زوجة ايلى كوهين الجاسوس تطالب سوريا بتسليم رفاته

الكاتب : fas   المشاهدات : 536   الردود : 3    ‏2004-04-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-04-24
  1. fas

    fas قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-01-23
    المشاركات:
    3,537
    الإعجاب :
    0
    قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن أرملة الجاسوس الاسرائيلي ايلي كوهين، ناديا، أرسلت برسالة إلى الرئيس السوري بشار الاسد تطالبه فيها بإعادة رفات زوجها الذى أعدمته السلطات السورية بعد إدانته بالتجسس في 18 مايو 1965.
    وممــا جــاء في الرسالة: "ســنـــوات طـــويلة مضت وأنا بلا زوج، سنوات طويلة حُرم فيها أولادي الحنان والدفء، سنوات طويلة بلا أب ..... قال والدك، الرئيس حافظ الاسد، قبل سنين شيئاً رفض سابقوه سماعه. لقد قال انه ينوي اعادة رفات ايلي في المستقبل. لقد آن الاوان. يجب القيام بذلك الآن وبسرعة، وليس في إطار مفاوضات "ماذا سآخذ وماذا سأخسر"، وإنمـــا كخطـــوة انســـانــية لمصلحة أولادي ... نال ايلي عقاباً كافياً، ونلنا نحن أيضاً جزاء كافياً من العذاب، .... انه الوقـــت المـــناسب لتــظهر انك تملك القدرة على القــيام بالخــطوة الاولــى لبناء الثقة. ما تحملناه هو أفظع مما يمكن لمخلوق ان يتحمله....ضع نهاية لذلك، اطلق سراحه من فضلك. ارجع ايلي الينا".
    >> موضوع إيلي كوهين <<
    http://www.almoarekh.com/spieswar/spies/03.html
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-04-24
  3. جنوبي

    جنوبي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    691
    الإعجاب :
    0
    يعزفون على وتر الانسانيه ..
    وهم منهو بعيد كل البعد ..
    بل يبادل فيه بكل الاسيرات الموجودات في سجون اليهود ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-04-24
  5. fas

    fas قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-01-23
    المشاركات:
    3,537
    الإعجاب :
    0
    اعترافات أخطر عميل فلسطينى لإسرائيل ساهم في اغتيال عماد عقل

    عرضوا عليه نصف مليون دولار مقابل اغتيال عماد عقل وبعد اغتياله أعطوه خمسة الاف فقط





    كشفت اعترافات وليد راضى ابراهيم حمديه مسؤول جهاز الدعوة سابقا فى حركة "حماس" عن دوره فى إغتيال ثلاثة من قادة "كتائب القسام" الجناح العسكرى للحركة، واثنين من كوادره. وكانوا جميعهم مطلوبين للمخابرات الإسرائيلية، وهم قائد القسام فى غزة يإسر النمروطى عام 1992، وخليفته عماد عقل فى عام 1993، ومروان الزايغ مؤسس الكتائب، ويإسر الحسنات، ومحمد قنديل.
    ووفق اعترافات حمديه لدى جهاز المخابرات العامة الفلسطينية التى ستنظر فيها محكمة أمن الدولة فى السلطة الفلسطينية فى غضون أيام، فقد كان مسؤولا بارزا فى جهاز الدعوة لحركة حماس. وكان من مبعدى حماس إلى مرج الزهور عام 1992. وحصلت "الشرق الأوسط" على نسخة من اعترافات حمديه (41 عاما). يقول حمديه فى اعترافاته:

    "بدأت نشاطى فى حركة "حماس" قبل الإعلان عن تأسيسها مع بداية الانتفاضة الاولى فى يناير (كانون الثانى) 1987. بدأت نشاطاتى فى عام 1981 فلا إطار المجمع الإسلامى بغزة، بتنظيم شباب متحمس للمجمع الإسلامى (مركز حركة الإخوان المسلمين)، ومنذ عام 1984 بدأت نشاطاتى تتسع فى إطار الدعوة. وفى عام 1986 حدثت خلافات حيث تبادلت هذه القوى السياسية عمليات الضرب والاعتداءات مع نشطاء الفصائل، وساهمت شخصيا فى الاعتداء بالضرب على قيادى فى حركة "فتح" فى غزة هو "أسعد الصفطاوى".

    وفى 6 اكتوبر (تشرين الأول)1987، داهمت المخابرات الإسرائيلية منزلى، وجاء ضابط إسرائيلى، وفتش المنزل ثم أمر بإعتقالى، حيث بدأ التحقيق معى عند الساعة الثالثة صباحا، وداخل سجن غزة المركزى. كانت بداية جولات التحقيق وأول جولتين كانتا عبارة عن تحقيق عادى بدون عنف، وكان لدى إنطباع مسبق بأن المخابرات عالم مخيف، فكنت محبطا، وخائفا من وسائل تعذيب المخابرات الإسرائيلية، ففكرت فى أن أعرض خدماتى على المخابرات الإسرائيلية حتى أتخلص مما هو قادم من تعذيب واعتقال.

