(( سترفع الرايات....من خارج المنتديات ))

الكاتب : سليل الاسلام   المشاهدات : 553   الردود : 0    ‏2004-04-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-27
  1. سليل الاسلام

    سليل الاسلام عضو

    التسجيل :
    ‏2002-08-11
    المشاركات:
    121
    الإعجاب :
    0
    بسمك اللهم ينطقُ الأريب ، سبحانك ربي فأنت القريب ، ما سبّح الحوت في البحر العجيب، أدعوك ربي فأنت المجيب ، سدّد القول لا تجعله يغيب ، ولا تجعله عند الناس غريب ، وصلي اللهم على رسولك الحبيب ، ما غرّد الشادي على الغصن الرطيب ، واجمعنا به وبجمعه المهيب.
    لا تبنون بما أكتب حُكما ، ولكن نصيحة صغتها حِكما ، ومن أُوتي الحكمة صار نجما ، وعليه الله قد أنعما..

    فبسم الله أبدأ القول ، والصلاة والسلام على الرسول ، وعلى آله وصحبه ومن والاه في الفعل والقول ، فاقرئوا يا أصحاب العقول ، حتى وإن كان في المقال طول ، في ذبي عن الدين حياة كالقصاص !!
    من المبطلين بلا سيف ولا رصاص !!
    لكل أسلوبه وهذا أسلوبي الخاص ، أنا لست من أهل الاختصاص!!
    ولست الأديب القاص ، بآي الكتاب والحديث بنيت الأساس، فلا تفرّون من الحق فمنه لا مناص!!!


    هو علي عهد...فأما بعد

    إن الدعوة في هذه الأزمات ، إعتمدت على وسائل الاتصالات ، كالانترنت والجرائد والمجلات ، وهي بذلك مقتصرة ،على المستخدمين المهره ، بوسائل لهم متوفره ، وهم الذين يعتبرون فوق خط الفقر ،أما الذين هم دون خط الفقر ، فقد أختزلت دعوتهم الآنيه ، بالمحاضرات والمطويات المجانية ، نعم فيها خير كثير ، ولكن هل تساعدهم على النفير ؟؟ وأنا أعني ما يخص أحداث هذا الزمان ، فهي لا تأتيهم إلا من بعض الاخوان ، والذين يقبعون خلف أجهزتهم الحاسوبية ، وقد يلقنونهم الإفك دون روية ، في مجالسهم الدورية ، فهم تائهون ، ولا يعلمون كيف يصنعون ، في خضم هذه الأمواج ، وهم بلا موجّه للفجاج ، غاب عنهم ربان السفينه ، فقادتهم عقول مهينه، فأين قائد الأمه ، ليستفيدوا من علمه ، ومن عظيم خبرته ، لينقادوا خلف إمرته ، فليس لديهم وسيلة إعلام مقروءة أو مرئية ؟؟ سوى مستنقعات عن الحق نائيه ، أوهام يغطون بها الحقيقة ، وبرغم ذلك ولفطرتهم الإسلامية ، وبساطتهم العامية ، سيكون دورهم في النصر دوراً بارزاً ، وقد يكونون أول صف للعدو مبارزا..!!

    2681 حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ عَنْ طَلْحَةَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ رَأَى سَعْدٌ رَضِي اللَّهم عَنْهم أَنَّ لَهُ فَضْلًا عَلَى مَنْ دُونَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ *رواه البخاري

    20738 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ أَبِي وَعَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَرْطَاةَ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ أَبْغُونِي ضُعَفَاءَكُمْ فَإِنَّكُمْ إِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ * مسند الامام أحمد

    ولو تحدثت بلسان حال الفقير والضعيف لقلت:

    كنت ولا زلت ، دوماً منفلت ، لصفات الضعف حملت ، أنا من فقراء قلوبهم طُبعت ، بالفاقة فتشابهت ، إن نطقنا منافقنا بُهت ، وإن سكتنا قال: لم تسكت؟؟!!
    إن تمنى أحدنا قالوا خسئت ، لن تعدو قدرك وانظر الى ما طمحت ، نحن الجبال...فلا دريت ولا تليت ..
    ضحكتُ منهم!! لأنني ما صعدت ،لمنزلتهم ولكنني اطلعت ، رأيتهم بسواء الدنيا فدنوت ، هربت منها خفتُ واستوحشت ، من عجوزٍ أزهى الحلل لبِست ، رأيت ظاهرها فاستبشرت ،وعندما أقبلت بوجهها صحت ، وعلى الأرض ارتميت ، وقلت يا دنيا يا أبشع ما رأيت ،سأهرب منك أبداً ما حييت ، إلا ما حبّب للرسول منك فله أحببت ، وعنه بالنفس والنفيس دافعت .

