إستراحــــــــــــــة!!!!!!

الكاتب : ALyousofi   المشاهدات : 415   الردود : 1    ‏2004-04-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-26
  1. ALyousofi

    ALyousofi عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-04
    المشاركات:
    343
    الإعجاب :
    0
    [color=3333FF]جاء رسولنا صلى الله عليه وسلم إلى الناس بالدعوة الربانية ، ولم يكن له

    دعاية من دنيا ، فلم يلق إليه كنز ، وما كانت له جنة يأكل منها ، ولم يسكن

    قصرا ، فأقبل المحبون يبايعون على شظف من العيش

    وذروة من المشقة ..

    قدّم رجالهم للمعركة فكانوا يأتون الموت كأنهم في نزهة ، أو في ليلة عيد

    لأنهم أحبوه كل الحب

    يرسل أحدهم برسالة ويعلم أنه لن يعود بعدها إلى الدنيا ، فيؤدي رسالته !!

    ويبعث الآخر في مهمة ويعلم أنها النهاية فيذهب راضيا !!!

    لأنهم أحبوه كل الحب ..

    لقد سكب في قلوبهم الرضا ، فما حسبوا للآلام في سبيل دعوته حسابا

    وأطفأ من أرواحهم نار الحقد والعداوة ، وصـبّ على المشاعر ماء اليقين ..

    فهدأت نفوسهم وسكنت أبدانهم وبردت أعصابهم ...

    .....................

    رُمِي أحد الصالحين بين براثن الأسد ، فأنجاه الله منه

    فقالوا له : فيم كنت تفكر ؟

    قال : أفكر في لعاب الأسد ، هل هو طاهر أم لا !!

    وانقلب قارب في البحر ، فوقع عابد في الماء ، فأخذ يوضئ أعضاءه

    عضوا عضوا ، ويتمضمض ويستنشق ، فأخرجه البحر ونجا

    فسئل عن ذلك ؟ فقال : أردت أن أتوضأ قبل الموت فأكون على طهارة ..

    والإمام أحمد في سكرات الموت يشير إلى تخليل لحيته بالماء وهم يوضئونه !!

    يالـه من إيمان !!!

    .....................

    من النعيم الذي لا يدركه إلا الفطناء : نظر المسلم إلى الكافر ، وتذكر نعمة

    الله في الهداية إلى دين الإسلام ، وأن الله عز وجل لم يقدّر لك أن تكون

    كهذا الكافر في كفره بربه وتمرده عليه إنها نعمة لا تقدر بثمن

    ولا تباع بمال ، ولا تدور في الحسبان ..

    فهل حمدت الله على هذه النعمة ؟!

    .....................

    وددت لو أن عندي وصفة سحرية ألقيها على همومك وغمومك وأحزانك

    فإذا هي تلقف ما يأفكون ، ولكن سوف أخبرك بوصفة طبية من عيادة

    علماء الملة وروّاد الشريعة وهي :

    أعبد الخالق ؛ وارض بالرزق ؛ وسـلّم بالقضاء ؛ وازهد في الدنيا ؛

    وقصّر في الأمل .. انتهى ..

    .....................


    ذهب طالب من بلاد الإسلام يدرس في الغرب ، وفي لندن بالذات ، فسكن

    مع أسرة بريطانية كافرة ، ليتعلم اللغة ، وكان يستيقظ مع الفجر ، يذهب

    إلى مصلاه فيسجد لربه ويركع ويسبح ويحمد ، وكانت عجوز في البيت تلاحظه

    دائما ، فسألته بعد أيام : ماذا تفعل ؟ قال : أمرني ديني أن أفعل هذا ، قالت :

    فلو أخرت الوقت الباكر حتى ترتاح في نومك ثم تستيقظ لتصلي ، فقال :

    لكن ربي لا يقبل مني إذا أخرت الصلاة عن وقتها

    فهزت رأسها وقالت : إرادة تكسر الحديد !!

    .....................

    يقول عمر : اللهم إني أعوذ بك من جلد الفاجر ، وعجز الثقة ..

    وهذه كلمة عظيمة صادقة فكثيرا من أعداء الله عز وجل عندهم من الدأب

    والجلد والمثابرة والطموح ، العجب العجاب ، وكثيرا من المسلمين عندهم

    من الكسل والفتور والتواكل والتخاذل ما الله به عليم ..

    إن الوليد بن المغيرة وأمية بن خلف والعاص بن وائل أنفقوا أموالهم في

    محاربة الرسالة ومجابهة الحق ، ولكن كثيرا من المسلمين يبخلون بأموالهم

    لئلا يشاد بها منار الفضيلة ، ويبنى بها صرح الإيمان ..

    فأدركت عمق كلمة عمر ..

    .....................

    قال رجل لعنترة : ما السر في شجاعتك ؟ وأنك تغلب الرجال ؟

    قال : ضع إصبعك في فمي ، فوضعها في فم عنترة ، ووضع عنترة إصبعه

    في فم الرجل ، وكل عض إصبع صاحبه ، فصاح الرجل من الألم

    فأخرج له عنترة إصبعه وقال : بهذا غلبت الأبطال ..

    أي بالصبر والاحتمال ..

    .....................

    هناك لطف خفي يكتنف العبد من أمامه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله

    ومن فوقه ومن تحت قدميه ، صاحب اللطف الخفي هو الله رب العالمين

    سلم محمدا في الغار ، ورحم أهل الكهف في الغار ، وفرج عن الثلاثة

    الذين انطبقت عليهم الصخرة في الغار ، وأنجى إبراهيم من النار ، وأنجى

    موسى من الغرق ، ونوحا من الطوفان ، ويوسف من الجب

    وأيوب من المرض ..

