احذروا ثقافة الانبطاحيين المهزومين... ومنقولات أخرى

الكاتب : جنوبي   المشاهدات : 586   الردود : 2    ‏2004-04-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-27
  1. جنوبي

    جنوبي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    691
    الإعجاب :
    0
    احذروا ثقافة الانبطاحيين المهزومين

    احذروا ثقافة الانبطاحيين المهزومين

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد .
    للهزائم صور وأشكال شتى .. أشدها فتكاً وأثراً على الشعوب والأمم الهزائم الفكرية الثقافية .. الهزائم التي تصيبها في عقيدتها وهويتها .. فإذا انهزمت أمة من الأمم فكرياً وثقافياً فقدت خاصية التمايز التي تميزها عن بقية الأمم والشعوب، بل فقدت عنصر المناعة الذي يصونها من جميع الأمراض وأشكال الغزو الخارجي، المادي منها والمعنوي ..!
    فأي فكرة تعترضها أو تفد إليها تستسيغها، وتصفق لها، وترفع لها راياتها، وتشطحها أرضاً .. وتفقد القدرة على رفضها أو تحليلها وفحص النافع منها من الضار ..!
    وكما أن للنصر والعزة والإباء أبطال وقادة ورواد .. كذلك للهزائم ومراحل الانحطاط وضياع الهوية، وفقدان الشخصية رواد وقادة وكتاب؛ لكنهم قادة وكتاب على مستوى الهزيمة التي أصابتهم وأصابت أمتهم بسببٍ من أنفسهم المهزومة المقهورة ..!
    قادة وكتاب مشوهون لا يستطيعون أن يَرقوا بأنفسهم المهزومة المقهورة إلى درجة الحقيقة المطلقة .. لذا تجد نشاطهم كله يدور حول فقه التبريرات والرخص .. فقه الاستضعاف وسقوط التكاليف .. فقه الاعتراف والتعايش مع الباطل المنتصر .. فقه الرضى بالأمر الواقع وإن كان باطلاً .. الرضى بالفتات من الحقوق المغتصبة .. على اعتبار أن القليل أفضل من لا شيء .. فهم يرضون بهذا القليل لأن البديل عندهم هو شيء واحد؛ هو لا شيء ..!!
    نفوسهم أضعف من أن ترقى بهم إلى القمم والمعالي من الأهداف والغايات .. فهم فقدوا الأدوات الضرورية التي يمكن أن ترقى بهم إلى ذاك المستوى الرفيع .. لذا فهم يتحركون في السهول والسهل والحفر، وفي الأماكن التي لا تليق بذوي المروءة والنفوس الأبية أن يتواجدوا فيها ..!!
    وأمة الإسلام ـ في هذا الزمان ـ أصابها الكثير مما تقدم .. أصابها كثير من شر ثقافة المهزومين بل والمتآمرين .. فقد ابتليت برجالات ودعاة، وهيئات وتكتلات مشبوهة ـ سمت نفسها بالإسلامية! ـ لو سُلطت على أي دينٍ أو أمة من الأمم غير دين الإسلام وأمة الإسلام ..
    لكانت كفيلة بأن تقضي على هذا الدين وتلك الأمة بأشهر معدودات ..!!
    لكن الله تعالى ـ بفضله ومنته ورحمته ـ قد تكفل بحفظ هذا الدين، وبأن يُظهر كلمته على أيدي طائفة من المؤمنين ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم أو خذلهم إلى يوم القيامة .
    من أعظم وأشد ما ابتليت به أمة الإسلام .. ابتلاؤها بذوي الأقلام والثقافات المهزومة المشوهة المشبوهة .. المهزومة نفسياً وداخلياً قبل أن تُهزم في ميادين العمل والنشاطات الظاهرة !
    هؤلاء وظيفتهم ـ التي وضعت وحددت لهم من قبل الطواغيت الظالمين الجاثمين على صدور شعوبهم بالحديد والنار ـ أن يلعبوا دور سحرة فرعون وهم في مرحلة الكيد والانتصار لفرعون وباطله .. في إضلال الشعوب وترويج ألوهية وربوبية الطواغيت عليهم ..!!
    أن يلعبوا دور المزينين المزخرفين للباطل وأفكاره لتروج على العباد والبلاد .. وكأنها من الثوابت التي لا تقبل النقاش أو التبديل ..!!
    ما من باطل يروج في الخارج إلا وتجد من هؤلاء المثقفين المهزومين من ينبري كبوق وداعية لهذا الباطل الغريب عن جسد الأمة وعقيدتها ..!!
    قالوا في الخارج عن الاشتراكية، والديمقراطية، والقومية، والوطنية .. وغيرها من الشعارات والوثنيات التي تعبد العبيد للعبيد .. فوجد من هؤلاء المهزومين من ينتصر لهذه الشعارات الدخيلة الوافدة، ويسخر لها قلمه ومقدرته على السحر والتلاعب بالألفاظ ليضلل بذلك عقول البسطاء من الناس ..!!
    بل ما من باطل وشذوذ يُردد في بلاد الغرب ـ حتى عبادة وعبدة الشيطان ـ إلا ووجد في هذه الأمة ومن هؤلاء المهزومين من ينتصر لتلك الشذوذات والانحرافات ..!!
    صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبراً بشبرٍ، وذراعاً بذراعٍ حتى لو دخلوا جُحر ضبٍّ لاتبعتموهم " قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى ؟ قال:" فمن "؛ أي من يكون غيرهم ..؟!
    وقال صلى الله عليه وسلم:" ليأتينَّ على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل، حتى إن كان منهم من أتى أمَّه علانيةً كان في أمتي من يصنع ذلك .. !!".
    وللمثقفين المهزومين دلالات وعلامات تدل عليهم، وتعرِّف بهم أهمها:
