تمنى شرف الشهادة من أجل القدس ... فنالها----قصة

الكاتب : fas   المشاهدات : 754   الردود : 0    ‏2004-04-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-27
  1. fas

    fas قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-01-23
    المشاركات:
    3,537
    الإعجاب :
    0
    تمنى شرف الشهادة من أجل القدس ... فنالها

    اللهم امنحني شرف الشهادة من أجل تحرير القدس والأقصى من أيدي المحتلين الصهاينة - كانت هذه احدى العبارات الشهيرة التي كان يرددها الشهيد ماهر عبيد "22عاما" من مخيم جباليا الذي استشهد خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الصهيوني عند مفترق الشهداء "قرب مستوطنة نتساريم" ويقول أحد الشبان والذي رافقه بموقع المواجهة بان الشهيد تقدم صفوف الشبان الذين رشقوا جنود الاحتلال من مكان المواجهه وكان مرتديا الجنزير والحزام الذي ربط به جبينه مكتوبا عليه " لا إله إلا الله " وربط قميصه على وسطه .

    وأضاف إن الشهيد أمطر جنود الاحتلال بحجارته المكثفة ، وبعد ذلك سمع صوت زخات من الرصاص ، لاشاهد على أثرها الشهيد عبيد مطروحا على الأرض وسط عدد من الجرحى متأثرا باصابته برصاصة في ظهره ، فحاول برفقة بعض الشباب ورجال الاسعاف اخلاءه من مكان اطلاق النار المكثف ، مشيرا الى انه من وسط زخات الرصاص الكثيف سمعت أنين صرخات الشهيد المستغيثة قبل أن يصاب برصاصتين اخرتين وهو لا يزال ملقى على الارض ، وذلك خلق دافعا قويا لدى لدى الجميع من أجل الدخول واخلاء المصابين من مكان المواجهة إلى المستشفى ومن بينهم الشهيد عبيد الذي ترك خلفه بركة من الدماء وهو بحالة صعبة ويشار الى ان الشهيد وصل المستشفى بحالة حرجة واستشهد بعد 5 ساعات .

    ذكر شاب اخر من مخيم جباليا أنه رآى الشهيد ماهر عبيد وهو يأخذ مكانا متقدما بين الشباب ولا يبعد سوى أمتار قليلة عن جنود الاحتلال ، مشيرا إلى أنه طلب من الشهيد أن يكون حذرا من رصاص الجنود العشوائي ، واقترح عليه قبل دقائق من اصابته بان يستريح قليلا ولو لدقائق معدودة مما اثار غضبه وهو في اوج حماسه حيث رفض بشدة قائلا " دعوني استشهد في سبيل الله وفلسطين والقدس " ، وواصل مواجهاته لجنود الاحتلال

    أحد جيرانه ذكر انه كان سباقا في المواجهات مع جنود الاحتلال للمشارة بالدفاع عن بلاده ومقدساته الاسلامية ، وبحثا عن شرف الشهادة في سبيل الله ، واضاف انه اصيب ثلاث مرات برصاص الاحتلال ابان الانتفاضة الاولى ، كما انه اعتقل اكثر من مرة لنشاطه ومشاركاته الفاعلة بالدفاع عن قضيته وشعبه ، كما اضاف احد اقاربه انه كان بطلال بلعبة الكاراتيه وكان دائما يتمنى الشهادة في احدى المواجهات ، وها هو نال ما يتمنى .

    وليس كل ما يتمناه المرء يدركه
    ولكنك يا شهيدنا أدركت ما تمنيت وذلك لانك صدقت النية فنلتها
    والى جنات الخلد يا شهيدنا البطل
     

مشاركة هذه الصفحة