القرضاوي: المشاركة في التحالف مع واشنطن حرام

الكاتب : سامي   المشاهدات : 422   الردود : 0    ‏2001-09-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-09-16
  1. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    أفتى الشيخ يوسف القرضاوي بتحريم تعاون الدول الإسلامية مع دولة أخرى لضرب دولة مسلمة. وطالب الدول الإسلامية أن تتأكد من أن أفغانستان أو أي دولة مسلمة هي المسؤولة عن الهجمات على الولايات المتحدة قبل التحالف معها.

    ودعا القرضاوي أثناء حديثه لبرنامج "الشريعة والحياة" الذي بثته قناة الجزيرة الفضائية في قطر مساء الأحد المسلمين إلى عدم التحالف ضد بلد مسلم, في إشارة إلى أفغانستان. وشدد على أهمية أن يتحالف المسلمون "على البر والتقوى وأن لا يتحالفوا على الإثم والعدوان".

    وطالب الدول المسلمة أن تتأكد من أن أفغانستان هي المسؤولة عما حصل من هجمات في الولايات المتحدة قبل الإقدام على التحالف مع واشنطن وحلف الناتو لضرب طالبان.

    كما أعرب عن دهشته لإبداء باكستان استعدادها للتعاون "في غزو شقيقتها في المصلحة والجوار -حتى من الناحية العرقية- بأن تجعل أجواءها وأرضها مجالا لغزو أفغانستان".

    وتسعى واشنطن إلى إقامة تحالف دولي مناهض للإرهاب يضم دولا عربية وإسلامية بصورة خاصة لتوجيه ضربات إلى من تسميهم بالإرهابيين يحتمل أن تستهدف الأراضي الأفغانية. وقد أعلن عدد من الدول العربية والإسلامية دعمه للمساعي الأميركية في هذا الخصوص.

    وتتهم الولايات المتحدة أسامة بن لادن المقيم في أفغانستان بالوقوف وراء الاعتداءات التي شهدتها واشنطن ونيويورك الثلاثاء الماضي.

    وحث الأميركيين على عدم إطلاق التهم جزافا لحين انتهاء التحقيقات بشأن ضلوع بن لادن في التخطيط للهجمات على واشنطن ونيويورك, وأضاف أن على الحكومة الأميركية أن تشرك العالم بالتحقيق.

    كما دعا القرضاوي الدول الإسلامية إلى نجدة أفغانستان "لأنها بلد ضعيف ويعاني شعبها الأمرين" جراء الحصار المفروض عليها من قبل الولايات المتحدة. وتساءل "كيف يمكن أن يعاقب شعب عن ذنب لم يرتكبه". وقال إن ضرب أفغانستان لن يحل المشكلة وسيخلق جوا من الكراهية للولايات المتحدة.

    وأضاف أن واشنطن لو قبضت على بن لادن فسيخرج لمواجهتها ألف بن لادن غيره, "وهذا سيؤدي بالعالم إلى كوارث على المدى البعيد". وأشار إلى أن بن لادن لم يعد لديه القدرات المالية والبشرية لفعل مثل هذه الأعمال.

    وعندما سئل القرضاوي عن الفرق بين موقف الدول العربية إزاء أفغانستان -التي تتهمها واشنطن بتسهيل حركة أسامة بن لادن المتهم الرئيسي في سلسلة الهجمات الأخيرة- وموقفها مطلع التسعينات إزاء الاجتياح العراقي للكويت أجاب أن العراق "غزا جاره بقواته, وكانت هنالك قبل ضرب العراق مناشدة لهذا البلد بالانسحاب" من الكويت.

    وعلماء الأردن يحرمون
    أكدت فتوى صادرة عن لجنة العلماء بحزب جبهة العمل الإسلامي الأردني المعارض أنه من غير الجائز شرعا تعاون البلدان المسلمة مع الولايات المتحدة في العدوان على بلد مسلم آخر بدعوى مكافحة ما يسمى بالإرهاب إثر الهجمات على مواقع أميركية يوم الثلاثاء الماضي.

    وأكد نص الفتوى أن "المسلمين أمة واحدة فرض عليهم أن يتعاونوا على البر والتقوى... للدفاع عن دين الإسلام وأرض المسلمين".

    وأشار علماء حزب الجبهة أكبر تنظيم أردني معارض إلى أن "النصوص الشرعية تبين أن التحالف مع الولايات المتحدة للاعتداء على أي بلد مسلم حرام شرعا وهو من الخيانة لله ولرسوله وجماعة المؤمنين وهو من أعظم الكبائر والآثام".

    وأضافت الفتوى أنه "لا يجوز لحكومة مسلمة أو شعب مسلم أن يقدم للمعتدين أي دعم مادي أو سياسي أو يوفر لهم غطاء يمنحهم الشرعية في عدوانهم, فإن مقدم هذا الدعم يشارك في العدوان ويتحمل نتائجه خزيا في الحياة الدنيا وعذابا أليما في الآخرة".

    المصدر : قناة الجزيرة
     

مشاركة هذه الصفحة