    1- أنهم دعاة إلى التعايش .. ليس التعايش في ظل حكم الحق ثم يكون بعد ذلك لا إكراه في الدين .. لا؛ إنما تعايش الحق مع الباطل وتحت حكمه وسياسته وسلطانه إلى أن يصعب التمييز بين الحق وراياته، وبين الباطل وراياته ..!
    ومن ذلك دعوتهم إلى تقارب الأديان .. وإلى تحاور الأديان .. لا لكي يظهر الحق مـن الباطل فيُتبع .. لا؛ وإنما ليتعايش الحق مع الباطل في ثوبٍ واحد، ولكي تختلط المبادئ والمفاهيم
    والقيم .. ومن دون أن يكون للحق تمايزه ووجوده المستقل .. ولتغييب الصراع ـ القديم منذ أن خلق الله تعالى آدم وإبليس والمستمر إلى يوم القيامة ـ بين الحق والباطل ..!
    فهم يعملون لتغييب هذا الصراع من طرف واحدٍ فقط؛ طرف الحق وأهله وحسب .. أما طرف الباطل وأهله فهم لا سلطان لهم عليهم .. وهم يعملون ليل نهار على تزكية هذا الصراع وتقوية جانب الباطل الذي هم عليه، تحسباً لأي معركة تدور بينهم وبين الحق وأهله، ومن دون أن ينكر عليهم أحد .. !!
    لذا نجد هؤلاء المثقفين المهزومين لا يجرئون على مناقشة الداعي والسبب في أن الباطل وجيوشه كان ولا يزال يتسلح بأطور الأسلحة النووية الفتاكة وغيرها .. بينما لو ملك مسلم سكيناً أو حجراً يرمي بها عن نفسه وحرماته .. انبروا ـ بأقلامهم المبرية وألسنتهم المسلولة السليطة ـ ليرموه بالإرهاب والتطرف، والإجرام .. وأسرعوا في عقد الندوات والمؤتمرات والمحاضرات التي تطالب بضرورة التعايش والتفاهم، وإجراء الحوار ..!!
    2- ومن علاماتهم كذلك أنهم إذا تكلموا عن الجهاد في الإسلام حصروه في الجهاد الدفاعي عن عقر داره وبيته، وضد العدوان الخارجي حصراً ..!!
    أما أن يُعقد الجهاد من أجل تحرير الشعوب من عبودية العبيد ومن سلطان وهيمنة الطواغيت التي تُحيل بين شعوبهم وبين اختيارهم للدين الحق .. فهذا ـ عند المثقفين المهزومين ـ لا يجوز .. !!
    كذلك أن يُشرع الجهاد ضد حركات الردة والزندقة التي تواجه الأمة من الداخل .. فهذا أيضاً لا يجوز .. لأنهم مواطنون رسميون .. وجهادهم يتغاير مع حقوق المواطنة المعطي لهم .. ومع العقيدة الوطنية التي تكرس عقيدة الولاء والبراء على أساس الانتماء إلى الوطن والتراب ..!
    3- ومن علاماتهم .. أنهم دعاة إلى السلام .. وأن يكثروا الحديث عن السلام .. فيضعون السلام في غير موضعه الحقيقي والمشروع .. مهما ترتب على هذا السلام من تبعات ومضاعفات تؤدي إلى ضياع الحقوق المغتصبة .. واستعلاء الباطل بباطله على الحق وأهله !!
    فهم لا يريدون السلام الذي دعا الله إليه وأمر به .. وإنما يريدون السلام الذي دعا إليه الطواغيت، وتداعت إليه أطراف الكفر والنفاق .. السلام الذي يعترف بشرعية المغتصب وحقه فيما اغتصب !!
    4- ومن علاماتهم .. أنك تجدهم ـ إن فقدتهم ـ على العتبات .. على عتبات الطواغيت، يستجدون العطاء .. ولمسة حنان من أيدي الطواغيت الملوثة بدماء الشعوب المقهورة .. أو نظرة رضى يلقيها عليهم !!
    فهم يتلقون كلمات الطواغيت وكأنها نصوص منزلة؛ فيتوسعون في شرحها وتأويلها وتحليلها وبيان المراد منها .. إلى حدّ التملق والتكلف .. وبصورة لا يريدها الطاغوت نفسه ولم يكن قد تفطن لها عندما ألقى كلماته الذهبية الوردية ..!!
    لذا نجد الطواغيت يقربون هذه الشرائح من المثقفين، ويخصونهم بالعطاء والمنح والأسفار المجانية .. وكل التسهيلات التي يحتاجونها .. ما داموا يقومون بدور السحرة الذين يقنعون جماهير الناس الضالة بشرعية حكم الطواغيت .. وما داموا يعملون بإخلاص من أجل تثبيت دعائم حكم الطواغيت .. من خلال قلب الحقائق واعتماد أساليب الغش والكذب على الناس !!
    لكل طاغوت عبر التاريخ وإلى يومنا هذا لا بد له من سحرة يتكئ عليهم في تمرير باطله وكفره .. وفي إضلال العباد وسحر عقولهم وأبصارهم لما فيه خدمته ومصلحته ومصلحة نظامه وعرشه .. وسحرة الطواغيت في هذا الزمان هم هؤلاء الدجالون المثقفون المهزومون ..!!
    5- ومن علاماتهم .. أنهم يؤمنون ـ رهبة أو رغبةً ـ ببعض الكتاب ويكفرون ببعض .. ومنهم من يقول: هذا لله وهذا لقيصر .. هذا لله وهذا للشعب والجماهير .. هذا لله وهذا للإنسان .. وما كان للشعب لا يصل إلى الله، وما كان لله يصل إلى الشعب .. ساء ما يحكمون !!
    6- ومن علاماتهم .. أنهم يعبدون العقل من دون الله تعالى .. فيقدمون العقل الفاسد على النقل الصحيح، ويُعارضون النقل الصحيح بالعقل الفاسد المريض .. والسياسة الشرعية بالسياسة الوضعية ..!
    غرهم علم الكلام والفلسفة والمنطق الذي تربوا عليه .. فقدموه على علم الكتاب والسنة .. فخاضوا فيما لا يجوز الخوض فيه .. وسموا تحريفاتهم وشذوذاتهم ـ الناتجة عن خوضهم الباطل ـ بالتأويل والعقليات .. لتروج على عوام الناس وبسطائهم !!
