لصوص (الموبايل) في اليمن يهددون بالعودة إلى سرقة الأحذية

الكاتب : الشنيني   المشاهدات : 696   الردود : 9    ‏2004-04-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-26
  1. الشنيني

    الشنيني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-05
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    [color=FF0000]لصوص (الموبايل) في اليمن يهددون بالعودة إلى سرقة الأحذية من المساجد
    الاثنين 26 أبريل 2004 06:38
    [/color]


    محمد الخامري من صنعاء: دخلت إحدى الحافلات السوبر ( 24 راكب) وهي وسيلة نقل مفيدة في مجتمع فقير ذو كثافة سكانية عالية حيث تمتاز برخص تكلفتها المادية (المشوار 10 ريال) وقد

    يتجاوز 10 كيلو متر، عفوا على الإسهاب في تفاصل الحافلة بينما الموضوع الذي أريد أن اصل إليه او ما يسمى (بيت القصيد) هو إعلان ملصق في باب الحافلة الزجاجي بحيث يرى من الداخل والخارج يقول ( احرص على تلفونك من السَّرَق (اللصوص) استوقفتني كثيرا هذه العبارة او (الإعلان التحذيري)..
    سالت (المحاسب) المكلف بجمع الأجرة من الركاب عن سر هذا الإعلان فقال (إحنا بنحارب الموضة) وتركني وذهب لكي يركب بجوار السائق.. لم افهم ما يقصده ولم اقتنع بالإجابة (لأني لم افهم معناها) فسالت الراكب الذي بجواري عن قصد (المحاسب)..
    فقال لي انه (المحاسب) يقصد أن اللصوص كل يوم لهم (موضة) في السرقة وموضة هذه الأيام سرقة (الموبايلات) بعد أن تم التغلب عليهم ومحاصرتهم في المساجد التي كانوا يسرقون أحذيتها، وفي الأسواق التي ينشلون بضائعها..!!
    مشهد آخر في احد المطاعم المكتظة بالزبائن.. احد الزبائن يصيح بأعلى صوته مين شاف ( جوال نوكيا رنّان ) بحث عنه في كل مكان.. تحت الماسات.. في المغسلة.. فوق الطاولات.. بحث طويلا فلم يجده وكل النظرات كانت تقول له (الله يخلف عليك) تقدم منه احد الزبائن فقال له كم رقم تلفونك وأعطاه واتصل به فإذا بالطرف الثاني يجيبه، عندها صاح ( المنكوب ) من أنت هذا تلفوني أنا.... أنا...!! وتحت وطأة التهديد والوعيد من صاحب الموبايل أغلق الطرف الثاني المحادثة في وجهه وتركه يتميز من الغيظ..
    كانت هذه المشاهد أشبه بحكايات من نسج الخيال لكني شهدتها وأؤكد على أنها حقيقية..
    يقول محمد الشامي (صاحب محل (بيع الهواتف النقالة) انه واجه العديد من اللصوص قليلو الحياء ويسرقون (بالمفتوح ).. سألته: كيف بالمفتوح فقال أن اللص يأتي ليسال عن نوع معين من الهواتف وعندما أعطيه يقوم بتقليبه وفحصه وكأنه مشتري ثم يقول لي انه يريد إكسسوار معين أو سماعه أو أي شئ آخر وعندما أستدير لأعطيه طلبه إذا به يطلق رجليه للريح ويهرب بالهاتف..!

    [color=FF0000]شهيد الموبايل:[/color]
    يضيف الشامي انه قبل أسبوعين عمل احد اللصوص نفس الحركة لكنه (مسكين) أثناء خروجه من المحل مسرعاً لم يلتفت ولم ينتبه للشارع المكتظ بالسيارات المسرعة فصدمته إحداهن أردته قتيلا فأسميناه شهيد الموبايل..
    وعن كيفية التعامل معهم قال انه لا يستغني عن اثنين عمال في المحل بالإضافة إلى السلاح المعلق على الجدار (هنجمة) أي تخويف..
    وحول استخدام السلام لم يستبعد محمد استخدامه في الحالات الطارئة لكنه (حسب قوله) متدرب على السلاح ويعرف أين يصوب ولايمكن أن يقتل لكنه حتما سيصيب وستكون اصابته كافية لإيقاف اللص واستسلامه..!

