تطور في السعوديه عالم سعودي يحرم التعاون مع واشنطن ضد دولة مسلمة

الكاتب : سامي   المشاهدات : 436   الردود : 0    ‏2001-09-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-09-17
  1. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    أفتى الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي بتحريم تعاون أي دولة مسلمة مع الولايات المتحدة الأميركية ضد دولة مسلمة أخرى. وقال الشيخ حمود في مقال نشر في موقعه على الإنترنت إن مثل هذا التعاون يعد نوعا من الموالاة والمظاهرة على المسلمين.

    ودعا الشيخ حمود -وهو رئيس سابق لقسم العقيدة في جامعة الإمام بن سعود في القصيم بالمملكة العربية السعودية- المسلمين إلى نصرة حكومة طالبان ضد الاعتداء الأميركي المحتمل.

    واستدل الشيخ حمود بعدد من الآيات من القرآن الكريم ونصوص من السنة النبوية على وجوب نصرة الشعوب المسلمة للدولة المسلمة التي تواجه عدوانا من جانب دولة غير مسلمة. وأوضح أن النصرة "تكون بالمال والبدن والرأي والمشورة والإعلام والذب عن أعراضهم وسمعتهم والدعاء لهم بالنصر والتأييد والتثبيت".

    وحذر الشيخ حمود الدول المجاورة لأفغانستان من مغبة "خذلانها وتمكين الأعداء منها لاعتباره نوعا من نصرة الكفار"، وأشار إلى أن تلك الدول لن "تفلت من عقوبات الله القدرية وأيامه المؤلمة ونكاله العظيم، كما أن التاريخ والشعوب لن تنسى لتلك الدول هذا الخذلان، وسيبقى عارا عليهم وعلى شعوبهم مدى التاريخ".

    وخص الشيخ حمود في تحذيره باكستان وقال إن "سماحها واستسلامها للأميركان أعداء الإسلام والمسلمين وتمكينهم من أجوائهم وأراضيهم ليس من الحكمة ولا الحنكة ولا السياسة في شيء لأنه يؤدي إلى إتاحة الفرصة للأميركان للاطلاع على أسرار دولتهم واكتشاف مواقع المفاعل الذري بدقة، وربما يؤدي ذلك إلى تمكين اليهود لضرب المفاعل النووي الباكستاني كما فعلوا بالمفاعل النووي العراقي من قبل".

    وردا على القول بأن الدول الإسلامية ترتبط بمواثيق وعهود في مساعدتها للولايات المتحدة وأن على المسلمين الوفاء بها تساءل الشيخ حمود "لماذا لم تف أميركا بهذه المواثيق والعهود وتوقف اعتداءاتها وأذاها الكثير على الشعوب المسلمة". وقال إن العهود والمواثيق تلزم المتعاهدين بالوفاء بالعهد وإذا لم يفوا انتقض عهدهم.

    وأوضح بأن أميركا معادية للإسلام والمسلمين، وأنها استبدت واعتدت على كثير من الشعوب الإسلامية كما فعلت ذلك في السودان والعراق وأفغانستان وليبيا، كما قامت بتشريد الفلسطينيين من ديارهم.

    وعرج الشيخ حمود على كلمة محاربة الإرهاب التي تطلقها الولايات المتحدة وما تعنيه وتساءل "عندما أغارت أميركا بطائراتها وصواريخها على مصنع الأدوية في السودان فدمرته على من في داخله من موظفين وعمال فماتوا فماذا يسمى هذا؟ فهل ما فعلته أميركا في مصنع السودان لا يعتبر إرهابا؟".

    وأضاف "وأيضا ما حصل للشعب الليبي من تجويع، وما حصل للشعب العراقي من تجويع وضرب شبه يومي، وما حصل لدولة أفغانستان المسلمة من حصار وضرب، فماذا يسمى كل ذلك؟ هل هو إرهاب أم لا؟".



    ويذكر أن الشيخ يوسف القرضاوي أفتى أمس بتحريم تعاون الدول الإسلامية مع دولة أخرى لضرب دولة مسلمة. وطالب الدول الإسلامية أن تتأكد من أن أفغانستان أو أي دولة مسلمة هي المسؤولة عن الهجمات على الولايات المتحدة قبل التحالف معها.

    وطالب أثناء حديثه لبرنامج "الشريعة والحياة" الذي بثته قناة الجزيرة الفضائية في قطر مساء الأحد الدول المسلمة أن تتأكد من أن أفغانستان هي المسؤولة عما حصل من هجمات في الولايات المتحدة قبل الإقدام على التحالف مع واشنطن وحلف الناتو لضرب طالبان.

    المصدر : الجزيرة نت