلاثين ألف صحن حلوى، قال: وكان يحضر عنده في المولد أعيان العلماء والصوفية...الخ" اهـ. (البداية والنهاية لابن كثير - سنة 630هـ - ج12 ص287.

    قال السخاوي: لم يفعله أحد من السلف في القرون الثلاثة، وإنما حدث بعد، ثم لا زال أهل الإسلام من سائر الأقطار والمدن الكبار يعملون المولد، ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات، ويعتنون بقراءة مولده الكريم، ويظهر عليهم من بركاته كل فضل عميم. قال ابن الجوزي: من خواصه أنه أمان في ذلك العام، وبشرى عاجلة بنيل البغية والمرام.


    ونذكر مسائل هامة قبل ذكر أدلة جواز الاحتفال بالمولد النبوي ..


    الأولى : أننا نقول بجواز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف والاجتماع لسماع سيرته والصلاة والسلام عليه وسماع المدائح التي تقال في حقه ، واطعام الطعام ، وادخال السرور على قلوب الأمة ..

    الثانية : أننا لا نقول بسنية الاحتفال في ليلة مخصوصة بل من اعتقد ذلك فقد ابتدع في الدين ، لأن ذكره صلى الله عليه وسلم والتعلق به يجب أن يكون في كل حين ، ويجب أن تمتلأ به النفوس . نعم إن في شهر ولادته يكون الداعي أقوى لاقبال الناس واجتماعهم وشعورهم الفياض بارتباط الزمان بعضه ببعض ، فيتذكرون بالحاضر الماضي وينتقلون من الشاهد إلى الغائب ..

    الثالثة : أن هذه الاجتماعات هي وسيلة كبرى للدعوة إلى الله ، وهي فرصة ذهبية ويجب على الدعاة والعلماء أن يذكّروا الأمة بالنبي صلى الله عليه وسلم بأخلاقه وآدابه وأحواله وسيرته ومعاملته وعبادته ، وأن ينصحوهم ويرشدوهم إلى الخير والفلاح ويحذروهم من البلاء والبدع والشر والفتن ، وليس المقصود من هذه الاجتماعات مجرد الاجتماعات والمظاهر، بل إن هذه وسيلة شريفة إلى غاية شريفة ، ومن لم يستفد شيئاً لدينه فهو محروم من خيرات المولد الشريف.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-04-29
  13. السعيد اليماني

    السعيد اليماني عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-22
    المشاركات:
    59
    الإعجاب :
    0
    [color=CC0000]المعذرة خوي
    هل تريد الزيادة في الادلة فهذا الفرس وهذاالميدان
    [/color]
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-04-29
  15. النسر الذهبي

    النسر الذهبي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-09-01
    المشاركات:
    7,251
    الإعجاب :
    4
    [color=0000FF]خليك على الفرس وركض به الى اقرب قبر تتبرك به يكون لك احسن بدل ما تتعب الفرس والمتفرجين على الفاضي [/color]
    تحياتي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-04-29
  17. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    الإحتفال بالمولد النبوي من البدع الدخيله على الأسلام وكل بدعة ظلالة و كل ضلالة في النار ....
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-04-29
  19. العمودي

    العمودي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-29
    المشاركات:
    637
    الإعجاب :
    0
    صلى الله علي سيدنا محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين

    شكرا لك ايها السعيد اليماني

    وجزاك الله خير

    وكل عام وانتم بخير
     

مشاركة هذه الصفحة