    [color=FF0000]سبع حالات سرقة (موبايل) يوميا[/color]
    احمد الذمراني ( مستلم عمليات إحدى المناطق الأمنية في العاصمة صنعاء ) يقول ان هناك خمس الى سبع شكاوى ( سرقة محمول ) وانه تم حبس اكثر من 20 لصا في يوم واحد بتهمة سرقة (موبايل) وحول انتشار هذه الظاهرة قال ان الناس ( جايعة ) وتريد ان تلبس زي الناس وتتفاخر وهذا هو الذي خلاهم يمتهنون سرقة الموبايل..
    وحول القصص الكثيرة في سجلات الأمن يكشف لنا ضابط امن مستلم رفض ذكر اسمه (لانه غير مخول كما قال) تقول فتاة في اعترافاتها أمام الجهات الأمنية أنها لاحظت مع والدتها (نشّاله ) ان احد المحلات يتواجد به كثر من سيدات المجتمع ذات الثراء الملاحظ، طلبت من والدتي أن تأتي معي الي المحل وحتي ندخل اليه.. وجاءت معي.. ظللنا نتجول بداخله.. وحتي وجدنا امرأة يظهر من حقيبة يدها بعض الاموال كذلك جهاز الموبايل الخاص بها.. اقتربت أنا منها وكانت والدتي وكما اتفقت معها تقوم بالحديث معها عن أي شيء تسألها عن سلعة متواجدة داخل المحل.. وكانت يدي بداخل شنطة يدها سرقت الأموال منها وكذلك جهاز المحمول الخاص بها وتركت المحل نهائيا غادرته وعلي الاتفاق مع والدتي قامت هي بمحاولة الخروج من المحل.. انتظرتها أسفل السنتر.. ولكنها تأخرت علي.. لم اكن اعرف ان المرأة التي سرقتها قد علمت بالسرقة والمحل قد أغلق علي من هم متواجدون وبما فيهم والدتي نفسها.. صعدت الي المحل احاول أن ابحث عن والدتي.. المهم انني اخذت المال وهربت خرجت والدتي من المحل وبعدها لم يجدوا مع المتواجدين بالمحل أي شيء فرحت كثيرا.. فانا كنت سعيدة بالمبلغ الذي سرقته.. كان حوالي عشرين ألف ريال وجهاز الموبايل قررت في نفس اللحظة ان استخدمه لنفسي فانا طيلة عمري اتمني ان احمل 'جهاز موبايل'.. لم اكن اعلم ان رجال المباحث لم يتركوني في حالي.. خرجت والدتي.. وأثناء سيرنا في الشارع فوجئنا برجال المباحث يستوقفوننا في الشارع يطلبون منا أن نشهر بطاقتنا.. ارتبكت أنا وأمي وشك فينا ضباط المباحث.. وبتفتيشنا وجدوا معنا المال وجهاز الموبايل.. وفي هذه اللحظة رن الجهاز.. وطلب مني الضابط أن ارد عليه.. وكانت المفاجأة الاكثر أن صاحبة الموبايل المرأة التي سرقناها هي التي تتحدث.. فأخذنا الضابط......... والبقية معروفة..

    [color=FF0000]ظاهرة الموبايل:[/color]
    وحول انتشار ظاهرة الموبايل في أوساط اليمنيين رغم (ضيقة ذات اليد) يقول الباحث السوسولوجي الدكتور عبدالله الزلب: رغم انه من السابق لأوانه البحث في عوامل انتشار هذه الظاهرة وتأثيراتها من وجهة نظر سوسولوجية. الا انه يمكن مناقشة بعض الملاحظات الاولية في هذا الاطار ومن الملاحظات الاولية لسلوك مستخدمي تقنية التواصل هذه يمكن القول بأن العوامل الاقتصادية والمهنية المتمثلة في متطلبات المهنة وتأثيرات الدعاية الإعلامية للشركات أو رخص ثمن الاتصالات عبر شبكاتها ليست العوامل الأساسية التي تدفع بالناس إلى امتلاك الهواتف السيارة. وان العوامل الأكثر حضوراً وأهمية في الوقت الراهن هي العوامل الاجتماعية والثقافية المرتبطة بالواقع الاجتماعي اليمني وبتأثير التطورات على المستوى العالمي في مجالات التواصل والتثاقف بين المجتمعات والثقافات بفضل تطور تقنيات الاتصال السمعية والبصرية.

    [color=FF0000]الأبعاد الأخرى [/color]
    ويستطرد الدكتور عبدالله الزلب موضحاً بقوله إن الهاتف السيار هو احد أحدث تقنيات الاتصال المستوردة التي اكتسحت السوق الاستهلاكية اليمنية وقد أثبتت تجارب استيراد التكنولوجيا في الماضي القريب اطروحات المختصين في علم الاجتماع بأن استيراد التكنولوجيا والسلع الاستهلاكية المختلفة لا تقف عند حدودها المادية وان لها ابعاداً ثقافية ذات دلالات عميقة مشيراً إلى ان بعض الدراسات السوسولوجية والبسيكولوجية اثبتت ان المجتمعات والافراد لا يستهلكون فقط السلع المادية وانما أيضاً القيم الثقافية التي تحملها من منشأها الثقافي وان الكثيرين من المستهلكين يتأثرون بشكل مباشر وغير مباشر بها في رؤاهم وتوجهاتهم وسلوكهم اليومي.