    .....................

    يقول الحسن البصري : لا تجعل لنفسك ثمنا غير الجنة ، فإن نفس المؤمن

    غالية ، وبعضهم يبيعها برخص ، إن الذين ينوحون على ذهاب أموالهم

    وتهدم بيوتهم واحتراق سياراتهم ، ولا يحزنون على نقص إيمانهم وعلى

    أخطائهم وذنوبهم ، وتقصيرهم في طاعة ربهم ، سوف يعلمون أنهم

    كانوا تافهين بقدر ما ناحوا على تلك ، ولم يأسفوا على هذه !!

    .....................

    روى أحمد والطبراني ، أن شيخا كبيرا أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهم

    مدعم على عصا ، فقال : يا نبي الله ، إن لي غدرات وفجرات ، فهل يُغفر لي ؟

    فقال النبي صلى الله عليه وسلم : تشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ؟

    قال : نعم يا رسول الله ، قال : فإن الله قد غفر لك غدراتك وفجراتك ..

    فانطلق وهو يقول : الله أكبر .. الله أكبر ..

    .....................


    إن التردد فساد في الرأي وبرود في الهمة وهو مرض لا دواء له إلا العزم

    والجزم والثبات ، هناك أناسٌ منذ سنوات يقدمون ويحجمون

    في قرارات صغيرة ، وفي مسائل حقيرة !!

    إنه يجب عليك بعد أن تدرس الواقعة ، وتتأمل المسألة ، وتستشير أهل

    الرأي ، أن تقدم ولا تحجم ، وأن تنفذ ما ظهر لك عاجلا غير آجل ..

    .....................

    وزّع صلى الله عليه وسلم ذات يوم أموالا ، فأعطى أناسا قليلي الدين ، مقفرين

    في عالم المثل ، وترك أناسا ثلمت سيوفهم في سبيل الله ، وجرحت أجسامهم

    في الجهاد والذب عن الملة ، ثم قام صلى الله عليه وسلم خطيبا في

    المسجد وأخبرهم بالأمر ، وقال لهم : إني أعطي أناسا لما جعل الله في قلوبهم

    من الجزع والطمع ، وأدع أناسا لما جعل الله في قلوبهم من الإيمان أو الخير

    منهم عمرو بن تغلب .. فقال عمرو بن تغلب : كلمة ما أريد أن لي بها

    الدنيا وما فيها ..

    رواه البخاري ..

    .....................

    سئل أحمد بن حنبل : متى الراحة ؟؟

    فقال : إذا وضعت قدمك في الجنة ..



    وسئل علي كرم الله وجهه : كم بين العرش والأرض ؟

    فقال : دعوة مستجابة ..



    قال رجل لزاهد : لقد خلعت الدنيا وزهدت فيها فكيف سخت

    نفسك عنها ؟

    فأجاب الزاهد : ذلك لأني أيقنت أني سوف أخرج منها كارها أو مكرها

    فاخترت لنفسي أن أخرج منها طائعا ..



    قال أحدهم لآخر : والله إن لم ترعو عن غيك لأسمعنك من غليظ القول

    ما يدخل معك في قبرك

    فقال الآخر : معك والله سوف يدخل لا معي ..



    قال رجل لعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم :

    إنك من أبر الناس بأمك ولسنا نراك تأكل معها في صحفة ..

    فأجاب علي بن الحسين رضي الله عنه : والله إني أخاف أن تسبق

    يدي إلى ما سبقت عينها إليه فأكون قد عققتها ..

    .....................

    يقول ابن عباس متحدثا بنعمة الله عز وجل : فيّ ثلاث خصال :

    ما نزل غيث بأرض ، إلا حمدت الله وسررت بذلك وليس لي فيها شاة ولا بعير ..

    ولا سمعت بقاض عادل ، إلا دعوت الله له وليس لي عنده قضية ..

    ولا عرفت آية من كتاب الله ، إلا وددت أن الناس يعرفون منها ما أعرف ..

    إنه حب الخير للناس ، وإشاعة الفضيلة بينهم ، وسلامة الصدر لهم

    والنصح كل النصح للخليقة ...

    .....................


    يقول أحدهم : وجدت في حياتي القصيرة العادية أنني ما ذهبت لاستيفاء حقي

    أو ردّ اعتباري نحو نقد أو مضايقة ، إلا وجدت الخسارة أعظم ، والندم أجل ..

    كنت أظن أنني بالمطالبة والسؤال أعيد لنفسي حقها واعتبارها ومكانتها ، فإذا

    الأمر على العكس ، تقع الوحشة بيني وبين هذا الإنسان ، ويستمر العداء

    ويلج هو في خطئه ، وأتمنى أنني ما طالبت أو تحققت أو تساءلت ، وأن

    أجمل من هذا كله وأحسن وأطيب : العفو والصفح والإعراض والصبر

    والتحمل ، وتجاهل هذا الشيء ...

    (( ادفع بالتي هي أحسن ، فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم )) ..

    [/color]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-04-26
  3. محمد كولي

    محمد كولي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-17
    المشاركات:
    511
    الإعجاب :
    0
    alkoly

    بارك الله فيك اخي اليوسفي على هذه الستراحه الجميله




    وسلمت يداك على ما كتبت وشاركت





    تحياتي ياغالي




    الكولي
     

مشاركة هذه الصفحة