ما انتجه الفكر اليمني الجديد

الكاتب : الجديد   المشاهدات : 564   الردود : 2    ‏2004-04-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-26
  1. الجديد

    الجديد عضو

    التسجيل :
    ‏2003-11-01
    المشاركات:
    77
    الإعجاب :
    0
    25/4/2004

    ضمن سلسلته نحو تفكير بلا حدود : (الإنسان الجديد) إصدار جديد للكاتب أحمد الاسودي

    الصحوة نت -مجيب الحميدي

    عن مركز القرن الـ 21 للتجديد وضمن سلسلة نحو تفكير بلا حدود صدر كتاب الإنسان الجديد للأستاذ أحمد قائد الأسودي.
    الإنسان الجديد في تعريف الأستاذ الأسودي : هو الإنسان الذي تحرر من أسر ثقافة المحفوظات وأسر الإنتماء المكاني والتاريخي فهو يبحث عن الحق وقادر على اكتشاف الجديد.
    والمسلم الجديد هو من تحرر من أسر الحالة الغثائية فانتقل من مسلم بالوراثة والتقليد إلى مسلم بالقناعة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-04-28
  3. عبده الحننشلي

    عبده الحننشلي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-27
    المشاركات:
    16
    الإعجاب :
    0
    الى كل من يحب ال ................

    بسم الله الرحمن الرحيم

    (( حدث ولا حرج ) )

    عن التدليس والإفلاس .... عن التقريظ بالأقداس ...
    بظل ولاتنا حدث ... ولا تنسى الوطن والناس ...
    عن الحرمان حدثهم وعيش ..... البؤس والبلوى ...
    وفي الشعب الذي ضحى ...
    بعمق حرنا حدث ... وحدثنا عن النخاس ....
    فان صرنا بلا رجوى ...
    نداري ... امر ما نهوى ... علينا سلك الأضواء ...
    وحدث عن ولاة الأمر ... في ليل البغي والكأس ....
    يجوع الشعب او يعرى ... ولاة الأمر لا تحفل ... لما يجري وما يجري ...
    وتبقى في عروش الذل لا تحمي ولا تدرا ...
    وفوق عرشها تبقي ... هي مأساتنا الكبرى ... إلى ان يقضي الرحمن في أوطاننا أمراً...
    وفي طل الردى فينا ... دع الأوضاع تتكشف ...
    بنا والحال يتجلى ...
    وقل يا ربنا جليت ... وانظر في دياجينا ...
    تجلت حكمة الوالي ...وغابت حكمة المولى ...
    فبالسراء ... لنا سارت ولاة الأمر والضراء ...
    تفتش في ضمائرنا ... تحدق في مآقينا ...
    وعن أنات شكوانا ... تخاطبنا ... تعاتبنا ... وتتهمنا بسوء الظن تتحرى نوايانا ...
    وفي البلوى ... تكبلنا ... تحرصنا تعاقبنا ... و تبطشنا ولاة الأمر ان شاءت وتصلينا
    لتطرد من جماجمنا ... مقاصدنا ... مأربنا ... وتكفينا ... ولاة الامر سوء الظن تكفينا ...
    وان تاقت لمكرمة ... ولاة الامر دون الناس ... على مأساتنا تبقى .... وفي الأوحال .... تبقينا ... وتسحقنا و تعصرنا لتحمينا من الوسواس ...
    وفي الدنيا لما تهوى ...تقدمنا فرابينا ...
    وغض في رضى الوالي ... نسوق البخس والغالي ...
    ونسدي ... ليلنا الدجاي ... ولاء الحب والإخلاص ... وفوق جراحنا نمضي ... نلبي امر والينا ...
    وفي مأساتنا نبقى ... نروم خليقة التقوى ... ونبقى ... في الوفى دوما لمجد ولاتنا حراس ...
    فتصفعنا أياديها ... وتبعدنا وتدنينا ...وفي مأساتنا تمي لتتلقى ...تهانينا ...
    وفي وصل الردى نبقى لمان الدهر ناسينا...
    فكم بخليفة .... جلت ألينا دونما رجوى ...
    ولا ندري لها أصلاً... ولا ندري لها دينا ... وفي مأساتنا ترى ...
    فسبحان الذي أسرى ... وآية صدقها فينا ...
    تحركها رياح الغرب ... قبل عواصف الصحراء ... وان خابت مرامينا نرى آية أخرى ...
    فتعصر بؤسنا والجوع ... فوق دموعنا ... الحراء ....
    وفوق ردائها المنزوع ... ترفع ... راية حمراء ... وتضني نفسها فتحا ... لما تهوى وتضنينا ...
    وتجهدنا وتشقينا لتسقي ربها خمرا ...
    وتطبع في مآقينا ... دهورا من دياجينا ...
    وتلقي مآسينا ... يقين الآية الكبرى ...
    فتغدو ... كلنا أسرى ... لأي قضية ... تطرأ ...
    وبعد هزيمة نكراء ... نعد نفوسنا طوعا .... لخوض هزيمة اخرى ... ولا ندري لما نغني وفيما العرش يضنينا ...
    فصرن في عداد الناس ... لا رأسا ... ولا صدراء ...
    تساوي ذيلنا ... والراس ... في البلوى تساوينا ...
    شعوبا مالها إحساس ... ولاة ... أورثت كفراء ...
    ولا ندري لما جاءت ... ولاة الأمر او جئنا ... ولكنا على البلوى ... بلا وعد تلاقينا ...
    فساوى بعض بعضا ...
    وتلك الطامة الكبرى .... #