    [color=FF0000]الدلالات النفسية [/color]
    وفي السياق ذاته يرى الدكتور عبدالله محمد قائد (اختصاصي في علم النفس) ان ظاهرة انتشار الهاتف السيار والتفاخر به من قبل البعض لها دلالات نفسية عميقة حيث يحاول الكثيرون التماشي مع العصر والاطمئنان إلى شعور أنهم صاروا جزءاً منه وهذا شعور زائف لأنه على حد علمي كثيرون ممن يفاخرون بنوعيات هواتفهم وامكاناتها ولا يستخدمون هذه الامكانات إطلاقا بل وكثيرون منهم لا يجيدون القدرة على استعمالها ومنهم من لا يكفون عن لفت الأنظار والانتباه لهواتفهم بل إنهم يحرصون على استبدالها من وقت لآخر للتباهي أمام الآخرين دون ان يستعملوا أياً من تلك الامكانات المتوافرة في الهاتف الذي يتباهون بحمله او عرضه أمام الآخرين ما يعني في نهاية المطاف ان المسألة هي مسألة تباه زائف مع موضة العصر وتقنياته.

    [color=FF0000]البعد الاقتصادي [/color]
    ويستطرد د. قائد قائلاً ليست المشكلة مقتصرة على البعد النفسي فحسب بل هناك أيضاً بعد اقتصادي فكثير من الناس يصرون على امتلاك الهاتف السيار في الوقت الذي لا يقدرون على تلبية حاجاتهم وحاجات اسرهم الضرورية وهذا ما يبعث على الاسف والحسرة تجاه هؤلاء الذين بلاشك يعانون من مرض نفسي وهو الشعور بالنقص وبالتالي تعويضه بمظاهر ربما قد تكون لبعض الناس ممن هم في ضائقة اقتصادية ومالية سبباً كافياً لمضاعفة الشعور بالنقص الذي يعانون منه.
    واذا كان هناك من يبرر استخدامه للهاتف النقال أو السيار أو المحمول كما يطلق عليه البعض بدواعي العمل ومتطلباته فان الانتشار الواسع لهذه التقنية التواصلية بين مختلف الشرائح الاجتماعية وعلى اختلاف مستوياتهم هي مدعاة للفضول وموضوع لا يكف الناس عن التطرق إليه في مجالسهم بمحاسنه ومساوئه خاصة في بلد يعاني من صعوبات اقتصادية عديدة تجعل في الإنفاق على فواتير الهاتف المحمول صعوبات اقتصادية ومالية مضاعفة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-04-26
  3. محمد كولي

    محمد كولي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-17
    المشاركات:
    511
    الإعجاب :
    0
    alkoly

    أخي العزيز أنا من ظحايا هاؤلاء اللصوص

    فقد سرق عليا تلفوني الجوال قبل أن أسافر الصين باسبوعين وقد كنت أنوي بيعه

    سرق عليا عندما ركبت باص الدائري زأكثركم يعرفه


    ولم أحس كيف سرق حسبهم وأمرهم الى الله





    الكولي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-04-26
  5. مبدع متخصص

    مبدع متخصص عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-21
    المشاركات:
    80
    الإعجاب :
    0
    وحتى أنا سرقوا علي موبايل...
    في ثواني والله...
    داخل الباص...
    ما توقعت أنه له خفة يد إلى هذي الدرجة...
    رغم أني من أحرص الناس...
    وأشيك على جيبي كل دقيقة
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-04-26
  7. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    حتي أخي حبيب اليمن سرق منه التلفون في صنعاء فلا حولا و لا قوة الأ بالله العلي العظيم ...

    الظاهره بدأت تتفاقم بشكل ملفت للأنظار و هذه مشكلة يجب أن تضع له الحلول من قبل الدولة لكن وين الدولة :( فما وصل له الشعب اليمني من أنتشار لمثل هذه الظواهر هو نتيجة سواء إدارة الحكومة للبلد و للجرعات المتاليه التي يتلقاها الشعب ...