    7- ومن علاماتهم .. أنهم يميلون إلى الإرجاء وإلى ترك العمل، وإلى تفسير الإيمان على أنه مجرد قول أو اسم .. فمن قال لا إله إلا الله ولو مرة في العمر، أو تسمى بأسماء المسلمين وانتسب لأبوين مسلمين .. فهو مؤمن ومسلم مهما كان منه من عمل .. وهو فوق أن يُطعن بإيمانه أو إسلامه !!
    وهذا الذي يُفرح الطواغيت الظالمين ويثلج قلوبهم .. لأن هذا الكلام مفاده أنهم مؤمنون ومسلمون .. وأنهم مهما ظهر منهم من أعمال كفرية تنافي الإيمان والإسلام .. فهم مسلمون ـ لا يجوز أن يرقى إليهم الشك أو الطعن ـ تجب طاعتهم على الناس !!
    لذا لا غرابة لو وجدت طواغيت الحكم يمدون يد العون والدعم وكل التسهيلات لدعاة الإرجاء هؤلاء .. لا لأنهم يحبونهم أو يُحبون الإسلام، لا .. بل لأنهم يُصبغون عليهـم وعـلى
    حكمهم ونظامهم الشرعية التي يجب أن تُطاع !!
    فهم عصاته وأداته التي يُسكت بها الناس كلما دار حديث فيما بينهم حول جدية إيمان وإسلام طغاة الحكم الظالمين .. وكلما أثيرت حوله وحول نظامه الشبهات وكثرت التساؤلات وإشارات الاستفهام .. وخاض فيه الخائضون ؟!!
    هذه هي أبرز علامات المثقفين المهزومين .. حيثما تجدها أو تجد بعضها فاعلم أنك وجدت المثقفين المهزومين .. وجدت هذا الركام الهالك الذي ضل وأضل .. والذي رضي أن يبيع دينه وآخرته بدنيا غيره ..!
    والواجب عليك حينئذٍ يا عبد الله أن تحذرهم وتحذر كتاباتهم ومقالاتهم .. وأن تحذِّر الآخرين المغرورين بهم، الذين غرتهم الألقاب والرتب والأوسمة التي يغدقها الطاغوت على بطانته من المثقفين المهزومين ..!
    فاحذرهم وحذِّر الآخرين منهم ومن أمراضهم، ومن خلطتهم أو مجالستهم، أو السماع إليهم .. أو القراءة لهم .. فإنهم الجذام .. والسرطان .. والإيدز القاتل .. لا يكاد يسلم من اقترب إليهم من شبهة أو عدوى أو مرض قد يكون سبباً في القضاء عليه وهلاكه .. فيخسر دينه ودنياه ..!
    فاحذرهم .. إنهم الوباء الذي تنمو فيه بذور النفاق والفرقة والشقاق .. !
    فاحذرهم .. إن أردت النجاة والسلامة لنفسك في دينك، ودنياك، وآخرتك .. فهم كنافخ الكير بالنسبة لجليسهم .. إن لم يصله من نارهم ما يحرقه ويحرق ثيابه، فإنه يصله ولا بد من رائحتهم النتنة ما يُفسد عليه حسه المرهف، وذوقه السليم .. !
    ( واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك ) .. ( يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم .) فهم العدو ..!
    وعليك بالعكوف على دراسة وفهم الكتاب والسنة .. ذلك النبع الأصيل الصافي العذب .. ذلك المعين الذي لا ينضب عطاؤه وخيره .. ذلك الهادي إلى كل خير في الدنيا والآخرة .
    عليك بالعكوف على كل من استمد علمه وفهمه ـ من سلفنا الصالح ـ من هدي الكتاب والسنة .. هذا إن أردت النجاة ورجوت أن تكون من الفرقة الناجية يوم القيامة .
    قال صلى الله عليه وسلم:" تفترق أمتي على ثلاثٍ وسبعين ملة، كلهم في النار إلا ملة واحدةً " قالوا: من هي يا رسول الله ؟ قال:" ما أنا عليه وأصحابي " .
    ثلاث وسبعون ملة كلهم في النار .. وهي ملل المثقفين المهزومين .. إلا ملة واحدة .. وهي الملة التي تلتزم بغرس النبي صلى الله عليه وسلم وغرس أصحابه من الدين والفهم والاستقامة .
    وكلمة أخيرة إلى هؤلاء المثقفين المهزومين .. فنقول لهم: قد مر على الأمة أمثالكم الكثير الكثير من المهزومين .. فأين هم وأين أمة الإسلام .. أين باطلهم وكيدهم ومكرهم وثقافاتهم المهترئة .. وأين الحق المبين .. أين هم وأين دعاة الحق والتوحيد ..؟!
    قد تكفل الله بحفظ دينه .. وأن لا تجتمع أمة الإسلام على باطلٍ أو ضلالةٍ أو خيانة .. فأنتم تحاولون عبثاً .. حملكم على المواجهة والمكر سوء الظن بالله تعالى !
    مثلكم كأصلع الرأس يناطح جبلاً أشمَّ جذوره في الأراضين السبع، ونهايته في السماء ..!
    كناطحٍ صخرةً يوماً ليوهِنُها ... فما أوهاها ولكن أوهى قرنَهُ الوعلُ
    مثلكم كمثل الكلاب التي تنبح .. وقافلة الحق تسير ..!
    إن كلمة الله هي العليا .. وكلمتكم ـ مهما زوقت وزُخرفت ـ هي السفلى ..!
    ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ) .. ولكم ولتجمعاتكم وتكتلاتكم كلها الذل والخنوع والهوان مهما انتفشتم بالباطل، واعتززتم بالطواغيت ..!
    نقول الحق ونذود عنه .. وتقولون الباطل وتذودون عنه ..!
    آمنا بالله واتبعنا الرسول .. وآمنتم بالطواغيت واتبعتم الشياطين ..!
    نجاهد في سبيل الله .. وتجاهدون في سبيل الطواغيت ..!
    نألم كما تألمون .. ولكن نرجو من الله مالا ترجون ..!
    قتلانا في الجنة .. وقتلاكم حطب النار ..!
    ( ليميز اللهُ الخبيثَ من الطيبِ ويجعلَ الخبيثَ بعضَهُ على بعضٍ فيركُمَهُ جميعاً فيجعَلَهُ في جهنَّمَ أولئك هم الخاسرون ) .
    ( فسيُنفقونها ثمَّ تكونُ عليهم حسرةً ثم يُغلَبون ) .
    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

