الإسلام الأصل هو والحركات كلها وسائل

الكاتب : ابن الليث   المشاهدات : 539   الردود : 9    ‏2004-04-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-26
  1. ابن الليث

    ابن الليث عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-13
    المشاركات:
    118
    الإعجاب :
    0
    الأصل هو الإسلام والحركات كلها وسائل

    الأصل في حياة المسلمين هو الإسلام، وكل حركة من الحركات، أو جماعة من الجماعات، أو حزب من الأحزاب، وسيلة لخدمته، وإقامة نظامه وحكمه، وهداية الناس به إلى سواء السبيل.

    ولا يجوز بحال من الأحوال، أن نضع الوسيلة في مستوى الغاية، أو أن نعطيها مكانها، ونحلّها محلها... فهذا – إن حصل – انحراف خطير عن الإسلام نفسه، وضلال يتسع مداه على الأيام.

    وقيمة كل وسيلة من الوسائل، إنما تكون بمقدار ملاءمتها للغاية، وانسجامها معها، وإيصالها إليها.

    وبالغاية يُحْكم دائما على الوسائل، فتُقْبل أو تُرفَض، ويُستمسَك بها أو تُترك، وتثبت أو تُعدَّل وتُطوَّر.

    وقد تكون وسيلة من الوسائل صالحةً في زمن، وغير صالحة في زمن، ومناسبةً في بلد، وغير مناسبة في بلد، ومساعدةً في حال، ومعوّقة في حال.

    المهم أن نفهم الوسيلة على أنها وسيلة، وأن نضعها في مكانها الطبيعي لها، وأن نجعلها في خدمة الغاية باستمرار، وأن نحكّم فيها الغاية، لا أن نحكّمها هي في الغاية، فهذا هو الموقف الإسلامي المستقيم، وهذا هو أيضا السبيل السليم لتقويم الوسائل باستمرار، وتصحيحها وتطويرها، وجعلها أكثر ملاءمة، وأشد انسجاما، وأكمل تحقيقا للغاية التي وجدت من أجلها.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-04-27
  3. ابن طاهر

    ابن طاهر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    1,079
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم

    السلام عليكم ............. موضوع جميل يستحق الانتباه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-04-27
  5. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك أخي الكريم .

    الحركات و الجماعات التي أتفق علي أنها من أهل السنة و الجماعة و ليس في عقيدتها ما يشوبه من شركيات أو ظلالات هي وسائل لخدمة الإسلام و كل يسعي بالطرق المشروعة لخدمة الإسلام و لكن لابد من النظر أيضا إلى العقيدة و أن تكون هذه الجماعة أو تلك أتفق العلماء على انها من جماعة اهل السنة والجماعة ...

    و لذلك لأبد أن تتوحد جهود هذه الجماعات في خدمة الدين و أن لا يكون هدف هذه الفرق محاربة بعضها بعض و الأصل ان تعمل جميعا كلا بطريقته من أجل أعادة الناس إلى دين الله و تحكيم شرع الله و هي جماعات تكمل بعضها بعض ....
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-04-27
  7. هدية

    هدية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-12-13
    المشاركات:
    5,715
    الإعجاب :
    0
    الغاية تبرر الوسيلة
    والوسيلة يجب أن تكون في خدمة هذه الغاية
    لذلك نرى اكثر الجماعات انحرفوا اصلا عن هذه الغاية واصبحت غايتهم كيف تصبح جماعتهم هي الأساس وهي الحق وعملوا لها وليس للأسلام
    بوركت وجزاك الله خيرا على هذا الموضوع الجيد
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-04-27
  9. ابن الليث

    ابن الليث عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-13
    المشاركات:
    118
    الإعجاب :
    0
    المقصود هو ما قلته انت ان الجماعات التي نريده هي ما كانت من اهل السنه والجماعه من التي اتفق العلماء عليها ولكن كل الجماعات هذه نرى فيها الخير ولا نريد ان تكون كما قال الاخ كل يرد ان يقتل المسلم الاخرى لنه ليس من جماعته
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-04-27
  11. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    جميل أن نتفق في هذا الأمر و لكن من يفهم الأخر بما إتفقنا عليه فهناك تيار ليس له هم سوء محاربة إخوانة من أهل السنة و الجماعة و يجعل محاربتهم قبل محاربة العلمانيين و اليهود و يعتبر محاربتهم قربى إلى الله ....

    فمن يفهم هولاء أن تتحول جهودهم للبناء و العمل من أجل إعادة الناس إلى الدين قبل محاربة أهل السنة و التشويش على الناس ....
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-04-27
  13. ابن الليث

    ابن الليث عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-13
    المشاركات:
    118
    الإعجاب :
    0
    نسال الله ان يعرف كل وحد من المسلمين بعيبه ليكون مشغول به عن عيوب الاخرين
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-04-28
  15. ابو عبيدة

    ابو عبيدة عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-27
    المشاركات:
    847
    الإعجاب :
    0
    أعارض الاخت هدية مع أحترامي لها في قولها ان الغاية تبرر الوسيلة فالوسيلة في الاسلام لابد أن تكون جائزة شرعاً وهذا الكلام الذي هو ( الغاية تبرر الوسيلة ) هي نظرية الفيلسوف الغربي ميكافيل والذي يقول أنه في سبيل غايتك أستخدم أي وسيلة سواء قتل إغراء حلال حرام وإلى ما هنالك من الوسائل التي تحقق بها غايتك

    أما التحزب والجماعات فليست من الدين في شيء لان معنى الجماعات أو الاحزاب هو الاختلاف والاختلاف مذموم في الدين لان الله يأمر بالاعتصام والوحدة فالحق واحد ولا يمكن أن يتوزع الحق بين الجماعات وقد دلنا رسول الكريم صلى الله عليه وسلم إلى هذا الحق فقال (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ ..... ) ووصف الجماعة التي على الحق فقال ( هي على ما أنا عليه وأصحابي ) فعلينا بالتمسك بكتاب الله وسنة نبيه على فهم الصحابة ومن تبعهم بأحسان
    أشكر الاخ أبن الليث لإثارته هذا الموضوع وجزاكم الله كل خير
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-04-29
  17. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-04-29
  19. Rami83

    Rami83 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-09
    المشاركات:
    2,470
    الإعجاب :
    0
    نحن ما طرحنا هذا الموضع إلا لاننا نريد علاج هذه الفرقه التي وجدت في صفوف المسلمين والذي ادت الى دمار كثير من الاهداف
     

مشاركة هذه الصفحة