    وفعلا عرضت الأمر على المحقق، وبمجرد أن تقدمت بهذا العرض أخذنى إلى المسؤول عن التحقيق فى السجن، وقاموا بالاتصال بضابط المخابرات الإسرائيلى "مينى" المسؤول عن منطقة الشجاعية بغزة، حيث أسكن هناك. وجاء الضابط "مينى" وجلست معه حيث أعطانى رقم هاتفه، وأفرج عنى فى 13/10/1987".

    وأضاف حمديه فى اعترافاته: "وحدد لى ضابط المخابرات مينى موعدا آخر فى تل أبيب بعد ذلك ضمن إجراءات أمنية خاصة، ولكن هذه المرة فى فندق. ودخلت إلى جناح فى الفندق، ووجدت ضابط المخابرات الإسرائيلى "أبو صقر"، وهو مسئول كبير، وجرى حديث طويل ثم أعطانى الضابط الإسرائيلى مبلغ 150 شيكلا، وطلب منى أن يكون اسمى الحركى "أبو جعفر".

    وقال: "فى مايو / ايار 1989 فوجئت باعتقالى، وحاولت أن أكلم الضابط "مينى" فقال لى: "إن كل شئ انكشف". وكانت إسرائيل قد اعتقلت عددا كبيرا من عناصر حماس.

    وبعد يومين من اعتقالى فى "أنصار" استدعيت للتحقيق، فوجدت مينى. فقال لى.. كل الجهاز العسكرى لحماس قد انكشف. مكثت فى السجن أربعة أشهر. وواصلت تزويد الضابط بمعلومات من داخل السجن عن المعتقلين من "حماس" و"الجهاد الإسلامى"، وبعد الإفراج عنى بفترة وجيزة، اتصل بى الضابط "مينى"، وحدد لى موعدا هذه المرة فى منطقة "الشجاعية"، وجاءنى فى الموعد بسيارة من نوع بيجو 404 (وهى السيارة الأكثر شيوعا فى غزة قبل إقامة السلطة الفلسطينية).

    وكان فى السيارة أشخاص متنكرون بلباس عربى، ووضعوا سجادة للصلاة على تابلوه السيارة، وزينوا السيارة بآيات قرآية وأحاديث نبوية شريفة، وسبحات معلقة. وأسفل أرجلهم بنادق عوزى إسرائيلية. جلست على الكرسى الخلفى حيث كان يجلس الضابط "مينى" يلبس باروكة على رأسه، وبشنب مزيف. وكانت عملية تنكر كاملة، وكان الموجودون فى السيارة من الحركة الإسلامية. وسارت بنا إلى مستوطنة قريبة من قطاع غزة، حيث تم اللقاء هناك.

    ويواصل حمديه قصة تجنيده: "بدأت توجيهات ضابط المخابرات الإسرائيلية لى بأن أتقرب من قيادات "حماس" حتى أصل إلى مواقع قيادية فى الحركة. وقال لى الضابط "أبو صقر": "لماذا لم تصل إلى موقع قيادى حتى الآن؟ فالجبهة الشعبية يصل العضو فيها خلال ستة أشهر". وبدأت عملية توجيه، ودفع كى أصل إلى موقع قيادى. وتدرجت فى مسئوليات فى جهاز الدعوة لحركة "حماس" حتى أصبحت مسؤولا عن الجهاز فى منطقة "الشجاعية" بعد أن اعتقلت إسرائيل المسؤول السابق لافساح المجال لى. وفى عام 1991 اقترحت على الكابتن "مينى" أن يقوم باعتقالى.

    وكان هدفى الأساسى التغطية على علاقتى بالمخابرات الإسرائيلية وفعلا اعتقلت خمسة أشهر، وسلمت المخابرات الإسرائيلية كافة أسماء جهاز الدعوة الذين كنت أنظم لهم استعراضات بالزى العسكرى الخاص بحماس.وبعد ذلك بدأت عملية متابعة المطاردين من حركة حماس من طرفى، وإبلاغ المخابرات الإسرائيلية بأى معلومات أحصل عليها. فزودتنى المخابرات الإسرائيلية بقنبلة "مفخخة" وعلبة ديناميت كى أسلمها إلى المطارد محمد قنديل حتى وصلت المخابرات الإسرائيلية إليه مع إثنين من المطاردين من حركة "حماس". وأستشهد الثلاثة، محمد قنديل، ويإسر الحسنات، ومروان الزايغ من الجناح العسكرى لحركة "حماس".