    ______________________________
    للشيخ الفاضل أبو بصير الطرطوسي .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-04-27
  3. جنوبي

    جنوبي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    691
    الإعجاب :
    0
    هام جداً مصطلحات صهيونية يتداولها المسلمين والعرب !!!

    هام جداً مصطلحات صهيونية يتداولها المسلمين والعرب !!!



    هام جداً مصطلحات صهيونية يتداولها المسلمين والعرب !!!

    المصطلح الصواب : المشرق الإسلامي . المصطلح اليهودي : الشـرق الأوسط . مصطلح " الشرق الأوسط " جاء كمقدمة ضرورية للتعايش مع اليهود ، ولإفساح مكان للكيان اليهودي في المنطقة العربية الإسلامية ، وذلك للإقرار أن يكون اليهود عضواً في جسم الدول العربية والأمة الإسلامية ، مما يعطي اليهود صفات الجوار ووحدة المصير ومشاركة القرار!!، لتكييف المواطن العربي المسلم على تقبل "الكيان المعتدي"، والصواب أن نطلق على هذه المنطقة : المشرق الإسلامي ، أو العالم العربي، أو المنطقة العربية الإسلامية .

    المصطلح الصواب :الكيان اليهودي. المصطلح اليهودي: دولـة إسرائيل. في إطلاق مصطلح " دولة إسرائيل " على " الكيان اليهودي " الغاصب، اعتراف بدولتهم وسيادتهم على أرض فلسطين ، وحقهم في الوجود على تلك الأرض المغتصبة ، وفي ذلك تطبيع للمواطن العربي المسلم على تقبل الكيان المعتدي ليصبح جزءاً في منظومة المنطقة العربية والإسلامية، واعتبارها دولة لها سيادتها وقانونها واحترامها !!، لتعويد العقل العربي والإسلامي على قبول طمس اسم فلسطين ومحو رسمها من خريطة العالم .
    المصطلح الصواب : الاستسلام . المصطلح اليهودي : التطبيـع . التطبيع كمصطلح واستراتيجية برز لتذويب العداء مع اليهود وكيانهم المغتصب لأرض فلسطين ،ولإجراء عملية تغيير في النفسية العربية والإسلامية وتعديلها لتتواءم وتتعايش وتتقبل الكيان اليهودي كجزء طبيعي مع حفاظ اليهود الصهاينة بمشروعهم العدواني ،والتسليم بالكيان اليهودي كحقيقة قائمة والاستسلام لإرادته ومخططاته ، ولهذا أصبحت مصطلحات السلام والتعايش مع اليهود مصطلحات تتكرر على مسامعنا ويشدو بها الإعلام صباح مساء .
    المصطلح الصواب : الحقوق الفلسطينية . المصطلح اليهودي : المطالب الفلسطينية . يصف اليهود الحقوق الفلسطينية بأنها مطالب ، وهم يريدون بهذا تهوين حقوق أهل فلسطين ، فأصبحت بذلك قضية المستوطنات حقاً يهودياً !!، وأصبحت عودة الفلسطينيين إلى أرضهم ووطنهم مطلباً فلسطينيًّا!! ، وأصبحت القدس كعاصمة أبدية حقا يهوديا !!، وحقنا في القدس مطلباً فيه نظر !! ؟ وبعد أن كانت عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم حقاً لا تنازل عنه، أصبحت مطلباً يمكن استبداله بالتعويض .