    يا دنيا...

    أين جبالك الشاهقة ، المخدوعون بالفرقة المارقة ، إن سمعوا قولي قالوا يريد لنفسه المفارقه ، سئم الدنيا ..ضاعت خطوته الواثقه؟؟؟

    يا دنيا...

    كم ستقول عني جبالُك...مالك من الدنيا خفت ، هل كرهتها حقاُ أم بها خسرت؟؟
    عندها سأقول لا بل وعيت ، بأنني حيٌ وغيري كالميت ، وإن كنت جبلاً مثلكم ما تغيرت ، ليس خوفاً لشيء ولكنني عرفت ، ومن جهلكم علي تجاهلت ، فدعولي قلبي المفتت ، فلو رميته بين جبالكم لتزلزلت!!!!!

    حدثنا بن أبي عمر حدثنا سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    احتجت النار والجنة فقالت هذه يدخلني الجبارون والمتكبرون وقالت هذه يدخلني الضعفاء والمساكين فقال الله لهذه أنت عذابي أعذب بك من أشاء وربما قال أصيب بك من أشاء وقال لهذه أنت رحمتي أرحم بك من أشاء ولكل واحدة منكما ملؤها
    رواه مسلم


    أنا الفقير..أنا الفقير

    لا الدنيا تجذبني ولا الحصير ، أهبُّ ريحاً صرصراً عند النفير.
    رغم شدة محنتي ، سأنصر عقيدتي ، فقد وجّهتُ عداوتي ، لأعداء أمتي ، وسأدوي بصرختي ، معلناً غارتي ، وأرغم المعتدي!!!!

    أنا الفقير عيشتي ، في شارعي في غرفتي ، في البدو في مدينتي ، إيماني بالله عدتي ، ولن تخطيء ضربتي ، أو تُحدّ وقفتي ، ما دمتُ بالشرع أهتديّ!!!!

    أنا الفقير والناس تعرف قصتي ، لهم دنياهم ولي دنيتي ، أتبلغ بها الى آخرتي ، فمن كتاب الله قوتي ،وبالسنة الغراء أستمدّ همّتي ، هما من بين مدارسكم مسجدي ومعهدي!!!!

    قال تعالى : ( لكم دينكم ولي دين ) سورة الكافرون

    إذن فمن ؟؟؟
    سيكون ضد المحن ، ويحمي الدين من الفتن؟
    دعوا التهاون بقدرتي ، فقد شهد الرسول بمنعتي ، وبأنني سأنصر أمتي ، فلا تتركوني لوحدتي ، بلغوني بأمور بلدتي ، فخدمة الدين تهيج مهجتي ، ويا نفس أُربتي لمقعدي ، قد ارتقيت بك يا نفسُ فاشهدي!!!!

    قال تعالى : (قد أفلح من زكّاها*وقد خاب من دسّاها ) سورة الشمس


    أنا الفقير منكم...
    جزء من أمتكم ، فإن أنستكم دنياكم ، سأقول تافهةٌ وأغرتكم ، وأقول سحقاً لكم ، ألستُ مسلماً من أبنائكم؟؟ ألست من صان عرضكم ، ألست ممن لا يخدعكم؟؟


    يا من لا تعرف الهناء...

    نحن الفقراء ، في العيش بسطاء ، بقلوبنا أنقياء ، شقينا في شقاء ، وعند العهد نحن الوفاء ‍!!!
    عند الأمور المدلهمات ، والخطوب والطامات ، نحن من يرفع الرايات ، فوق الرؤوس شاهقات ، وصدورنا تصد الضربات ، نموت للدين فالموت ساعات ، ولا يخاف الموت من أقام الصلاة ‍‍‍‍‍!!!

    قال تعالى : (إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاء رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَعْلَمُون) سورة التوبة 93َ


    وعند نصرة الدين ، نصرنا هو المبين


    والحمد لله على ما صنع ، وما أعطى وما منع ، وما أعـزّ وما وضع ، ما صَدح مُغرّدٌ أو هَجع.
    ربُّ الأرض والسماوات ، وما بينهما من كائنات
    سبحانه المُـتعالي

    يسرّ اختزالي ... لمقالي!!


    في هذه الكلمات


    في سبيل الله قد عاش من مات....في سبيل الله قد عاش من مات


    والسلام خير ختام

    سليل الاسلام
     

مشاركة هذه الصفحة