    نشكر صاحب الموضوع الشنيني على هذا النقل الهادف
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-04-26
  9. TOXIC

    TOXIC عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-07
    المشاركات:
    1,820
    الإعجاب :
    0
    زنط سارق

    في واحد انسرق حقة الجوال بعد ربع ساعة

    اتصل برقم جوالة وجوبة السارق

    عارفين ايش قلة

    قلة بلهجة زنط هيا ما هو ذلحين عتخسرني قيمة شاحن امرك الى اللة كنت تعلق الشاحن عرض الجوال احسن


    ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه


    قصة حقيقية
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-05-10
  11. مبدع متخصص

    مبدع متخصص عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-21
    المشاركات:
    80
    الإعجاب :
    0
    للرفععععععععععع
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-05-10
  13. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    عولجت هذه القضية في عدة دول بإلزام أصحاب محلات بيع الجوالات بفتح سجلات يسجل فيها إسم الشخص البائع ويؤخذ رقم بطاقته وتلفونه الأهم هنا كمصدر معلومات صحيح رقم بطاقته وتجمع هذه السجلات دورياً لتقارن المواصفات ببلاغات السرقة .
    ولايخافكم أن البطاقات الشخصية إذا كانت في تنظيم سليم بحيث لايكون الحال إستخراج أكثر من خمس بطاقات بل أكثر من سبع جوازات !!وإن كان الحال في منظومة معلومات إلكترونية فإن الأمر في يسر لمقارنة الموبايل المباع بمواصفات المفقود والتوصل لمن باعه . مع قيام خدمة ( طوارئ الإتصالات ) التي تقوم بقطع الإتصال في ثواني من المبلغ بعد أخذ المعلومات ومقارنتها بحقول المعلومات لديهم . وتسهيل الحصول على بطاقة بديلة بسعر رمزي وإجراء سريع وميسر .
    والإعلان والتحذير والتوعية بعدم شراء موبايل بدون فاتورة شراء .
    الأمر في ظاهره أيضاً رادع في ترهيب وتقليص للظاهرة السيئة فتقليص التصريف عامل حل مسهم في تقليص ظاهرة سرقة الجوالات بشكل كبير .
    والحل الجذري في تحسين أوضاع شعب عزيز وكريم ففي اليوم الذي نرى فيه محلات الذهب والبضائع بأبواب زجاجية بل تترك البضاعة أمام المحل في أمان فيجد الإنسان الجواب ان الحال في يسر ولاداعي للسرقة وأمن وأمان صنعته أيادي تحب وطنها بدوريات متوفرة في كل شارع وتقاطع هدفها خدمة الناس . وتحسين أحوال الناس ومعايشهم بما لايوصلهم إلى مثل هذا الحال فيقطع الطريق أمام ضعيفي الأنفس وعديمي الضمير والإيمان .

    نسأل الله الخير لوطن الخير ..

    وللكاتب ولك أخي كل التحية والتقدير ..
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-05-10
  15. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0
    حقيقة انة من المضحك المبكي .. فقصص سرقة الجولات بقدر مافيها من الالم ....فلا

    يخلو بعض حوادث السرقة من الطرافة ..

    وسرقة الجولات ليست في اليمن بل وفي كثير من البلدان ..فمادام هناك شيء اسمة

    سرقة ..وهناك سارق فلابد ان يكون هناك مسروق ...

    ومادام لابد ان يسرق السارق فانة دائما يفكر في ماغلا ثمنة وخف حملة ..بل وايضا

    وما سهل سرقتة ..او ضعفت عواقبة .. ومع انتشار ظاهرة الجولات واصبح يحملها

    تقريبا الجميع فانها ستظل احد اهداف السرق لانها الاسهل والاكثر تواجدا وعددا

    وفي المنطقة التي نقطن بها اكثر الضحايا من النساء حيث يقوم الكثير ممن يحترفون

    سرقة الجولات بانتهاز ان امرأة تتحدث ان ياتي اليها من الخلف وهو يجري ويخطف

    الجوال ويستمر في الجري ويختفي بين المتسوقين .. وايضا هناك ظاهرة اصحاب

    الدرجات النارية الذي يقترب من الضحية ويخطف الجوال وينطلق ...

    ولان الجوال موضة جديدة .. فسرقتة حاليا موضة لانة الاقرب الى اللصوص والاخف

    تحياتي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-05-10
  17. نبيل الشباطي

    نبيل الشباطي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-08
    المشاركات:
    236
    الإعجاب :
    0
    انا لي راي

    اعتقد ان من يسرق التلفونات ولو كانت كلها مهنة مشينة وقذره ولاكن اشرف من يسرق الاحذية من المساجد


    من يوافقني
    هههههههههههههههههههههههههههههههههه
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-05-11
  19. الفارس اليماني

    الفارس اليماني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-01-19
    المشاركات:
    367
    الإعجاب :
    0
    آخر رد

    لصوص (الموبايل) في اليمن يهددون بالعودة إلى سرقة الأحذية من المساجد
    الاثنين 26 أبريل 2004 06:38
     

مشاركة هذه الصفحة