    المصطلح الصواب : أرض فلسطين . المصطلح اليهودي : أرض الميعـاد . استخدم اليهود الصهاينة أسطورة "أرض الميعاد" لتأجيج الحماسة الدينية لدي اليهود للانتقال إلى فلسطين انطلاقا من الادعاءات التوراتية التي حرفتها أيديهم ، والتي ترى أن أرض فلسطين ملك لليهود وحدهم، وهدف اليهود من إطلاق هذا المسمى" أرض الميعاد " لتحاشي استخدام مصطلح أرض فلسطين الذي ينسف ادعاءاتهم من أساسها بما يحمله من دلالات على الوجود الإسلامي في فلسطين ،ولإقناع العالم بشرعية الوجود اليهودي على أرض فلسطين .
    المصطلح الصواب : حائط البراق . المصطلح اليهودي : حائط المبكى . وهو الحائط الذي يقع في الجزء الجنوبي الغربي من جدار المسجد الأقصى المبارك ، ويُطْلِقُ عليه اليهود "حائط المبكى" حيث زعموا أنه الجزء المتبقي من الهيكل المزعوم ، وتأخذ طقوسهم وصلواتهم عنده طابع العويل والنواح على الأمجاد المزعومة . وكان تجمع اليهود حتى عام 1519م قريبا من السور الشرقي للمسجد الأقصى قرب بوابة الرحمة ثم تحولوا إلى السور الغربي !!، والثابت شرعا وقانونا بأن "حائط البراق" جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك .

    المصطلح الصواب : فلسطـــين المحتلـة . المصطلح اليهودي : يهودا والسامرة والجليل . أطلق اليهود مصطلح " يهودا والسامرة والجليل" على فلسطين لتسويغ عملية الضم ، ولإيجاد تاريخ وثقافة وحضارة لهم على أرض فلسطين ، وطمس المسميات الإسلامية والتاريخية والحضارية والثقافية والعربية لمدن ومناطق فلسطين ، بادعاء أن فلسطين يهودية الأصل ، وأن المسلمين دُخلاء على تلك الأرض ، لتبرير الاحتلال الغاصب بدعوى العودة إلى أرض كانت ملكهم !! ، وأطلقوا عليها أرض الأباء والأجداد !! لتسمية الأشياء بغير اسمها حتى ينسى أصلها.

    المصطلح الصواب : المحتلـون اليهـود . المصطلح اليهودي : المهاجرون اليهـود . حقيقة ما يطلق عليه اليهود هجرة إنما هو استعمار إحلالي، بمعنى : انتقال كتلة بشرية من مكانها إلى مكان آخر، وطرد السكان الأصليين ، ويعتمد حتى الآن على الهجرة اليهودية لزيادة عددهم في فلسطين لدعم القدرة العسكرية التي تحافظ على ديمومة الاحتلال . والأصح أنهم محتلون مغتصبون ، وفي إطلاق مُسمى "مهاجرون" عليهم إبعادٌ لصفة الاغتصاب والاحتلال لأرض فلسطين وإعطاؤهم شرعية إقامة المستعمرات، وغصب الأراضي، وتوجيه السلاح لحماية ممتلكاتهم المزعومة .

    المصطلح الصواب : اليهـــود . المصطلح اليهودي : الإسرائيليون . تم إطلاق مصطلح إسرائيليين على شتات اليهود المغتصبين لأرض فلسطين بعد إعلان اليهود قيام دولة أسموها " إسرائيل " في 1948م ، حيث يدعي يهود اليوم أنهم من سلالة يعقوب "إسرائيل " عليه السلام وأتباعه، ولهذا سموا كيانهم بإسرائيل ، وإسرائيل عليه السلام يبرأ إلى الله تعالى منهم في الدنيا والآخرة ، قال تعالى : ( ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون ) فهل اليهود مسلمون ؟ !!. ورَدًّا لمزاعم اليهود فلنطلق عليهم الاسم الجدير بهم ، وهو "اليهود" و "يهود"، والكيان اليهودي ، ونبطل بذلك استغلالهم اسم :" إسرائيل " .

    المصطلح الصـواب : الجهاد ومقاومـة الاحتلال. المصطلح اليهودي: الإرهاب والعنف الفلسطيني. يصف الإعلام اليهودي مقاومة الاحتلال داخل فلسطين بالإرهاب والعنف لنـزع صفة الشرعية عن تلك المقاومة ونبذها ، وتهييج الإعلام العالمي على كل من يُقاوم الكيان اليهودي المغتصب لأرض فلسطين، بهدف إعطاء اليهود المبرر والذريعة لاستمرار مكائدهم وجرائمهم واعتداءاتهم على المسلمين في فلسطين، وإقصاء المصطلحات والمسميات الجهادية ، لتنحية الإسلام في الصراع على فلسطين ، وتغييب شعيرة الجهاد من واقع الأمة المسلمة ، وإخماد كل صوت ينادي باسم الجهاد حتى لا ترتفع راية جهاديةٌ .
    المصطلح الصـواب : الصراع مـع اليهــود. المصطلح اليهودي : النزاع الفلسطيني الإسرائيلي . يعمل الإعلام اليهودي على إطلاق ألفاظ ومصطلحات تُخَفِّفُ من حدة الصراع والحرب القائمة على أرض فلسطين ، وتُضَيِّقُ الأمر بمسألة نزاع لِيٌحَاكي العالم على أن المشكلة ضئيلة يمكن حلها على طاولة المفاوضات !! التي ضيعوا فيها ما تبقى من قضية فلسطين ، وأبدلوا فيها الحقائق والخرائط ، فبعد أن كانت حرب وجهاد وصراع بين المسلمين واليهود ، أصبح صراعاً بين العرب "وإسرائيل"، وأمسى نزاعاً بين السلطة الفلسطينية والمجرم شارون ، وَهُمِّشَ بذلك الدور الإسلامي والعربي .