    شعــ(أمين الحنشلي)ــر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-04-28
  5. عبده الحننشلي

    عبده الحننشلي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-27
    المشاركات:
    16
    الإعجاب :
    0
    الى كل يمني

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ويسقط القناع
    (( 1))
    انا لأجلك سوف نهتف ألف مرة ...
    انا لأجلك سوف نشعل ألف ثورة ...
    كي تصبحي في الآفاق ناصعة وحرة ...
    تفديك عد الرمل روح شبابنا ...
    وتهون لأجلك من دمانا كل قطرة ...
    نحيا بعزك مرة ... نحيا لمجدك مرة ...
    حتى تدومي حرة ... او فلنمت مليون مرة ...
    ((2))
    يا نشوتي في الانتصار ... أنى مللت الانتظار ...
    أني مللت الصمت يلصق في الجدار ...
    طول النهار ... ذل وعار ... طول النهار ...
    يا بوم يا غربان كلا لن نطيق الانتظار ...
    لن نطيق الذل كلا ... فكؤوس الموت أحلى ...
    ورنين السيف أغلى قد علمنا لا خير ...
    ((3))
    يا صيحة غضبي ... ونار ... ليست بلغو ... او شعار ...
    كلا وليست في شفاه ... الدجل معني ... الانتحار .
    بل لعنة الأجيال في غضب والثأر ...
    يا صرخة في كل دار ... كوني الغضب والثأر ... كوني الانتصار ... كوني لنا عونا ... ونصره ...
    هذا الزمان المر ... لا حراً به ... ألا ذراع الغرب في الأوطان حره ...
    يا مهجه حراء ونار ... كوني دوياُ وانفجار ... كوني لهيباً ... زمجري ...
    ولتسمعي أهل القرار
    قولي ... لهم ... مليون ... مرة ...
    ((4))
    لمن المدافع والقنابل ... لمن تعدون السلاسل
    لمن تجيش أمتي هذى الجحافل ...
    وشعوبنا يا صاحبي ثكلى وقادات أرامل ...
    يا أمة العرب البواسل ... ما عاد فينا اليوم رجل ...
    تروي البذور دموعنا ودماؤنا ...
    والغرب يا للعار يجنيها سنابل ...
    ((5))
    بعد التمزق ... والتشرذم ... والضياع ...
    بعد التهاون ... والتخاذل ... والخداع ...
    من بعدما طال الخناع ... والبؤس والحرمان شاع ...
    للكل صار الدجل مفضوحاً ... وبات الزيف ***** القناع ...
    والأرض والأقداس كم باتت رخيصة ... بالملذات تباع
    ((6))
    آه ... وكل الاه من ضيق ضجر ...
    آه ... لما نلقى ...
    على البلوى ... وما تجني الولاة .
    آه على أوطاننا بحر وبر
    من بعدما كنا صناديد الابى ...
    من بعدما كنا شماريخ العلاء ...
    و أهل الفدى , والبأس و أنصار ... السور ..
    فليفخر الأجداد انا ... في الورى ... نحيا على الذكرى بأحوال البقر ...
    ترثي لنا الدنيا ولا ندري لما ... جئنا إلى الدنيا وما سر القدر
    آه على البلوى وقد كال المدى ... لم تثمر الأحداث ... فينا والعبر
    ((7))
    كم سعينا نرتمي في الوحل رقا ...
    ونعب العار في الأقداح عشقاً ...
    نتواصى سيدي بالكأس رفقاً ...
    دون ان يبد محقا ارتمينا في بحاره ...
    بعدما كنا بناه المجد صناع الحضارة ...
    ((8))
    قالوا عن الأديان ... أفيون ... وعثره ...
    والمجد والتاريخ ... أغنية ... وسهره ...
    والأرض قالوا الأرض ... كثبان ... و أودية ... وخضره ...
    قالوا عن الأوطان ... ما تعني بها ... دوراً ... وأروقة ... دهاليزاً ... أسره ...
    وأمجادنا قالوا غدت كأساً ... وغانية ... وسكره ...
    ((9))
    من ألف فاه قلتها فيها التحسر والمرارة ...
    من ألف فاه قلتها مجداً لأطفال الحجارة ...
    مجدا لمن ماتوا ومن ضحوا وفاء للوطن ...
    لا في سبيل الذل والملهي وأوكار الدعارة ...
    ممن يبيعوا الأرض بخسا والثمن وعد من الأسياد تكرار الزيارة ...
    كي يرشفوا بالعار أقداح التحضر او يبتون العز في وحل القذارة ...
    ((10))
    آه لمن ماتوا ...ومن ضحوا بكثرة ...
    آه ارددها ... وارشف كأسها مر ...
    وافتقر المسرة ...
    هذا امتداد الليل نألفه ... ولا يخفى الدجى ودا وعشره ...
    فانثر حشاك على الثرى ... دمعا ... ودما ...
    وارسم شعاع الفجر أحزانا وحسره ...
    وادفن جراحك في ثنايا كل صخرة ...
    كي تصبح الآهات معزوفا ... اردده ... عد الحصى والرمل ... اكتبه
    فوق الثرى والبحر ... في الغابات اكتبه ....
    في هامة التاريخ ... للأجيال ...
    موعظة وعبر ... #
    شعر/ أمين الحنشلي
     

مشاركة هذه الصفحة