قصه موثره الي الذين يعبثون بشرف المسلمات اتقوى الله المسلمين

الكاتب : ابن الليث   المشاهدات : 331   الردود : 0    ‏2004-04-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-26
  1. ابن الليث

    ابن الليث عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-13
    المشاركات:
    118
    الإعجاب :
    0
    بينما انا عائد الى منزلي في ليلة من ليالي الاخيرة من الشهر اذ دفعني الجهل بالطريق الىزقاق موحش مهجور يخيل للناظر الية انة مسكن الجان فشعرت انب اخوض بحر اسود وكأن امواجه تقبل بي وتدبر فما توسطة لجته حتي سمعت في منزل من المنازل المهجوره انه تتردد في جوف الليل ؛ ثم تلتها اخرى ثم اخرى
    فاثر في نفسي تأثر شديد وقلت ياللعجب كم يكتم هذا الليل في جوفه من اسررالبائسين , وخفايا المحزونين , وكنت قد عاهدة الله فبل ان لا ارى محزونا حتى اقف معه وقفت المساعد ان اسيطعت او الباكي إن عجزت فتلمست الطريق الى ذالك المنزل حتى بلغتة فطرقت الباب فلم يفتح فطرقته اخر بشدة ففتحت لي فتاه صغيرة لم تكد تسلخ العاشرة من عمرها فتاملت على ضوء المصباح الضئيل الذى كان في يدها ,فاذا هي في ثيابها الممزق كالبدر وراء الغيوم وقلت هل عندكم مريض ؟ فزفرت زفره كادت تتقطع لها نياط قلبها .
    وقالت ادرك ابي ايها الرجل انه يعالج سكرات الموت ثم مشيت معها الي الغرفه
    فلما وصلت الى غرفه ذات باب صغير مسنم فدخلته فخيل إلي اني قد انتقلت الى عالم الاموات وان الغرفه قبر والمريض ميت فدنوت منه فاذا قفص يتردد فبه النفس تردد الهوى في البرج الخشب فوضعت يدي في جبينه ففتح عينه واطال النظر في وجهي ,ثم فتح شفتيه قليلا وقال بصوت خافت ( احمد الله فقد وجدت صديقي ) فشعرت كأن قلبي يتمشى في صدري جزعا وهلعاً .
    وعلمت اني قد وعثرت بضالتي التي كنت انشدها منذو فتره فسالته مابالك ؟
    وما هذه الحال الذي انت فيه ؟ فشار الي بيده كانه يريد القيام فمددت اليه يدى
    فعتمد عليها ثم نهض وانشأ يقص علي القصه التاليه :.
    منذو عشر شنين كنت اسكن انا وولدتي بيتا يسكن بجورنا جار لنا من ارباب الثراء والنعم وكان قصره يضم بين جوانحه فتاه مضمت القصور مثلها حسناً ,
    وبهاء ورونق وجمال فالم بنفسي من الوجد بها ما لم استطع معه صبر فما زلت بها اعلجها فتمتنع وأستنزلها فتعتذر وأتي قلبها بكل الوسائل فلا اصل اليها حتي عثرت عليها بمنفذ الوعد بالزواج فانحدرت منه اليها فسكنت جماحها وسلس قيادها فسلبتها قلبها وشرفها في يوم واحد .
    وماهي الا ايام قلائل حتي عرفت ان بين جنبها جنين يضطرب في احشائها فاسقط في يدي وطفقت أرتئي بين ان افي لها بوعدها بالزواج او اقط حبل ودها فاثرت القطع وهجرت ذالك المنزل الذي كنت تراني فيه ولم اعد اعلم من علمها شيء بعد ذالك .
    مرت علي تلك الحادثه اعوامى طوال وفي يوم جاني منها مع البريد هذا الكتاب
    ومد يده تحت وساده واخرج كتابا باليا مصفرا فقرات فيه ماياتي :.
    لو كان بي ان اكتب اليك لأجدد عهدا دارسأصاً ما كتبت سطراً واحد ولا خطتت حرفاً لاني لا أعتقد ان عهد مثل عهدك الغادر وودا مثل ودك الكاذب يستحق ان احفل به فاذكره او اسف عليه فاطلب تجديده .
    إنك عرفت حين تركتني ان بين جنبي ناراً تضطرب تلك للاسف علي الماضى وذاك خوفاً على المستقبل فلم تبالي بذالك مني حتي لا تحمل نفسك مؤونه شقاء انت صاحبه ولا تكلف يدك مسح دموع انت مرسلها فهل بعد ذالك استطيع ان اتخيل انك رجل شريف لا والله بلل لا استطيع ان اتصور انك انسان لانك ماتركت خله من الخلال المتفرقه في نفوس العجماوات او اوباد الوحش الا جمعتها في نفسك .
    كذبت علي في دعوك انك تحبني وماكنت الا تحب نفسك وكل ما في الامر انك رايتني السبيل الي ارضائها فمررت بي في طريقك اليها ولولا ذالك ماطرقت لي باب ولا رايت لي وجهاً

    وللقصه بقيه نكملها انشاء الله واذا كنتم ترغبون فيه
     

مشاركة هذه الصفحة