    المصطلح الصواب : أسـير فلسطيني . المصطلح اليهودي : معتقل فلسطيني . لطمس جريمة احتلال واغتصاب أرض فلسطين ، وطي مصطلحات الحرب وما ينتج عنها من وأسر وقتل ، فقد أجاد اليهود في إبعاد وصف "الحرب " للمعركة القائمة بين الفلسطينيين واليهود، فأطلقوا لفظ المعتقلين على الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال ، لأخذ الحق في معاملتهم كمجرمين خارجين عن القانون وعدم معاملتهم كأسرى حرب قائمة ، وإبعادٌ لصفة الاغتصاب والاحتلال لأرض فلسطين ، واعترافٌ بكيانهم وسيادتهم على أرض فلسطين ، وإعطاؤُهم مبرر الدفاع وتوجيه السلاح لحماية ما اغتصبوه من أرض وممتلكات .

    المصطلح الصواب:الاستسلام مقابل السلام. المصطلح اليهودي : الأرض مقابل السلام . حقيقة السلام الذي يريده اليهود وهي الاستسلام الذي يعني قبول العرب والمسلمين بالكيان اليهودي كدولة مستقلة ذات حدود آمنة ، وهذا اعتراف بحقوق اليهود في فلسطين، ولا يخرج هذا السلام المزعوم عن محاولة يهودية لتكريس الاحتلال والاعتراف بالمحتل وإِعطائه الأمن والأمان واستمراره تحت مسميات تتناسب ولغة العصر الحديث . فقالوا " الأرض مقابل السلام " ثم تراجعوا وقالوا " الأمن مقابل السلام " ثم غيروا وبدلوا وقالوا " السلام مقابل السلام " !!!.
    المصطلح الصواب : العمليات الجهـادية . المصطلح اليهودي : العمليات الانتحارية . يصف اليهود أي مقاومة لكيانهم الغاصب بأوصاف تدل على شنيع الفعل والهدف ، ومن تلك المسميات إطلاق مصطلح عمليات انتحارية ، وعلى منفذيها انتحاريين لما يحمله الانتحار من معنى قتل النفس بسبب مشاكل نفسية أو مالية أو ضجر ويأس المنتحر من الحياة ، وكذلك ينعتونها بالعمليات الجبانة، ووصف منفذها بالجبن ، وذلك لإبعاد دوافع الجهاد والنكاية بالعدو اليهودي الصهيوني الغاصب .

    المصطلح الصواب : قوات الاحتلال اليهودي. المصطلح اليهودي : جيش الدفاع الإسرائيلي. استخدم اليهود مصطلحات تُوحي بأن هذا الجيش مدافع عن حقوقه وأرضه وشعبه وتاريخه ومقدساته ، وذلك لإبعاد صفة الحربية والاغتصاب، ولإعطائه شرعية دولية لممارساته العدوانية على أرض وشعب فلسطين ، والواقع أن الجيش اليهودي جيش احتلال، وجيش اغتصاب، وقتل وتشريد، وجيش إرهاب، وجيش للمحافظة على ديمومة الاحتلال بقوة السلاح، فأصبح الجيش هو الشعب لهذا الكيان الذي عمل على عسكرة المجتمع وحشده وتعبئته وتهيئته للدفاع عن نفسه والحفاظ على وجوده.
    المصطلح الصواب : المغتصـبون اليهود. المصطلح اليهودي : المستوطنـون اليهود. المستوطن في اللغة هو الذي يتخذ الأرض وطنًا له ، والحال في فلسطين أن اليهود أخذوا الأرض غصبًا وقهراً ، فهم "مغتصبون" ، فإطلاق اليهود لمصطلح "مستوطنون" على أولئك المغتصبين لأرض فلسطين، فيه الكثيرُ من التلطيف والتسمية الحسنة ، وحقيقتهم أنهم أتوا إلى أرض فلسطين محاربين مغتصبين ، وطردوا أهل فلسطين، واحتلوا مساكنهم وممتلكاتهم ، فكانوا هم الأداة التي حقق قادة اليهود بها حلمهم من إحلال شتات اليهود مكان شعب فلسطين، وحتى تسمى الأشياء بأسمائها فالأصح أن يطلق على هؤلاء "المغتصبون"، "فالمستوطنون" هم "مغتصبون" ، "والمستوطن" هو "مغتصب".

    المصطلح الصواب : المستعمرات اليهوديـة . المصطلح اليهودي : المستوطنات الإسرائيلية . المستعمرة تعني الاستيلاء على الأرض، وطرد أهلها منها، والتمتع بخيراتها، وإحلال المغتصب مكان أصحاب الأرض، وإطلاق كلمة المستوطنات بدلاً من المستعمرات فيه مخالطة أو مغالطة كبيرة ، وتحسين صورة تلك المستعمرات وسكانها من اليهود الغاصبين ، فتلك المستعمرات ما هي إلا مشروع عسكري بالدرجة الأولى ، قام بإحلال الكتلة البشرية اليهودية الصهيونية محل أهل فلسطين ، ولهذا فهو استعمار إحلالي .

    المصطلح الصواب : جبل بيت المقدس. المصطلح اليهـودي : جبل الهيكـل . وهي الهضبة المقام عليها المسجد الأقصى ومسجد قُبة الصخرة والأوقاف الإسلامية ، ويقال لها أيضا "جبل موريا" و" جبل بيت المقدس "، ويزعم اليهود أن تلك البقعة قد شيد عليها الهيكلان الأول والثاني ، فلهذا يدّعون القداسة الخاصة لها ، فأطلق اليهود ذلك المسمى ليتجنبوا تسمية البقعة التي عليها المسجد الأقصى " بجبل بيت المقدس " أو " المسجد الأقصى" فيطلقون عليها جبل الهيكل ، وذلك لربط تلك البقعة بالمصطلحات التوارية القديمة ، والزعم أن لتلك البقعة جذورا تاريخية يهودية .

