الرجل الذي افنى شبابة محاربا ..( اسرائيلي )

الكاتب : TOXIC   المشاهدات : 371   الردود : 0    ‏2004-04-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-25
  1. TOXIC

    TOXIC عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-07
    المشاركات:
    1,820
    الإعجاب :
    0
    [align=right]في امتنا الاسلامية في رجال كثر افنوا شبابهم في سبيل قضاياهم او في سبيل دينهم
    وفعلا نقشوا اساميهم في قلوبنا مدى الحياة........ لانهم ضحوا من اجلنا

    رجال تركوا المال والجاه والناصب والدنيا واختاري العيش اما مطاريدن او في غياهب السجون

    رجال لا يمكن عدهم

    انما يحضرني الان اشهرهم

    عمر المختار , اسامة بن لادن , ابي الوليد الغامدي , عز الدين القسام ,
    ابي على مصطفى , ...............الخ


    لكن وفي الجانب الاخر في باقي المجتمعات نجد ايضا رجال ضحوا

    مثل تشي جيفارا , غاندي , ................. الخ


    وهناك ايضا يهود يستحقون الشكر والثناء

    موردخاي فعنونو الذي ضحى بشبابة في سبيل كشف حقيقة اسرائيل
    وانها كما قال اكبر خطر على العالم
    قضى 18 سنة في السجون الاسرائيلية

    والان عندما خرج ( بعد ما شاب راسة ) ترك اليهودية واعتنق المسيحية
    ويحلم بالخروج نهائيا من اسرائيل

    ونحن العرب في 1986 م اتهمنا فعنونو بانهم عميل وانه يريد ان يخلق بوبع يخوف بة العرب
    من خلال كشفة اسلحة اسرائيل النووية

    ..................................................... كتبها / راااااااااااامي...................


    وهاذي مقطفات من مقالة في جريدة الشرق الاوسط توضح مأساة فعنونو


    _______________________________

    اعتدت عندما كنت أمر بالقرب من مدخل شارع السفارات، وبيوت السفراء، في كينزنجتون بلندن ان ارى اقل من عشرة أشخاص يمسكون بيافطات احتجاج موجهة ضد اسرائيل تنادي بالافراج عن مردخاي فنونو، وفي أيام الأحد كانت نفس المجموعة تضع طاولة على الرصيف تطلب من المارة ان يسجلوا اسماءهم ضمن المتضامنين معه. اعتدت على هذا المنظر لسنين طويلة الى درجة بت استبعد ان تفك اسرائيل قيد هذا الرجل الذي ضحى بـ18 عاما من حياته.
    هذا الرجل الشجاع عندما قبض عليه في عام 86 قوبل بالسخرية من قبل الكثيرين من العرب، فاتهموه بانه مجرد واجهة للمخابرات الاسرائيلية لإثارة رعب العرب وتخويفهم من السلاح النووي، وان نشر صور الفرن الذري في ديمونة مسرحية ترويع. وبعضهم سماها تمثيلية لعرض عضلات الامن الاسرائيلي، وقلة كتبت تحيي فنونو على ما فعله.
    بعد هذا العمر في زنزانة لا أعرف مثيلا لهذا اليهودي المغربي سابقا، الذي هاجر في طفولته مع اهله وصار اسرائيليا، ثم تخلى عن ديانته اليهودية احتجاجا على سياسة دولته ومعاملة اهله له. سيرة نضال فنونو تترجم حال فئة بين الاسرائيليين ترفض الاحتلال والقسوة والعقلية العسكرية لدولة تل ابيب ومبدأ الاحتلال، وكانت نشطة وحليفا مهما للجانب العربي المعتدل كونها حامل لواء المعارضة الصادقة داخل المجتمع الاسرائيلي. بكل اسف، هي فئة خسرناها بسبب استيلاء جماعات فلسطينية متعصبة على الساحة وهيمنة شعاراتها وتوليها ادارة المعركة حتى صارت في نظر هؤلاء الاسرائيليين المعتدلين بديلا اسوأ من جيش حكومتهم.
    ان يمضي انسان، مثل فنونو، 18 سنة في الحبس من أجل قضية ليست قضيته، على اعتبار انه يعيش في الجانب المنتصر المحتل المتمتع بمكاسب الدولة الأكثر تحديثا وثراء، فعل غير عادي. ان يمضي معظم شبابه في السجن من اجل محاربة القوة النووية الاسرائيلية، ويفضحها في العالم، ويصر حتى في سنين سجنه على ايصال صوته ضدها، وحينما يفتح له باب السجن يرفض ان يخرج ساكتا بل يهين السلطة الاسرائيلية ويهاجمها رغم انه يقف بين سجانيه.. إن ذلك يجعله انتحاريا بكل مقاييس المقاومة.
    بكل أسف دخل فنونو وخرج بعد عقدين ولم نر له تقديرا في عالمنا الذي يتحدث كل يوم عن الابطال والبطولات، في حين انه صنع بطولة نادرة كونه اسرائيليا وفضح موقعا بالغ الحساسية دوليا.
    تحذيره من الترسانة النووية يثير إشكالا ضد اسرائيل ويخيف العالم كله لا العرب. فما يقوله ليس حديث رجل معتوه، كما يصمونه، بل حديث عاقل تماما. فاسرائيل وحتى من خلالها نظامها الديموقراطي الانتخابي مؤهلة لوصول المتطرفين اليهود فيها الى سدة الحكم الذي قد يبلغ بهم تعصبهم، استعدادهم لاستخدام السلاح المحرم دوليا من اجل حسم معركتهم مع العرب باسم الله والدين، ككل المتعصين في العالم.
     

مشاركة هذه الصفحة