    وحول اعتقال النمروطى قائد الجناح العسكرى لحماس فى غزة قال حميدة: "تابعت يإسر النمروطى لأنه حضر إلى منزلى، وكان مطاردا، وأعطانى الشهيد النمروطى مبلغ خمسة الاف دولار لشراء أسلحة، وأدوات للعمل فى المنطقة، فأبلغت الضابط الإسرائيلى اولا بأول على الهاتف، فزودنى الضابط الإسرائيلى ببندقية وقنابل "مفخخة" أيضا. وفعلا تم تزويده بها. وكنت قد زودت مساعده محمد ابو الخير ببندقية "كارلو" عن طريق المخابرات الإسرائيلية. وبعد خروج يإسر النمروطى من عندى وتسلمه الأسلحة قامت المخابرات الإسرائيلية بمتابعته حتى وصلت إليه فى مكان بعيد عنى. واستشهد فى 17 يوليو / تموز 1992 بعد مواجهة مع الجيش الإسرائيلى. وتسلمت مبالغ كبيرة من المخابرات الإسرائيلية لقاء هذه المعلومات. ولكنهم قرروا اعتقإلى بعد أربعة ايام من اغتيال يإسر النمروطى لابعاد الشبهه عنى لمدة 40 يوما.

    ويصف حمدية دوره فى إغتيال عماد عقل فيقول: "ان دورى فى اغتيال الشهيد عماد عقل قائد الجناح العسكرى لحركة "حماس" فى غزة بعد عملية إغتيال يإسر النمروطى، كان بإبلاغ ضابط المخابرات الإسرائيلى بتردد عماد على منزل نضال فرحات. فأخذنى إلى لقاء سرى فى مستوطنة "غوش قطيف" فى غزة. وقال لى: "إن رئيس الحكومة الإسرائيلية حتى أصغر إنسان فى إسرائيل يريد رأس عماد عقل"، وضم اللقاء عددا من ضباط المخابرات الإسرائيلية فعرضوا على مكافأة نصف مليون دولار مقابل رأس عماد عقل. فأبلغتهم سلفا بمكانه فى منطقة "الشجاعية" فى بيت "فرحات"، فطلبوا منى شراء بنطلونين بنفس اللون تماما. وفعلا قمت بشرائهما فأخذوا واحدا منهما، ووضعوا فى الثانى جهازا لاسلكيا صغيرا جدا. وطلبوا منى أن أرتديه عندما أذهب إلى منزل "فرحات" حيث يوجد عماد عقل، بحيث يكون الكلام الذى يدور بيننا مسموعا لديهم.

    فدخلت منزل عائلة "فرحات" وجهاز اللاسلكى فى سروإلى مفتوح، فأقمنا صلاة المغرب، وكان عماد صائما. وتناولنا طعام الإفطار على سطح المنزل. وفجأة حاصر الجيش الإسرائيلى المنزل من كل الجهات. وأطلق الشهيد عماد الرصاص فأصيب بقذيفة إسرائيلية، واستشهد. وبقى الحصار لمدة ساعتين تقريبا. وطلب الجيش من كل سكان المنزل الخروج، وخرجت معهم إلى الشارع، فشهر الجنود أسلحتهم فى وجهى. وقال ضابط: "نريد هذا. وأخذونى بعيدا عن منزل فرحات، فسألنى ضابط المخابرات: ماذا حصل؟ قلت له: استشهد عماد عقل. فأحضر سيارة عادية وركبنا فيها. وفى السيارة طلب منى خلع السروال ففعلت وناولنى السروال الآخر، وذلك ليستعيد جهاز الإرسال. وبعد ذلك قابلت الضابط الإسرائيلى وحصلت على مكافأة اغتيال عماد عقل بما يعادل خمسة آلاف دولار. وكان استشهاد عماد عقل فى 24 نوفمبر / تشرين الثانى 1993.

    وبعد إقامة السلطة الفلسطينية تقابلت مع ضابط المخابرات الإسرائيلى فى معبر "بيت حانون" فطلب منى آنذاك الا أتصل هاتفيا من منزلى خوفا من مراقبة السلطة الفلسطينية للهاتف. وبدأت المخابرات الإسرائيلية تزويدى بالأسلحة لبيعها إلى المطاردين الشهيدين "كمال كحيل" و"عوض السلمى" ثم بدأت مطالب المخابرات الإسرائيلية بأن أصل إلى "يحيى عياش" وأن اتصل به. وحتى مايو 1995 والمخابرات الإسرائيلية تلح على بأن اجلس مع عياش. وسعيت لذلك، ولكننى فشلت فى أن أصل إليه رغم أن المخابرات الإسرائيلية زودتنى بأسلحة كثيرة لإيصالها إلى عياش عن طريق الشهيد عوض السلمى كطعم كى أصل إليه. وانتهت علاقتى بالمخابرات الإسرائيلية بعدما اعتقلنى المخابرات الفلسطينية عام 1995.

    نقلا عن جريدة "الشرق الأوسط"
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-04-25
  7. جنوبي

    جنوبي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    691
    الإعجاب :
    0
    هذا هو الطابور الخامس
    المنافقين
    لعنة الله عليهيدخل البيوت من الباب ويخربها على أصحابها ..
    هذا يقتل ويصلب 3 أيام حتى يكون عبره لامثاله .
     

مشاركة هذه الصفحة