    المصطلح الصواب : المسجد الأقصى . المصطلح اليهودي : هيكل سليمان . يزعم اليهود أن المسلمين بنوا المسجد الأقصى مكان المعبد الذي يعتقدون أن سليمان "عليه السلام" قد بناه ، ولهذا يُطْلِقون على البقعة المقام عليها المسجد الأقصى "هيكل سليمان "، وذلك للتهيئة والعمل لهدم المسجد الأقصى ، وبناء هيكلهم المزعوم على أنقاضه ، فعلى الرغم من التناقض الشديد عند اليهود وعدم اتفاقهم حول شكل الهيكل وموقعه إلا أنهم متفقون جميعاً على هدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم . والثابت في مصادرنا الإسلامية إن ما قام به سليمان عليه السلام في بيت المقدس ، ليس بناء لهيكل وإنما هو تجديد للمسجد الأقصى المبارك .

    المصطلح الصواب : القدس الشريف المصطلح اليهودي : مـدينـة داود يطلق اليهود مصطلح مدينة داود على القدس لترسخ في الأذهان أن مدينة القدس مدينة يهودية بناها الملك داود - حيث يعتقد اليهود أن داود عليه السلام ملكا وليس نبيا - فيزعمون أنها القدس لم تُعرف إلا بعد داود عيه السلام ، وان تاريخ الحضارة فيها 3000 سنة ، وبذلك يسقطون 2000 سنة حيث يقدر تاريخ القدس بـ 5000 سنة منذ أن سكنها اليبوسيون العرب الذين هم بطن من الكنعانيين ، الذين بنوا فيها مدينة عريقة وحضارة لا يمكن تجاهلها .
    الصـــــواب : المصلى المـرواني المصطلح اليهودي : اسطبلات سليمان استخدم الصليبيون المصطلحات والتعابير التوراتية المحرفة في إطلاقهم تسمية " اسطبلات سليمان " على التسوية الشرقية للمسجد الأقصى ( المصلى المرواني ) ، استنادا للتنبؤات المفتراة التي ألحقوها بالعهد القديم التوراة ، وذلك ليعتقد الكثير من الناس أن هذا المكان من بناء نبي الله سليمان عليه السلام ، وهذا من التلبيس والدَّس الذي إستعمله اليهود واستفادوا منه ، حتى تُنْسَبَ لهم فيما بعد لتكون شاهدا على وجودهم على هذه البقعة ، والصحيح أن التسوية الشرقية للمسجد الأقصى ( المصلى المرواني ) من بناء الأمويين كما أثبت أهل الآثار .

    المصطلح الصواب : صخرة بيت المقدس . المصطلح اليهودي : قُـدْس الأقـداس . يزعم اليهود أن " قدس الأقداس " هي أقدس بقعه في المعبد المزعوم ، وتقع في وسط الهيكل حسب زعمهم ، ويحددها بعض الحاخامات بأنها صخرة بيت المقدس المبني عليها مسجد قبة الصخرة . وإطلاق مصطلح " قدس الأقداس " على تلك البقعة يهدف لربط تلك الصخرة الموجودة داخل أسوار المسجد الأقصى - والتي هي جزءٌ لا يتجزأ من المسجد الأقصى - بالهيكل المزعوم وبالمصطلحات اليهودية ، ولعله لذلك السبب يُسَلَّطُ الإعلام اليهودي والغربي الضوء على قبة الصخرة ، وكأنها هي فقط المسجد الأقصى.
    المصطلح الصـواب: البلـدة القديمـة . المصطلح اليهودي : الحـوض المقـدس . وهو مصطلح حديث جداً يُقْصَدُ به المنطقة التي تقع داخل أسوار مدينة القدس القديمة والتي فيها المقدسات والأوقاف الإسلامية ، وكذلك كنيسة القيامة، واقترن هذا المسمى مع الدعوة لسيادة مشتركة على تلك البقعة والتي تمثل البلدة القديمة لنـزع الصفة الإسلامية عنها ، والاعتراف بأن لليهود مقدسات في البلدة القديمة وجبل بيت المقدس، بل وحق في المسجد الأقصى المبارك والقدس، ويهدفون من وراء ذلك صَهْرَ المسلمين معهم في دائرة الحقوق في المقدسات فلا ولاء ولا براء ، ولا جهاد ولا قتال لاسترداد المسجد الأقصى من أيدي اليهود الغاصبين .

    المصطلح الصواب : القدس المحتلة . المصطلح اليهودي : القدس الكُبْرَى . يطلق اليهود مصطلح القدس الكبرى والقدس الموحدة للدلالة على شرقي القدس وغربيها ومساحات أخرى تتسع يوماً بعد يوم بفضل الخطط الاستعمارية لتوسيع القدس لصُنْعَ هويةٍ للمدينة تنمحي معها معالمها وهويتها الإسلامية ، ويهدف مشروع القدس الكبرى تطويق الأحياء العربية في المدينة القديمة وفصلها عن الأحياء العربية القائمة خارج السور . فالقدس المحتلة صارت القدس الموحدة عند اليهود باعتبار أنها مقسمة، فجاء كيانهم الغاصب فوحدها !! وذلك لتغييب مصطلح "القدس العربية" أو "القدس الإسلامية".

    المصطلح الصواب : حارة المغاربة وحارة الشرف . المصطلح اليهـودي : حـارة اليهـود . كان أول عمل قام به اليهود بعد احتلالهم مدينة القدس سنة 1387هـ ( 1967 م) هو الاستيلاء على حائط البراق ، ودمروا حارة المغاربة ، وتم تسويتها بالأرض بعد أربعة أيام من احتلال القدس ، وبذلك دفنت جرافات اليهود تاريخ حارة وقفية إسلامية . وحارة الشرف حي كان يقطنه المسلمون في البلدة القديمة في مدينة القدس ، ويقع بجوار حارة المغاربة حيث قام اليهود، بطرد أهلها عند احتلالها في سنة 1967 م ، وأسكنوا فيها اليهود ، وأدخلوها ضمن ما أسموها حارتهم !! .

    المصطلح الصـواب : أسطورة المحرقة النازيـة . المصطلح اليهودي : المحرقة الكبرى " الهولوكست ". من القضايا التي أحسن الإعلام اليهودي استغلالها لابتزاز الشعوب والدول الأوربية (محرقة الهولوكوست الكبرى) حيث يزعمون أن هتلر والنازية قد قاما بإعدام ستة ملايين يهودي بغرف الغاز حرقاً ، لغرس عقدة الإحساس بالذنب لدى شعوب العالم وقادتهم ،وليستمر استثمار ملف المحرقة للأجيال اليهودية القادمة ، ونجحوا بذلك في كسب تعاطف العالم مع كيانهم الغاصب لأرض فلسطين ، واستغلت للتغطية على المذابح وأشكال الإبادة والممارسات التي يرتكبها اليهود الغاصبين لأرض فلسطين .

    المصطلح الصواب :المجلس النيابي للكيان اليهودي. المصطلح اليهـودي : الكنيست الإسرائيلي . أطلق اليهود مصطلح " الكنيست الإسرائيلي" على - المجلس النيابي - ولهذه التسمية مرجعية دينية يهودية فالكنيست كاسم مأخوذ من لفظ " هكنيست هغدولا" أي "المجلس الأكبر" الذي يزعمون أنه كان بمثابة الهيئة التشريعية لليهود في بداية عصر الهيكل الثاني .وبهذا اللفظ يحاول اليهود ربط البرلمان اليهودي كهيئة تشريعية يهودية " بالهيكل المزعوم" ، وبالألفاظ ذات المرجعية الدينية لربط اليهود بتلك الأرض ، ونزع الصفة الإسلامية عنها .

    المصطلح الصواب : حرب عام 1967م. المصطلح اليهودي: حرب الأيام الستة. أطلق اليهود على حرب سنة 1967م والتي فيها تم احتلال القدس كاملة ،وكذلك الجولان وقطاع غزة والضفة الغربية وسيناء " حرب الأيام الستة " ، لأنهم يشبهونها بفعل نبي الله يوشع عليه السلام عندما شَنَّ حرب الستة أيام على أعدائه ، وظل يحاربهم حتى حل مساء الجمعة، فطلب من الله أن يُؤَخِّرَ غروب ذلك اليوم، حتى يُجْهِزَ على أعدائه قبل أن يبدأ يوم السبت . فتلك المصطلحات صناعة وصياغة يهودية ، لتبرير الحروب التي خاضها اليهود لسلب أرض فلسطين ، وإعطاء القدسية لتلك الحروب حيث انطلقت من مبادئ دينية توراتية .

    المصطلح الصواب : النجمة السداسية . المصطلح اليهودي : نجمـة داود. من الخطأ إطلاق مسمى " نجمة داود " على " النجمة السداسية "، لأن نسبتها إلى نبي الله داود عليه السلام ليس له أصل في المصادر التاريخية ، ولا حتى اليهودية منها ، فتلك النجمة التي تُذكرنا بالحرب والدمار والقتل والشر نتنـزه أن تنسب إلى نبي من أنبياء الله تعالى ، الذي أقام الدين والعدل والأمان ، ولإضفاء الصبغة التوراتية عليها زعموا : " أن خاتم سليمان كان محفوراً بنجمة سداسية رمزا للسيادة على الشياطين " ، وأنها كانت محفورة على درع الملك داود
    ، ولذلك أطلقوا عليها نجمة داود ، وكل ذلك أبطله وشَكك به اليهود أنفسُهم .
    ولا شك أن تلك المصطلحات اليهودية المسمومة والمتجددة والتي سُقتُها على سبيل المثال لا على سبيل الحصر ، دخلت كل بيت ، وفي آذان كل سامع عبر وسائل الإعلام المختلفة ، وللأسف فقد اعتدنا سماعها ، وتكررها ألسنتنا من غير قصد ، ولكننا مع الإصرار على العودة إلى المصطلحات الصحيحة، والتحذير من المقاصد اليهودية فإننا يقينا "بمشيئة الله تعالى" سنعتاد المسميات والمصطلحات الصحيحة التي تلتزم بالثوابت الإسلامية والعربية الأصيلة ، والحمد لله فإن الحق الشرعي والتاريخي للمسلمين في فلسطين والقدس لا يمكن لليهود مهما قدّموا من مصطلحات ومزاعم ، أو أقدموا على عمليات التهويد أن ينزعوه منا شرعا وتاريخا لأن ثبوت الحق لأهله ، لا تزلزله ادعاءات اليهود لُصوصِ الأرض والتاريخ.
    نقله { الحسام الراجي عفو ربه العبد الفقير} .
    رابط الموضوع
    http://www.alasad.net/nuke/modules....rint&sid=79
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-04-27
  5. جنوبي

    جنوبي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    691
    الإعجاب :
    0
    نكتة : مرة جندي أمريكي يعاكس بنت عراقية ؛

    نكتة : مرة جندي أمريكي يعاكس بنت عراقية ؛ .................

    .




    قالت له : " يابا ولك روووووووح ؛ ترى بعدين والله أخليك هسا "خبر عاجل"
     

مشاركة هذه الصفحة